4
راسات المخطوطات الأسلا
ل اتا 7
110 مي 501
5 10202601 عم م ع1 عتصرد[ذ]آ مقو ل -آم ©
01 لع10016مع: عط /1223 علموط قلطا 6ه غققم 810 .لعاتجموع؟ وغطع 1 [آذث
2121 01 ,10110111111 ,الام 1010م بأمتام لإ ,مط لإقره 1 لم2 اكه 1
151مانام عط 101 51011 الطاعم قاع ىا أنامط اللا ددعم معط 0
(بيانات الفرقان للفهرسة أثناء النشر: :(02:2آ همدع ناطناط مأ عممشدع هلما مقوس- اخ )
المؤتمر الخامس لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي (1999 2+ لندن)
علوم الأرضص # المخطوطات الاسلامية: أعمال المؤتمر الخامس لمؤسسة الفرقان للتراث
الإسلامى من 74- 06> نوفمبر 1599 - شعبان ١17١ ه / تحرير إبراهيم شبوح ؛- لندن : مؤسسة
الفرقان للتراث الإسلامي» 6١٠5م/ 15751 ها.ء.
4 صء أشكال وصور؛ 4؟سم. . (منشورات الفرقان؛ 4 . سلسلة مؤتمرات الفرقان؛ رقم 6).
المحتويات: تقديم الشيخ أحمد زكي يماني - العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض-
نظرات #ه تحقيق النصوص الجغرافية العربية أنظار 4 بعض مشكلات النص الجغرابة
الترائثي - تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية
العريية . النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم - تجربة صغيرة © نص جفراك
مخطوطات الخيمياء: نموذج المدوئة الجابرية - جواهر نامه نظامي مقالة ابن رشد حول الطعوم؛
أهي جزء من كتابه المفقود«كتاب النبات»5. قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه.
-١ المخطوطات الإسلامية. أ . مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي. لندن . ب. شبوح:
إبراهيم» محرر . ج. العنوان. د. السلسلة.
116 15131212 10311لا"1-[أذث .1 .-15121212 ,كام 11عكناقد الل . 1 :تاأمعامه00
.5م5621 .7ا١. 1116 .111 .(لهم) تمنتطةقئ10 ,انعططمطن) .11 .000مم.] - مه دل مناه"]
7 573992 1 151311
11611386 1513101 110 آذ ا6 11520طناظ
آنا ,دما ,521 11/719ك هلمم[ مملء [طصس1/اا أععناذ عط عمدمط عاعوط
201171 2110 21655 202131لطلث نإ 11160
ووه .
بها
لا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب أو اختزان مادته بطريقة الاسترجاع أو نقله على أي
نحو أو بأي طريقة سواء كانت إلكترونية أو ميكانيكية أو بالتصوير أو بالتسجيل أو
خلاف ذلك إلا بموافقة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي على هذا كتابة ومقدما.
السب لشيخ أحمد زركي يماني
دكشف النظرٌ فى خصائص النصوص الترائسة لخدّلف العلوم
الإسلامية: عن خصوصيّات ودقائق سْبّز بها كل علم عن غيره.
وكلما كانت هذه العلوم تتتصل بالمجموعة المصطلح عليها بالتعاليم أو
العلوم التجرببيّة, كانت صعوبات النصّ أكثر تعقيداء تبدأ بالمصطلح
مداخل متمكئة» وإلى تخصصء حتى يستطيع الحم الحاذق أن بحم
ذلك الجال سّات وعدة عمل ناجعة.
ولقّد كان موضوع العلوم أحد المحاور الأررعة الت ارتكزت
عاها سا ضعي مزيسيية الثرقا نمدة انا ءتوقه ا رن هيدا
الشرع أنسا عنائة؛ لإخراج نصوصه النادرة محثقة أدقٌ مقي
ومعروضة بصيغة بجعل منها إضافة حفيقيّة للمعرفة الإسائيّة ويجلى
معبّرا عن عبقرَئة الأمَة الإسلامّة في إسداعاتها الزائمة وفى تأصيل
فواعد العلم وشح مغالمه .
وقد تعرّفت المؤسسة في مؤمّرها الرابع على وجوه من التراث
العلمي كانت محجوبة تفع في مواقع الظل» لد الراة التجيه
لصعابها؛ ونظرا لما حمّقه ذلك المؤمّر بمضل الإطلالة الكبيرة التي قاء
ها السادة الباحثون» راشا ضرورة ان سواصل البحث في مجالات
أخرى من الات الثراث العلمي» فكان هذا المؤمّر الخامس الذي اله
علوم الأرض في المخطوطات الإسلاميّة وحم أهدافه بضل
التجارب التي تضمنئها الدّراسات المشاركة وعمّرت عنها .
ولقد وضع التخطيط الحمد لإعداد هذا المؤمّر فى تصوراته
المعارية لمروع العلوم الني م ستاوها المؤكر الرابع؛ فحدد أولا أن فز
إلى التراث الجغراقّ الضاءط لصورة الأرض» وأن ببرز جهد العلماء
المسامين في مجالاته التي أنصفها الاستشراف وأولاها كل الاعسارء
ونشر نوادره التى قامت شواهد ناطفّة على طاقات الاستكشاف
والتحليل وصفة الأرض وما عليها .
م ايجه التخطيط لإبراز موضوع علم النبات الذي تطوّر على
بد العلماء المسلمين» بعد أن استوعبوا الثراث اليوناني» فكثبوا عده
3
ري ,سسا الاي مه
مم مما
اه 8 5 و 58 00 3 8 0 ثم استقل
عددهم 52 2-2 قائما دذاته لذاته» نجه إلى وصف النبات
1 01 0 فو اتنا م بالمنافع أو الفوائر الإراعية
ومع أنّ موضوع الكيمياء الإسلاميّة لم .سجّل ا في دراستها
مدذ أكثر من نصف قرن؛ إلا التخطبط للمؤقر ارتاى إثارة الحمم من
جد دل تتجه إلى ذك مغالي هزا العام الفامض؛ الذي استعملت الرموز
فيكامه لكيلا مكون علدا مكشوذا 57 اتن
وأخر المجالات التي دعا المؤثّر لتناولما هو مجال 'الأحجار'
الذي سجّل الثراث الإسلامي المخطوط قائمة كييرة من الأعمال المهمّة
لني أنحزت فبهء سواء ما صل محوث الأثار العاويّة التي تفْسّر ظواهر
الكون ونشأة عض المعادن: أو ما اقنضنه ظروف الحياة المدنة ورفاهسة
الحضارة من احا الأحجار وصدَلها ومعرفة خواصها ومنافعها وألوانها
وصلادتها ونظام تبلورها و سوافها وأسُعارها :
وك أن ككون محنوى هذا السجل الحا مع لأعمال المؤدة
إضافة جاذة لتارخ العلوم الإسلامية؛ 06 عن الرؤبة الي ترتاها
مؤسسة الفرقان» من إضاءة مسالك البحث والدشيب عن النُصوص
النادرة الأساسئة المعمرة عن العلم عند المسلمين كن مركا
نا تقل المعرذة مباشرة فى صياغة معارف العصر الحديث .
العلوم الرياضيّة المتعلقة بكوكب الأرض"
رشدي راشد
ليس من الثادر أن يرتّب مؤلفو فهارس المخطوطات
العريية تصانيفهم وفهارسهم حسب نسق يستوحونه من نظام
التعليم التقليدي المتأخر؛ أي أنهم بعبارة أوضح يرتبون تصانيفهم
وفهارسهم حسب نسق مدرسي مقرر. فبعد علوم القرآن يأتي
الحديث النبوي وعلومه ورجاله ثم علوم اللسان وهكذا وصولا
تالعلنوم الريا ضير #الداكيية ل انكس هنا رحسي اللجارلات
المختلفة لتصنيف العلوم.
وحسب هذا النسق بالذات تتابعت مختلف فصول كتاب
«ك. بروكلمان)») «ققدطاعا8:00 .0 تاريخ الآداب العربية عغطء 1طعوءع 0
]1 اعطاء1215ى 061 وعلى نفس ذاك النسق حرى خلفاؤه من
بعده؛ غير أن نظام العرض هذا ليس نفس النظاهم المتّبع عند
مؤلفي الفهارس وطبقات العلماء الأوائل, من مثل «ابن النديم»
و «القيفطي) و«ابن أبي امي بل هو نظام أشبه بالنظام الذي
أقامه الموسوعيون المتأخرون من أمثال «ابن خلدون» و«ابن
الأكفاني» وإن لم يمائله تمام المماثلة. فالموسوعيون المتأخرون
* قرحمة فخ القرفس: السينين:محمب العلانع (القيروان).
رشدى راشد
يَفصيلونَ واقع الأمر بين مواد العلوم المختلفة ويُفصلون الحديث
فيهاء 2 حين أن مؤلفي الفهارس المحدثين يضمون بعضها إلى
ولقد استفاد هؤلاء المحدثون من الجهد الذي أنجزه
الملتتأخرون لتقبارب عهديهما. بيد أن ميلهم الشديد إلى ضم
الفصول بعضها إلى بعض انتهى بهم إلى إغفال مواد علمية
بأكمنها وه اين ا قطاء ترقب النصول» بتدرته لجر
نظام عرض فحسب» حجب نظام ابتكار المواد العلمية. وهذا
العيب اكير رتشافن فيه ااذه إعكافياك؟ | رجاه ان ضبانسى
فوارس | الخطاوظ ات »وهنم الوا مرتحي لوده مكتانوا ميلو
إل التجوية مين دواد العاميتون تائحيةة والكنابياه هنيا من
ناحية أخرىء وثانيهما: أنْ مؤرّخي العلوم؛ وهم نادرا ما كانوا
راقم نيرس المخخار طاقن الله يكرتو تالون عاد ماري
التطوع طلقمو ]ذا عدن رق القن المي السالادى وا قرتيت
العلوم عند «الفارابي»؛ ذلك الترتيب الذي انتهجه خلفاؤه من
بعده- و«ابن سيينًا» نفسه واحد منهم- فَإئّنا نجد 557 55
يحشرون فيه جملة من المواد العلمية» وهو مزيج يقع تحت عنوان
واحد لكتّه ذو دلالة: هو علم «الحيل» ويعني علم الطرق
الإبداعية والميكانيكة <ناءنهمقع12 02006065 065 عهمع 501 إنه
عطي وك سو و لسر السام يك وك با يناب سن
العلوم الرياضية المتعلاقة بكوكب الأرض
مستقبلا «بالعلوم الممتزجة» بمعنى أنّ العلوم الرياضيّة تمتزج بها
عناصر مادية.
التدرر لمتحي لذي ققوم ايه وه النوا ذ العلمعنة
هو آن لا تنافر البئة بين العلم والعمل؛ بين العلم والفنٌ؛ بل على
المتكون مو نلك هناما . وبناء على هذا المفهوم فائه يمكن من
جهة أولى إدخال قواعد الفنْ وبالأحرى أدواتِه 4 موضوع العلم
ذاته؛ ومن جهة ثانية فَإِنٌّ العلم نفسه يمكن أن يُوَجَهَ نحو أهداف
خارجة عنه. وإذا كان العلم يهدف إلى العمل» فَيَتَعِيّنْ على العمل
أن يتأمسس بدوره على العلم. وبناء على هذا المفهوم الجديد
ايسيناء كان اى معرفة وموكين أن تكنبيت كر الله دون إن
تتطابق مع التّصور الأرسطوطاليسي أو التّصور الإقليدي.
إن هذه العلاقة الجديدة بين العلم والعمل؛ وبين العلم
والفن؛ طمّست نظريّاً - على الأقل- تلك الحدود التي كانت
المدرسة الأرسطوطاليسية قد أقامتها بينهماء وهو طْمْسُ يقصد
مهست تطبيقاك الطلوه وجودا شترعيًا أضبيلا وتكدا| اندر
ضمن هذا المزيج من علوم (علم الحيل) فنٌ المقاييس» أي علم
المساحة إضافة إلى علم العمارة وعلم المرايا المحرقة وحتّى علم
الجبر. كما يطبق 4# علمّي البندسة والحساب. بَيدَ أن نظام
العرضى إانت هده با تع ينا زين القظوظاف ا بخدانينه ميم
هذا التركيب ويوزع مواده على مختلف الفصول» وبهذه الطريقة
رشدى راشد
تدمج العناوين الملخصصة لفن المقاييس ضمن فصل الرياضيّات,
فيغيب فن المقاييس من حيث هو مادة علمية متميّزة. وكذلك هو
الشأن بالنسبة إلى باقي الموادٌ العلميّة التي يُكوَنْ مَجْمُوعُها ضروع
علم الحيل. وهكذا نفقد جملة من العلوم المخصوصة رغم
مزه تعن الكت ليق وضئوو ا تنتنا قهنا بوتظل رهماء بو التسال اننا
فحن ع تن الروامب ناتف ين ارد د ويف نا
ضمن هذا التركيب.
إن وصف كركب الأرض وتمئله- وباختصار-
التفكيرٌ فيه؛: هو أساس كثير من الموادَ العلميّة التي نَم حَشرَها
4 هذا التركيب: وهي موادٌ كان لبا - هي أيضأ- أثرٌ فعلي ب
تاريخ الرياضيّات:». كما أنها كانت: حتى القرن العاشر
الميلادي؛ مترابطة فيما بينها ترابطا وثيقا لكنه شهد تراجعًا
بعد ظهور «نيوتن) ... لقد كان كوكننا الأرضي إلى ذلك العهد
مركرّ عالم مغلق وَمِتَدَرْجٍ تحتل فيه المنطقة الآهلة مركز
المركزء أما الوّحْدّة التي تكوّت بين هذه الموّاد العلمية وما ضم
إليها من مواد أخرىء فَإِئما ضَّمنهًَا مَوْقِعٌ الأرض المركزي
بالنسبة إلى هذا العالم المغلق.
وإنه لمن المسلم به أن علم الفلك منذ ابتكاره ب العصور
القديمة»؛ إنما قام» أو ّ جزء منه على الأقل؛ مِن أجل معرفة
مور كوك نا وا كاذه اما الندسة كاهو كا نيه ره الأ هل
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
كما يشير اسمهاء تعني علم قياس كؤكب الأرض «الأرض
60 قياس 66م » وإذا كان المصريون والبابليون والإغريق منذ
فجر التاريخ؛ قد اعتتوا بعلم الفلك وعلم البندسة وعلم
الجغرافياء فَإِنما كان ذلك لغاية التَعَرّفِيِ على هذا الكوركب:
أو مَتَلَتْ هذه الغاية . على الأقل أحد بوَاعِثْ هذه العناية. أمّا مع
نشأة العالم: الإسلامي: فقد عدت الصّلاث المتينة التي تَجْمَعٌ مع
الرياضيات علوم معرضة كوركب الأرض مَوْضْنُوَ بحت ميق
وخصب. ففي القرن الرابع البجري(١٠م) شهدت الثُورَ مواد
وياضة كتير كان القع متها البعين رف كركب الأرضن:
ولتذكر من بين هذه المواد العلمية عِلَمَ المسسَاحَة» وعلمّ تسطيح
الكرة؛ وعلم الآلات الظليّة؛ وعلمَ الاسطرلاب» وعلم الجغرافيا
الرياضيّة: وعلمالملاحّة:؛ الخ ذلك. غير أن البحث ف
المخطوطات بالنسبة إلى هذه العلوم جميعا مازال هزيلاً بل حتّى
الفهمنا رس | قناقن ونان الشماو دل دمي زالنثف سطانى | التمرويين
والنشرء أما النصوص المطبوعة فقليلة جدا والمعلومات التاريخية
ما زال يَسسُوْدها غموضٌ كثير
وسأكتفي 2 هذا العرض- المحدود الوقت- بدراسة
عضن الأمكد: دواسة عناتحقة الدع كه كرقيا نا كانه أن ينود
ساكنا من سكان الأرض من المكان الموجود فيه: بيه أو
رشدى راشد
حَقَلِهِ» إلى العالم الذي يحيط به؛ وهذا يعني أنّني سأبدأ بعلم
لاسن
إن أله رشاع القسية ساق ميلع بلقنا بعس قتي ا
شان القديه دفا تكناهه اورسف بكر امماء عديينة اعفان
الحسن ابن الصباح» وابن ناجية وابن برزه وغيرهم» ويمكن أن
نضيف إليهم الخوارزمي نفسه والكندي وأبا كامل والقبيصي
ونضيف بعض المتأخرين عن هؤلاء مثل عبد القاهر البغدادي
والأسفزاري والكرجي وخلفاؤه وغير هؤلاء كثير. فابن
الأكفاني وهو مفهرس القرن الرابع عشر الميلادي يذكر _ذ
كتابه إرشاد القاصد عناوين وأسماء أخرى غير التي ذكرنا.
ومن البديهي أن تتكون قائمة الكتابات التي خصّصها رياضيو
ضحى الإسلام لفن المقاييس طويلة؛ وي هذا دليل قويّ على أنهم
سعوا إلى تطوير ماذة علمية قائمة بذاتها وخاصة بهذا الفن؛
ونجحوا # ذلك. ومثلما أشرت سابقاً؛ فَإِنٌ مؤلفي الفهارس
المخدثين لم يَعْرِضُوا هذه المادّة العلمية تحت عنوان خاص بهاء #
حين أنها موجودة قائمة بذاتها بخ كتابات موسوعيّين من أمثال
ابن الأكفاني وطاش كبرى زادة. ومن جهة أخرى فإِنّ تاريخ هذه
ناذه العنيةة نه محكقب عق وهقا روني | ختافة تكن الاحطياء:
ومن المفروغ منه أنه لا مجال هنا للنهوض بهذه المهمة»؛ ولذلك
فائكا مكتنيى بوالتونت عد عد الماهمات العييرة انض
أضاءت تاريخ هذه المادة العلمية. ونعني مساهمات ابن البيثم
١
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
اقوط ك8 ومين :و انلق »الم طاقسس: شرك انرا بضول هذا
الموضوع أَتَرَيْن مخطوطين. الأول منهما دراسة علمية حقة بعنوان
ب أصول المساحة»» وثانيهما كَنَّشٌ يج علم قياس الأحجام
وضيع تنه هدو اتنا وي فعوطة رتفا ءالا كان القاكبة واعيد:
الجبال وارتفاع الغيوم». ونشير أيضا إلى أكر كإلث لَعَلَهُ يدور حول
الملوضوع نفسه يَدْكرًه مفهرسو التراث القدامى وهو بعنوان
اممنالة :ف المسنابجة» وفو عمل الم يفل البناايق ين وصيلت إليذا
أريع نسخ من الدراسة العلمية 4 أصول المساحة» واحدة فحسب
تامة وموجودة 4 «سانت بيترسبورغ) عتناهطونعاء ]للة5 وأما
القصد الذي سعى إليه ابن البيثم فهو مد القائمين على ممارسة
المساحة بمخْتَصرٍ 2 هن المساحة أساسيي وَدَقيق 2 الوقت ذاته,
وهو بحثُ يؤسس فنّهم هذا على ركائز ثابتةٍ إضّافة إلى مَدَهِمَ
برصيد من قواعد يُمَكنْهم تطبيقها. فبعد مقدّمة استعرض فيها
مفاهيم فنّ المساحة الأوليّة كمفهوم المساحة نفسيه ومفهوم وَحْدَةٍ
القياس ومفهوم المقادير القابلة للقياسء يُخَصّصُ فَصُلا أوَّلَ
سياس التشحلتوول االستفهة والوائركة له فنين بوهههما التكجمان
الوحيدان اللذاق يحتاع إليهما القاتهون عمل القبانن وه قصل
ثان يعالج مسألة قياس المساحات كالمستطيل والمثلث ومتعدد
الأضلاع المحدّب والدائرة. أمّا الفصل الثالث فخصّصه لقياس
(المجسّمات) كمتعدّد السطوح والإسطوانة والمخروط والكرة :
وك الفصل الرابع عَرَضَ ابن البيثم تجربة تتمكل 4 حساب ارتفاع
١
رشدى راشد
جسم مّا قائم على سطح الأرض» والارتفاع الذي يسعى إلى
التعرّف عليه هو مسقط العمود النازل من أعلى نقطةٍ يْ هذا
الجسم إلى مستوى قاعدته؛ وهذه الطريقة التي يَعرضها ابن
ادق كوش مون كز هلين الوتخديى الوصنول:لى إحمدئ
تتطقى العمبوم المقابى» رما الفعاعيوة او القمية أوعصيها يناد
الوصول إليهما جميعا مثل قمة جبل قائم على ضفة نهر مقايلة.
ولقد كان الكندي وسنان ابن الفتح قد درسا 2
كتَابَاتِهما التي يعالجان فيها المساحات المتَاظرية نفس المسألة
المتعلقة بقياس الأجسام التي يعالجها ابن البيثم 4 مختصره
فذااك يعم كناب يا حكن سم برضي لبا ديه
يَدْكر من جديد كل طرق القياس وكلّ النتائج لكن دون
براهين؛ ولعله كان يريد أن يُقَدّم إلى المسسّاح دليلا أو مذكرة
تسمح له بالعثور» دون عنَاءٍء على القاعدة التي يَحتّاج إليها. وإنه
ان الناسوا ان تذكر بمنيع ادن اليف الأضميل والدميق بك ذابت
03 وراش
الحين دون الكَوقَف عند براهينه أو عند دقائفقة المنة إنه يرد
قياس الخطوط المنحنية إلى قياس المستقيمات» كما يَرُّدٌ قياس
التناحاف معدن :لقان اللستويات الدتتاهة» لمككرل حمنه
تلك القياسات عند التحليل الأخير ثب قياسات خطية ترجع هي
نفسها إلى وحدات قياس اختيرت بطريق الاتفاقء وكُمَثلهًا أيضًا
أعداد منطقة أو صم. لقد أدخل ابن البيثم 4# العلاقات بين
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
الأطوال مفهوماً عدديّاء وقد ظلّ ب جميع آثاره وفيا لمنهج مُنَظم
يقوم على أنْ الخواص والبراهين 4 علم قياس المح سد
ا لات ل 0 ا كا
قاين النيكم كك المكاعات: إلى جنات ورتفيس الحلويقةة كن
متعدّد السطوح إلى أهرامات ولقد فعل ذلك سواء 4 رسالته
الكمافة يعله المفاليسن آويظ رمالقة |الثعاقة الا كال القشطاون:
الإبحاظة.
إن هذه الدراسة التأسيسيّة التي قام بها ابن اليثم هي
غاية ما حققته تقاليد البحث الذي شر فيه منذ مائة وخمسين
سنة قبل ابن البيثم | كُمَكلَ حدثا فاط اط الوقيق نقينه:
وبا يا ا ا بل واحد من
أكبر المتّظرين الدّين يتوجّهون إلى المسّاح؛ وابن البيثم ليس أوّل
من سلك هذه السبيل؛ ما 4 ذلك شك: فسنرى فيما يلي أن ابن
تناح تمسيقه كانه التعال ولع وقرذد رق كاليق رسان: ند
هين« الصيتافة غير انه حسب علمِي؛ ما مِنْ عَإلم كبير
البندسة منذ العصر البليني قد ألف مثل هذا النوع من التأليف.
فالتجديدُ 4 هذا المنهج المزدوج؛ المتّجه إلى غايتين مترابطتين
ترابطا مكيناء تجديد كلي. وابن البيثم الرياضي يسلك هذا
المنهج فصد تحقيق غايتين: أولاهما [السوسسى فنا هر كن فساح:
الآأرض تسيا اي الممساحين بجملة القواعد
رشدى راشد
التي عليهم أن يَطبّقوها. وهكذا ينشأ علم جديد وتنشأ معه
أدبيّاته» ولن يتسثّي لنا فهمْ هذا العلم أو تلك الأدبيات إن نَحْنْ لم
ندل جهدا 4 تمييز المخطوطات الخاصة بهما.
إن فنّ مساحة الأرض يسمح للإنسان بَتمثل مَكانِه
والتعرّف عليه؛ وإن هو رَهْض أن يبقي أسيرًا لبذا المكان وقرّر؛
من أجل بعض مصالحه الفردية أو الجماعية؛ أن يَطُوفَ ف
أقطار بعيدةٍ أو حتىّ # العالم كله؛ فيتعيّنُ عليه عندئذ أن
قب ف على موشة ويديف البكم أ والزمان على حي يرا عق
أليس عليه كذلك أن يستنبط موادٌ علمية أخرى تمكنه من مدل
مواقتم مخظلنف الأمناتكن تمكاذ متدسيا كي تبكر همدق تبقل
الزمن الخاص بكلّ منها؟ ثم عليه أيضا أن يرسم خرائط عديدة
منها خرائط خاصّة بالسماء وأخرى بالأرض وأخرى بالبحار. والحال
أن البندسة الإقليدية والأرخميدية لا تكفيان لتحقيق هذه الغاية
تحقيقا جِيّدًا ؛ ومن المؤكد أنّ الشعور بهذه الحاجة قد ظهر منذ
وقت مبكرٌ جدًا؛ بَيّْدَ أله كان علينا أن تنتظرقيامٌ العام
الإسلامي حتى تصبح هذه الحاجة مُلِحَة شَديدة الإلحاح؛ ومرَة
أخرى يمكن أن نرد أسباب هذا الإلحاح الشديد إلى إِنُساع رقعة
العالم الاسلامي ووحدته من ناحية؛ وإلى الممارسات الجديدة التي
فَرَضّت حلولاً رياضيّة جديدة من ناحية أخرى. والحقيقة أنّ أحد
الغاوة الريا كين الطبرو: #7 التحقيق من هده لفان مشو هل تتفل
م د
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
الكرة: وهو علم يلزم لصناعة الاسطرلاب كلزومه لعلم رسم
الخرائط. إنه بالفعل الأساس الذي قام عليه رسم المواقع هندسيا
على سطح الأرض كما قام عليه أيضا رسم المساحات بَيّانيًا؛ ولنقر
مايذكره أحد الموسوعيّن:
«همو علم يتعرف منه كيفية نقل الكرة إلى السطح مع
حفط اللخطوظك و اندواكر الربعومة على الكرم وكيني :تقل فك
القواكو اك شط"
ويذكرنا طاش كبري زاده بالعناوين الرئيسية والمؤلفين
الذي اعتنوا بهذا الموضوع فيقول: ومن الكتب القديمة 4 هذا العلم
كتاب بطلميوس 721016766 حول تسطيح الكرة: ومن الكتب
الحديثة كتاب الحامل للفرغاني والاستيعاب للبيروني وكتاب آلات
التقويم للمراكشي.
وَيُسسْتبِعَدُ أن يكون هذا رأي عَالِمٍ مِنْ علماء القرن
السادس عشر الميلادي؛ لآنه من الآراء الشائعة منذ القرن
الحادي عشر للميلاد على الأقل؛ أي مباشرة بعد أن أصبح علم
التسطيح فرعًا متميّرًا من ضروع البندسة بشيقَيّهًا التَظْرِي
للق
طاش كبرى زاده(أ حمسد بن مصطفى) : «مفتاح السعادة ومصباح السيادة أ
موضوعات العلوم» تحقيق كامل كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور؛ :١ 87": دار
الكتب الحديثة- القاهرة /1553.
طق
رشدى راشد
وَالتّطْبِيِْيَ ؛ وعلى كل فإِنّ هذا هو رأي البَيْرُونِي وكذلك رأي
ابن السري ورأي كثيرين غيرهما.
والسؤال الآنهو: متى استقل علم «التسطيح)» عن علم
الفلك وأصبح فرعا من ضروع البندسة يمكن تطبيقه 2 رسم
الخرائط؟ قبل الاسترسال # الموضوع أَوَّدٌ التتذكير بحقيقتين
تازيفيتين» الأو لى معرزوقة بجنا تانق بالنيص ف التلعى بإ قينا +
أواسط القرن التاسع الميلادي. فحسب ما يذكر الفرغانيٌ وهو
#اهدرعاى ذلله لمهي وصتعير نعل 3 الأنور العلنةةوفإن مسنائل
التسطيح كانت موضوعٌ نِقّاش بل وخلافي بين الرياضييّين ولا سيّما
بنو موسى والكندي والمرْوٌرُوذي (فلكي الخليفة المأمون) والفرغاني
وغيرهم» أما الحقيقة الثانية فقد غَفيل عها جِلهُم: وهي أن جميع
هذه المسائل التي تتصل برسم الخرائط وصُثع الاسطرلابات قد
أَنيْرَتْ 4 ضوء آخر ألا وهو ترجمة مؤلف أبلونيوس"الذي عَنُوانُهُ
[الغووطالة:وبالشسية :ان التلكيينونا لحر فين فقي لوانتم
الممسألة الأساسية © كيفية التوصل إلى إسقاط يمكن أن
يضمن رَنْمّ الخَرَائْط وائبّات صِحَةٍ هذا الرسْم بِدفَةٍء ولقد مَهّد
أبلونيوس؛ عَنْ غير قَصٍْ» الطريقَ إلى بحوث جديدة # الندسة
عبر اهتمامه بتقاطع المخروطات مع السسّطوح رغم أنه لم يكن
مهتمًا بمسألة الإسقاطات. ولقد تم التلاقح بين قضيّة رسم
"' رياضي إغريقي عاش بين 717- 18١ ق.م ويعتبر كتابه المتعلق بالمخروطات من
أعظم كتب الإغريق الرياضية (المترجم) .
١
العلوم الرياضية المعلقة بكوكب الأرض
الخرائط ونظرية الإسطرلاب من جهة وقضية هندسة
المخروطات”" من جهة ثانية ل القرن التاسع الميلادي؛ وذ
كتاب الكامل للفرغانيّ بالتحديد. وقد كان لبذا الحدث
العام قر راض كدان الكايل كك ومفييو ا انان
من ناحية الشكل فقد خَصّص الفرغاني لبندسة التسطيح
تغواة فسةةااذ عدن فصول ا لمكهان اشرق وعوو ا نه سا
للفرضيّات البندسيّة التى يمكن عن طريقها إثباتث شكل
الاسطرلاب وقد عَرَضّ الفرغانيٌ # هذه المقدمة بَحْثاً يُعَدُ من أوائل
البحوث 2 مسألة التسطيح المخروطي.
ودون أن نفوص # التَّقَنِيَاتِ البندسية:؛ أودٌ أن أذحجر
بإحذى التفائع الباززة الس توصل إلبهنا الفرظات :فض أاثبيت أن
التسطيح المخروطي لكرة عبر القطب (ق) على السطح المماس
لنقطة مقابلة للقطب (ق) على قطر أو على سطح مواز له هو
«مسقط مجسم؛”*': وهذه نتيجة جوهرية فيما يتعلق برسم
خريطة الجر ة:؛ وهو ما كان يُمَثّل المشككلة الرئيسية
للجغرافيين وغيرهم من المهتمين بنظرية الاسطرلاب. وتميزت
هذه الدراسة التأسيسية التى قام بها الفرغاني بأنها دراسة
تديبية يحدة: رضم أنيا اخركك لاخرانن الفاتقور الجدرا فيا
وَلحقّت بهذا العمل التأسيسي الذي أنجزه رِيَاضييو القرن التاسع
الملخروطات 56001055 ©0081 (المترجم) .
90 مسقط مجسم 250[66]101 1112م812 516160
ف |
رشدى راشد
وَعْلَكِيُوهُ دراساتٌ أخرى قام بها علماء آخرون كانت معارفهم
«بعلم الإسقاطات) فين تفلو قير تلك عات جيل بنو موسى
والكندي والمرُوَرُوديٌ والفرغانيّ أبحاثٌ أخرى أنْجَرْها رياضيّون
كبار قطعوا أشواطا واسعة 4 هذا المجال؛ التراك فته 0
مِثل أبي العلاء ابن كرنيب وأبي يحيى الماوردي وابن معدان وابن
سنان وكثيرين غيْرّهم. ومن المؤسف القول أنه لَمَّ كَجْرٍ دراسة أي
موا فسن السا هناف الت كوو دحتي يكهان: الكامل
التوقان لم الفوايوندا عطاء وقي تلاق ا ممه
تقييم التطور الذي حققته هذه المادة العلمية الجديدة» سأففز
إن الحودل الثالنيف آئ عيبل التق الأخدير سن السرن الغاشسر
للميلاد؛ وسأشّرم خلاصة مُوجَرَّة لإسهّام أبي سهل ويجن القوهي
الذي تأخّر عن الفرغاني بِحَوَالَيْ قَرنْ مِنَ الزّمَانء و القوهيّ هو
أحد أهم علماء القرن العاشر وأبرزٌ من ظهر 4 بلاط عضد
الدولة وابنه أبي الفوارس شرف الدولة. و كتابه صنعة
الاسطرلاب بالبرهان الذي حَقَقكُهُ مُنْدُ أكثر من عقد؛ يُقَدّم
القوهي دراسة دقيقة لعلم الإسقاط؛ وقد قام بالتعليق عليها
وإكمالِهًا أحد مُعَاصريه وهو العلاء بن سَّهل من مشاهير
الرياضيين 4 بلاط صمصام الدولة. يبدأ القوهيّ بالتذكير بأنّ
الاسطرلاب] له مفهنه لددراسية الفنة المسوارىة جف يدر كيين
الدائرية حول محورء باسقاطها على سطح متحرك يقع فوق
سطح ثابت. ولحن: قبل أن يعمد إلى دراسة مشككلة
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
الاسقاطات التي أثارتها هذه الآلة» يُوَجَّهُ جل اهتمامه نحو قضية
أخرى أكثر عمومية وهي دراسة إسقاط كرة ذات محور معروف
على سطح إما ابت أو متحرك بحركة دائرية. وهّدا, تحديداء هو
توضوع العامة التي عما احك رمن تس افونا قام به «ابن سهل) مِنْ
شرح وتعليق» وبالفعل فهذا هو الجزء الذي قَادَ القوهي» وَمِنْ بَعْدِمِ
ابنَ سّهل» إلى تحديد التسطيح الاسطواني 2# اتجاه مواز لمحور
الكرة أو غير مواز له وكذلك تحديد التسطيح 5700
قد ينْتّمِي إلى هذا المحور أو لا ينتمي إليه.
وحسب علمي فهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها
متهيو الإيقاط الأشطواتن سبواء انكان متعاضدا ارافان :
وكذلك هو الحال بالنسبة إلى الإسقاط المخروطي لا من نقطة
على المحور فَْحَسْبُ» بَّل وكذلك مِنْ أيّ نقطة خارج المحور. ومن
نااحينة | خوى :و3 تعيى و النثزو ةفق كنت دراي التسيطه
الإسطواني": كما تَمَّتْ ف زمن الصاغاني إن لم يكن قَبْلَهُ
ذراسية الأسقاك الخروطى جارج القطني "بال حمى سار
ااه
00( التسطيح المخروطي: 56©]1015 000108[1) (المترجم).
)0 الأستفاظ الأسطو اني : 1085اء250[6 1120121/إن) «المترجم).
'"' القطب: 2016 (المترجم) .
” المحور: 15اة (المترجم).
5١
رشدى راشد
وخلآصّة القول؛ فقد أدخل القوهيّ وابن سّهّل أنواعا
مختلفة من الإسقاطات سَّيّتم اسيتثمارٌ واحد منها فقط 4
الالسطر لاني وهى لأسا كا لكك وتو ضيح مناه الخام اند
البحث البندسي» لا بد من التذكير بإيجاز ببعض ما توصل إليه
الرياضيان سإلفًا الدّكر من مفاهيم ونتائج َكلت أرضييّة قَام
عليها عم رِيَاضيي 4 رسم الخرائط اويْمْكِنُ النَّكهّنً؛ بحالتين
اثنتين: إِما أن يمكن التمييز بين محور الكرة من جهة ومحور
دوران السطح من جهة ثانية؛ وإمّا ألا يممكن التمييز بين
المحورين» قبالنسبة إلى الحالة الأولى حيث لا يمكن التمييز,
يعرض (انخموا اننا تر القوهي؛ المفاهيم التالية:
-١ مفهوم المسقط الإسطواني الذي يكون 2 اتجاه
كواز تحور الكيرة واو ان كر ناته ١ جكدان سظ
المع مطل فلحا مس ةا فإننا نحصل عندئد على مسقط عمودي
أو مسقط متعامد» أي المسقط الذي ابتكره الصضدي أو
المرْوَرُوذيٌ حَسْب ما ذكرّ الفرغاني فلحِي القرن التاسع
الميلادي.
؟- مفهوم المسقط الاسطواني الذي يكون 2 اتجاه
غيرمواز لمحور الكرة.
؟- مفهوم المسقط الملخروطي الذي ينطلق من نقطة
وافعة على محور الكرة.
ف
العلوم الرياضية الكفاكة حكربكنب الأوكن
4- مفهوم المسقط المخروطي الذي ينطلق من نقطة
وافعةٍ 4 الكرة خارج المحور.
ثُم يَدَرْس ابن سهل الحالة الثانية حيث لا يمكن التمييز
بين محور الكرة ومحور دوران مُسطح الإسقاط.
ومن بين النتائج التي توصل إليها القوهى وابن ستهل
أقفتصر على ذكر اثنين مفحسب:
ا ل د ان
المجسم أو التسطيح المجسم وهي أن الدوائر التي لا تمر عبر
القطب تتحول إلى دوائرء أمّا التي تمرّ عبر القطب فتتحول إلى
(0) أمّا ابن سّهل؛ فقد بين أن الإسقاط الإسطواني
لدائرة ما من دوائر كرة على مُسسْتَوِ غيْرٍ متعامد مَعّ محور
الكرة هو قطع ناقص.
لقد طور رياضيون فلكيون كثيرون أمثال الصاغاني
وابن عراق هذه البحوث ولكن أكبر الفضل 2# تطويرها يعود
إلى البَيُرُونِيء لاسيما 4# كتابه الاستيعاب. وك خضم هنهم
الكتابَات التأسيسيّة الثْريّةٍ ييرزُ من بين الفصول الأكثر أصالة
والمتعلقة بالبندسة عِنّْدَ العَرَبٍ فَصْلٌ لآضِتُ لِلِنَظرٍ. يَتَعلقٌ بالبحث
4 البندسة الإسقاطيّة. فقد نُسيبَتٍ النتائج النّى تَحَصْلَ عليها
القوهي وابن سهل والبَيْرُونيَ تَعَسُّفا إلى رياضييّ القرن السابع
7
رشدى راشد
عشر الميلادي والملاحَظ أن المخطوطات التي 55 من بين هذه
اللوواسينات الماك فق عاميى امسابع تدك الوا عد ةو و ليث
الفواسات التاريية الحندة باوفر عدا من ذتقتمو الأسش
إن هت إسفاف لكر سيصيه لوقن احم تر لا
يَتَجَزأْ من البندسة الاسقاطية» ولقد تَصوَرَ رياضيّو الإسلام هذا
العلم وطوَرُوه إلى حدّ الالتقاء بالبندسة المخُضّة» وكذلك إلى
حَرٌ صتّاعةٍ الاسطرلابات وتحديد نقاط الأرض البارزة؛ وهذا
يعني أنهم طُوَّرُوا هذا العلم إلى حدّ الاستجابة إلى ما تحتاج إليه
الخرائط الجغرافيّة» فها هو إِذَنْ علمٌ رِيَاضِي يكَوَلّدُ مِن آلتقاء
العلم بالعمّل.
2
د ير
وه
يد آنه كيين على سناكن الأرضن أن يكت ايطنا مؤقمة .5
َسْتَوَيّيْ الزمان والمكان؛ وفعلا فقد شرع يذ دراسة الآلات الظلية
مند زمن مُبكر؛ حتّى أن « أ . نوجويبور 067ا0.71608660) ذهب
إلى الظنّ بأنّ هذه الدراسة قد تكون وراء آكتشاف نظرية
المخروطات؛ و4 هذه الحالة أيضا يحول رياضيو الإسلام التقليدي
فنا إلى هَنّ علميّ أي أنهم يجهّزون هذا الفن بأسس هندسيّة متينة
ولقد التصقت بهذه المهمّة أسماء شهئرة مثل ثابمت ابن قر وحفيده
إبراهيم بن سنان وابن البيثم وغيرهم. ولنأخذ مثالا كتاب «ابن
سنان» حيث يتجاوز فيه جَدَهُ كايت بن قَرَّةٍ قبل أن يتجاوزه - هو
نفسه - ابن الليثم. ضفي هذا الكتاب يدرس ابن سنان رياضيا
3
العلوم الرياضية المتعلقة بحكوكب الأرض
خصائص السّاعات الشمسيّة”' قصد توضيح طريقة اشتغالها
وكجويد نْتَائِْجهَا . فلقد كان يسعى إِذن إلى إنجاز تطبيقي» وبالفعل
فائه يمكن القول إِنّْه استخلص من هذه الدراسة الرياضيّة «دليلا
لِصنَاعَةٍ السساعةٍ الشَمْسِيَ) فهو يقول إنه يدرس طريقة رسم خطوط
الساعاك لا عن اللسطوع اطاط سحت كل علس المسيفاوت
المقَمَرَةِ والسطوح المحَدَبَةٍ أيضا. ولقد واصل الدراسة مشيرا إلى أنّه
تقاول نفس النتائج التي حَقَقَها مِنقَبْلُ لكن بلغةٍ أخرى: أي أَنْهُ
بَسَطهًا وَقَدّمَهًا خخ كتاب آخر مَوَجَهٍ إلى الحِرَضِي صإنع السسّاعةٍ
إن المسارٌ الذي قاد ابن سنان من البحث الرياضي
التطبيقي إلى علم الفلك ثم إلى إعداد «دليل صناعة الساعات
الشمسيّة) مسار ظويلٌ» بدأ بإنشاء نظريّةٍ الستاعات الشمسية
الممسَطحة. َي الفصل الأوّل مِن الكتاب يدرس ابن سنان
الخطوط التي يرسمها ظِلّ نِمَايَةٍ عَمُومٍ فَإِئم على السّطح الأفقي
للساعة؛ وهي دراسة عَامة حَدَّدَ فيها ابن سنان المقاييس
المكتحكمة ب شكل الخطٌٍ أيْ عَلَرٌ المكان وَآنْحِدَارَ الشّمس ذ
التّمّارٍ المقصُود. و الفصل الثاني درس طول ظِلٌ الرْوّل”'' على
سطح السّاعة الأفقئْ كما درس فيه أيضا التَعَيّرَاتِ التي تطرأ
إلى الساعة الشمسية أو المزولة: 50131156 0201812).
'''' المزول: 0200080 (المترجم).
50
على طول الظل تَبَّعًا لِعُلْو الشّمس ضوق الأفق»؛ وابن سنان بهذه
الكاروة ب مومه عنيها بف ] لكين أ تحطيت ا رم و واف
التَصَاغِر"' ل الوقت نفسه. و الفصل الثالت اهم بالمسّاعات
الشمسيّة ذات السّطح الموازي لخط الاستواء» أماكَ الفضل
اللاحق سعد إحدافنات الشمسنى :الافة فقيّة بالنسبة إلى علو مُحَدَمٍ
ثم يعتني بتحدير آخير تَُطَةٍ ضِي ظِل الِمزولٍ وتخاريد الممسْتوَيّات
التي نُقِيِيمُ حَسسْبهَا السسّاعة الشميِيّة وبطريقة إقامتها إلى آخر
ذلك.
فدراسة ابن سنان هي من الدراسات ذات المستوى
الرياضيّ الرفيع: التي شغل بال مؤلفها دائماً التطبيق التقني
وهى من التدزانبات الى الم ميق إليها كاريسيا.
وإذا كان كتاب ثابت بن قرّةَ جَدَ ابْنْ سنان قد حَمَقَهُ
وَتَرجَمَه م. ريجيس موريلون 2401:6152 26815 .24 فإن كتاب ابن
سنان الذي وصل إلينا 4 نسخة وحيدة م ا ست
وكذلك رسالة ابن البيثم البامّة كاك لحفيقيها وتَرجَمتهما
للمرّة الأولى 2# الأيّام الأخيرة وَهّما الآن تحت الطبع.
“''دالية: 100211 االمترجم).
0 لا نهائية التصاغر: 510211 "1011516 (المترجم).
ثرا
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
وتنتمي إلى علم الحيل"'' (علم الطرق الابداعية
والميكانيكية) مُوَادَ علميّة أخرى ضّزورية هي أيضالمعرفة
كوكب الأرض» يَكفِي أن نذكر منهاء بسَبَبٍ ضييق الوقت
و للفدذكير تحسييه علم «الجيوديزيا) ءزو06006) وَعلم الرسسسم
الخرائط». فمند القرن الحادي عشر الميلادى شهدت بك مِن هاتين
المادّتين العلميتين تجديداً حقيقياً بفضل إنشاء علاقاتٍ جديدة بين
علم الفلك القائم على الملاحظة من ناحية؛ وعلم الفلك الريّاضيّ من
ناحية خرن ان هنذا التمازجج المتين بين هاتين المادتين هو الذى منح
علم الفلك العربي أصالته وَمَيّرَهُ عَنْ علم الفلك الإغريقيّ رغم أنه
وَرِيتُه الشرعي.
لمد د داح د المأمون علم «الجيوديزيا» 4 اتجاهين
أساسيّين» ظلّ يَسسلكهُمًا حتى القرن الثامن عشر الميلادي. فقد
تطوّر علم «الجيوديزيا» ب اتجاه أوَّل يَكَعَلقُ بشكل الأرض
وقياسها إن كليًا أوَ جِزْئيًا وَبَحَسب فِيّاسٍ خَطْ نصف الثهار
أيضا. وتحقيقاً لبذا الغرض انتظمت © عهد المأمون رَحَلاتُ إلى
صحارى بلاد الشّام للوقوف على بعض الملاحظات وَرَفع بَعْضِ
الِقَياسَاتِ. فهو اتجاه يقيم علاقات مَتِينّة مع علم الفلك. أمّا
الاتجاه الثاني الذي شهد فيه عِلم «الجيوديزيا» تَطورًا فيتعلق
1 د
بتحديد مواقيع النقاطر المتميّرَةٍ على سطح الأرض. وَلعل العَدَدَ
'"' علم الحيلء أو علم الطرق الإبداعية والميكانيكية «داء انعم[ د6لمعمام دعل عمررعن150
5
رشدى راشد
الوَفِيرَللزيجات 7215 و نكي زات كيرد الك بن يف فل
الإحدائِيّات*' الجغرافيّة لمختلف النواحي يقوم شاهدا على
ضخامة ما أنججزٌ من عمل. فمن الرّيج الممتخن و زيّج الألخاني
مُرُورًا بزيج السنجاري ووصولاً إلى الزيج الشامل. وأذّكر بأنّه لم
علميّة. وكذلك الشأن فِي كلّ الكَتَابَاتٍ الأخرى التي اعتنت
وَلَوْ جُِرْئياً على الأقل بتحديد الإحداثِيّاتِ الجغرافيّة.
أما المادّة العلميّة الأخيرة التي أوَدُ أنْ أشيرٌ إليها وَتَعْتبُر
هي أيضا مادّة أسّاسيّة لمعرفة الأرضء» فهي عَلْمْ رَسسْم الخَرَائْط
وهي مادّة لبا علاقة بعلم إسقاط الكرة. وَمَرََ أخرى يمكن أن
تقول ]نكا ري ةد اناده ف اذا لمك رهن القاسع إلى المنادمن
عشر الميلاديين مازال لمْ يُكدَّبْ بَعْدُء وذلك دون اعتبار الأجزاء
الخمسسة تاملزععش أه وعتلك معنطامةع2210ه 1/1011110602 «ليوسف
كمال» ونحن لا نقصد هنا التَّقَاهْلَ عَنْ هذا النقصء ولكننا نريد
الإشارة إلى مرحلة حاسمة من مراحل تطور هذه المادة مع «أبسي
الريحان البيروني). فالبيّروني 4 كتابه «تسطيح الصور) اك
بجغرافية بطلميوس «وكذلك بطريقة» مارينوس دوتير 112112105
عل (القرن الأول الميلادي) رسم الخرائط كما نقلهًا
9" الإحداثيات: 5ع0001002126.
1
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
مِنْ قِبَّل هلكبي الإسنلام؛ مثل البثّاني» والبَيُرُونيّ يَمْرفُ جِيّدا أن
ذه عرد فوا برسم تر تدكا لأعته رح ,توناة الساففا هدق كان
خطوط الطول» لكنها لا تحترم السافات 4 كل الخطوط
الموازية لخط الاستواء؛ ففي خريطة مارينوس تضيق هذه المسافات
جنوب «(جزيرة) رودس)») 18120065 ) وتَنَمِيعْ بذ شمالبا. كه يذكر
0 تير
البيروني باسهامات سابقية وبالانتقادات التي وجهوها إلى هذه
الطرق لاسيما انتقادات البثّاني. والعلماء المذكورون ليسوا أقل
قِيمَةٍ من المسّجزي وابن عراق والخجندي وكثير مِمن يضاف
إليهم» وآنطلاقا من أعمال هؤلاء يُحَدَدُ البَيْرُونِيَ هدفا جديدً! فهو
يقول إِنّْه قََّرَ: «كأمييس المبادئ التي بها نَتَوَصَّلُ إلى رسم خارطة
مَل ما يَحُويهِ كوركب السّمَاءِ من نجوم وَصورء وَما يَحُويهِ
كؤكب الأرض مِنْ بَلَدَانٍ وَجِبَال وَبحَار وأنهَارٍ وَغَيْرٍ ذلك» حتئ
يَسسْتَطِيعٌ المهكَمُ يهّذا الموضوع أن يَعْتَمِدَ عَلَيهًا فلا يلتفت إلى شيء
غيرها).
لقد عبّر البَيْرُونيَ عن مشروعه بغاية الوضوح, إنّه
يَقَصّدُ إلى تأسئيس علم رَسسْمٍ الخرائط على أسس متينة كائت
تنقصة من مَبْلُ وَهمَكداً يتبَيّنُ أن البَيُرُونيٌ إئما يريد أن يَدْحْلَ 2
طورٍ جَدريدٍ من أطوار علم رسم الخرائط؛ وبالفعل» فهو يدرس
كتابه الصغير ما لا يِل عن ثمانية تَصوَرَاتٍ لرسم الخرائظ؛
ولن أتوقف عِنْدّهًا ولكنّي سأتحدّث عن مشكل رسم الخرائط
ا لا
5
رشدى راشد
إن التسطيح المجسمي كما استعمله «بطلميوس» وَجَوده
بصرامة أكبر أسلاف البيروني مثل القوهي والصاغاني وابن عراق
يَكمُنْ فيه عيب يَكَمَثّل تقليص المسافات الواقعة على مركز
الخاوظة تتايصيا وكميرا نينا الت ذه تملق؟ يد الناحات» .د
حكن | الاجزء الحادة لحوادت الشاطل: لخدتل قوينا ومنانانها
الحيقيقيّة. وعلى العمكس من ذلك فَإنٌ الاسقاط المتعامد الذي
تَصوّره الكنديّ أو المرْوَرُوذيّ طلكي الخليفة المأمون يحترم تقريبا
امسا قات باق شرحكة الشركة كوه دهن ضوف كام الانه زا
المحاذية لجوانب الخارطة. إن مشكل علم رسم الخرائط الذي
يبسطه البيروني يتمثّل 2# استتباط طريقة تضمن أن تكون
اوسقاطات اتحيك حكيين الأرضن المكنبا ور الأ عا سسحارية لبها
لقد فكر «البَيْرُوني) 4 إسقاط نصف كرة ا ل اد
أفُطارِها (ج قطر الدائرة) العَمُودِيَةٍِ خَطُ الطول المركزي ويُمَكل
فرك نك الاقتيواو ونمكل بكر الاك بخمطوظ الطول فتاوه
التباعد بأقواس تمر بالقطبين مّعًاء وكذلك كَمُرٌ بنقاط تُقَسّمْ خط
اين اناك الجر متسافكةه و انا المتوار ساف متم قاف وان
دائرية أخرى كَمُرٌ بنقاط تُقَسَمٌ خَطّ الطول المتوسط إلى أجزاء
متساوية» كما كَمْرٌ بالمتوازيات المتطرفة. وبالفعل فإِنٌّ هذا الإسقاط
يقود إلى الحصول على خرائط أفْضل؛ بما أنّ الانحراف 2# الجزء
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
المركحزي للخارطة يصيح يك مع الاحتفاظٍ ينفس المعمَافات
الواقعة حوله؛ وأما المناطق الأكثر تمدّدا فتقع على الأطراف.
إنْ هذا الإسقاط الذي تصوره البَيْرُونِيَ والذي سمّي فيما
بعد «بالإسقاط الكروي» سينسب إلى ج . ب نيكولوسي الصقلي
(2/100105101770 .1.8 سَيُتْقَلٌ كإنيّة إلى فرنسا ثم يتبناه الإنجليزي
أروسميث )١7/94( 41701/5501]8 الذي وسمه بأسمه. أما الرياضي
الفرنسي لاهير “81116 18 )17١١(3 فإنه يقدم رواية تختلف عن
هذه اختلافا ضئيلا.
ما انفك الإنسان من أجل أن يعمّق مَعِرْفْكَهُ بكوكحب
الأرض وَيُحَسمّنَ إقامته عليه. وكذلك من أجل أن يسيطر على
طرق أسفاره يَحُمّرعٌَ الوسائل الضروريّة لذلك؛ وما الأدوات
الرياضيّة إلا واحدة مثهاء وإنّ الأمثلة السابقة لَتُبرهن على أن
تحن ازاك الرناضى : شرت منوااف ا حويد ا محانييا كنا
القرن التاسع الميلادي ويعود هذا الانطلاق الأساسي حسب
رأيي- ولو جزئيا- إلى قيام مفهوم جديد لعلاقات العلم
بالعمل وعلاقات العلم بالفن. وليس من باب الصدقة أن تَعودَ هذه
اموا العلمةة كايا ال عيضت رهم الخد ور دل لطلنا تقار فز الت
على أحد الأسباب التي تُفْسَرٌ عَدَّمَ انتباه مؤلفي الفهارس جَميعًا
بِمَنْ يهم مِنْ مؤلفي الفهارس الْمعَاصِرِين أيضاً إلى هذه المواد
العلميّة مُتْمَرِدَة. وييدو لي أنّ سببا ثانياً وراء عدم الانتباه ذاك؛
5١
وهو- حسب رأيي- التّرهْعْ عن إيلاءٍ المفاهيم النظريّة العناية
الكافية: لذلك بَقيّت هي نَفسُها غَيْرُ محدّدة بالدّقة اللازمة.
ونالكول فقو اسفن ان تك ريه اسن هده اتوت نعلي قالية
البحث أصييلة يُمْكِنُ التَعٌرّفُ عليها بأعلامها وعناوينها
وإشكالياتها قائين اليه مكلذ هو الخو حلتنة يك سلسلة فسن
العلماء الرياضيين الذين الا وارااق ديقي فن «المساحة»)
والقوهي هو وريث تقاليد بحثية أوقفت جهدها على علم
الاسقاطات وعلى الاسطرلابات» وإبراهيه ابن سنان» واصل ما
در ييا أشغال على السّاعات الشمسيّة: أمّا البيروني
رق لابو حي كان الفو مني ل ويمكحن
القول بأئنا لن ني التخلور الذي حققته كل مادة من هذه المواد
العلميّة ما م نَجْمّع المفاهيم النظريّة التى تعطيها معنى“» ويتعيّن
عليشاء خقى تارك الوق مين هدم القاهيه الر نم أوانسدا
بجمع النصوص المتعلقة بهاء ويجب أيضا أن نُعَمَّقَ البحث 3
تاريخ هذه النصوص و صيحة يُسبَيهًا وفِي نسخها إلى آخر ذلك.
أما إذا ما بقي تاريخ المفاهيم معزولاً عن تاريخ النصوص فَإِنّ هذا
الأخيرّيبقى غامضا ما لم يُوَضْنَحْهُ تاريخ المقاهِيم» وهكذا
يَكَمَيّنَ علَيْنًا إِدَنْ أن نُعِدَّ مسنثقبلا «مفهرسي تراث» العلوم 2
الإسلام ومؤرّخي العلوم إِعْدَادًا مِنْ نوع آخَرَ مُُحَالِفا تمَام
المخالفة لما هو عليه الآن.
دنا
العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
إِنّ الأمثلة السابقة الدّكر تُوقِفِنَا بصفة ملموسة على
مدى قِلَّةٍ العِتَايَةٍ المخصّصّة للمخطوطات العريية ولتحقيق
النصوص وكذلك لتاريخ العلوم # الإسلام» وذحن 4# هذا
المجال بالذات مازلنا على الشاطئ»؛ وأمّا المحيط فيَبقيَ عليثا
اكتشافة. هه الحالة لا تَضُرٌ بمعرفة الثقافة الإسلامية التي
تمل فيها العلوم بُعْدَا أسَامييًا فْحَسْبُ» وإئما تؤثر بطريقة غير
مباشرة تاريخ الثقافة العلمية ب عمومها؛ وإنّ مسؤولية سد
هذه الثغرة تقع علينا جميعاً وبالأخص على البلدان الناطقة باللغة
العربية وباللغة الفارسية؛ وهذه الملاحظة التي أريدها متفائلة هي
1
ف
نظرات 2 د تحفيق ١ لنصوص !ا لجغرافية العربيهة
عبد الله يوسف الغنيم
يشكل التراث الجغرائ العربي ركنًا أساسيًا من
مكتبتنا العربية» ومن تراث الإسلام الحضاري؛ ومازال وسيظل
مجال العمل 4# دراسة ذلك التراث مفتوحًا أمام الباحثين
والدارسين؛ فعلى الرغم مما نشر من كتب الجغرافيا العربية
قديمًا وحديثاء هناك العديد من الملاحظات التي ينبغي أن تؤخذ
لت الاعتبار عند التقويم السليم لذلك التراث الغزير الذي أسهم
إسهامًا كبيرا تطوير الفكر الجفراك: وي تقديم مناهج
وأفكار جديدة ما زالت محل تقدير الأوساط العلمية.
وهذه الورفة محاولة من مختص» عايش ذلك التراث نحو
ثلاثين عامًا قضاها 4 التحقيق والدراسة والبحثء» للتعرف على
أوجه القصور التي يعانيها المشتغل بذلك التراث» وبيان أسلوب
التعامل مع النصوص الجغرافية والخرائط والمصطلحات؛ بما
منت القاكنة الامو هين لعفي :تلك التسبوهن و سيره :
وسنقتصر على أمثلة ونماذح محدودة نقدر أنها ستكون وافية
بالغرض الذي نهدف إليه من هذا البحث.
وك تقديرى ا لحمو
-١ الحاجة إلى إعادة نشر الكتب التي سبق تحقيقها ف القرن
الماضي
إغاذة النظلويك يحعضن العتكقي الى تم تحقيقياا نك العفدين
الأخيرين
؟- بيان ضرورة مشاركة الجغفراك المختص 2# تحقيق
النصوص وتحليلها والإئادة من مصطلحاتها
اعد هل ذؤانسة لخو تذديوا مور اك عدوا فمة العوهد
العربية دراسة نقدية
ه- وأخيرًا التوصيات التى نراها مناسبة 2# هذا المجال.
أولاً- تحقيق التراث الجغراي الذي تم إصداره 4 القرن التاسع
عشر ونشره:
مضى نحو قرن من الزمان أو أكثر على د 00
من تراثنا الجفراي ونشره على أيدي رينو و دي سلان”
وأفستتنفلد” و"أدي خويه" وغيرهم: ومع ذلك فإن أغلبية
الدراسات والكتب الجغرافية العربية التي تم نشرها حديثا
تعتمد بشكل أساسي على تلك الأعمال التي قام بها أولتّك
المستعربون الكبار» فالمكتبة الجغرافية العربية التي نشرها دي
1
نظرات 2# تحقيق النصوص الجغرافية العربية
خويه بين عامي ١1817و1851م؛» والتي تضم تسعة من كتب
البلدان العريبة الأساسية تم تصويرها ونشرها # البلاد العربية
بعد نحو قرن من نشرها 2# أوروباء ولم يتم النظر 2 إعادة
تحقيق سوى أربعة كتب من الكتب التسعة المذكورة؛. ويصدق
ذلك أيضا على عديد من كتب الجغرافيا الإقليمية والمعجمات
الجغرافية وكتب الرحلات والعجائب» ومثال على ذلك كتاب
تشويم البلدان لأبى القداءه اذى تالبحظ] كيرا من التسير
والتحقيق والترجمة #ش أوروباء لا نجد له حتى الآن طبعة اضطلع
بها محقق عربيء وما زالت الطبعة التي نشرها رينو و دي
سلان” عام ١84١ 2# باريس هي المعتمد الأساسي لذلك الكتاب
رغم اكتشاف عشرات النسخ من مخطوطات ذلك الكتاب
القيم» والتي يمكن أن يضيف الاطلاع عليها واستخدامها 2
الكتحقيق فواكن حكنبورة»تكقياذ هن الدرا ناف و الحو النقزية
المهمة التي كتبت عن ذلك الكتاب؛ والتي تضيف بعدا آخرا
ييسر عمل التحقيق والبحث © مضمون الكتاب ونصوصه
المختلفة. والأمر نفسه يمكن أن يقال عن كتابي«معجم ما
استعجم)» للبكري و «معجم البلدان») ليافوت الحموى. فالكتاب
الأول - على سبيل المثال - أصدره فستتنفلد ” بجوتنجن بألمانيا
عامي 9187١ 1417م معتمدا على عدة نسخ مخطوطة محفوظة
مكتبات كامبردج ولندن ولايدن وميلانو» ثم نشره الأستاذ
مصطفى السقا # أربعة مجلدات بالقاهرة بين عامي
5 /
5006م معتمد! على طبعة فستنفلد إضافة إلى النسخ التي
وماتزال هناك نسخ كثيرة من مخطوطات المعجم 2
مكتبات العالم لم يرجع إليها فستتفلد والسقاء ومنها النسخ
التي عثر عليها أخيرًا # المغرب» وقد تؤدي دراسة تلك النسخ
وتحقيقها إلى طبع نسخة أفضل للمعجم.
وقد أشار فستنفلد إلى اختلاف النسخ المخطوطة للمعجم
كنها دينهنا .وهال اللنا يان الممكضرى كت العهه ولت قم الذاضه
وتهاداه الناس والرؤساء» ثم أعاد النظر فيه - متصفحا ومنقحا
- فبدت له أشياء لم يفطن لبا أول الأمر فأصلحها على هامش
بعض النسخ أو كما يقول فستنفلد » # أوراق وجذاذات وألحقها
فنقلها كاملة؛: وبعضهم تقل الجذاذات كلها ؛: وبعضهم نقلها
ناقصة؛» فاختلفت نسخ الكتاب 2 أيدي الناس.
ومن أقدم النسخ التي وصلتنا من كتاب البكري النسخة
المخطوطة شُ المكتبة الأزهرية بالقاهرة (مخطوطة رقم ؟517)
وهي نسخة غير كاملة »؛ ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة
17هجرية:؛ وتقع 4 جزأين: الجزء الأول مبتور من أوله ويبتدىء
مع بداية صفحة ١١١ من طبعة السقاء وينتهي بآخر الجزء الآول.
/
اكرراهية تحقنق | الضيوص الجتراقية لمر :
أما الجزء الثاني فهو موافق للجزء الثاني المطبوع. والنسخة بخط
ادانع حفيل.
وقد أشار مصطفى السقا إلى هذه النسخ وذكر أنها :د
الغاية من الصحة والضبط والوضوح» ولو كانت كاملة لفاقت
جميع الأصول الموجودة من هذا الكتاب؛ وأن على هامشها ما
يفيد أنها قوبلت على أصل بخط المؤلف»).
وتكلم السقا عن التعليقات التي تحفل بها هوامش هده
النسخة» ولكنه - مع الأسف- لم يستفد من هذه التعليقات
والبوامش فأغفلها تمامًا ث4 نشرته مع أنها تحتوي زيادات
وتصويبات كثيرة أهمها تلك التعليقات المنقولة عن كتاب
«النوادر) ع على البجري: وهناك تعليقات أخرى أقل أهمية
عن أبي حاتم وابن دريد وابن هشام وأبي الفرج الأصبهاني
وغيرهم.
وبدراسة الحواشي المنقولة عن أبي علي البجري» وهي
أكثر من ثمانين تعليقا وجدت أن معظم تلك التعليقات عبارة عن
مواضع جديدة مضافة إلى الكتاب؛ وقد كتبت 2 البامش أمام
موضعها من الترتيب المعجمي؛ ومن أمثلة تلك الزيادات:
-١ التغاليل: قال البجري: سألت سليمان يزيد العمري
عن قوله: « ليبدو لي الأعلام من شق تغلل»؛ قال: تغلل» معجمة
م
آخر: تغاليل عقد بين غمرة وبين القشاش رياض تصب 2# الحرة
نحو غمرة وهي « تغاليلات».
5- جربان: قال البجري: وجربان سائلة إلى قرب
«ذهبي)؛ ومللك الوادي: الذي يملأ سيله: قالت الأنعمية-
وتزوجت بالعراق:
ألا حبّذا من ملك جربان نظرة وجرَبّان من أهل العراق بعيد
*“- الحلوة: قال البجري: وسألته: يعني الخلصي- عن
الحلوة بثر مزينة» لبني صخر من مزينة؛ فقال: هي بالمنصرف,
تدفع # غيقة» وليست بالجي»؛ وللنبي صلى اللّه عليه وسلم
مسجدا بالحلوة ومسجد بالبضة:؛ وهي تلعة بيضاء أسفل من
«ركوبة» بميل ونصفء؛ والبضة بالجيء؛ والجي ما بين ركوبة
إلى الرويثة: قال البجري: عين ضبعة: بئر يقال له البضة.
ولا يتسع المجال لذكر جميع الزيادات: قد كان على
محقق الكتاب أن يضيفها © أماكنها ف المعجم ولا يغفلها ذلك
الإغفال» وخصوصا أن الظن قائم أنها من إضافات البكجري
نفسه؛ فإذا أضفنا ما وجد حديئًا من نسخ معجم البكري إلى
إغفال مصطفى السقا للمادة القيمة التي توافرت 4# النسخة
الأزهرية من الكتاب» فإن الحاجة الماسة إلى نشرة جديدة دقيقة
لكتاب المعجم توضح بعض الجوانب التي لا يزال يكتتفها
الغموض حوله.
نظرات # تحقيق النصوص الجغرافية العربية
أما معجم البلدان لياقوت الحموي فقد تيسر ف الوقت
الراهن أمر الحصول على عشرات النسخ القديمة الموثقة التي لم
يكن 4 مقدور فستنفلد الاطلاع عليها وقت نشره للمعجم 2
القرن الماضي. ولا بد أن بعضها يتضمن إضافات وتصحيحات
لطبعاته المتعددة المتمثلة © نشرة فستنفلد 4 ليبزح 1877م:
ونشرة أمين الخانجي 2# القاهرة ”١ه ونشرة دار صادر 2
بيروت» وبجانب النسخ المخطوطة» فقد صدرت خلال العقود
الأخيرة عشرات من كتب التراث العربي # مجالات الأدب
والشعر والتاريخ والتراجم والجغرافياء وكثير منها يعتبر من
المصادر التي اعتمد عليها ياقوت وتعتبرسند!ا مهما للمشتغل
تتعديق الحكتاب:
ويدرك الحاجة إلى طبعة جديدة لكل من معجم ما
استعجم للبكري ومعجم البلدان ليافوت الحموي كل مطلع-
عن قرب- على الحواشي والتعليقات القيمة التي على نسخة
السفاذة محيوة محوين تانكر ةرحب اللمد يحوي
الإفصورون كز للك الأشتدر اكايع:النارنهية:والجدرافية الميسنة
التى كتبها أستاذنا الشيخ حمد الكاسييرت زحخمة:اللة- فلن
مدى ما يزيد على نصف قرن من الزمان» سواء فيما كتبه من
بحوث وتعليقات 3 المجلات العلمية المختلفة وعلى رأسها مجلته
القيمة «العرب»؛ أو فيما حققه من كتب تتصل بجغرافية
الجزيرة العربية وتاريخها وآدابها. وقد عزز كل ذلك بدراسات
١
ميدانية واسعة لغفرض تحديد الأماجحن المدحورة 2 المعجمين
ثانيًا- إعادة النظرل# الكتب التي تم تحقيقها خلال العقدين
الأخيرين:
راجت 4# العقدين الأخيرين سوق التراث العربي رواجًا
كبيرًا » وكثر المحققون الذين لا يمتلكون من أدوات التحقيق
وفنونه شيئًاء فعبثوا بالتراث العربي» وأساؤوا إلى نصوصه إساءة
بالغة. وساعدهم على ذلك تساهل بعض أساتذة الجامعات الذين
لم يقدروا المسؤولية إشرافهم على الرسائل التي تتضمن
تحقيق النصوص القديمة وسطا البعض على أعمال الآخرين
فانتحلوها ونسبوها إلى أنفسهم دون وجه حق.
ولم يكن ذلك مقصورا على البلاد العربية» بل تعداه إلى
عديد من الرسائل العلمية التي نوقشت 2# بعض الجامعات
الأوروبية. ونال الجغرافيا جانب من ذلك العبث» فكانت
النصوص المنشورة لا يراعى فيها الاهتمام بتصحيح أسماء
المواضع وبيان أماكنها؛ والإبقاء على النص كما هو دون تعليق
أو تصحيح أو تحليل أو ربط مع النصوص السابقة أو اللاحقة
عليه لاستجلاء فيمته وبيان مكانة الكاتب ودرجته. وسنضرب
مال و انعد العادى :1 دلت ررقيو برسي 11 نال عفييا ماكييا در
3
نظرات 2# تحقيق النصوص الجغرافية العريية
الدكتوراه من كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة
باريس- الثالثة (السريون الجديدة) 4 عام 19176 تحت إشراف
الدكتور أندريه ميكيل وهو أستاذ معروف ومشهود له بالخبرة
مجال تحقيق ونشر التراث الجغرات العربي وترجمته إلى اللغة
الفرنسية. وصاحب العمل هو أدريان فان ليوفن ( 1880 .4.2
6 الذي أعد لرسالته المذكورة نص كتاب «المسالك
والممالك» لأبي عبيد البكريء وأنجزه # ثلاثة مجلدات تتضمن
النص باللغة العربية وفهارس تفصيلية مع مقدمة باللغة الفرئسية
عن حياة الرجل وعصره ومصادره» ثم طبعت هذه الرسالة
بحدافيرها بتوصية من وزارة الثقافة التوئنسية © عام 2١5157
ونشرتها المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات «بيت
الحكمة)» بالتعاون مع الدار العريية للكتاب. والغريب أن أدريان
ليوفن قد أدخل معه شخصا آخر أشركه 32 أعمال التحقيق
والفهرسة رغم أن ما نشر لا يختلف عن أصل الرسالة التي قدمها
- بطبيعة الحال» منفردًا - ولم أجد تفسيرا لذلك.
وقد ارتكب ليوفن أخطاء فاحشة ة تحقيق نص كتاب
البكري» أولها: أنه لم يرجع إلى ثلاث نسخ مخطوطة مهمة من
الكتاب؛ هي نسخة مكتبة محمد المنوني بالرباط التي يرجع
تاريخ نسخها إلى القرن السادس البجري؛ فهي من أقدم النسخ
وأوثقها. كما لم يرجع إلى نسخة الخزانة العامة بالرباط رقم
نارول إلى تيد حكني الناصدررة ولمكوتو بالعه رقم
8.
وثانيها: أن أسماء المواضع جاءت مصفحة دون تنبيه أو
إشارة أو تعليق لبيان وجه الصواب # النص» وهذه أقل خدمة
يمكن أن يقوم بها محقق نص من النصوص. وقد اكتفى ليوفن
بالإشارة إلى فروق النسخ دون استقصاء.
ونضرب فيما يلي مثالا واحدًا على ذلك الإهمال نأخذه من
بيان «الطريق من البصرة إلى محة) الوارد ةك ص "8١ من الجزء
الآول من كتاب المسالك والممالك المطبوع 4 تونس. وسنورد
الفقرة بين فوسين ثم نورد تعليقنا عليها.
:بن السيرة إن لسعاي ال ما ل)
والصواب «المنجشانئية) بدلا من السحابية. فال يافقوت
(:/108: «وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة. و2
كتاب البصرة للتاجي: المنجشانية حد كان بين العرب والعجم
بظاهر البصرة قبل أن تخط البصرة»»؛ وانظر أيضا المسالك
والممالك لابن خرداذبة (ص5؛ )١ والأعلاق النفيسة لابن رستة
(ص١186)» وكتاب المناسك المنسوب للحريبي (ص 070) .
- (إلى الحفيرة عشرة أميال)
ع
نظرات # تحقيق النصوص الجغرافية العربية
الصواب «الحفير) و هكذا وردت # إحدى النسخ التي لم
يشر إليها المحقق. قال ياقوت (591//7): ( والحفير أيضًا ماء لباهلة
بينه وبين البصرة أربعة أميال يبرز للحاج من البصرة:؛ بينه وبين
المنجشانية ثلاثون ميلا. وقال الحفصي: إذا خرجت من البصرة تريد
مكة فتأخن بطن فلج» فأول ماء ترد الحفير». ويلاحظ أن ياقونًا قد
جعل ما بين البصرة والحفير أربعة أميال» وهذا خطأ؛ ولعله أراد
أربعة فراسخ, فيكون بعد ما بينهما ستة عشر ميلا وهو قريب من
الرقم الذي ذكره كل من ابن رسته والمقدسي وهو ثمانية عشر
ميلا.
هبه
- إلى الرّحيل ثمانية وعشرون ميلاء إلى السنجك ستة
وعشرون ميلا)
والسنجك هو «الشجى»؛ ذكره ياقوت وابن خرداذبة وابن
رسته وغيرهم.
- (إلى الروحا ثلاثة وثلاثون ميلاً)
والصواب «الخرجاء»؛ ذكر ياقوت أنها ماءة احتفرها
جعفر ابن سليمان قريبًا من الشجي بين البصرة وحفر أبي موسى
- (إلى حفر أبي موسى ستة وعشرون ميلاء إلى ماوية
اثنان وثلاثون ميلا)
0
وجاء بعد هذه العبارة ب إحدى مخطوطات المسالك «إلى
ذات العشر» وهى إحدى مراحل الطريق على بعد تسعة وعشرين
ميلا من ماوية ولم يدذكرها المحقق.
- ( إلى السرعة ثلاثة وعشرون ميلا)
الصواب ) الينسوعة» وهو موضع معروف على طريق الحاج
- (إلى السمية تسعة وعشرون ميلا )
والصواب السمينة. وهو ماء لبني البجيم فيه آبار عدبة وآبار
ملحة؛. ذكر ياقوت (7/؟10١) أنه منزل قبل النباج.
.( إلى الساح خلافةوعشرون ميثلا)
والصواب «التباج) موضع معروف © طريق الحاج البصرى.
- ( إلى العوسجة سبعة وعشرون ميلاء إلى القريتين اثنان
وعشرون ميلا)
وفد سقط من مطبوعة ليوفن بعد هذه العبارة أربعة منازل
ووحف يق جد امون كناب السنا لك للكطاوفلة ب جكها ركه
اليصرة إلى محة ؛ وهده المنازل هي رامة وامرة وطخفة وضرية.
- (إلى حويلة اثنان وثلاثون ميلا)
1
نظرات © تحقيق النصوص الجغرافية العريية
الصواب «جديلة») ذكحرها ابن خرداذية (ص" : )١ وياقوت
(57/5).
:3 ا فاح قبي وطن سن
الصواب «فلجة)» بالفاء» ذكرها ابن خرداذية (ص“" )١
وياقفوت .)1١١/5(
- ( إلى وجرة أربعون ميلا إلى أوطاس أربعة وعشرون
ميلا أن السكة:؛ ومن السكحكة (
الصواب «مرانش» وفق ما ورد ْ معظم المصادر.
ومما تقدم يتضح أنه من بين ١4 منزلا من منازل طريق
البصرة إلى مكة لم يقم المحقق بالإشارة إلى أي تصحيف من
التصحيفات الواردة 2# أسماء نحو أحد عدو مق لا متها بوه
يتنبه أيضًا إلى المنازل الأربعة التى سقطت من نصه والتى هى
موجودة 2 أحد أصول الكتاب فضلا عن المصادر الأخرى. ولو
كلف المحقق نفسه عناء النظر ة أى كتاب من المسالك
النص.
وإذا كان هذا حالنا مع نحو عشرة أسطر من كتاب
واحد فكيف يمكن أن نثق 4# بقيته؟ وأين لنا بالوقت الذى
/اغ
عبد اللّه يوسيف الغنيم
نتتبع فيه أعمال المحققين ونستدرك عليهم أخطاءهم وما
ارتكبوه من جرم بحق نصوص التراث العربية
ومع الأسف الشديد فقد حدثت مثل هذه الأخطاء 2
الطبعة الجديدة من نزهة المشتاق 4# اختراق الآفاق للشريف
الإدريسي التي أعدها المعهد الإيطالي للشرق الأدنى والأقصى
بروماء والتي قام بإعدادها نفر من العلماء من مختلف أنحاء
العالم» وصدرت بين عامى ,197١ 21984 ثم أعيد طبعها 2
في (ص )١١١ من طبعة روما ذكر للطريق من اليمامة
لمكا رسوطا ري رحن يترون اللصب اكه دن
كرفا دقل ظليل هنو ول القريعيق قيل ان كمه إلى ممحة
وقد وردت 2# أسماء منازل هذا الجزء من الطريق التصحيفات
التالية:
«طقجة)» والصواب (طخفة)»: و«صريه)» والصواب (ضرية)
و«قلجة» والصواب (فلجة) و «الرقيبة» والصواب (الدثينة) .
ثالمًا- مشاركة الجغرا المختص 4 تحقيق النصوص
الجغرافية وتحليلها:
الآن» سواء 4 أوروبا أو # البلاد العربية» قام بتحقيقها ونشرها
2/0
نظرات كذ تحقيق النصوص الجغرافية العريية
علماء غير جغرافيين من لغويين ومؤرخين وغيرهم» وهؤلاء قد
يسروا السبيل أمام الجغراي؛ ووضروا عليه بعض الجهود التي
كان عليه أن يبذلبها ب جمع ذلك التراث وتحقيقه. إلا أن
أعمالبم تفتقر إلى ثقافة الجغراك ومنهجه ث البحث والتحليل,
ولبذا وفع عدد من المحققين © بعض البفوات سواء 4 قراءة
النصوص أو # التعليق عليهاء وسنعرض لمثالين على ذلك:
)١( جاء © الطبعة التى أصدرها كل من إبراهيم أحمد
العدوي وعلى محمد عمر من كتاب «فضائل مصر» لعمر بن
محمد ابن يوسف الكندي (القاهرة ١/ا9١, ص )1١ :7 ... وسد
الترع» وقطع القضب والخلفاء» وكل نبت مضر بالأرض» وجاء
© حواشيى التحقيق« القضب كل شجرة طالت وبسطت
أغصانها». ومع أن ما ذكر هو صفة القضب 2 كتب النبات:
إلآ أن العيوات القهني _الضناة الوملة :و حلفا الجاع ليمك
أيضاء وهما من النباتات المضرة التي تسد الترع والمصارف.
(0) وش رحلة أحمد بن فضلان جاء ذكر شجر #ث بلاد
الصقالبة « مفرط الطول وساقه أجيره منالورق؛ ورؤوسه
كرؤوس النخل له خوص دقاق» إلا أنه مجتمع؛ يجيئون إلى
موضع يعرفونه من سافه» فيثقبونه ويجعلون تحته إناء فيجري
إليه من ذلك الثقب ماء أطيب من العسل إن أكثر الإنسان منه
أسكره كما يسكر الخمر).
3غ
4
وك حواشي التحقيق يقول المحقق الدكتور سامي
الدهان»: وهو عالم فاضل: « لعله- أي ابن فضلان- يعني بهذا
- كما هو معروف- لا ينمو > المناطق الباردة التى وصلها ابن
فضلان» كما أن صفة ال" لشجم المذحور تحتلف عن صغة ة قصب
ليخرج ماؤه (رسالة ابن فضلان تحقيق سامي الدهان» دمشق
45 ؛:؛ ص 1١9 ).
ويجانئب الثقافة العامة التى يقدمها الجغفراك المختص» قله
منهجه ب فحص النصوص وتحليلها والتأحد منها: ومن وسائله
أو المنطقة التى يتحدث عنها المؤلف» والتوصل إلى مواضع العمران
ذلك بخرائط تفصيلية تثري النص المحقق وتضفي عليه مزيدا من
وك اعتقادي أن النجاح الذي حققه بعض المحققين الذين
لم يكونوا مؤهلين بدرجة علمية جغرافية؛ يعود إلى استخدامهم
هذه الوسائل 2 الحكحتب التى حققوها أو .2# البحوث المعتمدة
على النصوص الجغرافية القديمة .. ولنا ةك ذلك أمثلة واضحة.
نظرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية
فأستادذنا الشيخ حمد الجاسر أمدته دراساته الميدانية بفيض من
المعلومات التي أعانته - بجانب ثقافته الموسوعية- على تحقيق
اللعسوصى: و اقترى شكانه امهو ام التق اكحل مكو سيلة "لا قدي
عتيازفين وبسائل التحيف او الاوطنييع وقن | عديه الشمه بعيننة
بذلك رائدا ب توظيف المعرفة الجغرافية ب أعمال التحقيق.
ومن ناحية أخرى لم يكن 2 مقدور الإنجليزي لي سترانج
(عع موكاك ع[ .0) أن يصل إلى النتيجة الرائعة التي توافرت 2
كتابه «بلدان الخلافة الشرقية» لولا اتباعه المنهج الجغرالك 2
البقم ويقال ذنكابطناعتى العمل اكير اذى وله الموره
الروسي بارتولد (7.7.83:010) 2ك كتاب «١ تاريخ تركستان من
الفتح الإسلامي إلى الغزو المغولي»:؛ والكتابان المذكوران
يعقمه و رشك ابناسى على ا لصادر العربية القديعة تمان
صورة رائعة للجغرافيا التاريخية لمشرق العالم الإسلامي
بالاعتماد على البحث الميداني وتحليل المصورات والخرائط
الجغراطية.
رابعًا- النصوص الجغرافية القديمة ومشكلة المصطلح:
واممو لخر شيشا لسن مايا ركة العدرانة تصن د
تحقيق النصوص الجغرافية وتحليلها» وهو القدرة على افتناص
المصطلح الجغرا المستعمل # الكتابات القديمة» والعمل على
0١
استخدامه 4# الدراسات المعاصرة. فالملشككلة التي يواجهها كل من
يقدم على البحث أو التعريب # العلوم الحديثة» والمتمثلة 2 صعوبة
العثور على المقابل العريبي للمصطلح الأجنبي» ليست دائمًا مشكلة
اللغة» بل هي أيضًا مشككلة الباحث العربي الذي انبتت صلته بتراثه
القديم الشري بالملصطلحات؛: فأصبح يكتب اللفظ الأجنبي
بحرفيته؛ أو يقوم بتعريب المعنى بأكثر من كلمة؛ غافلا عن ذلك
الفيض من المصطلحات التى تعج بها المصادر الجغرافية القديمة2» 2
ميدان الجغرافية المناخية وأشكال سطح الأرض والجغرافية
البشرية وغيرها.
وتووة سكن الأعثلة عن ذلك
)١( النقل الحري للمصطلح
أجاز مجمع اللغة العريية 2# القاهرة الالتجاء إلى هذه
الطريقة إذا دعت الحاجة إلى ذلك» بألا يوجد لفظ متداول 2
اللغة أو مهجور يؤدي بدقة المعنى المصطلح عليه (محمد سويسي:
ص؟1). وعلى ذلك فقد ضم كل من المعجمين الجفرا ف
والجيولوجي اللذين أعدهما المجمع عشرات الكلمات الدخيلة
مشثشل «كويستا 006518 ) و «كلدرة 8ع02106)) و «دلتا وناء12)
و«كارست )123:56) وتقديري أن هذه الكلمات» وعددا آخر من
أمثالبا مما شاع ث كتابات الجغرافيين العرب المحدثين
وترجماتهم وأقر منها مجمع اللغة العربية ما أقرء لم تخضع
0,
نظرات © تحقيق النصوص الجغرافية العربية
لرواسة محكفية اميد نيتتوافية أو انها رانت على ناف الوط
العربي للتأكد من عدم وجود لفظ متداول يؤدي المعاني المطلوبة.
وعلى سبيل المثال فإن لفظ «كويستا» ما كان له أن يشيع 2
كتابات الجفغرافيين العرب الا كان إقرار هذا اللفظ
الدخيل جاء مبنيًا على دراسة علمية ميدانية يسندها ما جاء 2
التراث العريي. فهذه الظاهرة الجغرافية تنتشر بشكل لافت
للنظر وسط الجزيرة العربية عند النطاق الرسوبي المتاخم
كنك ادوع العويى :ويكااة كليهيا الببكا نهاك ابحه
الجاللات»: مفردها «جال» وتمتد كه شكل محاور يصل عددها -2
عدن الراقع: رق معو قراقة بدالا تراه الدرن هنها خورف
وعرة شبه قائمة؛ ومنحدرة انحدارًا لطيفًا نحو الشرق وفقًا
للانحدار الطبوغراك العام لشبه الجزيرة العربية. وأكبر هذه
الجالات مرتفعات العارض أو جبل الطويق التي تمتد من الشمال
إلى الجنوب نحو 8٠٠١ كيلومتر وترتفع قممها نحو ٠٠٠١ مترفوق
مستوى سطح البحر. وي الكويت توجد أيضًا مجموعة من
الجالات أهمها جال اللياح وهي مرتفعات تمتد شمال الكويت
ولبا خصائص المكر ةرشد وجود جرف شديد الانحدار
بعائله بيط ساني الاخر انح ان لليف
ولفظ «جال» الذي استخدمه السكان هناك مند مئات
السنين هو لفظ ذو جرس عربي سهل 2# النطق وك التصريف؛
0 ا 5
0,
جدار البكر وجانبي الوادي وشاطىء البحر اسم «الجال» بمعنى
الحافة. ومن هنا جاء استخدام أهل الجزيرة لبذا المصطلح. فأهم
ما يميز «الكويستا)» هو جانبها الوعر الذي هو أشبه بالحافة:
فكان لفظ «الجال» الذي غلب 2# شيوعه على المعاني المعجمية
الأخرى.
وهذا المثال الذي ضربناه يقودنا إلى أمر آخر له أهميته:
فصظلك ودان» الاعمدم :2 مصن التمفرافية العرمية القديمنة يل
دنجده 4 كتب اللغة. ونحن نعتقد أن التراث العربي تراث مترابط
تقب دي وي ام ووية كنات عو كه اهار
التاريخ أو النبات لا تتوافر © كتب الجغرافية. والآمرالذي
أردت الوصول إليه أن جزءا من التأهيل الذي ينبغي للمحقق أن
يتسلح به هو أن يكون على صلة ومعرفة بجوانب التراث
المختلفة. وهو ما تعلمناه من أساتذتنا وأشياخنا.
(؟) التعبير عن المصطلح بعدة كلمات
مصطلح 10107106 11/2]61 أو 085ناتةط 171/161 جاءت ترجمته 2
فعسم الحقراة النذى أعبده ا مجسع اللقنة الفريية بالقاه:
بكلمتين هما «مقسم لمياه») ووصف بأنه «أعلى جزء 2
المرتفعات تنحدر منه المماه_2 اتجاهين مختلفين) (الصياد 008
وترجمه يوسف تونى 4 معجم المصطلاحات الجغرافية 4 ثلاث
0
نظرات #ك تحقيق النصوص الجغرافية العربية
كلمات هي «خط تقسيم المياه»؛ وقال وصفه: خط وهيم يمر
بالمنطقة المرتفعة من الأرض التي تفصل بين المجاري العليا لروافد
الأنظمة النهرية أو الأحواض النهرية المختلفة (توني:دص١١75).
وتخلو المعجمات اللغوية من مقابل لبذا المصطلحء إلا أنني
وعوق جشاباذ نه 3 مبانة (بيك )بنذ مجم السوان التاقرت
الحموق :ارقو أ بوزياذن انملاع مترف 2 الحبال تسم الو الجد
سلعاء وهو أن يصعد الإنسان 2# الشعب؛ وهو بين الجبلين حتى
ين اأقلن الو نف قم مويظى يملق دكا االتعذآن فى وطاع تدرف
على وان خرن مضب ينتيها هذا السقد :اذى ته فيه كه
ينحدر.# الوادي الآخر حتى يخرج من الجبل منحدرًا 4 فضاء
من الأرضء فذلك الرأس الذي أشرف من الواديين: السلع؛ ولا
يعلوه إلا راجل» (ياقوت .)١١7/*
وهذا الوصف الذي نقله يافوت عن أبي زياد الكلابي
غتي عن التعليق لوضوحة وشموله للمقصود يممتطاح المقمسم
المائي أو خط تقسيم المياه. كما أن ذلك الوصف يحمل # طياته
مصطاحا آخر قد استخدم © تعريبه أكثر من كلمة,
فمصطلح «المسند»»؛ بتصريفاته اللغوية المختلفة هو نفس
الملصطلح الإنجليزي 2ه1005]:6 الذي يقابله 2# الكتابات
الحغرافية العربية الخديفة ويك معجم اللسسطلحات الجقرافن:
مصطلح «مصعد النهر» (تونى: ص 217/5).
00
(*) الدراسة الميدانية للتأكد من المصطلح
تعتبر الدراسة الميدانية بعدا مهما من الأبعاد الدراسية التي
تحكم اختيار المصطلح الجفرالك؛ فالتأحد من الظاهرة على
الطبيعة يفيد كثيرا + وضع المصطلح المناسب إذا وجدت
مرادفات أخرى للمصطلح؛ كما تفيد الدراسة الميدانية 2
تصحيح بعض الأخطاء الموجودة 4 بعض الكتب الجغرافية التي
اغقيد فيا أ ضبحايها على الورابية الكسية تقحل على سيل
المثال دكر عمر الحكيم 4# كتابه «تمهيد 2 علم الجغرافيا)
(ص:0١3):« أن تعمق الجوبات أو الحفر الناتجة عن الإذابة 2ه
الصخور الكلسية يؤدي إلى تعميقها؛ وتعرضها نتيجة ارتخاء
قعرهاء إلى تقاطع أطرافها مع أطراف الجوبات المجاورة؛ فينشاً
عن ذلك حفرة واسعة يبلغ قطرها عدة كيلومترات» ويقال لبا
«دارة» # بلاد العرب و«بوليه» # يوغسلاقيا ... إلخ».
ويبدو مما ذكره الدكتور الحكيم أنه اعتقد أن الدارة
هي صورة من صور الإذابة التي توجد ب نطاقفات الصخور
الجيرية» فالوصف المعجمي قد أدى به إلى ذلك الاعتقاد؛ فقد
جاء شك لسان الغرب «الدارة: الجوية الواسعة تحفها الجبال» (ابن
منظور 787/0)» وقد بنى الحكيم على هذا الوصف كل ما
ذكره فيما يتعلق بالحفر والبالوعات الناشئة عن الإذابة 2
المتاظطق الشيون::
01
نظرات # تحقيق النصوص الجغرافية العربية
والدراسة الميدانية تبين لنا أن مصطلح الدارة يخالف ما
ذكر بل إن هذه الظاهرة لا توجد # المناطق الجيرية بل 2
مناطق الدرع العربي من شبه الجزيرة العربية. وقد اهتم
الجغرافيون العرب بوصفها وتوزيعها 4 جزيرة العرب؛. مفشخصص
الأصمعي رسالة عن الدارات» وذكر البكري اثنتين وعشرين
دارة» وذحر ياقوت الحموي ثمانيًا وستين دارة ولاقت اهتمامًا
خاصًا من الشعراء وأصحاب المعاجم اللغوية فاستطردوا 2
وصفها واستقصاء المعروف منهاء وتفاخر المتأخرون على
المتقدمين 4 معرفة العدد الأكبر من تلك الدارات.
وتعطي الدراسة الميدانية مصطلاحا عربيًا آخر يوافق ما
أراده عمر الحكيم وهو لفظ «الدحل» وجمعه دحال ودحلان
وهو دقر ومقاز ا اداتتعة رقا بجوف الأرضى تكيجة فطلي 81ت
مناطق الصخور الجيرية. وهذا المصطلح من المصطلحات التي
أوردتها معاجم اللفة وكتب الجغرافية العربية على حد سواء:
يقول الأزهري:« وقد رأيت بالخلصاء ونواحي الدهناء دحلانًا
كثيرة؛ وقد دخلت غير دخل منهاء وهي خلائق (أي حفر) خلقها
الله قتف الأزسن» يذهب الدعل سبك نف الأرضن فاه أو فامعين
أو أكثر من ذلك» ثم يتلجف يميئًا أو شمالاء فمرة يضيق ومرة
يتسع © صفاة ملساء لا تحيك فيها المعاول المحددة لصلابتها.
واقن وكانتع مهنا دهاز .قلمنا التيمية إن امام [ ةوهق اناه
الراكد فيه لم أقف على سعته وعمقه وكثرته لإظلام الدحل
017
تحت الأرض» فاستقيت أنا وأصحابي من مائه؛ لآنه من ماء
السماء يسيل إليه من فوق ويجتمع فيه (تهذيب اللغة: .)6١5/14
وأشار البمداني إلى عدد من أسماء الدحلان 4 منطقة
الصمادن وذكر أنها من موارد المياه هناك»؛ وهي شقوق عميقة
مخرّقة 4 جلد الأرض يكون فيها الماء (صفة جزيرة العرب» ص
.)3١
ومع الأسف الشديد فإن مثل هذه الأخطاء ترد 5 كتب
جامعية متداولة بين الأساتذة والطلاب مما يؤديى إلى انتشارها
وشيوعها. والجدير بالذكر أن لفظ «دارة» وفق ما أشار إليه
عمر الحكيم قد نقله يوسف توني عنهء وأورده ب معجمه
بخطئه ( معجم المصطلحات الجغرافية : ص5 .)5١
خامسا- تحقيق الخرائط العربية:
يبخس كثيرًا من الباحثين الخرائط العربية باعتبارها فتا
لم يحرز فيه العرب نجاحًا كبيرًا. ورغم الجهود الطيبة التي
بذلبا نفر من الباحثين مثل كونراد ميللر ويوسف كمال» حتى
العرب» فإن عددًا قليلاً فقط من الأصول التي خلفها صناع
إلى متناول أيدينا.
0/
نظرات ف تحقيق النصوص الجغرافية العربية
وقبع مكاح تدم الإخيراقظ العروينة مستراقه ذا مع تكلوز
الجغرافيا الإقليمية عند العرب. وقد كان هناك منهجان
واضحان 4 هذا الميدان» أولبما المنهج الإقليمي الفلكي المتأثر
باليونان» وثانيهما المنهج الإقليمي الوصفي وهو منهج عربي
خالص. وب كل منهج من هدين المنهجين ساد صنف من
افقر تفل لة سير اتفروسماته' القاهة:
)١( المنهجالإقليمي الفلكي ( المدرسة اليونانية):
وجدت أفكار الجغرافيين الإغريق والرومان السبيل إلى
الكتابات العربية بعد أن وضعت أكثر من ترجمة لكتابي
بطلميوس «الجغرافيا» و«المجسطي). وكان اليونان والرومان
يقسمون المعمور من الأرض إلى سبعة أقاليم 4 صورة نطاقات
تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب بدءا من خط عرض ١1
جنوبًا وهو بداية الإقليم الأول إلى حوالي خط عرض 57 شمالا
وهو ما وراء الإقليم السابع.
ويعتبر محمد بن موسى الخوارزمي أول من تأثر بهذا
المنهج» وكان عنوان كتابه ضور الأرض) هو الترجمة الشائعة
لحلمة «الجغرافيا) ومع ذلك فلم يكن كتابه ترجمة لكتاب
بطلميوس ولكنه ترتيب لمادة بطلميوس مع إضافات واسعة 2
ميدان الجغرافية العربية .
05
وقد كان كتاب الخوارزمي هذا جزءا من عمل كبير تم
عهد المأمون الذي جند العديد من العلماء والحكماء الذين
نظروا ل كتب اليونان وبحوثهم وامتحنوا تقديرهم لدرجات
العرض»؛ ثم وضعوا الجداول المعروفة بالزيج المأموني الممتحن:
الذي وضعت 2# ضوئه الصورة المأمونية أو «الخريطة المأمونية),
وهي أول خريطة عربية صور فيها العالم بأفلاكه ونجومه؛ وبره
وبحره» وعامره وغامره» ومساكن الأمم والمدن وغير ذلك.
وهتل المسعودئ :هذه الخريظة على الشرافظ السابقة بقولية
«وهي أحسن مما تقدمها من جغرافية بطلميوس وجغرافية
مارينوس وغيرهما ).
وقد اختفت خريطة المأمون منذ عدة قرون» وآخر إشارة
إليها هي إشارة أبي عبد الله الزهري المتو 4 منتصف القرن
السادس الهجري # كتابه الجغرافيا- بالغين المهملة. ويبدو
من نصوص كتاب الزهري أن الخريطة التي تكلم عنها هي
خريطة مستديرة ملونة» يحيط بها طوقان»؛ طوق أزرق يمثل
البسر الوميو ف نهر الكللها قم تتضل مضي داكن الواكرة لوق
آخر أخضر اللون»؛ وهو صفة البحر المحيط بالأرض وأجزائها
المباشر للتراب كك جميع دورانها» وهو الذي يتشعب منه جميع
الأبحر.
نظرات بك تحقيق النصوص الجغرافية العربية
ومع أن الصورة المذكورة لم تعد موجودة: فقد استمر
ذلك الأساس العلمي وتطور يه صورة مجموعة من الجداول
الفلكية تبين المواقع الجغرافية المختلفة؛ منها الزيج الصابي
للبتاني الذي أمضى حياته يرصد الأجرام السماوية بالرقة وزيج
ابن يونس 4 مصر والزرقالي © الأندلس وغيرهم. وهذه
الجداول» وإن لم يصاحبها خرائط تبين المواقع المذكورة فيها ؛
يمكن تحويلها إلى خرائط»؛ إذا ما تم الاعتماد على نسخ موثوقة.
وأهم جهد عربي ضمن المنهج الإقليمي الفلمكي الذي يتبع
المدرسة اليونانية هو كتاب «نزهة المشتاق +3 اختراق الآفاق»
للشريف الإدريسي الذي وضعه بناء على طلب الملك روجار؛ وهو
يقسم فيه الأرض إلى سبعة أقاليم عرضية؛ ويقسم كل إقليم
إلى عشرة أجزاء. كل جزء له خريطة مستقلة» يلحقها ثلاث
خرائط: واحدة تضم صورة العالم وواحدة تشتمل على ما وراء
الإقليم الأول وأخرى تشتمل على ما وراء الإقليم السابع. فالمجموع
ثلاث وسبعون خريطة.
وقد كرر الإدريسي هذا العمل 4 كتابه الصغير «أنس
المهج وروض الفرج» الذي ألفه للملك غليوم الثاني.
ويبدو من ملاحظة هذه الخرائط أن الإدريسي فد التزم -
إلى حد ما- بمقياس رسم محدد التزمه © الأجزاء المختلفة التي
تتألف منها الأقاليم» ولولا ذلك لما استطاع كونراد ميللر أن
1١
يجمع هذه الأجزاء ويؤلف منها خريطة واحدة. كما أن الإدريسي
فقام باستخدام الألوان للدلالة على ظاهرات بعينهاء فاستخدام
اللون البني للجبال واللون الأزرق للبحار وجعل الأنهار باللون
الأخضر وهكذا. يضاف إلى ذلك أنه قام بتتبع تعاريج الساحل
وتقديم صورة طبق الأصل لكل جزء من أجزاء الأقاليم التي
أوردها.
(؟) المنهجالإقليمي الوصفي (المدرسة العربية):
وشكدن هب النتيج يد أعجال بجيورهة ميق اغبلاة
الجفرافيين العرب اعتبارًا من القرن الثالث البجري أبرزهم
الاصطخري وابن حوقل والمقدسيء واختلف تقسيم هؤلاء
للمعمور عن أتباع المنهج اليوناني» فالإقليم عندهم منطقة
متجانسة لبا خصائضها الطبيعية والبشرية. وقد احتوت كتب
هذه المدرسة على إحدى وعشرين خارطة تمثل الأقاليم
المذكورة: تتتابع على النخو التالي: أولبا خارطة العالم
الممستديرة» تليها خارطات جزيرة العرب وبحر فارس والمفرب
وقصيى والقناءويحي ارود ثم ارمع هقير خارطة: تسل الأجراء
الوسطى والشرقية للعالم الإسلامي (الجزيرة والعراق وخوزستان
وفارس وكرمان والسند وأرمينيا ومعها الران وأزربيجان أيضًاء
والجبال وجيلان ومعها طبرستان؛: وبحر الخرز وصحراء فارس
وسجستان وخراسان وما وراء النهر).
17
نظرات بك تحقيق النصوص الجغراذية العربية
إلى ائئة مافسةبيينها وبين اتنهع البوقاتي كا الدرافسة الاقايمية:
فلفظ الإقليم هنا مرتبط بالمنطقة الجغرافية التى تصورها
الخارطة. والخارطات هنا مستقلة كل واحدة عن الأخرى ولا
مختلف تمامًا عن المنهج السابق. وهذا الأسلوب لا يعد قصورًا 2
فن رسم الخرائط بل هو وسيلة توضيحية متبعة إلى وقتنا
الحاضر تتبع أحياناً ب التدريس وأحيائًا أخرى للتركيز على
ظاهرات بعينها دون النظر إلى التفصيلات غير المرغوبة.
وبالإضافة إلى ماسبق ذكره هناك خرائط أخرى وردت
المدكورتين»: مثل خريطة العالم الواردة ةي كتاب خريدة
العجائب وفريدة الغرائب لابن الوردي» وخارطتي تنيس وقزوين
كتاب آثار البلاد وأخبار العياد للقزويني؛ وخارطة النيل 2
مكنائئ تيل الراكد-ة النيل الزاكق لأحمه ين محمن الحجازق
كتب الجغرافية العربية.
11
وإذا ما أردنا أن نقيم تلك الجهود فلابد من الإشارة إلى أن
معظم أصول تلك الخرائط لم تصل إليناء فلم نعثر على أثر
لأصول خرائط الخوارزمي الذي شارك # وضع خريطة المأمون,
ولا توجد الأصول الأولى لكتب الإصطخري وابن حوقل
والمقدسي» كما أن خرائط الإدريسي الموجودة بين أيدينا لا
يسبق تاريخها القرن التاسع البجريء أي أنها رسمت بعد ما يزيد
على قرنين من وضع الإدريسي لكتابه.
وكان موقف النساخ من المادة المرسومة يتراوح بين إغفال
رسم الخرائط # المتون الجغرافية أو ترك مكانها خاليًا وبين
النقل غير الدقيق للخرائط» والذي يأخن 2# الابتعاد عن الأصل
الصحيح مع كل نسخة جديدة: ولبذا وجدنا ذلك التفاوت
والواضح 2# الخرائط بين نسخ الكتاب الواحد؛ كما هو الأمر
بالنسبة إلى خرائط كتاب نزهة المشتاق 4# اختراق الأفاق أو
أنس المهج وروض الفرج للشريف الإدريسي. كما أن النساخ
مسؤولون أيضًا عن اختلاف خرائط الإصطخري» من حيث
الشكلء؛ 4 نسخ الكتاب التي بين أيدينا 4 الوقت الحاضرء
فالبحر المتوسط أو بحر الروم يظهر تارة # شكل كروي
وأخرى بيضاوي» وثالثة ب شكل مستدير؛ وهكذا.
ولم يكن موقف النساخ بأشد سوء من موقف المحققين
المعاصرين؛ فأغلبهم أغفل قيمة الخرائطء باعتبارها جزءا
1
نظرات 2# تحقيق النصوص الجغرافية الغرنية
مجكبيكاد الى العتبر دقاء كني مك افق اقبييسة عنام قرا
الخريطة؛ والريبط بينها وبين النصوص المرتبطة بهاء والتحقق
من أسماء المواضع والأنهار والجبال والبحار التي تتضمنها,
والعمل على وضع صور الخرائط الموجودة 4 النسخ الأخرى من
الكفاب+ الآن ]رادها يشقق ويا ةروق البح النش, ترط بد
المحقق أن يثبتها كجزء من عملية التحقيق. كما أن معظم
كتب الجغرافيا قد أوردت الخرائط باللونين الأبيض والأسود
نجد هذا ث تحقيق كتاب المسالك والممالك للإصطخرىي
(القاهرة )١197١ وكتاب صورة الأرض لابن حوقل (طبعة أوريا
وبيروت). وكتاب أنس المهج وروض الفرج 2# نسختيه اللتين
نشرهما بالتصوير معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية 2
فرانكفورت (15184١م). ولا حاجة بنا إلى القول بأن الألوان لهأ
معانديا .ف البفراكطل الملذكورة و هقانا عد إغفالا لحر مهاد
تلك الخرائط. وأخيرا فإن المحققين لا ينشرون الخرائط بحجمها
الذي وردت عليه ث المخطوط؛ فيتركون أمر وضعها 2
الكناب المحفق وفنا لأسواء الخري: فيكير الصفيرمتها
ويصغر الكبير وفقا لحجم الصفحة ومتطلبات الطباعة وهو أمر
ينبغي الاحتراس فيه؛ لأن الحجم له دلالته ومقاصده.
وهذه اليفوات #4 نشر الخرائط _ة نصوص التراث
الجغرالي من الممكن أن تقل كثيرا إذا ما شارك الجفرا 2
16
عبد الله يوسف الغنيم
عملية نشر ذلك التراث وأسهم 4 تحليل تلك المادة التى تدخل 3
صلب اختصاصه.
11
نظطرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية
الخاتمة والتوصيات:
يحتسنهيذ| البعية إلى أن الوضعء العاة لتحفيق التراتك
الجغراثك العربىي يتحدد ل ثلاثة أمور:
أولها: كتب حققت قديما » وتحتاج إلى إعادة نشر وتحقيق
لندرتها ولتوافر مخطوطات جديدة يمكن أن تشري نصوصها
وتصلح ما أشكل منها.
ثانيها: كتب حققت حديئًا لم يتم الاهتمام فيها بتصحيح
انوياء اللو امع ويسان اماكنهبا :وله لقص نمزو طناك
الخاصة بالكتاب محل التحقيق» فجاءت أعمالاً لا فائدة ترجي
من وراتها.
وثالثهما: كتب ورسائل جامعية لم يتم تحقيقها ؛ وتحفل
مكتبات الشرق والغرب بمثل هذه الكتب التي نأمل أن ترى
طريقها للنشر. وهذا الآمر الأخير؛ وإن كنا لم نعالجه ّ هذا
البحثء إلا أن المشتغل بالملخطوطات الجغرافية يعرئه ويدرك
القصور الذي يشكو منه مجال تحقيق النصوص الجغرافية.
وبناء على ما تقدم يممكن أن تخرج هذه الورقة بالتوصيات
التالية:
-١ تحديد كتب التراث الجفراي التي طبعت قديما
ولم تتوافر لبا طبعات جديدة موثقة؛ وبيان المخطوطات التي
3
اعتمدت عليها تلك الطبعات والمخطوطات التي استجدت
معرفتهاء مع بيان فيمتها وأهميتها 4 إصدار طبعة جديدة.
ودراسة الوضع العام للكتب التي صدرت خلال العقود الأخيرة
من القرن الماضي» وتحديد ما يحتاج منها إلى إعادة تحقيق.
-١ تكوين لجان علمية مؤلفة من مجموعة من المختصين
يعهد إليها بتحقيق تلك الكتب وفق ضوابط محددة يراعى فيها
مراجعة كافة النسخ المتوافرة من المخطوطات؛ والنصوص
المنقولة عنها .2ثة الكتب الترائية الأخرى. والاستفادة من
الدراسات النقدية» التي كتبت بشأنها عند صدور طبعاتها
الأولى. ويكون من مهام تلك اللجان أيضًا مسألة التدقيق
والمراجعة اللغوية وبيان فروق النسخ والتحرير العلمي.
'- إعداد مجموعة من الدراسات حول مخطوطات التراث
الجغراك العربي وعلاقة السابق منها باللاحق» وبيان الإضافات
العلمية التي يتضمنها ذلك التراث» وتشجيع الدارسات النقدية
التي تتناول الكتب المحققة» حتى يتم الالتزام بالضوابط
والمغايير العلمية لتحقيق الثراث.
غ- إعداد معجم للمصطلحات الجغرافية المستخدمة 2
كتب التراث الجفرالك: وبصورة خاصلة ما جاء 4 معاجم
البلدان» والاستفادة من مسميات المواضع والأماكن العربية التي
تمثل الأغلب وصفا للأرض وما تتضمنه من ظاهرات: ومن
1/4
نظرات 2 تحقيق النصوص الجغرافية العربية
المؤكد أن هذا العمل سيمثل رافدا لجهود المجامع اللغوية 2
الوقت الحاضر.
64- تقويم الدراسات والبحوث التي كتبت من قبل حول
التراث الجغراك العربي؛ وعلى الأخص ما كتبه المستشرقون 2
هذا المجال والعمل على ترجمة المفيد منها إلى اللغة العربية.
15- توجيه بعض البحوث المعاصرة والرسائل المتخصصة
إلى تحقيق التراث الجغراك» وبيان مواطن التصحيف الذي لحق
بالملصطلحات الجغرافية» وأسماء الأماكنء وإفساح المجال
لذلك ة الدوريات والمجلات المتتخصصة.
-'٠ الاهتمام بموضوع الخرائط العربية» وإعادة إحياء
جهود كل من الأميريوسف كمال وكونراد ميللر ث4 مجال
الخرائط العريية مع إضافة الخرائط التي لم تشتمل عليها أعمال
ودراسات الاثنين المذكورين. على أن يتم النشر بالآلوان وينفس
المقاييس الواردة 4 المخطوطات.
19
المصادر والمراجع:
الإدريسي (محمد بن محمد ):
- نزهةالمشتاق .4# اختراق الآفاق» روما /الا5١, عالم
الحتب بيروت .١95/95
الأزهرى ( محمد بن أحمد):
- تهزيب اللغةء, القاهرة غ1595١.
الإصطخرى (إبراهيم بن محمد ):
- المسالك والممالك»؛ تحقيق محمد جابر الحيني» القاهرة
. 11١
بارتولد :
- تاريخ تركستان من الفتح الإسلامي إلى الغزو المغولي,
الحويت ١ .
البكري (أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز):
- جزيرة العرب من كتاب المسالك والممالك»؛ تحقيق عبد
الله الغنيم:» الكويت 151/17.
- المسالك والممالك»: تحقيق أدريان ليوفن وأندري فيري,
ا
- معجم ما استعجم من أسماء الأمكنة والبقاع؛ تحقيق
مصطفى السقاء القاهرة )١190١ -١945( ومخطوطة المعجم
بالمكتبة الأزهرية رقم ؟71.
نظرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية
الحكيم (عمر):
- تمهيد 2# علم الجغرافيا « التضاريس»»؛ دمشق 15160.
ابن خرداذبة (عبيد الله بن عبد اللّه ):
- المسالك والممالك» تحقيق دي خويه؛ المكتبة الجغرافية
العربية» لايدن 18/85.
ابن رستة (أحمد بن عمر):
- الأعلاق النفيسة»: تحقيق دي خويه؛ المكتبة الجغرافية
العربية» لايدن 18517.
الزهري (محمد بن أبي بكر) :
- كتاب الجغرافية: تحقيق محمد الحاحج صادق» بيروت
5606 ,.
سويسي (محمد):
- « مشككلة وضع المصطلح»: مجلة اللسان العريبىي؛
الرباط مجلد ١١ج(١) ص ص 6- .١10
الصياد ( محمد محمود):
- المعجم الجغرالك: مجمع اللغة العربية» القاهرة .١914
الغنيم ( عبد الله يوسف ):
- مصادر البكرىي ومنهجه الجفراك: الطبعة الثالشة»
الكويت .١159/1
8
9 4.
- المخطوطات الجغرافية العريية © المكتبة البريطانية
ومكتبة جامعة كامبردح: الكويت 1599.
- «استئنباط المصطلحات العربية للأشحال الأرضية)
المكلة القريية للتلوه الاسيانفية» حامعة النكويت» المحكن 17
العود لانن ركان سو ون اك 1
أو القند انز( ضناة الديق سما هيل ):
- تقويم البلدان » تحقيق رينو ودي سلان: باريس /185.
ابن فضلان (أحمد بن فضلان بن العباس) :
- رسالة ابن فضلان: تحقيق سامي الدهان: دمشق 1509.
كرانشكوفسكي (أغناطيوس) :
- تاريخ الأدب الجفرا العربي» تعريب صلاح الدين عثمان
هاشمء دار الغرب الإسلامي؛ بيروت 19/17.
الكندي ( عمر بن محمد بن يوسف) :
- فضائل مصرء تحقيق إبراهيم أحمد العدوي» وعلي
محمد عمرء القاهرة ١/ا9١.
لي ستربج:
- بلدان الخلافة الشرفية» ترجمة بشير فرنسيس
ومضو و كيين غواةه مغواف 4 قفتي
7
نظرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية
المقدسي (محمد بن أحمد ):
3 أحسن التقاسيم #ش معرفة الأقاليم» تحقيق دي خويه:
الفكقة الحقرافية الفرية لاني 1
البمداني ( الحسن بن أحمد ):
2 صفة جزيرة العرب» تحقيق محمد بن على الأكوع,
بيروت 4/ا5١.
يافوت الحموي:
- معجم البلدآان» تحقيق فستنفيلد » ليبزج ١/811
يوسف تونبي:
- معجم المصطلحات الجغرافية» القاهرة 4غ151١.
زف
أنظاز 4 بعض مشكلات النص الجغراءكٌ التراثي
إبراهيم شبوح
تمكل نصوص الجغرافيا التراثية قاعدة مهمّة للدراسات
والبحوث التاريخية الحضارية والبشرية 4 ثقافتنا العربية
الإسلامية؛ وكثيرا ما تكون المنطلق الممكن لاستعادة تركيب
صورة تلك المجتمعات # ظل بيئتها وحيويتها وإمكاناتها
وإنتاجها وتعاملها وعلاقاتها؛. ومراكز استقرارها ومسالك
الاتصال الرابطة بين مدنها وقراها وما حولبها.
إِنَّ المادة اليبكر التي توفرها تلك التصوص على إيجازها
الغالب» وإشاراتها الغامضة أحيانًا أخرىء لا تسمح بها
مصادر التاريخ المباشيرة والعامة ب أكثر ما وصلنا.
وفكلا هنتف هذه التعسوضن الحفراضة بق عضدرهاهاد:
التعريف بصورة الأرض وما عليهاء فإن البحوث المعاصرة
تعتمدها بدرجات مختلفة ومتفاوتة حسبما اتفق لكاتبيها من الافادة
والشهادات الموتقة.
وقد انقطع #4 البلاد العربية والإسلامية البحث
الاستكحشاة الجغرال البحت» ولم تتح للمسلمين إضافة
إبراهيم شبوح
نصوص جديدة مهمة طيلة القرون الأخيرة» ويمكن القول إن
هذا العلم توقف مند القرن /ه»ء ولم تتطور الجهود الرائدة يعد
ذلك التاريخ» وقد تبثى الاستعراب منذ القرن السادس عشر تلك
المبادىء الجغرافية الراسخة.يوم نشرت © روما سنة ١057
نسخة مختصرة من كتاب الإدريسي نزهة المشتاق» #ذكر
الأمصار والأقطار والبلدان والجزر والمدائن والآفاق» وطبعت 2
باريس سنة 9١1١م ترجمته إلى اللاتينية التي تولاها المارونيان
جبرائيل صهيوني وحنا الحصروني'''؛ ومنذئن وهذا الفرع المهه
من وثائق المعرفة الإنسانية يتقدم بثبات إلى مجالات البحصث
والدرس والتحقيق الاستشراقي المستعرب» الذي أولاه عناية
قصوىء فأخرج الأصول والترجمات والدراسات إخراجًا التزه
فيه مناهج نشر النصوص الكلاسيكية ؛ مع ما تسرب إليه -
رغم الدقة المتناهية - من أخطاء 4# القراءة والضبطء نتيجة
ازقنالك الأضبول الخطية وقلة عودها:
وشهد القرن التاسع عشر الميلادي ظهور المجموعات الكبرى
من هذا التراث الجغفراة» وربُما كان ذلك مقترنًا بحركحة
التمدد الاستعماري والتعرف على العالم العربي والإسلامي بصورة
أعمق. خففي باريس ظهرت جغرافية أبي الفدا «تقويم البلدان)
)
'' سركيس: معجم المطبوعات العربية .41١0 /١
ك7
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النص الجفراءك التراثي
بعناية م. رينو 1167300 .11 والبارون دوسلان عمهوّاة عل 0م85 ع.آ
(180م). وظهرت جهود المستعرب الفرنسي سلفستر دي ساسي
بوع53 عل عتتاوء 51117 الذي أبرز وصف مصر لعبد اللطيف البغدادي.
ونشر فستنفلد 17166601610 24 لاييزج 1811م أوبسع
المجموعات الجغرافية وأكثرها استيعابًا وتنظيمًا. كتاب
وك هولندا والت مكتبة أج. بريل دعم جهد المستشرق
الحبير مايكل حجان دي حويه فنشرت له سنة 1611م وصف
إفريقية والأندلس» مستخرجة من كتاب نزهة المشتاق
للإدريسي؛ وفد تعاون © تحقيقها مع ر. دورى (10021 .1 ثم
استمرت 2 جهد موصول بإقامة مكتبة الجغرافيين العرب بفضل
عناية دي خويه الذي كان #ش عمله نموذجا للدقة والأمانة
والالتزام بالمنهج 2 التنبيه على كل فروق النسخ وإن دقت:
فأخرح مسالك الممالك للاصطخرى (١11ام) والمسالك والممالك
وكتاب البلدان لابن الفقيه البمذاني (18/6م) والمسالك والممالك
والأعلاق النفيسة لابن رسته وكتاب البلدان لليعقوبى (155م),
والتنبيه والإشراف للمسعودى (ام).
//
إبراهيم شبوح
ولم تنقطع تقاليد هذه العناية ك القرن العشرين» فقد
أعاد المستشرفون تحقيق ونشر وتصوير ما ظهر 4# القرن
الماضي»؛ مثل المكتبة الجغرافية» وأحسن التقاسيم» للمقدسي
البشاري (7١15م) وجزء من كتاب الانتصار لواسطة عقد
الأمضسان لأبى قينا ق (الشاهرة 114 انه :3ن ) وجمورة رحن
لابن حوقل (9725١م). وتوجت هذه الجهود بتحقيق. ونشر جماعي
اشترك فيه بعض العرب للمرة الأولى إلى جانب مختصين من
مدارس الاستشراق»؛ ورعاه المعهد الإيطالي للشرق الأدنى
والأقفصى 2# روماء حيث حقق كتاب نزهة المشتاق 2# اختراق
الآفاق» للشريف الإدريسي (القرن ١ه )؛ فظهر 2# تسعة أقسام
صغيرة بين سنتي -1917١ 1984. واكتملت حلقة نشر المصادر
الحفراضة المهونة متشي النصر الأرقى: كنات اتسنا كوا لمانكف:
لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البجري (- لا/غؤه)؛ وكان
قوط هته كسم :لغرب يتجترى الناروق توساذن مين فاه ته
عبد لطدوي هنا لقي نقاناذ على ميتفاوط اه مخد كد اسقة 511 اه
وهذه النشرة الوافية للحتاب تولاها أدريان فان ليوفن 4.7720
9 وأندري فيري ع1لا17 42016 وصدرت بجزأيها 4 تونس سنة
ام
وبالقدر الي كانت هذه المصادر المعتمدة تدرس وتُسكمد 2
البحوث والدراسات الاستشرافية 2 أوسع الحدود ( وتكون رصيد]ا
,/
أنظار 4# بعض مشكلات النص الجغفراة التراثي
معرفيًا ضخما صدر مجمعًا يك السنوات الأخيرة» وظهر أثرها
واضحا 4 كتابات الموسوعة الإسلامية صهاو1”1 عل ءنل6مه1ءزعم8 .1
:4 طبعتها الآولى 4 النصف الأول من القرن العشرين الدابرء
فْإِنٌ استعمالبا لدى الباحثين العرب كان محدودا؛ لثدرة تلك
الأصول وانقطاعها التام تقريبًا عن سوق الكتاب العربي.
وعندما تيسرت تلك المصادر النادرة © الستينيات من
القرن العشرين بإعادة تصويرها وترويجها ش أسواق المعرفة 2
البلاد العربية - بفضل مكتبة المثنى ببغداد- وأقبل عليها
التنائن+ الويف تاورث الغالاقة العامة سم تلك التخيوض محنيشهة
يسر محتواها ومباشرتها الواضحة 34 الإفادة» غلا نحاد نجد
قينا كتي هين الأ خات العرن 1 العاصدرة استههالا ااه ]|
للجغرافيا الرياضية المتصلة بالتراث اليوناني؛ أو بجداول الأزياج
القتكية ب يهن أهميقها [التضوع كلا جةروه ذا تلك الأ جنات انبح
الخوارزمي؛: واسم مقتفي خطاه سهراب © الأقاليم السبعة
(ق5- ١٠م) رغم ما اشتمل عليه كتابه من إضافات وافية:» لا
سيما ما يتصل بقنوات يغداد ووصف أرض السوادء» ودلتا
النيل”''؛ ولا نجد أثرًا لأعمال البتّاني وأضرابه»؛ وريّما كان ذلك
للصلة الوثيقة بين هذا الفرع من الجغرافيا الرياضية وبين الفلك»,
مع ما 4 هذا اللون المعركٌ من براعات باهرة 4 الرصد والتحليل
"راق عو ذن هت :تاريخ الأدب الجغراك /١ 1
نك
إبراهيم شبوح
والاستخلاص والجهد المقدر لعلماء المسلمين الذين كتبوا بلغة
العلم العالمية ل تلك العصورء لغة القرآن؛ ومن المتميزين منهم أبو
الريحان البيرونئ (75؟- ٠1غ4ه/91/5- 5/8 ١1م) الذي حي علد
أثه أحد أكابر العلماء 4 التاريخ'". بل إننا نجد الجغرافيا
الرياضية قد توقفت قديمًا عند الجيل المتأخر من الجغرافيين,
مثل ابن سعيد المغربي ب بسط الأرض» وأبي الفدا الدّي التزم
4 تعريفاته ذكر أطوال البلدان وعرضها.
وإلى جانب احتجاب الجغفرافيا الرياضية 4 أبحاث
الدارسين» فإن جانب جفغرافية المسالك على أهميتها 4# فهم
الاتصال والترابط الإنساني والاقتصادي داخل الممالك وخارجها؛
وفهم أمن البلاد وطرقهاء كانت مغيبة أيضا 4# الأبحاث
الجديدة: ريما كان ذلك لغموض بعض الأسماءء واندراس
مواقع بعضها الآخرء وتحولبا المستمر بالأعراض الطارئكة من
رياح وسيول وحروب» وريما لما تتطلبه من جهد كبير وإعنات 2
المطابقة على الخرائظ الحديثة الصحيحة وغير المتيسرة أحيانًا,
فلم يجهد الباحثون 4 دراسة هذه المادة المتوفرة لبم والمهمّة,
باعتبارها تمشل الشرايين والعروق التي تحرّك الحياة وتتخلل
جسم العالم الإسلامي الكبير وما يتصل به.
'" نفيسي أحمد: جهود المسلمين # الجغرافيا 14 (الألف كتاب 317/7).
أنظار 4 بعض مشكلات النص الجغراي التراثي
ولقك كانت السالك اككر أشماء المتراضا توفيماة وقد
أقيم لبا العصر العباسي ديوان عرف «بديوان البريد والستحكحك
والطرق إلى نواحي المشرق والمغرب»؛ وهو مَرْفْق ترعاه الدولة
وتضمن تأمينه”*؛» وقد حددته بالأميال تطمينًا وإيناسًا
لسالكيه؛ وكانت هذه الأميال كما يصفها ياقوت””' :« مينيّة
ل ارتفاع عشرة أذرع أو قريبًا من ذلكء وغلظها مناسب
لطولها»؛ وعثر على أميال أموية قديمة» عليها نص كتب بالخط
الكوريث: به اسم الخليفة عبد الملك بن مروان الذي أمر بعملها؛
وُجدت # الدرب الرابط بين دمشق ومكة"'.
*' قدامة بن جعفر: الخراج وصناعة الكتابة ص /الا- :,١79 تعليق محمد حسين
الزبيدي؛ دار الرشيد للنشرء بغداد .158١
” معجم البلدان .1/١
”" صورتها منشورة ب كتاب كريسول: العمارة الإسلامية المبكرة: 527:17 ,1أءنتاوة©)
535 1111 47/1116 1517771 وقد استمرت الوق أو علامات الطريق شائهة الاستعمال
إلى عصور متأخرة؛ يذكر الرحالة عبد الله العياشي (ماء الموائد /١ 1177 ؛طبعة حجرية
- فاس) طريقه من عجرود قاصدا التابغة» وعدل عن طريق الحاجٌ التي فيها
المصانع يميئًا:* بآن المصانع سواري مبنيّة ب سبخة لا يظهر فيها أثر الطريق» فجعلوا
تلك الأعلام المبنية ليستدلٌ بها على الطريق؛ وجعلوا 4 رؤوس الأبنية حجرًا مستطيلا
خارجًا إلى ناحية الطريق ليستدل بها الماشي ليلاء وريما علقوا على بعض الأعلام
مصابيمّ بليل» وبين كل علم وعلم نحو من فرسخ أو أقل؛ حتى انتهّوا بها إلى رأس
وادي الرمل. وعلى هذا الطريق يسلك الحاجّ المصري دائمًا. وكذا المفربي؛ إلا 3
أوان الحرّ وخوف العّطشء؛ فيعدلون إلى النابفة على طريق المصانع حتى يظهر لنا
البحرء وتقترب منا مدينة السئويس جداء حتى يكاد الإنسان أن يتبين من هو
بخارجها).
م١
(00
إبراهيم شبوح
إِنّ المدى الإيجابي الواسع الذي يسمح به النصّ الجفرا ب
أمزلا ميرية فيه» سواء كان ذلك 3 اللنصوص الجغرافية ذات
الطابع الكوني الشامل لصورة الأرضء أو الخاص برقعة عالم
الإسلام القديم» أو الجغرافية البلدانية؛ لأن هذه النصوص تظل
على ودرذينا اهنا نا ذ انق اواك مهرود 1 تعب على ككل تنبا ولت
البحث. ففي الجغرافية البلدانية نجد أن مقدمة الخطيب
البغدادي عن مدينة بغداد. هي مرتكز معرقتنا بخارطة
العاصمة العباسية وخططهاء ولكن الخطيب كان أكثر
انجذابًا للجانب الثقا؛ المعرٍي الذي خصص له تسعة أعشار
الكتاب: ليفسح فيه لترجمة من ترجم لبم من الدوات العلمية
التي عرفثها المدينة ب عصورها المزدهرة. وعلى نهجه سلك ابِنْ
عساكر الذئى كان أقَلّ مادة وأاككر غموضا واسطورية
بحيث لم يحصل - لتأخر عصره - على ما يصور مدينة دمشق
عصر بني أمية ويصنع صورتها القديمة وتحولات عمرانها
ريصت مؤسساتها الديتيّة والعلفيّة والاجتماعية كما ضنع بعد
ذلك موثق عمران مصر المدّ أحمد المقريزي 4 خططه «المواعظ
والاعتبار).
إنْ هذه الفجوات الحادة التي تشترك فيها أكثر النصوص
قدما وووا كا وونافة ا ذركيي القندنا الهم روا عرزو ا كين
نتائجها بوضوح؛ فقد كتب ياقوت الحموي 4 مقدمة معجمه
/7
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجفرا4 الترائيّ
الشامل المتَّظم للبلدان» بعد أن بسط عذرهُ بأدب علماء المسلمين
التواضع وإنكار الذات»؛ والاستهاذة من مزالق الفرور,
فذكر جهد من تقدم من جغرافيي اليونان الذين كتبوا 2
جغرافية العمران» مثل فيشاغورس وبطلميوسء وأنه وقف لهم
منها على تصانيف عدة؛ جهل أكثر الأماكن التي ذُكرت فيها
وَأَبْهَمَ عليه أمرُها وعّدم» لتطاول الزمان» فأصبحت لا تعرف.
وأن طبقة أخرى من علماء المسلمين» سلكوا قريبًا من
طريقة أولقك سن كدر البلاه والفالك»:وفيتوا صفافة الطعرق
والمسالك» وعددهم واحدًا واحدًا ثم عقب فقال”": «وأمًا هذه
الطبقة فإئها وإن وجدت لبا أصولٌ مضبوطة؛ وبخطوط العلماء
منوطة مربوطة» فإنها غير مرتبة» ولشفاء الغليل غير مسببة» لشدة
الاختصارء وعدم الانتشارء لأن قصدهم منها تصحيح الألفاظ؛ لا
الإبانة عمّا عدا ذلك من الأغراضء والبحث عمّا يعترضٌْ فيها من
الأعراض».
وعلى هذا فقد كان من المآخذ عليهم» اختلال الترتيب,
اند الاتكتعوار» وهدة العبيل العقانق درو التصيين. ف لقم
على مختلف الجوانب التي تتصل بالأرض وما عليها من حياة٠
وهذه مآخذ مدركة لفهم معنى الجغرافيا وما ينبغي أن تكتب
عليه تصانيفهاء لذلك حدّد ياقوت منهج عمله بما يتصور فيه
ْ
.١١ /١ معجم البلدان "
5
إبراهيم شبوح
الكمانجاك :و الترفنف والأناوةم ويحسمت فنا تشهنة ته الضمادد
المتوفرة التي لا يتخطاها إلا بمشاهداته المتبصرة المهمة.
وعلي قبل المضي فيما أنا بسبيل عرضه من أنظارء أن أنبه
على حقيقة»؛ هي أن أكثر كتب التراث الجفراءك وصلتنا 2
نسخة واحدة أو نسخ قليلة» ولم تصلنا من المدونات الحكبرى
نسخة تامة مترابطة الأجزاء؛ مثل كتاب معجم البلدان لياقوت:
ونزهة المشتاق للإادريسي»؛ وإنْما سيمت منها قطع متفرقة؛ أزمتّة
نسخها متباعدة؛ ووثاقتها متفاوئة» جمع من بينها النص المنشور؛
وإذا كان الإدريسيّ محظوظا بأن بق نصّه على علاته كاملا
فْإِنّ مسالك البكحري وصل مبتور الرأس فنشر بغير مقدّمة
مؤلفه. وهذا يعني أن العناية بهذا الفنّ الجليل توقفت عند العرب
من أزمنة بعيدة» هلم تنثتسخ هذه الكتب ولم تتداول؛ وأوشكت
على الانقراضء» وذلك لانصراف الناس عنهاء وفتور همة العلم
والبحث والمغامرة الواعية 2 الأمة.
وأعود لأذكر على وجه الإيجاز بعض الأنظار التي رأيت
تسجيلها على النص الجغراك الثراثشي» وأستمد الشواهد من
أقرب الموضوعات التي ألفتُها واندمجت 4# تفاصيلها ؛ وأعني
بذالكها يكصيل متها بإقريق الإسالامية:
و سمي ال: لنظم الأول:
/
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجغراة التراثى
طيقات التصن ذلك انفكا تصعومن احفر افننا الا رستية هات
وجغرافية البلدان الوصفية بوجه أخص»؛ كما 4# الحفريات الأثرية,
أثرٌ فعل الزمن وما يضيفه من طبقات تتراكب فوق بعضها ء ومن
مكلنات العتكلية ر كايا .قور كلى عضييرها الكاير لا سه
هذا النمظة من الجقراض: الوسفية التشترواية الأعرل تقرير ضيابدة
للمكان؛ يتجه للمدينة أو القرية أو المعلم التاريخي» فيتحدث عن
العمران والناسء؛ ويشير إلى الازدهار والرخاء والأسعار والموارد
الذاتية والمتدفقة من الأطرافء وينتزع النماذج الحيّة التي شاهدها أو
حُدّث بهاء ويذكر المسالك الرابطة بين المكان وما حوله؛ ومن هذا
التقديم الوصفي تتكوّن صورة الموقع الثابت وحياثه متصلة بالزمان
اتزي كديو فيه نزم هلي انها متو سترفيق التافدلى يدن
التصيوض السسائرة اكالؤظة دة هنوع قن واكلى صنارم» ثقنف على
الإضافات التي طرأت ة عصور لاحقة» واندرجت # صلب النص
على أنها منه. تذْكر للتمثيل على هذا نّصنا للرحالة الجغفراك أبي
القاسم بن حوقل النُصيبىي؛ الذي أدرك فيما اطلع عليه من تراث من
تقدمّه من الجفرافيين» «تبايتهم المذاهب والطرائق؛ وكميّة
وفوع ذلك بج البمم والرسوم, والمعارف والعلوم: والخصوص
والعموم»: ولم يجد فيما قرأ # المسالك «كتابا مقنعاء وما رأى
فيها رسما متّبعًا)”.
٠
بها
ف صورة الأرض " :
0
إبراهيم شبوح
وأورد هذا النص الممثّل للطبقات النصيّة» ما تضمنت «صورة
الأرض» المنشورة من حديث عن مدينة المهدية الفاطمية:؛ التي
زارها ابن حوقل سنة 1؟اهاء بيذت *":
00(
«أدركتها سنة ست وثلاثين» وملوكها
كماة: وجيوشها حماة وتحانها طراة).
(ب2
«وقد اختلت أحوالها 8 والتافث أعمالهاء
وانتقل عنها رجالها بانتقال ملوكها عنها
وبعدهم منها. وكان أولَ نحس أظلها
أبو يزيد ميخلد بن كيداد وخروجه بالمغرب
على أهلها ؛ وانثالت المناحس عليها إلى
الآن» وقد بقي بها بعض رمق).
00
«وانتقل عنها رجالها بانتقال المنصور
عليه السلام عنهاء وبعده عنهاء وسكناه
بالمنصورية من ظيّر القيروان» وذلك لما
دهمه من أنن يزيد مخلد بن كصيداد وقصده....)
ب المصدر نفسبه ١لا.
/1
أنظارٌ بك بعض مشكلات النصّ الجغراة التراثئ
إن هذه الفقرة الناشزة «ب) 5-0 إضافة بين سطور
النص الأصلي بعد القرن الخامس البجري» أي بعد حوالي قرنين
من كتابة نص ابن حوقل» فقد كان ابن حوقل الفاطمي
الشيعي فيما يذكرء يتحدث بانبهار عن خلفاء المهديّة وعن
حيوضها وتحارها عهديما افركو اميق ١ كاه كم يتحول لقص
فأ ]ل اتعام كاين البدكر: ان الشاحين انتالت هلها إن
الآن وقد بقي بها بعض رمق » وهذه الصورة البائسة للمدينة
وُصفت بها فعلاً آخر أيام دولة صنهاجة يك القرن السادس
البجرى, عندما أصبحت مهددة يثرمان صقلية الذين حاصروها
3 ات؛ أشهرها وقهة حصار الديماس التي استفادت 2
افر اتيضيةي] ما سنكلة | لاوس يبي" لتحصينات وقصور المرابطة
على سواحل المنطقة؛ ووصف المعرحة اليغالة العاتو "ورحة
مراحلها يومًا بيوم؛ وسجلها الشاعر الصقلي ابسن ساييا
فصيدة راثية قكدة.
إن هذا النضن االجو ده فيما أرى- تعليقٌ كتبه أحدهم
من غاسير هااصارت التشه امه الفواظه عن مها ودتوكيا و.وكرا
”'"' نزهة المشتاق .,7١7 /١
06010 انظر تفصيل بيان معركة الديماس سنة 7١0ه بين أسطول روجر الصقلي
والحسن بن علي بن يحيى الصنهاجي لي رحلة التجاني 0؟7- ( تونس 1108م)؛
ووصف الشاعر عبد الجبار بن حمديس للمعركة ب قصيدته التي مدح بها الآمير
الحسن بن على. الديوان 50 نشر إحسان عباس »2 دار صادر 2د بيروث 1351 .
//
إبراهيم شبوح
ما كتبه ابن حوقل فسجل تعليقه 2 الحاشية للاعتبار» ثم جاء من
تُسَخْ عن تلك النسخة؛ فظن فقرة التعليق مُخرجًا متصلا بالمثن
فأدرجه فيه؛ ولم يلحظ أن النص ينوه بالمدينة وكاتبّه معاصرٌ
لازدهارها؛ وأن اسم أبي يزيد جاء تفصيل خبره فيما يلي من النص»؛
ل سياق يشير إلى خطورة موقع المهدية الذي عزؤل عاصمة الدولة
اناك الحكعان: كتموف ارده نول تعد محر اوركني بوكانيا
كان الخليفة الفاطمي الثاني القائم بن المهدي ينظر إلى انقطاع
العاصمة الجديدة © ظروف الحصارء؛ فقاس مواضع كثيرة أراد
البناء بها واتخاذها قصية للدولة”". ولذلك بنى ابنه الخليفة
المنصور صبرة المنصورية وانتقل إليهاء ولكن المهدية بقيت 2
أيامهم مقرٌ خزائن الدولة التي يقوم عليها الأستاذ جوذر”"",
واستمرٌ عمرائها بعدهم إلى أن انتقل إليها من صَبْرة والقيروان
أعزا :سا ياحةة ستدمنا مده الرحفة الراذلتة استقرار إهرية ::
وقد وصف لاي ابن حوقل بنحو قَرْن محمّد بن
أحمد المقدسي البشاري”*''. وهي لا تزال على وَضعها الذي
أسست عليه؛: فذحر («أنها خزانة الفجووان: ومطرح ميك
”" القاضي النعمان بن محمد: المجالس والمسايرات 777 (تحقيق إ. شبّوح وآخرين),
تونس 19178. ظ
أشتفق
ليما م امه
منصور العزيزي: * سسدرة ة الأستاذ حودر 9" ”07 075- تحقيق محمد كامل حسين,
عيد البادي شعيرة؛ مصر ١50 .
'''' أحسن التقاسيم 1؟5؟.
//
أنظار شك بعض مشكلات النصْ الجغرا الترائى
ومصر » عامرة آهلة عبن اضيب أرازتفلس] ل التسعخنظيه:
فلينظر إليها ولا يتعنّى إلى بلد الروم».
ومن هذا النمط من التداخل والتراكب :؛ ما نجده 2 متن
أصغرء حديثه عن مدينة تفليس التي أجاد وصفها على إيجاز
نصه؛ إذ يذحر إضافة مطولة تقول ة سياق النص: «والآن فهى
بيد الحرج: أخذوها 4# العشر الآخر من سنتي خمسمائة:
وملك الحرعج مع كفره يراعيى أهلها؛)؛ فهذه كتلك؛ وابن
حوقل مات حوالى سنة 17"؟ه.
ومن النماذجح أيضنا ماجاء 2 مثّن دزهة الادو يب “0 يحدد
«من قرطاجنّة إلى مدينة مجانة مرحلتان حقيقيتان» وإلى جانبها :
«بل هي مرحلة كبيرة) : ولم يشر محققو الكتاب إلى هذا
التدخل وانفصاله عن النص.
وإذا حان من بين هده التنصوص المحم مانتو قدت
ومفتضيح بفضل ذكر التواريخ» أو ما هو مقترح للتصحيح بفضل
أدوات الاستدراكء فَإنٌ المندس والمعمّى منها يحتاج إلى قراءة
واعية متأنية وتمييز.
“'' المصدر المتقدم /١ 597.
/
إبراهيم شبوح
تفكيكه على صعوبته؛ هو أن هذه النصوص شاع فيها قديمًا
أخطاء كك النّسميات نتيجة التأصحيف 4# قراءة التسخ المعتمدة
ونتيجة فعل النساخ» فترسخت تلك الأسماء المصحفة والمحرفة:
واغتفيدها الثاس ثقة يعصدوها الموقوق قةب.د اللمعركة البلدانية
ومعيار نقد أسماء المواقع هو معرفة أصل التسميات
السابقة عن الإسلام إن وجدت. وقد غطت دراساتها الحديثة
مساحات شاسعة من ممالك العالم القديم» ونعرف أن المسلمين
كانوا أهل إنصاف 4# كتاباتهم» فلم يدعوا تأسيس موقع لم
يؤسّسوهء وكثيرًا ما نجد 4# التعريفات البلدانية جملة «أنها
8 عم عِ 4ه 57 - 2 35 ع .ولاب )١15(
مدينة للآأول» أو «أنها مدينة جاهلية) أو «قديمة أزلية) .
ومن الأمثلة على التُحريف القديم المعتمد والمنتشر والمتوافر
كتب الجغرافيا والتاريخ» أن مدينة تونس تسمى «ترشيش»»؛
ثم اسصيعكدبعد غعرانها الانناذى ثدعى «تونين'"'" اشنتقافا مين
الأنس.
ومثل هذا اللون من التّصحيف والتّحريف» ما يذكر
البجكرىي عندما يعدد أبواب مدينة توئس «باب أرطهة" ولا وجه
"' المقدسى 578؛ الإدريسى /١ 580.
"' البكرى ؟١/ 97", 350: 198؛ الإدريسى /١ 580 .
البكرى /١ /19 .
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النص الجغراك التراثى
له فالأيواب تسمى بوجهتها من المدن العامرة غالبا وفد بقفىي
هذا الاسم منقفلاً لا تُعرف دلالته.
والوجه عندي 2# هاتين التسميتين المهمتين» أنهما نتيجة
خطأ قديم منذ بدايات التصنيف الجغراة البلداني» فمدينة
تونس كانت فرية عامرة تقوم ب قعر البحيرة 4 الجنوب
الشرقي من قرطاجئّة. وكان اسمها 2 العهد البيزنطي تونيس»
ولا شك أن المصادر القديمة كتبتها كحذلك مهملة بلا نقطء
نقلها الناسخ اشتبهت عليه الواو بعد التاء بالراء» ثم قسسّم أسنان
الحروف التالية المهملة وعدل فيها بالزيادة قصد الإصلاح
والتقويم» وريبما كان هذا القاريء من نتُصارى عرب المشرق,
فقرأها من مخزونه «ترشيش»»؛ وهو من الأسماء التوراتية المترددة
أما باب أرطة فأمره و«ترشيش» واحدء فهذا الاسم ©
الأصل بعد تعديله اسم لمدينة رومائنية 2# الاتجاه الجنوبي الغربي
وصحفت النون إلى تاء ثم فحخمت إلى طاء لتصبح «أرطة» بدل
أذنة. ومثله مما تقلب فيه الراء واوا والعكس ذكرٌ البكري
لمحرس بطريّة حول صفاقس باسم محرس بطوية.
1١
إبراهيم شبوح
ولس هذ النمياق نتمية معن التفسحيت والتحريف
الشائعين قراءة 6066 1.71.06 لنصّ ابن خُرّداذبة”'من أن
«القيروان مدينة المخالي» «وهي مدينة إفريقية» همكذا قرأها
فيانو رونو فطريف اننا فيلك التقنابية "للق راقيين البذ ين ريع
أعمالبم لوجد اليعقوبي يذكر «أن شرب أهل القيروان من ماء
المطلوء قاذ كان الشفاء ووضت الأمطان والستول ذهلناء لظو
الأؤدية إلى برك عظام يقال لبا المواجل»”"؛ وفصّل البكري
والإدريسي وصف الماجل الكبير وأن شرب أهلها منه"''؛
فالتحريف إذن 2 نص ابن خرداذية إلى «المخالى»؛ بدأ من جمع
حا حيبي ين عجان يو يرجت وسنت إن
ومن التصحيف والتّحريف المبعد عن القصدء ما ورد 2
نشرة « نزهة المشتاق)'"'' معتمدًا 4 المتن: ومن جلولة «إلى أحرى
مرحلة».
وجاءت عند الك ا صحيحه ة كل شراته «ومن
القيروان إلى جلولة»: ومنها إلى أجّر موضع وَعْر..مأسّدة لا يكاد
'" المسالك والممالك 87 .
كتاب البلدان 718 .
"'' نزهة المشتاق /١ 84!؛ المسالك والممالك 7/ /31/7 ."١١7"
إفقفق
الإدريسى ١50 /١ وأثبتت هكذا 4# فهارس الكتاب.
'"' المسالك ؟7/ 1/١1 .
1
أنظارٌ بك بعض مشكلات النصْ الجغراة التراثى
يخلو من أسدء دائم الريح العاصفة» ولذلك يقولون: إذا جئت
أجّر فعجّر» فإنٌّ فيه أسدا يمري؛ وحجرًا يبري؛ وريحا تذري)
واسمها اللاتيني 88821 .
ومنزة هلاه التعرقات الاتاكنية الريك أن موضع دار
الإمارة بالقيروان انّخِدْ بعد رَدْمه رَحُبة لطمْر الحبوب مطامير
كبيرة؛ وقد قَمّت بالكثئف عن أكثرها 4 حفريّة ب الموقع
(موقع دار الإمارة) سنة 19170١م» وعرف الموقع بعد ذلك برحبة
الطمرء مِنْ طمّر الشيء إذا دَفنه أو خَبّأه و نص المؤرخ
إبراهيم الرقيّق القيرواني”*" صحف المكان إلى رَحْبة الثَّمْره وأ
النشرة الحديثة لجغرافية البكحري”" ' سميت برحبة الثمر.
والإفادة التاريخية المستمدة من هذه المغايرة كما نرى تختلف من
تسمية إلى أخرى. وقائمة هذا الثّمط من المآخذن لا تنتهي.
*"- وتْظر آخر يستوقف الدارس ويعدل من أحكامه
فيُطلقها أو يقيّدهّاء عندما يُفْصّل بين أولئك الجغرافيين الذين
غامروا وساروا # الأرض على بصيرة إيكتقكرون ذ حَابق
السسَّمَاوَات وَالأرئُض»4 لآل عمران:»: الآية .)١5١
وينظرون 2# جوامع ما فصلته الآية» فيكتبون عن معاينة
ومشاهدة وتمحيصء ويقدمون تصورهم على الطريقة التي
'"' تاريخ إفريقية والمغرب» نشر المنجي الكعبي»: تونس 1138 .
9" المسالك ؟/ 51/4 .
1
إبراهيم شبوح
210
يذكرها ياقوت”" عند الرؤية المؤكدة؛ فيقول عن البلد :«رأيت
أطرافها وعاينت جبالباء ولا بد من احتمالك لفصل فيه تطويل
بالقافتقة السادة: قيي عر هنوو نا سما اتقو نادي نافد
والمشافهة» ويكتبون عن تأمل وتركيب لحصيلة المعلومات
المتبصرة» كما يذكر أبو الريحان البيروني"'' عندما يلاحظ
«أنّ البحر ينتقل إلى البرّء والبرّ إلى البحر يذ أزمنة إن كانت قبل
كون الناس # العالم قفير معلومة» وإن كانت بعده فغير
محفوظة؛ لأنّ الأخبار تنقطع إذا طال عليها الأمدء وخاصة 3
الأجزاء الكائنة جزءا أبعد من جزء»؛ وبحيث لا يفطن لبا إلا
الخواص. فهذه بادية العرب وقد كانت بحرا فانكبس؛ حتّى إن
آثار ذلك ظاهرة عند حفر الآبار والحياض بهاء فإِنها تبدي
أطباقا من تراب ورمال رضراضء ثم يوجد فيها من الخزف
والزجاج والعظام ما يمتنع أن يحمل على دفن قاصي إياها هناك؛
بل يخرحج منها أحجار إن كسرت كانت مشتملة على أصداف
وودع وما يسمى آذان السمكء إما باقية فيها على حالباء وإما
بالية قد تلاشت وبقي مكانها خلاءً متشكلاً بشكلها؛ كما
''' معجم البلدان ل"
إ(فقة تحداين نهاية الأماكن:؛ ا حيح مسافئات الملساحكن غ؟*- 50 تحقيق ب.
يولجاكوف )؛ مراجعة إبراهيم همك مجلة معهد الملخطوطات العربية؛ المجلد
الثامن يجزأيه, مايو - نود فمدر ١571 ),
1
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النص الجغراءة التراثي
يوجد مثله بباب الأبواب على ساحل بحر الخزّرء ثم لا يذكر
لذلك وفت معلوم ولا تاريخ البثّة). وهذا من أبي الريحان البيروني
فحكر بصير متقدم غير مستغرب عليه وعلى غيره من أصحاب
الجغرافيا الرياضية والرصد الفلكي المتصل بها.
وبين تلك الطيقة الأأخرى من منتحلي الجغرافيا الدين
واتروا النقل عن بعضهم.؛ ولم يبرحوا ديارهم» فلم تسندهم
مشاهدة وتصريفُ فكر وتفسء وإنما كتبوا بالنقول عن
بعضهم مع التغيير والزيادة والاختصارء فجاءت بياناتهم قاصرة
لا تغني ولا تضيف للمعرفة جديدا ؛ ففيما عدا قلة من جغرافيي
الجانب الغربي من الأندلس وصقلية والقيروان» إضافة إلى
اليعقوبي وابن حوقل والمقدسي» فإِنْ جغرافية الغرب الإسلامي
جاءت باهتة مرتبكة عند المشارقة © أعمالبم» فهذا ابن
خرداذبة”” 'يقفز هذا القفز العجيب عندما يقول: « وبين تونس
وبين بر الآأندلس عرض البحرء وهو هناك سثة فراسخ؛ ثم إلى
قرطية مدينة الأندلس مسيرة خمسة أيأام)؛ وبعد مدة قصيرة قد
لاتزين عن الثلافتق غامنا : نقل ابن الفقية"'" هذا التضن نفسة
بتعديل بسيط؛ تجاوز فيه البحر كأن لم يكن:» فقال: «١ ومن
مدينة تونس إلى الأندلس ستة فراسخ؛ وإلى قرطبة مدينة
00)
المسالك /ا/.
3 وينتضير كدان البلذان ولا
06
إبراهيم شبوح
الأندلس مسيرة خكمسنة أيام). وإذدا أحدنا بتعريف يافوت للفرب.
(ع؟), فأين تجدنا 5
والحقيقة أن مختصر كتاب البلدان لابن الفقيه» مد
قور وبع مدل وفيا ابو قن التقيكة المقدسىي”" «بأذ
أدخل 4 كتابه ما لا يليق به من العلوم» واعتبره كتاب أخب
وحكايات وليس مصئّفا جغرافيًا'"» وأنّه مفتقر إلى خطة يس
عليها.
فقيق استيهدوا حساتب: | لننا فاك ونا ليحك رو ادرحك معد انه
إلى وفت الظهيرة حيث ينبغى الحط عن الراحلة. وفد حاءت .
أكثر التضائيف معماة غير واضحة» قاين خرداذية"" يذكر ا
«بين تونس وإفريقية مرحلتين على البغال»؛ وينقلها عنه اب
ني
الفقيه"'"؛ ويذكر الإدريسئ”*' المراحل الخفيفة والمراح
0 أحسن التقاسيم.
"" كراتشكوفسكي: المرجع السابق 117.
7" المسالك 89 .
[شفضف
المصدر السابق 8 .,
'“'" المصدر السابق /١ "791 .
11
أنظار 4# بعض مشكلات النصّ الجغراة الترائى
الكبيرة» وتصوّر كتب الرّحلة المراحل بأكثر وضوح مقرونة
بذكر ما يُسسْلكء مما يحدّد الإحداثيات إن عُرفت؛: كما فعل
التجاني”*". وقد قام أحد زملاتنا الأثريّين" ' بدراسة معنى
المرحلة على ضوء حساب المسافات من خلال النصوص» فاتضح
لآق اللوحلة ليت مسناف كاقةء والحاهى المكان واستطاعد
بحسب طبيعة الموقع والوسيلة إليه؛ فقد تَمْني العشرين ميلاً:
وقد تعني الميل الواحد من الصعاب والشعاب والشغراء.
ويشهر قدامة بن جعفر”"" إلى الطريق العادل والعادلة؛ فيل
هي على معنى: عدل الطريق إلى مكان كذا إذا مال» فإن
أرادوا الاعوجاج: قالوا: انعدّل فك مكان كذا”". وكلها
مصطلحات لم تؤخذ بعد © الاعتبار فيما أعلم.
8 و لمر آخر نتبينه حالما تَزلنَا الثوابت التارد يخية
الباقية على النص الجفراك للمقارنة؛ فعندما يصف النص
الجغفراتك- وهو يتحدث عن التجمعات البشرية 3 مدنها
وقراها- معلما تاريخيًا ثابنًا باقيًا إلى اليوم» ونتابع معه تطابق
0
الرحلة» نشرها ح.ح. عبد الوهاب - وزارة الثقافة- توئس1508.
عل 5تعأاطلةن) ,انع أ كته 1 هلاى عا 15لهل أنه[ 1 ع0 موهززمد ء] «باى وء7/01 «أعباع 013). م
,25-44 .مم 1210617 م151م 1 عل
. )30(
نبدةٌ من كتاب الخراج وصنعة الحتابة ال الل"
©" اخ سينة؟ تضهن 21705
لخدف
3.
4
إبراهيم شبوح
والأموفع نيه خلال الشاريه القافبا ريشا ودين عصييو انض :
تتا كدق العالك و
قصورُ البيان الفني الوصفي 4 أكثر النتصوصء ووقوفها
عند التعميمات المنبهرة التى لا كتصنع تصورًا دقيقا للموصوف؛
يمكن من استعادة صورته من خلال ذلك النص» مع اقتضاب
الكلام وخلوه من التفاصيل المهمة.
وتتاكد: أيهنا فين ارضاك النصن الوضق جف المعطايقة نات
لاختلال ذاكرة الستامع وهو يتلقى الوصف من غيره؛ فتتداخل
عنده الحقائق وتشتبه» ويسجلها كما استقرت 2 ذهنه؛ أو جاء
ذلك لإسقاط الناسخ فقرة أو جملة تفوته؛ ثم يستدركها 2 غير
موضعها 4# الحاشية. من أمثلة ذلك ما يذكره الإدريسي""-
رغم دِقتِهِ ووضوح بيانه - من أن «شرب أهل القيروان من الماجل
الكبير الذي بها. وهذا الماجل من عجيب البناء لأنه مبني على
تربيع» و4 وسطه بناء قائم كالصومعة» ذرع كل وجه منه
مائتا ذراع». والمطابقة مع الأصل واضحة 4# أن الماجل مبني على
تدوير وليس على تربيع؛ وأن مقاسات الصومعة ووصفها غير
صحيح:؛ فقد يكون سجل هذا الوصف مشافهة من أحدهم ممن
لم يعر التفاصيل الوصفية اهتماما مناسبا؛ ولولا بقاء هذا المعلم
تحرف
ابن سيك 0 ١ الملخصص /١ .
1/
أنظارٌ ب بعض مشكلات النصّ الجغفراة الترائى
ا ا
3 فى
وأهم من هذا ما جاء ك4 نُشرة مسالك البكري” ' من أنْ
مدينة سوسة « قد أحاط بها البحر من ثلاث نواح؛ الشمال
والجنوب. والشرق»..٠ وسورها صخر منيع .. يضرب فيه البحر).
وَنْقَل الوظطو امل'''" غنة:هن| التعريف. واصنوانة: أن سوسة قائفة د
خليج يطل على البحر من الجانب الشرقي فحسب, وأنْ الوصف
الذي ذكره هو وصف المهدية القريبة منها 4 الجنوب» والمنفتحة
على البحر من جهاتها الثلاث»؛ ويتصل سورها بالماء'”'". وقد
يكون مما يُفترض لنشأة هذا الخبرء أنّ الوصف المنطبق على
النيد تنه عرا كه عه التانسنة تم اع فا التحاقيية؛بزعكدها
اللسطف تيسة جوين ة اخننا الناسخ © ربط الفقرة يمدينة
سوسة فالتصقت بها.
و2 وصف محمد بن اكرام ا لجا مع الزيتونة
المسالك ؟/ /38.
مناهج الفِكر ومباهج العبر 1:717١ مخطوط مصورء نشره د. فؤاد سزكين,
معهد تاريخ العلوم فرانكفورت .195١
*'" البكري ؟/ 1/17.
'"'' كتاب الجغرافيا ٠١4 تحقيق محمد حاج صادق» دمشق 1958.
1
إبراهيم شبوح
آخر فيه ثلاث جباب من الرخام المجزع برسم ماء المطرء و9
شرفي الجامع الصحن المفروش بالرخام الأبيض» .
وهذا الوصف على صورته هذه مغايرٌ لواقع الحال,
ويستقيم بغير إضافة » ولكن بإعادة ترتيب كلماته» ليصبح:
«وفيه صحن عظيم أبيض [ من الرخام المجزع) فيه ثلاث جباب
ابرسم ماء المطر] و شرقي الجامع الصحن المفروش بالرخام
الأبيض». وربما الجر هذا من ذهول الناسخ أثناء الكتابة وشرود
ذهنه؛ فتنقل بصره 2 السطور»ء والتقط كلمات بدون وعي ولم
يقابل ولم يتنبه.
1- ومن الأنظار أن نشير إلى أن البيانات الجغرافية من
تراثنا ليست وحدها المادة التي نستعيد من خلالبا صورة العمران
والمسرن وا سنا زلف و هياة الننافى: :فا لتعترافية الحلسعبة والمتنية
والبلدانية ممتدّة خاصة ب كتب الرحلة المغاربيّة والأندلسيّة أي
امتداد. لقد اهتمت هذه المصادر بالجانب الثّقَاك فترجمت للعلماء
وماأخذ عنهم من المعرفة؛ وصورتهم تصويرًا حيّا ب حدود
الثققافة التي اصطبغوا بها؛ ولكن ما عني منها بالمسالك والمراحل
ووصف المدن وربطها بحياة الناس جاء بإفادات شمينة ومفيدة
الروائيدة الحهاة ليان رهاظ ياي لسكا وقن قمع طون
المهنة ووع م جدرافيه التجاهدة والقونيى الناشعر السينالك
والمراحل» والزمن الحقيقي لقطعها حطا وإقلاعًا» وصفة الأرض
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجغراح الترائى
ومياهها وعلاقتها بالعمران» على قاعدة البيروني*”**“ الذي
يذكره أن العمارة 00 بسبب انتقال الماء لأنها تابعة له). 00
هؤلاء الرحالة امن خير تصوير بحياة ناسها ومواردهم وصفة
بنيانهم؛ مثل ابن جبير وابن بَطوطة والعبدري. وقدم بعضها ما
أجحملته, وامستحمل ما أهملته؛ نشير خاصة ان رحلة
التّجيبي””' التى يكيف فيها بتفصيل دفيق مدنًا 0 مصرية
وأرشباية الححنوك الأكنى» ذل هنية امن تفييث: و استيوظط:
وإخميم» وقوصء و4 هذه الرّحلة نجد أدقّ وصفبي 4 التراث
الجفراي عن الطريق الوعرة الرابطة بين قوص وعَيْدابِ -
وهذا أحد دربي الحج المغربي- ويذكر ما فيها من مراحل
بأسماء مواقعها» وما يوجد بها من مرافق. ومن بين ما يفيدنا به
التّجيبيَ حل اللفز الذي كثّر فيه الجدل حول ما عرف 2
الاريخ بتجارة الكارم: التي تردد ذكرها أ المصادر اليمنية
كتاريخ زبيد وكتاب المستبصر لابن المجاور الذي اهتم
بالحديث عن الخفارة البحرية التى تحمى سفن هده التجارة
المقلعة من ميناء عدن إلى عيّذاب» وجاءت أخبارهم # وثائق
الجنيزة التي تحدثت عن اتجارهم ببضائع البند والشرق
''' البيروني: المصدر المتقدم 0.
”' القاسم بن يوسف التجيبي (- ٠١/اه/1779م): مستفاد الرحلة والاغتراب» جزء
مخطوظ ,زواو: لكف "التوننسية بوقيه 21017 االقلو. فقة إدراسيم شرت
إبراهيم شبوح
الأقصىء وقد سمّاهم التّجيبي الأكارم جمع كريم: صفة
تمجيديّة لطبقة من أهل اليمن والبند المشتغلين بالتجارة البعيدة,
نشأت 2 العصر الفاطمي واستمرّت؛ ولا زال اليمنيون يُطلقون إلى
اليوم اسم المكارمة على إسماعيلية حراز.
وقد ذكر التجيبي' ' عن مدينة عَيّداب على البحر
الأحسين:« أن بسنا دورا محخصضكة انقاهيا التحبان المسدهوون
بالأكارم» لينزلوا بها إذا وصلوا من عدن إليها أو من قوص أو
من غيرها من البلاد» وعندما وصل التّجيبيَ “' إلى قوص» ذكر
أن نزول الرحب «كان بالخان الحكبير المعروف بالفندق
المكرّم؛ وبه ينزل التّجار المدعوون بالأكارم... وما رأينا قط
خانًا أكبرمنه: وهو نوع حصن؛ وكل نوع من مساكنه
مستقلّ بنفسه غير محتاج إلى غيره).
٠ 0 0
في* ي* *ي*
أولا إلى أن الاستشراق الأوربي قدرمنذن البداية ميزات الأدب
الجفراك العرييّ الإسلاميً» وأقبل عليه محققًا ودارسّاء فنشر
مجتهدا نصوصه بحسب ما أسعفت به الملخطوطات الثادرة
0ك
مخطوط الرحلة 489 ب.
0 المصدر نفسه 0 لب.
أنظارٌ بيذ بعض مشكلات النصّ الجف رابك الترائي
المحدودة العدد؛ ودرسها بجهد كبير موصول أثمر مكتبة
كور هين اللصبوصوروا لأيعابة, وقد جمع هده الماد: فق تصدودن
ودراسات صدرت بلغات مختلفة معهد تاريخ العلوم العربية
الأنبالافية افر انكبورت نابي العااسية الع .فوا
سزكين؛ وطبعها 2 مئات الأجزاء التي تؤكد عناية الاستشراق
البالغة ومّدى اهتمامه بهذا المجال المعريكٌ؛ الذي أصبح موفرًا
للباحثين بكل نوادره.
ولكن النّصوص المحققة المنشورة على أهميتها الجغرافية
والأشنوغرافية والأماكنية والأدبية» أشاعت أخطاء التحريف
لكا ون مق سوا وك زيم تسمه الاعف المر قاين بكي
أشرت؛: وأصبحت بعد تطاول العهد على تُشْرها المبكر بحاجة
إن زغاة تقر يف كيو أدواك: الضف ادن وسا نك قن مله
من مخطوطات جديدة؛ وما نشر من خرائط دفيقة مفصلة
تساعد على حل المشكلات.
ولنا أن نتساءل: هل توجد ش البلاد العربية جهود بحنية
لتكرد الواف والايساء القادييكي: الوازوة :ف محنادرنا التمكراقية
وتحديدهاء والإفادة من كل ما كتب عنها بالقدر الذي يسمح
بوضع أطلس تاريخي شامل دقيق لمحصلة هذه الجغرافيا وما
تكشف عنه من موارد واراها الثسيان» مع تمييز التصوص
الأسيلةسن قلف ااذه بالتفل الأهت بذك هما نمع انيضنا
إبراهيم شبوح
بتقديم نّشرات جديدة تخطو متقدمة بالنّص؛ موضّحة إبهامه
الذي توقف عليه.
إن هذ الاتعابة كمال الضف حشر فا الفاريدى ل
يتقدم كثيرًا ومتوازيًا إلا ب مناطق محدودة وغير متوازية 2
البلاد العربية» لعل من أبرزها جهد الأمير الرحالة يوسف كمال
نُصوص جغرافية مصر التي جمعها بدءًا من أقدم العهود إلى
أخدثهاء ورتّبها على المدن؛ وأبرز الأسماء باللون الأحمرء وهو
عمل كبير فخم أنيق بَقي معزولا لطبقية نوعه الثادر بين
المعقي النتونة فلج يوان الأقر الظلوو يق الدر اماف الادحقة
رغم خطته المتميزة» وذلك لثدرة نُسخه المتداولة. شم ننوّهُ بما
حظيت به جزيرة العرب بفضئل جهد صديقي وأستاذي العلامة
حمد الجاسر# كتبه ومجلته العرب؛ التي أبتسنيها درس
لجغرافية الجزيرة وأنسابها وتاريخهاء وفيما نشره من النصوص
المتميزة الأصيلة: وما صنعه من معاجم جغرافية قامت على
الجمع والتمييز والمشاهدة وتدقيق النصوص الصعبة من شعر
ونثرء وتحويلها إلى إفادات مضبوطة؛ وهو عمل لا يتاح لغيره
إن
وأشير إلى ما بذله أخي الدارس العالم الأستاذ الدكتور
عبد الله الغفنيم» الذي ركز 2# جامعة الكويت ومجلة كلية
أذانها نوا عسة وقاعن هيل الحفرافا القاريف::
أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجغراك الترائى
ثم ما أسهم به اليمن من نشر نصوص جغرافية إقليمية
بي حايرح عبن ينان يكن يديد على شرع كدرو
يعناية أخيه العالم الفاضل صديقي القاضي إسماعيل بن علي
الأكوع. ثم صدور بعض النُصوص البلدانية من كتاب مسالك
الأبصارء وإخراج كتاب المواعظ والاعتبار 4 الخطط والآشار
للمقريزي؛ المنشور نشرًا محققا جيّدا بعناية الدكتور أيمن فؤاد
سيد الذي أبدى فيه معرفة واسعة بمدينة القاهرة وخططهاء
مكنته من عرض هذا النص المهم على خير وجه. ثم صدور
معجم البروض القطان الى نشسره ابتبتاانا الندمكتور إحسنان
عباس» وهو مفيد رغم ما أبداه من ملاحظات عليه.
وهذه البدايات الفرديّة الموفقة تدل على إمكان العمل 2
حقل الجغرافيا التاريخية والتخطيط لبا ضمن فرق عمل متعاونة
من عرب ومستعربين © اختصاصات متكاملة ؛» تضبط مناهج
عملهاء وتهيء ا مواد والوشاكق: وتستخلص النتائج؛ مستعينة
مكل تقشاقة لحف مو شر نعل كدوونة بها لقت على لاما
ومستتينة بالأماكنية 1001016 القديمة التى حددتها
الكتابات الأثرية السابقة عن الإسلام: وبالصور الجوية كما
نقلتها أقدم بعثات التتصويرء حيث لم يطمس العمران الحديث
خطوط الأرض وأثر الإنسان عليها.
إبراهيم. شبوح
إن قيام تعاون بين فريق جاد ينتمي إلى مؤسستي بحث, أو
أكثر؛: كفيل بأن يدفع النموذج» ويصحح مسار العلم نحو
المناهج الناجعة»؛ ويستمرٌ 4 خطة عمله مدعوما بالإمكانات
التي تستطيع المؤسسات العلمية والبيئات الدّولية أن توفرها له.
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى"'
أكمل الدين إحسان أوغلي
تعكس الأدبيات الجغرافية العثمانية الخصائص الرئيسية
للعلم العثماني» وهي بذلك تتصف بجوانب مشتركة مع فروع
المعرفة الأخرى لنفس الحقبة. وعن هذه الملامح المشتركة:؛ فإن
بالإمكان القول إن الأدبيات الجغرافية العثمانية أخذت تتطور
مرتكزة على التراث العلمي والثَقَاب الذي سبق العثمانيين» وإن
أدبيات جديدة ازدهرت من خلال إسهامات الأوساط العلمية 2
المراكحز الثقافية الجديدة داخل حدود الإمارة العثمانية الآخذة
4 التوسع» والتي نمت لتتحول إلى إمبراطورية مترامية الأطراف.
' يمكن اعتبار هذا البحث خلاصة لدراسة استطلاعية قام بها الكاتب 4 كتاب أ.
إحسان أوغلي و ر. ششن وآخرون وعنوانه: تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد
العثماني» (مجلدان» تحرير أ. إحسان أوغليء2 إستانبول .)5٠٠١ ورغبة 2 عدم
استخدام قوائم طويلة من البوامش 4# هذه الدراسة» فقد رؤي ذكر المراجع التي
استقر الرأي على كونها ضرورية. ومن أجل الاطلاع على دراسة مجملة للعلوم
العثمانية»ء انظر أ. إحسان أوغلي: تاريخ الدولة العثمانية ومجتمعها وحضارتها
!2 221 5001 ,51216 00012321 86 01 لإ2)18115]01: مجلد ”,2 نشر
11104 إستانبول ؟١٠7: وعن المؤسسات العلمية انظر ص 016- 2657 وعن الأدبيات
العلمية انظر ص 017- ”50 . وانظر الطبعة العربية لبذا الكتاب (الدولة العثمانية
تارقن ويحطنارة )رن فرحمة ها له مبفةاوق ابة 18454 اسع فوا ظ
وعلى العكس من الفروع العلمية الأخرى التي تطورت خلال
الفترة ذاتها» فإن الأدبيات الجغرافية العثمانية تدل على أنها
أقامت مع الجغرافيا الحديثة الآأخذة ك التطور # أورياء
اتصالات مبكرة أكثر وثاقة على الصعيدين العملي والنظري.
وكيا بحاولنا شيانة فا الزوانياف الساقة كان امورو
التقليدي أو الكلاسيكي والموروث الحديث وجدا جنبا إلى
جنب # شروع المعرفة المتعلقة بعلوم الفلك والرياضيات والطب
العثمانية: التي اتخذت منهجا مشابهاً 4 تطورها. بيد أن النهج
الحديث # مجال الجفرافيا أصبح أكثر بروزاً من النهج
التقليدي أو الكحلاسيكي: وذلك منذ وقت مبكر يعود إلى
القبوة السافس عضر يلاوم وان سيان هذا التقايون هاس
الأرجح نجمت عن الحقيقة التي مؤداها أن الحاجة إلى المعلومات
الحديثة 4 الجغراطية ورسم الخرائط كانت قد بدأت منذ وقت
أبكر وأما فيما يتعلق بالخلفية المؤسسية؛ وعلى النقيض من
فروع المعرفة الأخرى؛ فإنه لم يكن يتم تعليم الجفرافيا 2
المعاهد العلمية العثمانية التي تعرف باسم المدارس. وعلى الرغم
من أن العلماء الذين تلقوا تعليمهم # المدارس كتبوا مؤلفات
تدخل 4 نطاق تراث الجغرافيا التقليدية» ومع أن أغلب ضروب
النشاطات الفكرية والعلمية الأخرى كانت تجري 2# المدارس,
فزع ا لجفر انها لمكن حزذا عن متنا هع تنك المذا رسن وتهل هذا
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثماني
وإعادة إنتاجها.
وك القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين أنشأ
الما نون الأقاء تومنية الآ قير املورية المثماقيةه كوه محرو مطايفنة
.ف النسين الانسيكن التريييكل وانتقبير انف اليو الأسعرف و التجيور
الاتعمبوالكليي القارسيى والتحيظة القدى»وكازيوا الانعاطيل
الأوربية» وتمكنوا من اكتساب معلومات وطرائق جديدة؛ من
دنا تمديع الأزرسين بحرن اكاتعاو فا وان كيه إخيراطزريقي»:
ومن الصعب التمييز بوضوح بين النهجين الكلاسيكي
التقليدي والحديث # الأمثلة الأولى من الآدبيات الجغرافية
العقناننة:ومخاما هو الحال. ف المظاهى الأشرى اللثقاظة العتمانية:
فإن هناك تواجدا للشرق والغرب والقديم والجديد؛ قد وجد
عقا ابحاص ناتف يطريةة وقيقة ة قفقيوها» وان الانتصبال
كان يحدث بين الفينة والفينة # مددٍ طويلة. و حالة
الحدراضاء كان فيط العدراق] الأررية ولك فل لتك
وأمسكه اليناف الحقرزافية الأررنية الحديفة انكنو عانيرا
ابتداءٌ من القرن السابع عشر الميلادي فصاعدا.
رفسا :كا اتحقية الك سكي و الغليوية نوها سن
الأدبيات الجغرافية: النوع الأول هو الأدبيات التي كانت جزءا
من التراث الجغراك الإسلامي الذي تطور ضمن البيئة الثقافية
أكمل الدين إحسان أوغلي
الاتعرن يو سماد اد :كر دوا مسري ءا كتريس اكرام
وارتكز 2 أغلبه على الجغرافيا ورسم الخرائط الأوربية.
وممعكن ور انننة لأدي اللاى: تعلو مقا ا وساقل اتووسة سين
كن كسكه تعدوي الأواد على أقها ل بجون الجكرا نيا العدية
الإسلامية» بينما تتألف الثانية من أعمال تمحورت حول ما
يمكن تسميته بالجغرافيا الشعبية.
التراث الهليني الإسلامي:
ورث العثمانيون تراثا جغرافياً علميا إسلاميا؛ خضع
بدوره لتأثير من الموروث العلمي البليني. ويُظهر الأمر الذي وجهه
السلطان محمد الثاني (الفاتح) إلى أميرتزس الطرابيزوني
(ت٠88ه/ 00؛ ام) وولده محمد بترجمة كتاب بطلميوس 2
الجغرافيا إلى العربية اهتمام ذلك السلطان العثماني بالجغرافيا.
وهناك نسختان من هذا المؤلف © مكتبة أياصوفيا تحملان رقمي
,'355٠١ 7 ويرد اسم السلطان محمد الثاني 4# مقدمة
"' قام الأمير المصري يوسف كمال بطبع صورة طبق الأصل لبذه المخطوطة .2# طبعة
محدودة ٠٠١( نسخة) عام ١959 ضمن سلسلة 216081821128) 1102101061262
ناملاوءعث اء 21036ى وقام الأستاذ فؤاد سزكين بإعادة طبع نفس النسخة
طبق الأصل # عام 19/17 ضمن سلسلة مطبوعات معهد المخطوطات الإسلامية
2 فو كنك ورت عط 21215 [5] -طعة1أطوعة ع0 عنغطء 1طعوع) 15 ]110 15ح
كن
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
النسخة الأولى» غير أن خرائطها مفقودة. أما النسخة الثانية فتحتوي
على الخرائطء إلا أن اسم السلطان غير موجود'". وكان كتاب
بطلميوس 2# الجغرافيا قد ترجم 4 عدد من المناسبات 4# بدايات
العصر العباسي على وجه التقريب. لكن نسخ هذه الترجمسات
ضاعت ولا توجد الآن سوى النسخ التي أمر محمد الفاتح
بترجمتها ".
وعلاوة على ترجمة كتاب بطلميوس: قام علماء
عثمانيون بتأليف كتب تنحو نحو موروث الجغرافيين الممسلمين
التقليديين» مثل «أوضح المسالك» الذي وضعه سباهي زاده (ت
/1ه/ 084١م" ؛ و«مناظر العوالم» الذي ألفه عاشق محمد
- «عالقطءومء2)1717155 وذلك مع دراسة باللغتين العريية والانجليزية تحت عنوان:
.0آ.ة 1465) 210 اكخصة"1ا1' عاطوعث ,لاطأموع560) 2105طاع لام 1200105 ]1
انظر: ,لاأق0مقكط1 .28 :0ه (16أء2) ,نه 1 لتنامع رآ ونزطم ومع 00 [التقمدر 0
0 ,1نا 15638 ,11)01)4: وسوف نذكره بالعربية تحت اسم: تاريخ الأدبيات
الجغفرافية ب2 العهد العتمائنى,؛ المجلد١ ( ص١١ -١ 1
'" توجد بدار الكتب الوطنية بتونس نسخة عربية نادرة نقلها من اليونانية إلى العربية
إسحاق بن حنين بن إسحاق (/55ه/١٠١م) وأصلحها وصححها ثابت بن قرة الحراني
(/58ه/١١6م): خطها أندلسي» كتبت سنة 8اغه/ 80١٠م: موضحة بالرسوم
شبوح: المخطوط 76 )١١17( [المحرر).
'' تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثمانى» صن 4" - 58 .١1١
١١١
ا
٠
م(
صفحات من
ذو أ
لما
م6
( فنا
س2
لت
ا
م(
00
١
.و
ميرتزس »)
نهنا
امو
د
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
انون عون زنكا نحو هام اعون 197 تن "يوقي مكرك
المؤلفون الذين صنفوا هذا النوع من الأعمال على معارفهم بالمادة
التي أخذوها من كتب جغرافيين مسلمين تقليديين. ولبذه
الكتب أهمية فيما يتعلق بالجغرافيا العثمانية. ولا بد من أن
الاعف انقب [ن العلساء العلما نين اضاةواتسين الحيادو العريدة
التتلبييةة وام حكن جه جاع عوك الوح قد المكنب إن
التركية أنهو بعبييا كارو يتققوة العزيية إتفانا تامانرتذا
فإنهم لم يترجموا أيآ من الكتب المولفة ضمن هذا النهج ترجمة
كاملة. غير أن لدينا بعض المصادر التي تدل على أنه قد جرت
ترجمة كتاب الااصطخري.
العاف إلى ولاك سن نونعي اذى تامير ايف انه ونين
اللخلدية وهدر ا كن 2ه عر هه اناكو وال مكس انر
وكمستية وسصبوروا لفينن والتياوون فقي كليا اما ا جنات
الجفرافية التي أضافها هؤلاء العلماء الذين نشأوا # دواكر العلم
الكلاسيحكي + المدارس فقد زادت من أهمية تلك المؤلفات.
وتحوي هذه الكتب معلومات عن بعض الأماكن والمدن الواقعة
حون الجدوم الجدر قن ذ ازور طورنة العقانا ة.
ولتمكل يحب الدارن: (شازل ناهد نرت قاف ون الوان
الأدبيات الجغراظية العثمانية» ويممكن للمرء دراسة هذه المؤلفات 2
َ المصدر دفسه؛ صض١ق8م - 7م .
١١
000
مجموعتين رئيستين: حيث نرى ف المجموعة الأولى كتبأ يطلق
عليها «منازل الحج). ويعثر المرء على عدد كبير من هذه المؤلفات 2
الأدبيات الجغراضية العثمانية. وتذكر هذه المؤلفات مسافات الطرق
الموصلة من إستانبول والقاهرة ودمشق إلى مكة المكرمة:؛ بناء على
عب انك لأفيناك ١ و[ اونما عاك حك أنينا تمس مهدا تعن :لماك
السكض نه الواقكة معو از قلف الغارق وشويك نان نمف هنذه االولقيات
نشراء بينما وضع بعضها الآخر نظما. ومن أهمها: كتاب منازل
الحرمين (ت"' بقلم شمس الدين محمد (القرن العاشر البجري/
السادس عشر الميلادي)"وهو أقدم مؤلف أمكن العثور عليه حول
هذا الموضوع. وبعد هذا الكتاب مباشرة يأتى كتاب «منازل الحج)ا
(ت) بقلم قيت الداوودي (كان حيا عام ١414ه/ 1654م)". وتجئ
أهمية هذا المؤلف من أنه - على النقيض من عديد من المؤلفات
الأأخرى - يورد المسافات بين المحطات أو المنازل على أساس
الأممال مدلا سنا تامار وقية كنات اكيس ل مدو وه هه
ذحره: وعنوانه «بهجة المنازل» (ت) لمؤلفه محمد أديب بن محمد
درويش (كان حيا عام 47١1ه/ 11//4م). وهذا الكتاب الذي
'' يعنى حرف التاء (ت) أن الكتاب باللغة التركية.
'” تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني. ص ”لا - 74 .
)م4
'نفسه ص ١9-1١8 .
تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني: ص -١5١ ؟10١ .
١١
تاريخ الأدبيات الجغرافية © العهد العثمانى
نشر كك إستانبول عام *75اه/ 1811م جدير بالتنويه من حيث
أسلويبه الآدبي. وقد فقام المستشرق م. بيانكى 8120011 بترجمته
لالظو مي تهرك هنون الرطلة مين التسداهاهة | مك
كتاب مناسك الحج عناوءغل! ها ة أجرهاةناتهاكمن) 06 11111670176
زه 1لاء عاتمعدع اا طداتا :ع1 عوه 0 '! عل 17601/1107» ونشر عام
7م 4ك باريس.
ومن الأمثلة المهمة على كتب المنازل التي وضعت نظمأ كتابٌ
عنوانه «وصف المنازل من مصر إلى مكة؛ ومن الشام إلى مكة:
ومن دمشق إلى مكة ومن القدس» (ت) الذي نظمه فتحي أفندي
(القرن الشاني عشر البجري/ الشامن عشر الميلادي” '". وأبرز
خضائصن هذه الأعمال انها احاعت ريا على نهم التعقراضيا علد
وأهم من هذا وذاك أنها احتوت على معلومات تتعلق بوصف منطفة
أماالمؤلفات من المجموعة الثانية» فتتألف من «(كتب
منازل» جرى تأليفها لأغراض عسكرية. والمؤلف الأكثر قيمة
من بينها؛ هو ملإععكلة؟آ أسرعاء5 اأجقدء1/ة -30-1/إ86 مطرفجي نصوح
(تالاكه/ 601014. وهو يحتوي بالإضافة إلى الشروح
الضافية» على صور مفصلة [منمنمات] لعديد من المدن والقلاع.
7 تفسف فيو زا
'" تاريخ الأدبيات ١| حغرافية 3 العهد العثماني, ص 3غ - 210 .
١١0
أكمل الدين إحسان أوغلي
وقد نشر حسين يورد ايدين هذا المؤلف الذى يتميز أيضا بقيمة
قنية رقب فيعة 4 عام ا/اؤامء © أنقرة؛ وظهم بالفاأ كسميلى بين
منشورات الجمعية التاريخية التركية.
غحاقن الخلوقات:
قد لوق انكر من الواك الأنينات التعدر انيه المخبناتبة مكدر
«عجائب المخلوقات»»2 أو سلكت مسلك كتب من هذا النوع
مؤلفة باللغة الترحية. وأغلب مصنفى هذه الكتب ممن حصلوا
على تعليمهم # المدارس التقليدية. وقد بدأت هذه المجموعة من
المؤلفات بترجمات حرة ذات طابع أدبى. وتشمل هذه الحتب التى
دونت بأسلوب مسلّ شبه خرا؛ مزيجا من المواضيع؛ مثل علم
الكوزمغرافيا؛ والجغرافيا والنبات والحيوان. وكانت تقوم 2
صيغتها التركية على ترجمات حرة لكتاب زكريا القزويني
(ت١181ه/787١ام) الموسوم ب « عجائب المخلوقات)"': وكتاب
ابن الوردي الذى عنوانه خريدة العجائب». ويللاحظ أن مصنلفى
الحكقب الترككية :كن افوا شما نفدو تسيوضنا من مولا كشت
"' تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني,» ص ”2 20 الا 38, 79 (غء /غء
على و٠عكن ٠١151 .
١١1
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى :
انيه مه 2
١١/
تبريز (مطرف : 3 4و «منازل 7 م العرافين)» 2 مكتبية جام
0
استائيول رقم 12524 صفحات من القطع المحبير 7 ؟ لب) 0 ا
١1١/
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
الجغرافيا وغيرها من المعلومات التي توفرت لبم. وهناك اثنتا
عشرة ترجمة تركية لبذا النوع من المؤلفات؛ يأتى 2 طليعتها
حكتب حملت عنوان «ترجمة عجائب المخلوفات) بقلم على ابن
هين الرحوة ا كا ويا عام >« انط اللاو" واحمد سان
وان هنا عام /ا0له/ 1107م)*'. كذلك صدرت مصنفات
عديدة من هذا القبيل # القرون التالية» ويعود آخر مثال على
هذه المؤلفات إلى أواسط القرن الشاني عشر البجري/ الشامن
عشر الميلادي. وهي «تكميل ترجمة عجائب المخلوقات» بقلم
رودوسي زاده (ت ١1١11هل/ ١170م" » و«مرةة عجائب
المخلوقفات» لحسين بن محمد (كان 56 عام
06١ه/”١17م)"''. ومن بين هذه الترجمات التركية الاثننّي
عشرة لعجائب المخلوقات» تأتي ترجمات حظيت بشهرة كبيرة
هي ترجمات لأحمد بيجان وسروري (ت 5579ه/1077م) "0
ومحمود بن أحمد الخطيب الرومي (كان حياً عام
1ه/1077م)"". وبإمكاننا إضافة الكتب التالية ضمن
93 المصدر نفسه؛ ص 91
0 المصدر نفسيه ص غ4١ .١٠
089 المصدر نفسه» ص .١١ ١
”" المضدز نفسه» شن 117-1117
"' تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثمانى» ص ”١ - 54.
08)
المصدر نفسه؛ ص 7 - 61
١6
أحمل الدين إحسان أوغلي
موروث «عجائب المخلوقات»: وأهمها «الدر المكنون) لأحمد
بيجان» و «تذكرة العجائب وترجمة الغرائب» لآيوب ابن خليل
(رحان 58 عام /الاذه/011 ١م ا وترجمة حتاب ان ل
«قانون الدنيا» لعبد الرحمن عبدىي افتذى (كان حم لك عام
/ذه/ 0/6 ا و«عجائب المخلوقات» أو «مرأة الحائنات)
لحسام المدين اليبورصوى رت "8غ٠١٠٠اه/ 0 وترجمة
مشعل الازهار 4 عجائب الأقطار «لرضوان باشازاده» (القرن
الثاني عشر البجري/الثامن عشم الميلادي)"''".
بواكير الأدبيات الحديثة:
ألف الملاحون والعلماء الذين لم تكن لبم صلة فوية
بالدؤائى الأكارييية .ىك الدارين كن عدراف تمت تانر
المدرسة الجغرافية الأوريية قبل الحديثة2: وعنيت عناية خاصة
نومع اللخراكفل: وقن:قدم علفاء الجفرافيا من بيخ هذه المحموغة
أقدم النماذج على المؤلفات التي وصلت إليناء مثل إبراهيم
57 اعقو" نفينية وطن أذ د
5 المصدر نفسيهء ص 07
1 المصدر نفسه» ص غ866 - 860 .
زقفة
المضيةن تفية ضفن 4 13321
(
١؟١
الححكنية السليها
بن
ا
أ
حمد
أ
وه
الخطيب
فندى ٠١
اك
-
د الث
3
اب
1
ادر ا
لغرائب؛
5 | 03
| ٠.
0 جو
كسك مه
لكا
نهنا
2 الفهد العثما
يي
عرد
رقم روان
مكوشمكى
10
فحات من
0
٠
ٍ
كضون
الحكيد
0
كلابس).
طوب فابي؛
نذا
لآ
بن
٠
٠ فأ
دون
جه
الدنيا
(
د به
22010
تاريخ الأدبيات الجغرافية 3 العهد العثمانى
الكداني الترنسيى كان هيا عاد 1 العا 1
وإبراهيم المرسي (كان حيا عام 76/ه/ 1471م)2". وقد جاء
منهما خرائط بحرية للبحر المتوسط وغرب أوربا. ومن المرجح
هنا أ العنها سين مكدرو انمه القن ويه اندالا قوفن
وهنا 8 لوقف | تنس عور سن امات فك فية لسروين ب فا | لسنو ف هد
مدى علاقة المسؤولس العثمائيين يبهذدين الخرائطيين اللدين
ينتميان إلى شمال إفريقيا والأندلس.
واحتل أمير البحر الملاح بيرىي رئيس 15ع1 11اط (أعدم 3
القاهرة سنة ١51ه/ 1004١م) موقع الطليعة بين العثمانيين 2
استخدام جغرافيا أوروبية الطراز”'. وكتابه الموسوم ب «كتاب
البحرية» الذي شجع فيه بقوة استخدام الخرائط والبوصلة
يعد بين المؤلفات الموفقة التي تحتوي على معلومات صحيحة:» إذا
ما أخذنا ب الحسبان الحقبة التي تنتمي إليها. وقد وصلت -
حتى الوفت الحاضر- نسخ عديدة من «كتاب البحرية» وبعض
أجزاء من خريطتيه اللتين رسمهما للعالم. وإلى حد بعيد فإن
'"' تاريخ الأدبيات الجغرافية © العهد العثمانى» ص -١" 6.
عن المصدر نفسه, ص .١١
”' تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني» ص -٠١ 58.
١
أحمل الدين إحسان أوغلي
كماد سين تسبريطق العلاله و الخبر نكل اللرجيوو ده كاب
البحرية» دفيقة وتجتذب إعجاب العلماء المعاصرين. ويصفب
«كتاب البحرية» بلغة تركية متقنة وعرض مفصل»؛ سواحل
البحر المتوسط والمناطق القريبة؛ والبحر الأحمر والخليج
الفارسي» والمحيط البندي» والجزر والطرق البحرية والشواطئ,
إلى جانب المدن والقلاع الواقعة حولبا. وقد وضع هذا الكتاب
ليكون دليلا للملاحين العثمانيين.
وقد استفاد بيري رئيس 3# تأليف كتابه من المؤلفات
الجغرافية للملاحين البنادقة والجنويين والإسبان والبرتغفاليين
والعثمانيين. وظهرت ثلاث طبعات لبذا الحتاب 2# تركيا
كما قام العلماء الأتراك والغربيون بنشر العديد من المقالات
006
ومن الأمثلة الناجحة على هذه المدرسة 2 الجغراذفياء المؤلفات
التي يعود تاريخها إلى الحقبة ذاتهاء والتي خصطتها أقلام الحاج أحمد
التونسي (كان حياً عام 4717ه/1005م)”"'؛ وسيدي علي رئيس (ت
ه/1077ه)"": وذلك إضافة إلى الأطلس الذي وضعه علي
"' تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى: ص ؛: 59- 3١ .
"'" المصدر نفسه؛ ص 60"- 7 ,
١١غ
تاريخ الأدبيات الجغفرافية © العهد العثماني
أو مقطع من «خريطة العالم» التي وضعها بيري رئيس عام
2١0١ وأهداها للسلطان سليم الأول عام 67ام.
١6
-. وا يي 0 0 --- 3 ١
ب كي ب معام مامه تصن بخن متطددن تر ريمس . : 0000 3 َه 5 ب 0
_ 0 حسم عجوم و 1 بعس دويلا مامه يوووا :زرلا اددج ليزدر ١ ا بالل م6 ره معدا مجو بومجوججوع رد جر برد بو سسسصب اب ملو عوسس دع ب #دجدا مع 7ن حك أمجكاة اا ا 1 ل الح
يا
نيبي" اللي 0 : ٍ م رعمية » جع ه جومم بسع يمحي بيصم »او بع برضي ل سويد مسح سمج بحي مججبرعه ا جيه مار اا 57/7
0
4م
َ 9
القاهرة القرن السادس عشر (بيري رئيس « كتاب البحرية» مكتبة
جامعة استانبول رقم 79/6605 صفحات من القطع الكبير .)١١ ١
١75
تاريخ الأدبيات الجفرافية 4 العهد العثمانى
ل ال ل
بعض الروايات التاريخية فقد كان أ استانبول اهتمام كبير برسم
الخرائط التي هيأت بيئة مناسبة لتطوير علم وفن رسم الخرائط
الحديث. بل إن المصادر تأتي على ذكر فرع من مهرة المحترفين
كان منصرفا للقيام بهذا الفمل. وك القرن السابع عشر كان هناك
خمسة عشر محترفا من هؤلاء يعملون ثمانية دكاكين ف
استائبول» يرسمون الخرائط للملاحين وغيرهم من المهتمين
الآخرين. وكانوا يعرفئون اللفة اللاتينية» واستطاعوا الإفادة من
أعمال مثل «الأطلس الصغير) :2/1120 4195" وخريطة العالم
0 -ه-د فقد انتجوا خرائطهم وفقأ للمعلومات التي تحويها
هذه الأعمال”! ".
و الخقبة الكلاسكية أو التقليدية من التاريخ العثماني
يمكننا الاستشهاد بكتب تشتمل على معرفة بالجغرافيا
الإسلامية والجغرافيا الأوروبية 4 وقت واحد. ومن هذه الأمثلة
الكتاب المرسوم ب «تاريخ جزر البند الغربية والعالم الجديد»)
المنسوب إلى محمد السعودى (ت 55كه/ ١05١ 0 ويحوى
ا لا
المصنيد و تقس اهو 5ه 31
5 أوليا جلبي :«سياحت نامه» نشره أحمد جودت؛ استائبول 4١١١اهاء ص048. انظر
أيضاً المجلد الأول من العمل نفسه الذي نشره أورخان شائق كركياي
لإة/0016: إستائيول؛: 590ام ص 7:357,
'" تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني؛ المجلد الأول» ص 78- الاء 1117 179.
١ ١/
50
جعمس م همه بيرم نميه وجوية يه
1
97 1 ا
لومم جع يأم رمع وده جد مي نعم وجول
ده يه جمحجؤر مصده نيت 4 وا هلمم سجبنيمية دنا
5 0
دم وده يمد يمجع مواد مررم 1 حد
3 ا
ول يجج عع مور مده بم هرم بعالا اعم بيد
66
هذا ا كتان بمياويات حول الكنو ف الجدرافية .ف القرن
السادس عقر والعاله الجديد, ووطيع هذا الولف اسنادا إلى
الصادر الجدراه الإسباب: والإيطاب ١ وهر عمل عفد | د
اللثام عن مدى متابعة العثمانيين الحثيثة للكشوف ١ افية 2
العائم الجديد. ويتالف مين ثلاث إفساء» غيران الوزن الحقيقى
ردنا
تاريخ الآدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
للعمل المؤلف من ثلثي الكحتاب»؛ يكمن أ القسم الثالث الذي
يتحدث عن رحلات كولمبس (15ا26ن001) وبالبو (8216020)
وماجلان (130اءعع1138) وكورتيز (00:165) وبيزارو (212520) على
مدى ستين سنة» ابتداءً من اكتشاف كولمبس لأمريكا عام
هام وحتى عام 1007١م. والقسمان الأول والثاني من الكتاب
معنيّان بالعالم القديم والمحيط البندي. وأما المصادر التي اعتمد
علنها هذا ادوهي ا لحضداى :كن" الشزها عيائهية هن لقانت
العفو قنة ب لنخيرا تمك الأبماكمة وكير عي ماكر ارزاتفه هذه
الكتب الجغرافية؛: وأكثر ما يفعله هو الاستشهاد بما يقوله
الممسعودي. ومن المؤلفين الآخرين الذين يرد ذكرهم علماء من
أمثال ابن الوردي والطوسي والسيوطي والإمام الرازي. غير ان
المؤلف القسم الثالث الذي يتناول العالم الجديد» لا يذكر
عناوين الكتب وأسماء مؤلفي كتب الجغرافيا الأوربية التي
رجع إليها. أما تناول الكتاب للكشوف الجفرافية عام 007١م
فيعطينا - إلى درجة ما- فكرة عن مدى قدرة العثمانيين آنذاك
على متابعة التطورات © الغرب.
وقد استطاع الجغرافيون العثمانيون الحصول على
معلومات عن الغرب والشرق 2# وقت لم تكن تتوفر فيه بأوربا
خرائط للشرق مرسومة بدقة. ويدل ذلك على أن العثمانيين
كانوا كدان تقوى هذا ا كما رهن اهلقده الداس :دكن
١8
0غ(
أحمل الدين إحسان أوغلي
شيبيه اللخراقط الح رحيفيا العقراقيون المتسانيون إن جلزت
مجموعات. وقد 5-5 المجموعة الأولى على خرائط اند مجت
فيها المعلومات الأقدم بالمعلومات الأحدث عهدا. أما المجموعة
الثانية فقد تكونت كلها من نُسخ للخرائط الأوربية التي لم تعد
افسوق] و هجوو يكبي المكوتيه" التجووهة الكالتا هين مر قات
أصيلة للجغرافيين العثمانيين. ومن الأمثلة على هذه المجموعة
خرائط بيري رئيس للبحر المتوسط» ومثلها بعض خرائط أعدها
علي مجار رئيس لأطلسه المبني على ملاحظاته الخاصة به. وقد
عثِر على ثلاث نسخ من الأطلس الإمبراطوري (الأطلس
البمايوني) الذي يبدو أنه كان هرا لتقديمه أو عرضه على
الملفتاة وكظير هار القع فحت الاسم له سميت تشنانيها:
وأغيدت هذه الخرائط التي هي من نوع ون (20:1320) من
خازل القارنة بين العلوساكالقدومة واتحديفة الوسر وقد
أغادت هذه الأطالس التى يبدو أنها نيجت بين الأعوام 101 -
0ه/1000- 1077م إفادة واسعة النطاق من الخرائط
الأيطالية؛ ويك الوقت:ذاقه ينتطيع اخرء أيضًا أن يجد اللخرائط
الأعلة لون إسستاهؤله سالاسكه وف اليولن:
الأدبيات الحديثة:
هذه المدة أبدى كاتب جلبي (ت ٠١717 1اه/ 1017 ام)
تاريخ الأدبيات الجغرافية بذ العهد العثماني
الميلادي اهتماماً بالجغرافيا”". ويخبرنا أن الاهتمام بالجغرافيا
تزايد بدرجة مثيرة ولا سيما خلال الحقبة ١5140 - 559ام
عندما وقعت المعارك بين العثمانيين والدول الأوربية الكبرى
واستولى العثمانيون على جزيرة كريت”' '". وقد تبيّن لكاتب
جلبي أن الأعمال التي ألفها الجغرافيون المسلمون كانت تعاني
من ماخذ عديدة؛ وتحتوي على معلومات غير دقيقة عن
الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا الحضرية (جغرافية المدن). ويقول
هذا الصدد: «ولبذا السيب قمت بترجمة الصيغة
المختصر«لكتاب الأطلس» الذي يعد من أحدث الكتب التي
ألفت باللفة اللاتينية. كما الحقت بهذه الترجمة المعلومات التي
تحويها المؤلفات الإسلامية الأخرى””” ". ونتيجة لمقارنة الأعمال
التي صنفت 4# الشرق والغرب حول هذا الموضوع؛ اتضح له أن
الدراسات الجغرافية التي أجريت 2# العالم الإسلامي لم تلب
حاجات العصر. وتوصل إلى نتيجة؛ مفادها أن الآوربيين بسطوا
هيمنتهم على بحار العالم بسبب المعلومات الجغرافية التي حصلوا
عليها. و4 مجال الجغرافيا ترجم كاتب جلبي إلى التركية
المؤلف الذي كتب باللاتينية؛ وعنوانه «الأطلس الصغير»؛ وقد
زفضد تاريخ الأدبيات || : . افية © العهد العثمانى, المجلد الأول ص 6- 38.
١ كاتب جلبى ؛ «ميزان الحق»؛ استانيول»؛ ١158١ ص55١-177.
'" كتاب جهائنما 8دتتاهمةطك 1180-1 لكاتب جلبي؛ مطبعة المتفرقة: ”الاام,
المقدمةء» ص١- ”.
١١١
أمكمل الدين إحسان أو
ألفه مركاتور :ملدمرء1/ة (014ام) سياف فريسيى اعقق الدين
تست وس مسد معام
شبة حزيرة العرب (كاتب حلبى جهاتتما » استانيول: ؟؟/ا1: صن 8/7
«جهاننئما وصسنتاهمةط0 معتمدا ة ذلك على مصادر شرقية
إفدرة
وعربية؛ وعرص قائمة بالمصادر 2 معدمة الكتاب :
" تاريخ الأدبيات الجغرافية العهد العثماني: المجلد :١ ص 86 25٠ 57
0 المصدر نفسه: ص مارك فك
110
قارية الأنبيات التعدرافية بذ العهد العشماف
اوتطبون اندي المنيبانيين كدر من الاهتمام بالمصادر
الجغرافية الأوريية 2 القرن السابع عشر»؛ أكبر مما كان عليه
الحال ك الحقي: السابقة (من القبرنين الحافين عشر والسادين
عشر الميلاديين فصاعدا). ويمكن إيراد سيبين اين لاهتماه
خريطة الكرات الأرضية (كاتب جلبى مقط 10 نط1 إستانيول» 1759).
التتسانين بالولقات الجرافيية الأورنينة؛ اولان النقسانيية
والمسلمين عامة حاولوا التعويض عمًا تعانيه معلوماتهم من نقص
جل الساطو إن لس ار اناف الي .و للك راسية
المؤلفات الجغرافية التي وضعها الأوربيون وثانيا: أن بإمكاننا
ذكر وجهة النظر العثمانية القائلة إنه كان للجغرافيا ورسم
يسن
أحمل الدين إحسان أوغلي
الخرائط دور كبير لد التوسع الأوربي وكذلك 4# التقدم ونمو
القوة العسكرية والسياسية للأوربيين.
وبناء على ذلك رغب العثمانيون 2# الاطلاع على الجغرافيا
المعاصرة للوقوف 4# وجه أوربا «الغازية». ونظراً لبذين السببين
ويخامضية ابضداء من الشرن التسنات عشير فصباعدا »تسر
للعثمانيين الاطلاع على معلومات جديدة عن الشرق الأقصى؛
وأوربا وأمريكا. من خلال ترجمة الكتب الجغرافية التي
صثّفت باللغات الأوربية» مثل اللاتينية والفرنسية؛ والتي تحتوي
على معلومات دقيقة منظمة مرتبة. وكما يلاحظ 4# مثال مؤلف
كاتب جلبي جهاننما الذي سبقت الإشارة إليه» من خلال عملية
الحصول على معلومات جديدة؛ جادت قرائح الجفرافيين
الفكمانييق واهلامهم بيات جقرافية ذات شان» وقد وضعوا
خرائطهم وفقاً للمعلومات الواردة 4 هذه الأعمال. وعلى الرغم
من أن كاتب جلبي استعان # معظم الحالات بالدراسات
السابقة أثناء تأليفه لأعماله سالفة الذكر؛ فإن تأليف
كتابه«جهانئم) يجب أن يعد علامة بارزة © مسيرة الأدبيات
الجغرافية عند المسلمين.
وهذا الكتاب هو الأهم 4 مجال الجغرافيا بعد كتاب
سرف ركس ودف لذ اللإهقة ابهذ اتحقراون العتبانبون .ه
الافادة من الممصادر الأوربية علدن وثدرة أخنذت تتزايد ببصورة
١١غ
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
تدريجية. كذلك استعان كاتب جلبي بالمؤلف المعروف باختصار
بالأطلس الكبير (212[0 30135) (15777-/1771, ١4 مجليدًا)
الذي وضعه فيلهالم بلايو (ناءة81 مناعط!111) وابنه جوان (1030)
ولفت نظر كبار الساسة إلى هذا العملء وتُرجم «الأطلس
الكبير) وهو أحد أعظم المؤلفات # عصره إلى التركية» على
يد أبي بكر ابن بهرام الدمشقي (ت ؟"١٠١٠١ه/ 1
بتشجيع من السلطان محمد الرابع (ت ”15١م)», بعد وقت قصير
من نشره. واكتملت ترجمته التي عنوائها «نصرة الإسلام
والسرورء تحرير أطلس مايور» 4 عام 780١م”". ويحتوي
هذا العمل الذي يقدم معلومات ضافية عن تاريخ أوريا وأمريكا
وجغرافيتهماء على خرائط عديدة أيضا. ويُقسم الكتاب إلى
أقسام جول بلدان مختلفة» كما يحوي كل قسم معلومات
متميلة عن | تحترا كنا لطبيعية والحكبر: والرواضية والقانات
والنشبى والمناداك:والمكاله التاريخيية والدن والادازة السياسية
والموؤسسات التعليمية والدينية. وقام الدمشقي بترجمة حرة لبذا
المؤلف .ف تسع مجلدات كرست للمواضيع التالية:
المجلد الأول للجغرافيا العامة» وعلم وصف الكون:
والمجلدات من الثاني إلى الخامس لأورياء والمجلد السادس
”" تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني المجلد .١ ص 1١١5 -1١8 .
”" المصدر نفسهء ص .1١7 -١١١
ا
أبو بعكر بن بهرام الد
أطلس مايور)» مكتية
وه
مشقى ؛ (نصرة الإسلام والسرور © تحرير
كوبريلى رفم لأا" صفحات كصييرة 2
ميدا
تاريخ الأدبيات الجغفرافية 4 العهد العثمانى
لإفريقياء والسابع لإيطاليا والثامن للصين؛ والتاسع لأمريكا
لعن
وألف الدمشقى ي كتابين أخرين بناء على هذه الترجمة» يمثل
أحدهما الصيغة المختصرة لترجمة «الأطلس الكبير) وعنوانه
«(مختصر نصرة الإسلام والسرور»"”". كما يشمل ملحقاأ عن
الجغرافيا العثمانية. أما الآخر فعنوانه «رسالة 4 الجغرافيا)”*'
وهو رسالة قفصيرة باللغة العربية»؛ تتناول مواضيع 2# الجغرافيا
المتسيعية مان رسكن الأركى: للد طق اللكا شي )انوا لتعطفر افا
البشرية»؛ والجغرافيا الفلكية» وذلك إلى جانب معلومات فنية
حول البوصلة.
وجاء بعده جغرافيون آخرون»؛ أمثال بتروس بارونيان
(831021313 05اء2) (كحان حينا عام ١6١١ه/م/؟7١ 6 غ
000
وإبراهيم متفرقة (تسول حوالي عسام ٠ إهىم/ ١/7 م
وبارطينلي ابراهيم حمدي ركان هنا عام 177اه/ ١0/الم/
وعثمان بن عبد المثان (توك حوالي عام ١٠٠١ه/ 87/اام) ".
"' تاريخ الأدبيات الجغرافية © العهد العثماني؛ المجلد ١.ء ص 1١١ -١1١9 .
المضنور نفسة عن 11451
”*' تاريخ الأدبيات الجغفرافطية ك العهد العثماني؛ المجلد .١ ص ؟5١- ١١7”
”' المصدر ئفسه:» ص 178-١74 .
"1 المصييد و نس وهو 25 117
0 المصدر نفسيه؛ ص -١017 1( .
١ 7/
خريطة البحر الآبيض المتوسط (بتروس بارونيان» جمنما 4 فن
الجفرافياء مكتبة متحف قصر طوب قابي» رقم خزينه 444 :
الإسلامي. وقد أنجز هؤلاء أعمالا عن طريق الترجمة من
اللاتينية واللغات الأوربية الأخرى.
بارونيان بترجمة كتاب جاك روب (10505] دعنان136) الذى عنوانه
0
منهج تعلم لمر افيا 12 امعصعلاء2؟ عتلمعاممة نمم علهة114 مآ
عنتطمدءوممع) إلى التركية تحت عنوان (-21 مهة1 1 قمتنام ه00
8 احَمثُمًا 24 فن الجغرافيا.
| ١1
5
ارا فنا
نية رقم
لها
31
السليما
أوجه الث
ييا
|
عثما
أ
بن
كند
نغ
1
لها
من
١
لهذا
|
)
ل
كسك
١
٠
كتا
بيه
|
|
لكا
١4
1 كنبة
تاريخ الأديي ا +
٠ ا
فية ك المهد أ
3
|
سي
أحمل الدين إحسان أوغلي
فقد كان الاهتمام الذي أثاره كتاب «جهائنم») لكاتب
جلبي 2 الأوساط العلمية لدى طبعه من جانب إبراهيم المتفرقة,
فد دفع بارونيان (88:052120) إلى ترجمة المؤلف الذي يحتوي على
معلومات عن الرياضيات الأوربية (الجديدة)؛ والجغرافيا
الطبيعية؛ وعلم الفلك البحري» وهو الأمر الذي لم يطرح باللغة
التركية حتى ذلك الحين”*''؛ وذلك علاوة على وصف لخريطة
الكرة الأرضية ورسمها: كما أضاف خريطة للبحر المتوسط»
وطرح مقاييس الرسم الخاصة بالخرائط حسب الأميال
الإسلامية والفرنسية والإيطالية.
أما إبراهيم متفرقة (ت 17417م) المعروف بمؤسس أول دار
طباعة إسلامية # العالم العثماني» فكان 2# الوقت ذاته
دبلوماسيا وعالما موسوعيا. وقد قام بطبع كتاب «جهانتما» اه
"طلم مع خرائط وملحقات متنوعة قام بإضافتها. وأورد متفرفة
هذه الملحقات معلومات جديدة عن الأناضول وبلاد العرب,
أخذها من ترجمة «الأطلس الكبير؛ : وأضاف إلى جانب ذلك
يلحك آخر تحت عنوان«تدييل الطابع» حول علم الفلك الجديد؛
حيث يتحدث باستفاضة عن مواضيع من قبيل «تموذج الكون)
حسب أنظمة بطلميوس ((2]016) وكوبرنيكو ( 1ممءم00)
وتيخو براهة (8:856 وطعن19). على نظرية الدوامة (01هم171/11)
”* تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثماني؛ المجلد ١ ص ١١57 - ١7” .
١٠
تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثمانى
لديكارت (106503:165). كما يذكر إبراهيم متفرقة انطها
مساهمات أرسطو (وعاءغمؤت:ة) وغاليليو (6211160). وقام متفرقة
الذي كان يعد نفسه جفرافيا سنة ١٠7١م بطبع كتاب
الجغرافيا الموسوم ب «تاريخ البند الغربىي). الذي سبقت الإشارة
إليه.
والف بارطيئلى ابراهيغ حمدي كتابا عنوانه وأطلس
جهان). واستفاد أثناء تأليفه من الكتابين اللذين عنوان أحدهما
«الأطلس السماوي والجغراك الجديد» وأطلس بلاد الفلمنك
الجديد. كما أدرج فيه ترجمة لبعض الأقسام من كتاب
المهفدس كاريو (لانة؟1) عن تاريخ الحرب» وكتاب غاسبار
سكرت (5601 31م035) عن الرياضيات والمعمار الحريي؛
وكنا ريموند غراف فون مونت كوكولي ( 01:25 0010لاة ]1
أناءعناءعاه210 705 ) رت ١118م) الذي عنوانه «تعليقات
)50
عسكرية) (110أء 8 لتاعااعمتمطه)) .
أما عثمان بن عبد المنان (توج حوالى ١٠٠اه/7816١ام)
فقد ترجم من الألمانية إلى الترصصبة المؤلف الذي عنوانه
مع 062152[1165) 1015165أع6116 الي 18 7362612115 3608122112
11111 وضهةه برنارد فارينيوس 5تاتمععة17 3150ط0مء8
"' تاريخ الأدبيات ١١ ى . افية 2 العهد العثماني؛ المجلد ١ ص ١+ 3
١١
أكمل الدين إحسان أوغلي
(10--177) وهذا الكتاب الذي وضع أسأساً باللفة اللاتينية
طبع لأول مرة سنة ١10١م 4# أمستردام» وللمرة الثانية 2
كمبريدج سنة 1781م بمعرفة نيوتن قد ترجم للفرنسية وكذلك
للألانية» وهو من أهم المؤلفات الجغرافية الأوربية 4 القرن
السابع عشر. وقام عثمان بن عبد المنان بترجمة حرة لبذا المؤلف
مبرزا مواضيع الفلك والجغرافيا الطبيعية؛ ومستبعدا بعض
أجزاء منه ذات علاقة بالرياضيات والفيزياء. وأدخل هذا المترجم
| ناف نس هاي مقتدمنة يعدأ الله شوخ كه وهطلا كاه جدند .
ويشرح 4# المقدمة موقع الأرض 4# الفضاء. كما أضاف المترجم
معلومات جديدة تتعلق بالجغرافيا العثمانية» وسرد المعلومات
التارمك:ة سود زميا حسم التواريه التحرية :وقد و كمه
الحكذي الققينة من الأدبياكت: الأوريية ساني الفلاك والسقرافيا
الحتد يتين يفك الأوميا عل الفلميكة المثنانية يميا نف ذلك طن
المعلومات المتصلة بنظرية كويرنيكو سن
"'' تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد العثماني» المجلد ,17١ -١60/ص ١ ولمعرفة
كيفية دخول نظرية كوبرنيكوس القائلة بمركزية الشمس إلى العلوم العثمانية
انظر «دخول العلوم الفريية إلى العالم العثماني» دراسة حالة 2 الفلك الحديث ١11١(
)١81١ - # الكتاب الموسوم ب نقل العلوم والتكنولوجيا الحديثة إلى العالم
الإسلامي11!0:!0 ««اكيتا/ط[ عا 10 «روهاماتاعء 1 تنه ععترعلء3 :ترء 1/100[ زه 7ع/0715 17
تحرير أ. إحسان أوغلى,؛ إستانيول؛ ام ص 17 ا
١ 1
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثمانى
تقارير السفراء وكتب الرحلات:
لقد ألفت وترجمت 3 الأدبيات الجغرافية العثمانية كتب
عديدة وثيقة الصلة بالجغرافيا الوصفية. وهذه الكتب تأتي على
هيئة كتب الرحالين وتقارير السفراء» ويصادف المرء هذا النوع
كل من المرحلتين التقليدية والحديثة. ويأتي 2 طليعة هذه
الأدبيات كتاب «خطاي نامه)» بقلم على أكبر خطاي (كان حيأ
عام 477ه/1017م)”*''. وقد قام المؤلف نفسه بترجمة هذا العمل
الذي دون أصلا باللغة الفارسية إلى التركية. وهو يصف فيه
انطباعاته 4 بلاد الصين. كما أن الكتاب الموسوم ب «عجائب
نامهء هندستان» بقلم أحمد بن ابراهيم التوقادي (القرن العاشر
البعرق / السنادين فشن الياانى ) يقد لفاسقالا طريفا 0
وابتداء من القرن الثاني عشر البجري/ الشامن عشر
الميلادي قصنا غك | ) يشاهد المرء زيادة كبيرة 4 عدد تقارير
المقرائ: (تمفا نيك نامة): تصدفم كالبيتها بلكانا أووسة:
وقد فمنا ب كتاب «تاريخ الأدبيات الجغرافية 4ك العهد
العثماني» بإدخال تقارير السفراء» تلك التي تتعلق بالجغرافيا؛
إضافة إلى تلك التي تحتوي على معلومات عن الجغرافيا
السياسية والطبيعية والبشرية للبلدان التي زارها هؤلاء السفراء.
وريه الأدبيات ١ , فراطية 2 العهد العثمانى؛ ١| جلد .١ ص ,.١ 7-١8
" المصدر نفسهء ص 1/7- "ل.
١5
أحكمل الدين إحسان أوغلى
وهذا يعني أن مثل هذه الأعمال لا تقتصر على تقديم معلومات
وروايات عن الآمور السياسية دون غيرها.
ولا بد لنا من الحديث - من بين الأعمال سالفة الذكر-
عن تفازيو السغراء :الى كقي] المياسيون موك ترا أدياء
أيضاء مشل يكرمي سكز محمد جلبي”' ”'؛ وأحمد رسمي
؟.. 2010 ءِ . 0 26-00
أمندى .وأحمد واصف أفتندى
٠ وهي أعمال ذات أهمية من
حيث أنها تحتوي على قدر كبير من المعلومات عن الجغرافيا
البشرية والثقافة والحضارة للبلدان التي زارها هؤلاء السفراء.
وقد أتيح بفضل هذه الأعمال لرجال الإدارة والفكر العثمانيين
التوصل إلى فهم أفضل للبلدان الأوربية. ومن الطبيعي أن تكون
آراء هؤلاء السفراء حول ما وصفوه وما أؤلوه جل اهتمامهم؛
والأشياء التي عثروا عليهاء قد أسهمت بصورة خاصة # تطور
نظرة المثقفين العثمانيين للعالم.
وإضافة إلى تقارير السفراء التي تصف انطباعات الوفود
التي أرسلت إلى البلدان الأوريية: كانت هناك تقارير سفراء
أعدتب#2ة2 ظل تأثير الحقبة التقليدية» وأبرزها كتاب بوزوقلي
عثمان شاكر (ت 757 1اه/ 1811م)«سفارتنامهء ايران)””. ولا
'”* تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد العثمانى؛ المجلد ١ ص -١158 ”7.
المصدر نفسه؛ ص -١067 105.
262)
المصدو نشي :سن 2-117
المصدر نفسه؛ ص .١176 -١!/0
تاريخ الآدبيات الجغرافية ب العهد العثمانى
يشمل هذا الكتاب نوع المعلومات التي تحتوي عليها تقارير أحمد
رسمي ويكرمي سكز محمد جلبي؛ غير أنه - وعلى غرار
مؤلف مطرقجي نصوح - يحتوي على منمنمات للعديد من مناطق
الأناضول التي رسمت بدرجة عالية من الدقة. ويتبين من نظرة
مقارنة للموضوع كيفية استفادة العثمانيين من الموروثين
التقليدي والغربي.
وعلاوة على الأعمال التي سلف التطرق إليهاء لا مندوحة
لنا عن ذحكر كتاب «سياحت نامه» لأوليا جلبى (ت ”5١٠١ه/
ام ). وهو أوسع ما ألف من كتب الرحلات حول العالم
العثماني. وهو # الوقت ذاته أحد أكثر الأمثلة شمولا من نوعه
الأدبيات العالمية. كما أنه عمل أدبي وتاريخي رفيع القيمة”””.
56 السفر الشهير ذي المجلدات العشرة؛ يقدم أوليا جلبي
وصفا ورواية حية لتاريخ المناطق التي ساح فيهاء وثقافتها
ومأثورها الشعبي؛ ويقدم معلومات جغرافية حول الولايات والمدن
التي كانت واقعة #© الآجزاء الأوربية والآسيوية والإفريقية
للامبراطورية» مثل سوريا والعراق وبلاد اليونان وترانسلفانيا
وقدرها سو اناف النلفا قروا دو مق لوقع امم وسعقا صنلا
لملاحظاته عن بعض الأصقاع المجاورة» مثل المجر والنمسا
وأذربيجان وجورجيا واستراخان وبعض المناطق القوقازية الأخرى
*" تاريخ الأدبيات الب: افية 4 العهد العثماني» المجا ١ص -٠١١ 7ط .٠٠١
١6
الت سال فين الساسمشيا رمكدهية امياد السمسكر:
وبالإضافة إلى كتب الرحلات البامة هذه التى جرى تدوينها 2
انض التفليدية: وو الك القيك. المتيانة كتنا
أخرى ممائلة 2 حقبة التحديث» وسنأتي على ذكرها 4# ما
يلي.
لقد اكتسبت حركة التجديد العسحكري التى كانت
قد بدأت فعلاً أوائل القرن الثامن عشرء بعد جديدا على أثر
تحطيم الروس للقوات البحرية العثمانية 4 موقعة جشمه عام
٠الاام. وكان من أبرز مظاهر هذه الحركة إنشاء مدرسة
البندسة العسكرية التى هدفت إلى الإفادة من التجربة الأوربية
على الصعيد المؤسسي وذلك عام ١7170 . وقد عرفت هذه
المدرسة وفيا باسم «البندسخانة». وأدخلت الجغرافيا ورسم
الخرائط 4 مناهجهاء وبيذلك بدأ النشاط يدب #2 الأدبيات
الجغرافية العثمانية:؛ والمعروف أن الطلبة الذين درسوا 2
البندسخانة التي افد" فتتحت 4# الترسانة البحرية عام #لالا١ام» قاموا
عنايات ص | بقعرة بط رفيا رونم يصيان الدنابحت النوم تيا
الدراسة حفاهذه الؤسسة الى اظلق عليهنا آسم الوق سخانة عام
١م . ولذلك فإننا لا نعرف ما إذا كان يحوي دروساً جغرفية
أم لا. وكان عام 797١م هو العام الذي أنشئت فيه أقسام
لدراسة بناء السفن والمللاحة ب مدرسة المهندسخانة © «الترسانة
البحرية». وتقررت دروس 2# علم رسم الخرائط © هذه الأقسام:
١1
تاريخ الأدبيات الجفرافية 4 العهد العثمانى
ثم اتخدت «المدرسة) «اسم) «مدرسة البندسة البحرية البمايونية:
أو السلطانية» [المهندسخانه ] بعد وضع قانون مدارس البندسة
موضع التنفيذن 4 عام 1607م. ويموجب هذا القانون أدخلت
دروس الجغرافيا ب منهاج الصفين الثاني والثالث 2 «مدرسة
البندسة [المهندسخانه] الجديدة» التي أنشأها السلطان سليم
الثالث عام ”197١م» واتخذت اسم «مدرسة البندسة الحربية
البنلطافية) (قوةدميعةا موت مانو
وقد وضع المعلم الآول لبذه المدرسة حسين رفقي طماني
(ت1817م) كتاباً عنوانه «المدخل 4# الجغرافيا» نشره تلميذه
إسحق أفندي عام ٠*18ه””. وقد أدخلت أيضاً دروس الجغرافيا
التي كان يجري تدريسها المهندسخانة 4 منهاج المدرسة
الحربية.التي تأسست # عام 1854م. كما كانت تدرس
الجغرافيا وعلم وصف الكون (الكوزموغرافيا) ب الصفين
الثاني والثالث الإعداديين 2 هذه المدرسة على التوالي"". وب
أثناء عهد التنظيمات اآبدأت عام 1855م]؛ أدخلت دروس
260)
كتاب «مرآت مهندسخانه» ص ١١ . وانظر 006 الال 5
82 116 0710 1700111011 5011111 2111 د[ ١(ا 006داركاً أمصا ©1116 :5016712
0 ل/1201115]1[8 0قة لزاع 0[10قطعة 1 ,ععمعاء 5 ,”1نم الله 1 512:11 انمع جرم طلاعا [0
5ه 5دعيع 20 لهمونغمصعام[ “30501 عط غه عمنتلععءمءط ,10ئه']آ تقصدم0 عطا
.0 - 29 .م ,2000 عع16آ ,.أة أء ,0ا22081كط[ .ظ :0ع ,عممعن5 01 111501387
"* تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثماني؛ المجلد١ء ص76١- /ا/ااو141.
ويراة المدوسية الخريتة صن 37 :
١ /اغ
أكمل الدين إحسان أوغلي
السخراقيا فين منافه الدارنى اللتوبيظلة ا الجدرةة العامة العروف:
باسم المدارس الرشدية والإعدادية. وتم تأليف العديد من الكتب
الوراسية يد اللعفر اقب اسم عمين السظ يماك تقر سايم قات
افتتووى :(ك :33" أكدايا بق الجخرافسا عدوا فيه سر
المعلمين (رهنماى معلمين) عتدخ211ن81 الا-قسنتصطعظ عام 14/ام.
وذحر ةث مقدمته لبذا الكحتاب أن الطلاب سيتعلمون 2
حصص الجغرافيا القارات الخمس ويتعلمون رسم الخرائط””".
وانكنا: من محالني الشبر ع الدانمم عشي السياذة تكلب
اليا دون ماس عن التعدر شيا :| عد يو تتفي اموق اير
التطورات الجغرافية أوربا. لذلك لا نرى شيئاً من المخطوطات
+ الجدرافيا: رازر افع رن دام اط رط يات ااداكيب:
راسك إن بحري عي لقي اس كار هن
ف هنا القرن عنمن على ها ١| اكات هذه الود دز ال فدرسض
المؤسسات التقليدية أء لآ ونا كانت الجفرافيا غيرمدرجحة:
مق مشافع المداسوع :كقى اننيى ابر هنذا اكورونة :ةا وقت
مبكر.
** تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني؛ المجلد ,١ ص 4١١ - ؟7١8.
8 انظر رمضان أوكي: 10071671106 1أءأبء(1 7111ه 057 لإع00) 08222ضة كا
3229-1 جم ,1آآلا برمععط عانان) .لع ١7111 ,اللتهمدو0 ,”اماع مع 0 مررزه7عم0»
١
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
ومع انتهاء الدور المهم للمدارس (التقليدية القديمة) :
النظام التعليمي العثماني؛ وازدهار المؤسسات التعليمية والمدارس
الحديثة الى وطرت تعليما عالياً عسخريا أو مدنياً على درجة
عالية من الاحتراف» فقد أنتج بعض خريجي مدارس البندسة
والأكاديمية العسكرية الذين تلقوا تعليمهم 4 أوربا مؤلفات
أصيلة ة رسم الخرائط والجغرافياء بل إن بعض خريجي
التنزاوس (القديمية) اخدواية التعامل مع الغراطينا اتحديدة
وأعدت ف هذه المدة كتب عديدة طفن للمناهج المدرسية.
ونتيجة لذلك؛ فقد حدثت ل النصف الثاني من القرن التاسع
عشر زيادة كبيرة 4 عدد كتب الجغرافيا وأنواعها. كما
حدث الأمرذاته © بعض الميادين الأخرى. وحقق عدد المؤلفات
الأصئلة يادة للأققة الأ بيه جف الو ايع االتضبلة بالاميراطورية
العثمانية أو بولاياتها. وأصبح الجغرافيون العثمانيون يوجهون
اهتمامهم إلى إفريقيا وآسيا وبخاصة اليابان. واجتذبت التطورات
4 اليابان اهتمام المثقفين من العثمانيين الذين صنفوا العديد من
المؤلفات عن ذلك البلد.
و عهد السلطان عبد الحميد الثاني» وكحجزء من
سياساته الداخلية والخارجية النشطة» جرى إرسال العديد من
البعثات إلى الولايات الآسيوية والأوربية والإفريقية التي تتشكل
مذها الدولة العتمانية جوك :نك إل أقطار احتس متيددة وطلية
١:6
أكحمل الدين إحسان أوغلي
إلى هذه البعثات إعداد تقارير بقي جزء هام منها على شكل
مخطوطات؛ بينما ثم نشر بعضها فيما بعد على هيئة كتب.
وإلى جانب هذه البعثات المكلفة بمهام معينة؛ فقد قام
بعض المثقفين العثمانيين بترجمات من اللغات الأجنبية لكثير من
كتب الرحلات والأسفار إلى إفريقيا واستراليا والقطبين؛ أو
عمدوا إلى تدوين الرحلات التي قاموا بها شخصياً. وهناك من
هذه المؤلفات ما هو متصل بالجغرافيا ويُقدم معلومات عن
الجغرافيا السياسية والطبيعية أو على الأقل البشرية للبلدان أو
المناطق التي سافر إليها هؤلاء؛ وقد تمت الإشارة إليها والتعريف
بها ب كتابنا الموسع حول أدبيات الجغرافيا العثمانية.
وقد ألف العديد من الحتب ضمن هذا النهج الجديد 2
القرنين التاسع عشر والعشرين إلى جانب الترجمات من
السكرافييا: الشرويمةتحدوثة: ا لتظيون: شوق ترحينة لكر انكل
ووو فاته | نما وقة: عسوت خير ا قحل للولذ ماق لمكا نيام عدف
أسدى عللي شرف باشا (ت 5001507" ومحمد شوقي باشا (ت
317" بخدمة حليلة لتطوين الدراشات ةا مجالات السوؤرسه
الشواقط:
تاريخ الأدبيات الجغرافية العهد العثماني؛ المجلد ١ ص 7/8 - 547.
"'' المصدر نفسه المجلد 7؟. ص 008- 08٠١ .
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
وبالأخياكة إن المفلومنات الرسفمة الصعادوةغية الحيتن:
كان ا مك]ننا تكن الأعفال التالنة من يين الأغمال التخراكطية
العناوز يق ذلك العصبو مثل بخرانهل متاطق التصسر ةد يقد اذه
وبغداد - الموصل التي رسمها المعلم علي بك (ت
5١ه/5غ181ه""'؛ وخرائط شبه الجزيرة العربية وإستانبول,
التي وضعها حسني بك (كان حياً عام 571/8 1ه/ 7021411" ,
وخريطة لسوريا - حلب - أضنة - الزور»؛ التي رسمها اسماعيل
زهدى بك (ككنا جديا عام 7١1ه/ 1887م)''''؛ وخريطة بلاد
العرب- عجمستان- تركستان؛ التي رسمها الحاج محمود بك
(كان حياً حوالي عام 1:08ه/1440م)*": والمؤلف الذي
عنوانه «ممالك محروساهء عثمانيه ريم عموميه سى نك
اصول تسطيحى وترسيماتى حقنده تدقيقات فنيه» اتدقيقات
فنية حول أصول تسطيح وترسيم الخريطة العمومية للممالك
العثمانية المحروسة] التى رسمها منمنلى زاده عمر كامل (كان
حياً حوالي عام ١٠١1ه/ 1497م)20: وكتاب «الأطلس
الجغراح العثماني» الذي وضعه محمد نصر اللّه (حكان حيا عام
المصدر نفسهةه» ص -7١7” 01
دف
0 المصدر نفسه» ص +0>- 7500.,
"' المصدر نفسنه؛ ص 784- 580.
0060
المصدر نفسه؛ ص ١7 - 7١”
١6١
أكمل الدين إحسان أوغلي
»2 وخريطة الأناضول الأوسط التي رسمها اسماعيل
ريعي :كان هيا كاك الإكرة زو )"ال وخويطة شوق الأناطمول +
القوقاز - سوريا - مصر- البحر الأسود - إيران التي
وضعها الخطاط عزمي من مدينة ديار بكر (كان حيا عام
اي
ومن المؤلفات 2# مجال الجغرافيا العمومية العثمانية,
يمكننا ذحر الأعمال التالية: «جغرافية الممالك الشاهانية
اللدروسيية يناسع ومسطيي زابيية هيبا عيبا فعناه
6ه/1888ه)”'"؛ و«الجغرافية المفصلة لممالك الدولة
العثمانية» تأليف علي صائب (كان حياً عام 4١7٠ه/
6" ؛ و«جغرافية الممالك الشاهانية المحروسة»؛ «مفصل
الممالك العثمانية) تأليف على توفيق (نكان 5-5 عام ال
لكن ينبغي أن نلاحظ هنا أن بعض ال مؤلفات 2# الجغرافيا العامة
العثمانية لم تكد تتجاوز مجموعات من المعلومات الموجودة 2
الحوليات (السالنامات) الرسمية التى كانت تصدرها الدولة.
”"'' تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى المجلد "'. ص ٠١8 -1١0١ .
المصدر نفسهء المجلد ١ ص ؟58 .
'"'' المصدر نفسه. المجلد ١ . ص 287 .
”" المصدر نفسه:ء المجلد ١ . ص 55١0 - 73017 .
1" المضمدو تفنشةة عضن ا 1
فقفقق
المصدر نفسه. المجلد ؟ ص اا
١
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى
ونرى 4 بعض الأعمال التي ألفها العثمانيون حول الجغرافيا
العامة أو حول منطقة بعينها تنتمي إلى الجفغرافيا العثمانية» أن
أصحابها اعتمدوا على التحليل الشخصي.
وك نفس المدة ثم انتاج العديد من المؤلفات مجالات
الجغرافيا الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية للدولة
العثمانية» إلى جانئب «ضيط مساحة الأراضي) والطوبوغرافيا.
ويعتبركتاب محمذ خسرو (كان حياً حوالي عام ؟١٠٠اه /
0 الموسوم ب« الجغرافيا التجارية للممالك العثمانية» أول
كتاب حول الجغرافية التجارية. والجدير بالذكر أيضاً أن
كناب عسي رين (كانهيا حبوالى غياد اهب
'' وعنوانه «الجغرافية الزراعية والصناعية والتجارية»,
وكتاب حسين باشا (كان حيا حوالي عام 7١11م)”' الموسوم ب
«الجغرائيا الزراعية للممالك العثمائية» من الحكحتب الجديرة
بالتنويه ب الجغرافيا الزراعية والصناعية والتجارية. ويخبرنا
حسين باشا أنه اعتمد 4# تدوينه لكتابه على العديد من
المؤلفات العثمانية والأجنبية. أما كتاب «الجغرافيا العسكرية
زضرفة
تاريخ الأدبيات الجفغرافية 4# العهد العثمانى المجلد/ 2١ ص 675” - 787 .
المصدر نفسه» ص 77 504 ,
0/1
0320)
المصدر نفسسيه, ص االو ع ا"
١67
الخاصة بالممالك العثمائية» لأحمند جمال (كان حياً عام
٠ه/1857م"" فهو أول كتاب 4 الجغرافيا العسكرية.
٠ه/ 1847م" كتاباً عن الجغرافيا والطوبوغرافيا
العسكرية. ونعود إلى القول إن كتاب محمد توفيق (كان حيا
عام 1509ه)”"" «الجغرافيا العسكرية والاستراتيجية» واحد من
الحتب المهم. فقد أفاد المؤلف عند إعداده لبذا الكتاب من عدد
كبير من المراجع التي لم يسبق استعمالها من جانب العثمانيين.
وبإمكاننا إلى جانب ذلك؛ أن نذكر مؤلفات كثيرة لسيد
اسماعيل حقي (كان حياً عام 01917)": ومصطفى شوقي
باشا (ت 1917م)”” وأحمد شكري باشا (ت 1510م)'* حول
الاستراتيجية وتقسيم الأراضي والطوبوغرافيا.
“" تاريخ الأدبيات الجغرافية العهد العثماني المجلد/ ١ ص 59١ - 797 .
7 لخن و تنه من 1 فلل
المصدن ثقبنةع المكلن ا#أوضن اه 15
“" المصدر نفسهء ص 47+ - 10
ف المصدر نفسهغ, ص "6غ 2800.
للك
المصدر نفسه؛ ص 0لا؛ - /الاغ .
تاريخ الأدبيات الجفرافية 4# العهد العثمانى
وانقنداء سين أواخير الكرن الكامن عضن تقرينا بندا قاور
معاجم متعددة ث أوربا حول التاريخ والجغرافية العامة تحت اسم
«المعجم العام للتاريخ والجغرافيا»)» ويمكن مشاهدة كتب من
هذا القبيل # الآدبيات الجغرافية الإسلامية التقليدية. لكن لم
يبدأ العثمانيون 2 وضع المعاجم الجغرافية بالأسلوب الحديث إلا
النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وأول مثال على هذه
الأعمال هو كتاب «المعجم التاريخي والجغراك» الذي أعده
ياغلقجى زاده أحمد رفعت (ت7١151ه/1894م)””". وتلا هذا
العمل مؤلفٌ وضعه شمس الدين سامي”” (ت :0١15م) وهو
«قاموس الأعلام»» ومعجم علي جواد”” (ت 1514م) المعروف
باسم «معجم تاريخ وجغرافيا الممالك العتمانية»).
وكتاب شمس الدين سامىي عمل ضخم شامل؛ وكان
حتى نشرت دائرة المعارف الإسلامية ترجمة تركية موسعة
للموسوعة الإسلامية ليدن؛ أكثر الكتب شيوعا 4 ميدانه
من حيث الاستعمال» وما زال يستخدمه المثقفون 4# تركيا
والعديد من المتخصصين 2 الدراسات العثمانية حتى الآن.
”” تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثماني المجلد/ ١.ء ص 77١ - 7١5 .
50 المصدر تفسك )2 ص 48 - 5 .
“*" المصدر نفسه؛ المجلد ” » ص 85١0 - 150 .
١6
وقد نشرت كتب مدرسية عديدة 4 هذه الحقبة» و3
هذا المجال فإن أعمال سليمان شوكت باشا (كان حيا عام
٠ه 1857م" وعبد الرحمن شرف (ت 01570)” كانت
تستخدم باعتبارها كتبأً مدرسية لسنوات طويلة. كما نشر
كل من فائق صبري دوران (ت ”54١م)””وعثمان صفوت
جاغليانكل (ت 9450١م) ”'عدة كتب مدرسية. وقد أعد كل
من فائق صبري دوران وعثمان صفوت جاغلي انكل كتبهما
بطريقة تراعي أصول التعليم الحديث وأساليبه» وهما متشابهان
هذه الناحية. وكان يتم تدريس كتبهما 2 المدارس أثناء
العهد الجمهوري أيضا.
وتتعك كقحب التوجلات (سواحق نام ).ف العف السديك
نكا خاها :ف الأذمات التددراكنة المكفاننة :ومين نين الأعتبال
التى سبق ذكرها يستطيع المرء أن يذكر تلك التي دونت
كتقارير حول الولايات العثمانية أثناء حكم السلطان عبد
الحميد الثاني والحقبة التي أعقبت الدستور الثاني (504ام وما
7" تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني المجلد/ .١ ص .3٠١ - 7١5
"" المصدر نفسه؛ء المجلد ؟ . ص 6غ - “60 ,
1م
المصدر نفسه, المجلد ” 2 ص 05 - 00١ .
34)
المصدر نفسه» ص 0056 - 018 .
١07
١ 01/
|
«دار ا
ا أعادة
ندسة |
إ
سكا
دبول
ية
ا( رسمها
عام /184م.
طالب من
كلية
تأرد
م الأدبيات |
٠.
قراطية 2
يها
العهد العثما
ني
أكمل الدين إحسان أوغلي
تلاه)» إضافة إلى أمثلة جديرة بالاهتمام 2 الأسفار الشخصية
التى قام بها المثقفون العثمانيون: وما زالت غالبية هذه الأعمال
دلول
وعلى امتداد التاريخ العثماني أخن نطاق الأدبيات الجغرافية
به التوسع ساظاراة كوا نهو الخال :ف شروع الجليم الأخدرى |ذ
تزايدت أعداد المؤلفات الجغرافية» فقفزت ففزات كبيرة» وهى
تختلف .3 هذه الناحية عن حتب الفلك والرياضيات020,
وحدثت هذه القفزات ثلاث مرات # القرن السادس عشر والقرن
التاسع عشر والقرن العشرين على التوالي. وبينما بلغ مجموع
الإلفنات الجفرافية الس الفسفية القترن التشاسن عير اريف
مؤلفات؛ ارتفع العدد والمحيط البندي والخليج الفارسي. أما
القفزة الثانية التي حدثت 4# القرن التاسع عشر فقد نجمت إلى
”” فيما يتعلق بالأدبيات العثمانية 2 الفلك؛ انظر ١ تاريخ الأدبيات الفلكية يش العهد
العثماني» أ. إحسان أوغلي وآخرين (محررين) 2 مجلدين 11])104: إستانبول 195951؛
وبالنسبة للأدبيات العثمانية 4 الرياضيات» انظرهتاريخ أدبيات الرياضيات 2# العهد
العثماني» أ. إحسان أوغلي وآخرين (محررين) ةك مجلدين» 110104: إستانيول
46امم.
١0
تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثمانى
حد بعيد عن تزايد الحاجة إلى كتب عن الجغرافيا الحديثة:
والتى نشأت جراء إنشاء مدارس جديدة ومؤسسات تعليمية
حديثة 2 جميع أنحاء الامبراطورية؛ حتى ازداد عدد المؤلفات عن
الحدراقيا جلدل الريع الأول سن القون المغيرين يعدو الى أرط
أضعاف بالنظر إلى عددها # القرن الذي سبقه.
كما أن التغيرات الكبيرة 4 معدل المؤلفات التي تشكل
الأذنناك السنرافة شوك عن هنا إذا مكانك: كدب ناوه
ادال قزان مخطوظة شان سيل الفال تم اقاليك /الجكنايا
جغرافياً خلال الحقبة التي امتدت بين طباعة كتاب «تاريخ البند
الغربية) وكتاب «جهاننما» اللذين كانا من بين أول الكتب +2
لجغرافيا التي طبعت ف دار متفرقة للطباعة عام 11/74م؛ وحتى
القرن التاسع عشر. ومن هذه الكتب السبعة والأربعين طبعت
سبعة كتب فقط؛ وكانت الأربعون الباقية لا تزال مخطوطة.
الكعن زف القرق التاسع عشدويكان هناك )31 كفايا ميخظوظا
من ببن غ8 غ” كتابا حيث ارتفع عدن الأعما: المطبوعة إلى .١71
4 الربع الأول من القرن العشرين زاد هذا المعدل على العموم
بين المؤلفات المخطوطة والمطبوعة لصالح الكتب المطبوعة. فقد
١06
كان هناك أردة مكنع محكل حل اقم عن رسن 0 10 ينكد ذا هر
كا ركم | ان هوه انناف متها كت ويا بن 1 8 مكنا مخلدوها .
وكما يفهم من نمادج الأنواع المختلفة من الأدبيات
الدراكية العها بين وكساكضييها انس متعوق أن اعسرنا البهنا
بالختص ]و نا شنح الأفس اس تقنبك ل مسدانا كاسيها وكريا عدا
للدراسة والبحث. ويظهر من تفحص متأن للعديد من المؤلفات
التي يشملها كتاب «تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد
العثماني) أن المؤلفات التى ظهرت 3# الفترة الكلاسيكية التي
تنتمي إلى التراث الإسلامي كانت تصدر كلها ةي شكل
مخطوطات؛ بينما تميزت الأدبيات الجغرافية الحديثة بالانتماء
إلى عهد الطباعة.
٠ هه هو . ٠ ٠ ٠ هه ان
م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافيه العربيه
جان حجست ويتكام تسدعل)1 !1 أكتال صول
يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر آب (أغسطس)
عام 1449م عندما قام اثنان من سّراة مصر هما عبد اللّه
فكري باشا ومحمد أمين فكري بك» الأب والابن بزيارة لايدن
هولندا . كانا 4 طريقهما من مصر مرورا بإيطاليا وفرنسا
وإنجلترا إلى استوكهولم وخريستيانيا (أوسلو) لحضور المؤتمر
الدولي الشامن للمستشرقين؛ بوصفهما الوفد الرسمي المصري
لذلك الحدث"'". أما الباشا الكهل الذي سبق له أن شغل منصب
ناظر المعارف المصرية؛ فكان شاعرا مجيد! وأديبًا بارزًا؛ وقد قدم
للمؤتمر نموذجا من تعليقه وشرحه لإحدى قصائد حسان ابن
١ أشجر الدكتور أرنود فرولجسك 71011[1 8101010 لمساعدته ودعمه أثناء المراحل
الأخيرة ل إعداد هذه الورقة .
'' الذي عقد بين ”- ١ أيلول (سبتمبر) 1889م.
'"' هناك وصف لبذا الحدث ب كتاب «إرشاد الألبّاء إلى محاسن أوروبا»»: القاهرة,
ممء؛ ص00 - ص108. أما النص الكامل لتعليق عبد الله فكري الذي عنوانه
الله
جان جست ويتكام
وأما ابنه محمد أمين فكري:» فقدم ورقة حول استعمال اللغة
العربية العامية بدلا من الفصحى”"". كذلك قام بإتمام بحث عن
رحلتهماء لأن أباه الذي كان الكاتب الأصلي للبحث توك بعد
وقت قصير من عودتهما إلى مصر سالمين”".
وكانا قد حضرا إلى لايدن التي كانت منذ أمد طويل
أحد مراحز الدراسات الشرقية لأسياب عدة: إذ ضمت
مكتبتها ومازالت؛» مجموعة مهمة ومطردة الازدياد من
المخطوطات الإسلامية. وحوت هيئّة الأساتذة فيها عبر الزمن
العديد من الأسماء اللامعة 4 الدراسات الشرقية؛ وأخيرًا وليس
آخرًا كانت لايدن موثل دار النشر الشهيرة أ. ج. بريل 5.1.8111
التي نشرت الكتير من الكتب المحققة جليلة القدر»؛ وما زال
متهن ا وفسمس ينات حت الك وف امتكره زه الحفافق يدض وهنا
برست تزهلوا لتمكى مك 1 متظضياذ البياتهة العلبية وها هو
على وجه التحديد ما قَدرمَ الأب والابن الحاملان لاسم أسرة فكري
من أجله. لكن ما ان استقر بهما المقام ب فندق الأسد الذهبى 1107
#01 شارع بريسترات 81665]:226 حتى داهمهما خبر مؤسف:
«عجالة البيان على ديوان حسان» فمنشور ةك «الآثار المكرية» : القاهرة, 060"اهء ص
1
" «نبذة إبطال رأي القائلين بتعويض اللغة العربية الصحيحة باللغة العامية
الكتب والكتابة»: والنص منشور ا كتاب«إرشاد الألباء» ص5174- ص١١7.
''' «إرشاد الألبّاء إلى محاسن أوروبا»» القاهرة» المقتطف؛: 1854م .
١17
فقد قيل لبما إن ذلك اليوم هو يوم الأحد» ولذلك فالمكتبة مقفلة
وكحكذلك الحلية و«دار بريل للنشر)»»؛ وعندما لاحظ مدير الفندق
علائم خيبة الآمل على وجهيهما أخبرهما أنه سيحاول إيجاد حل
للمعضلة؛ وبعث بأحد العاملين لديه 4 مهمة. وعاد الرسول بصحبة
أستاذ اللغة العربية م. ج. دي خويه الذي أعلم المصريّيّن - اللذين
تنفسا الصعداء - أنه سيقوم خلال ساعة بتنظيم زيارة إلى
المكتبة وكذلك إلى داز بريل”"”. وبفضل جهود مدير فندقهما
كانا قد التقيا بذات الرجل الذي جسّد مصادر الاهتمام الثلاثة
التي اجتذبت الكثير من العلماء السائحين إلى لايدن.
وكان مايكل جان دي خويه (18751- )١11١5 يشغل مقعد
أستاذ اللغة العربية 2# لايدن منذ سنة 21815 والقيم الفخرى
عن الحوفاف الشعرقية .ةق مكف العا ينة" كين كيان
المؤلف المشارك 4# فهرس المخطوطات الشرقية والعربية #
هناك منظور مزدوج لبذا اللقاء اللافت للنظر ونادرًا ما يرى. أما المنظور الأول» فهو
النبذة أو الرواية التي قدّمها الأب عبد الله فكري وابنه محمد أمين ذ كتاب
الرحلات المسمى ب «إرشاد الألباء) ص77 0- ص75 0؛ والرواية التي قدمها م. ج. دي
خويه بعد سنة 4 مراجعته لذلك الكتاب تحت عنوان «مصري 4# أوروبا» 4 مجلة
,١/185”7 128 05 ص 0115- ص/الا0 .
" مع العنوان السريّ الملغز (مترجم أو مفسّر تراث وارنر) التي يحتفظ الآن به كاتب
هذه الورفة.
١1
جان جست ويتكام
المجموعات البولندية"'. و نشرت غالبية تحقيقاته المتقنة دار
السادة بريل؛ التي حظيت بازدهار غير معهود. كان من أهم
أسبابه مشروعات دي خويه © مجال تحقيق الكحتب
والمخطوطات. وكان دي خويه الشارح النموذج للحقبة
الفياو لتحي والكعقيفية نف الدراسيات الشيرق أوسطنة: مده
كشف النقابُ للجمهور عن مصادر شتى لمعرفتنا باللفة العربية
والثقافة الاسلافية بف اتككياث الأوزويية لأول سرة وجاءهيذا
الكشف عن طريق فهارس مفصّلة» وأصبح معروفًا من خلال
عدد وفير من تحقيقات النصوص التي استطاعت الصمود أمام
النقد.
وتزامن ذلك مع الوقت الذي شرعت فيه الطريقة
اللاتشمانية تتخن سبيلها رويدا رويدا 4# تحقيق النصوص. و
دنيا الأصحاديميين ة النصف الأول من القرن التاسع» ظهرت
حرحة إحياء شاملة لأسلوب النقد النصي على أثر منهجيات
جديدة تقفترن أكثر ما تقترن © عمل العالم الآلماني للدراسات
الكاامبيك: والجونانبة التديسة: ركفيية للقي كبا را
لاتشمان 12070822 12:1 .)١1801 - ١797( فقد استنبط ما أصبح
يعرف فيما بعد بالأسلوب اللاتشماني © النقد النصي. ويمكن
)00 50 الصئفات الشرقية 2 دار الحتب: بأكاديمية 7 118011110-1[ 2 الطبعة
الثانية, مجلد -١/ 00 لايدن -1١8/8/ /51امم.
١1
م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية
تعريف ذلك بإيجازء» بأنه محاولة التوصل إلى إعادة تركيب نص
صيغة هي أقرب ما تكون للنسخة الأصلية للمؤلف المفترض»
وذلك بالتخلص من الأخطاء والتأويلات التي كانت قد القت
بالنص خلال الفترات اللاحقة. وتتمثّل الأداة الرئيسة لبذا النهج
ل وضع مايسمى «شجرة الليينة) (620128 التي تعني سلسلة
نسب أو سلالة من شهودٍ مخطوطيةٍ على أحد النصوص؛ وبمساعدة
شجرة النسب هذه يمكن تمييز المخطوطات التي لا قيمة لبا 2
بناء النص عن المخطوطات القيمة ومن ثم إسقاط الآولى. ومن
ناحية مكانية فإن حصيلة تطبيق أسلوب شجرة النسب تتمثل 2
إمكانية إعادة اكتشاف النموذج الأصلي للصيغة التي وضّع بها
امؤلف الكتاب. ومن وسائل النقد النصيّ الأكثر شهرة التي
5-6 "لاتشسمان 3 إن قرتية الكبال:فاعدوة كنل القراءة
الامعيعلتن القثر |1 السسيظلة وقت اهن تفط إفانة ركيب
قراءاتٍ أصليةٍ كانت قد حطت من مكانتها أجيال من التّسَاخ.
ولم يؤلف > لاتشمان3 قط كتابًا حول طريقته» لكنه
طور هذه الطريقة ووضحها 4# إنتاجه الرائع لطبعات تحقيقية نقدية
ودراسات حول مظاهر النقد النصي وتعليقات على الطبعات. وقد
كتب تعليقات وحقق أيضًا نصوصًا هامة ليس من الأدب
اليوناني واللاتيني وحسبء بل كذلك من الأدبين الألماني
والإنجليزي القديمين» وكذلك من العهد الجديد من الكتاب
جان جست ويتكام
المقدس. وأدى هذا الاختيار للنصوص ومجالات العلم والمعرفة إلى
ذيوع تأثير ' لاتشمان على نطاق واسع. وإلى يومنا هذا فإن
دارسي النقد النصيّ عيال - بمعرفة منهم أو على الأغلب دون
أن يدروا - على ما توصل إليه من .نتائج» كما أنهم منتفعون
بأسلوبه.
هناك الآن مزيد من التفاصيل عن سيرة حياة م. ج. دي
خويه. إذ كان أبوه قسيسا بروتستانتيًا لدرونرجب م[1210011 وهي
فرية ث فريزيا 11513 إحدى مقاطعات شمال هولندا)» حيث ولد
دى خويه يوم ١7 آب عام 1477م» ومع أنه كان طالبًا ذكيًا
وطموحا المدرسة الابتدائية» إلا أن متابعة اختياره لمهنته أثبتت
أنها مهمة معقدة؛ إذ لو سار كل شيء حسبما خطط له؛ لريما
كان صيدليًا 4 هولندا أو :ك# جزر البند الشرقية البولندية
© اتدونييها الحالية غير ا نهذ الخطةو كو مشا بارعلا مني
بالفشلء وتقرر ك نهاية الأمر أن يدرس اللاهفوت 2# لايدن
ليصبح على الأرجح قسيسًا كوالده.
بدأ الدراسة عام 1404م» لكنه سرعان ما وقع 4 حبائل
جاذبية اللغات السامية التى كانت معرفتها وقتذاك أحد متطلبات
طلبة اللاهوت» وجزءًا من منهاجهم الأكاديمي. وكان يفترض
فيهم بطبيعة الحال القدرة على قراءة الحتب المقدسة بلغاتها
الأصلية» التى هي العبرية والآرامية واليونانية. كما تلقئى 2
١11
لاتق ا نهنا ور مف نا جه نه انلق نكا اسيك من مداه
ج. بيك (11417- 1814م) وسيءج.كوبث -1415( 185ام).و
الجن سيان لحرهه فييدة لم
التسوهن نالك يزنك ييل" لاتشمانة النذى كان مهناك
شعور متزايد بتأثيره 4 الأوساط العلمية البولندية". غير أن
الأسستاذ الذي اعتبره دي خويه أهم معلميه. كان المستعرب
(بالعين المهملة والراء المجكسورة) ب. أ. دوزي -14٠١( 1847م).
التقوسن ساحن تعد عادر إلى أن العمل الاونارضى كريمل
الدين يكين الناية الى ايقناهنا وى رخوية مخ الحياة ووقع
كن على ةر اسة اللشات المعافية العيوية والبسودا ةن الرسة
وهنا ادوع ها اسححوة عليه مسن انان الاد, وف إتموالاتة سه
دوزي بلور مثلّهُ العلمي الأعلى؛ جاعلا إياه جمع النصوص
العربية التي كانت مصادر لتطور الحضارة الإنسانية» ثم التقييم
5 كان لمعرفة اللاتينية (التىي كان الطلبة الجامعيون قد اكتسبوها 2 مدرستهم
الثانوية) غرض آخر عملي إلى أبعد الحدود أيضًا. إذ كانت اللاتينية هي اللغة الثي
نُشرت فيها أنفس الكتب العلمية 4 بقاع واسنعة من أوروباء وتشبه إلى حد ما وضع
اللفة الإنجليزية 2 أيامنا هذه. وهناك العديد من مؤلفات دي خويه الموجّه إلى جمهور
دولي مكتوبة باللاتينية» وهي حقيقة محزنة تجعل هذه المؤلفات عسيرة المنال بصورة
شبه تامة؛: بسبب تراجع معرفة اللاتينية إلى أداة نادرة الآن.
1
الناقد لبده المصادرء ويعدكد تأليف حميعة علمية أخحاذة منهاء
وكانت هذه المصادر 2 حقول الأدب والتاريخ والجغرافيا '.
وك عام 1809م تولى مهمة الرعاية اليومية لمجموعة
مخطوطات لايدن الشرقية"'''. و سنة ١187م ناقش اطروحته
لنيل الدكتوراه التي كانت تحقيقًا جزئيًا لكتاب البلدان
وب سنة 1877م حصل على رتبة أستاذ فوق العادة» ثم
تحول هذا التعيين عام 1879م إلى أستاذية كاملة لكرسي اللغة
العربية ب لايدن. وتقاعد عام 1507م بعد أن حاز شهرة عالمية
بأنه أحد أعظم فقهاء اللغة 4 عهده» وتوك يوم ١7 أيار (مايو)
عام 1509م.
وك وقت مبكر من مسيرة حياته العلمية أدرك دي خويه أن
الطبعات المحققة النقدية مثّلت الضرورة الأولى. وخلال مسيرة
ك عن حياة دي خويه وأعماله المعروضة بصورة مسهبة؛ انظر س. سنوك هيرغرونجي؛
1810ل عأعنا0 ه35 .لا ة كتابه : ء[ءع0 0 06 تتول أعماء ةلا[ ازهدا 1[ء اع 6ئننءتاع]
مع (قائمة بمؤلفاته أعدها ث.و. جوينبول) أمستردام 1509ام» ك4 الكتاب السنوي
9 [ ازع محر ال كبعلم تزودا 16تترء لس ]ل عع/ زا لانم[ «رعل عإعوط همل
”'" كانت تعد ما لا يقل عن نحو ألفي كتاب: معظمها بالعربية والفارسية والتركية
والعبرية؛ بما # ذلك المجموعات البامة لج سحاليجر 50211861.[.[ -١010(
06 ) وجاكوبوس غوليوس 7011015) 712000115 -1١099( 1117م) ولفينوس وارئر
1 1 112120 (1715- 15060ام).
١ 1
م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العزبية
حياته متهددة الجوانب ومن عام 14807- 905١م كانت طباعة
عدد كبير من النصوص هي الجزء الرئيس والمنتظم من عمله.
وليس من الخطأ ب شيء وصف مكتبه؛ بأنه مصنع تحقيق
للنصوصء إذ لم يقتصر عمله على إنتاجه شخصيًا لعدد كبير
من الطبعات المحققة» بل تعدى ذلك إلى حمله لطلابه على العمل
ل4 أجزاء من مشروعاته وتصحيح تجارب الطباعة والفهرسة وما
إلى ذلك. وتشمل طبعات دي خويه المحققة العديد من المؤلفات
التاريخية والجغراطية: بقلم اليعقوبي (6 ام وقد أعيدت وزيد
عليها عام 1457م مثل المجلد السابع من مكتبة الجغرافيين العرب)
والإدريسي(1611م) بالاشتراك مع أستاذه دوزي»: والبلاذري
(187350-187م)» ومجلدات عديدة منتاريخ الطبري (1/1/5-
١م وهو مشروع قام دي خويه ذاته بتنظيمه''' . زد على ذلك
نصوصا أدبية عديدة؛ من أبرزها ديوان أبي الوليد مسلم ابن
الوليد الأنصاري (1470), وكتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة
00 انظر ج. ت. ب. دي برويجن 19[ئا:8 . 06 .”1.1.1: «دراسات جماعية عن العالم
الإسلامي: مؤسسات ومشروعات ومجموعات» © كتاب من تحرير و. أوثرسبير ./لا
61 عنوانه: لايدن والعلافات الشرقية -١86٠ ١154ام:؛ صغ6- نا
ولا سيما ص95- ص١٠٠. انظر كذلك ورقة أرنود فروليجك عا[ز771011 41110110 نشرة
لايدن لتاريخ الطبريء: (وهي ورقة لم تُنُشسر بعد). «والبحث عن مخطوطات إستانبول»
سيأتي 4 أعمال المؤتمر الذي عقد 4 سنت اندروز بين ١ آب (أغسطس) و” أيلول
(سبتمبر) 15960م» ومراسلات دي خويه الضخمة مع المتعاونين معه 4# تحقيق تاريخ
الطبري؛ موجودة © مكتبة جامعة لايدن رقم 1-© 55835 .01.
١ 6
جان جست ويتكام
( 0م ). وظهر له أيضًا عديدٌ من المقالات حول شتّى المواضيع
نك الور اعابت التيرفية و قفوت يف التكبلات العلمية العالنة
وكثيرا ما رافق ذلك من نتاجات جانبية 4 المجلات البولندية؛
كتبت لجمهور من القراء أوسع. ولم يتكرر بعدها اطلاع عامة
الجمهور البولندي على مظاهر من ثقافة الشرق الأوسط بأسلوب
كهذا جمع بين غزارة المعرفة وإمتاع العرض.
وكان من أركان شهرة دي خويه الدائمة قيامه وحده
بتحقيق ما أطلق عليه مكتبة الجغرافيين العرب؛. وهي سلساة
من ثمانية مجلدات تحتوي النصوص الجغرافية التي نشرت بين
عامي 91807١ 1854م. وشملت النصوص 3 هذا المشروع الكبير
كتاب مسالك الممالك للاصطخري (١187م)» وكتاب المسالك
والممالك لابن حوقل (1411م) وكتاب أحسن التقاسيم 4 معرفة
الأقاليم للمقدسي (/18177 وط. ” )١19١07 وكتاب البلدان لابن
الفقيه البمذاني (1885م) وكتاب المسالك والممالك لابن
خرداذبة» ومقتطفات من كتاب الخراج لقدامة بن جعفر
50م والجزء السابع من كتاب الأعلاق النفيسة لابن
رسته» وكتاب البلدان لليعقوبي (1897)» وأخيرًا كتاب التنبيه
والإشراف للمسعودي (1854م).
وكحانت جميع هذما لمنشورات د تحقيقات نقدية تظهرم لأول
مرة للنصوص الجفرافية؛ وقد زُوّدت جميعها ببعض ال معلومات
عن المخطوطات المستخدمة"'''» وتناول نقدي للنص واسع النطاق
يحتوي على القراءات المختلفة لأهم المخطوطات المعروفة"'"',
وأخيرا فهارس ومسازد المسنطلحات الفنية والمفرداتث الخاضة؛
التي لم يعثر عليها أ القواميس العادية للعريية الفمصحى؛ و2
حاكة و هود الحله الكدامين )| محفت ترهي فرشي سن أن
الترجمة الألمانية لجميع النصوصء الأمر الذي كان دي خويه فد
وضعه نصب عينيه منن البداية» لم تُبْصر النورٌ قط9".
هناك ملمح آخريي عمل دي خويه؛ لا مندوحة عن ذكره
هناء ألا وهو إحساسه بأهمية عمل الفريق أو العمل كمجموعة.
ومما لاريب فيه أن أكبر مشروعين اشترك فيهما هما مكتبة
الجغرافيين العرب» وتحقيق الطبري» ولكن بقدر مساو بالنسبة
لتحقيقات أخرى أنتجها. كان دي خويه وت 2 الإدراك
للحقيقة القائلة» إن العمل كفريق والتعاون الدولي بين العلماء هو
من الأمور بالغة الآهمية لنجاح مشروعات ضخمة من هذا القبيل . إذ
أن مجرد الحجم الكبير للمشروع جعل من تضافر الجهود ضرورة لا
غنى عنهاء هذا من ناحية؛ ومن ناحية أخرى فإن العلاقات الجيدة
قبل التصوير الفوتوغراب؛ كانت أمرا ضروريًا أيضا 4 المجموعات
الأوروبية اللأخرى من المخطوطات. وكثيرا ما رفد الزملاء
00 لكن هذه البيانات قصيرة موجزة طبقا لمتطلبات هذه الأيام.
'"'' انظر ملحق هذا البحث.
“*'' المجلد/١ من السلسلة (الإصطخري ١٠187م) المقدمة ص8 .
١/١
جان جست ويتكام
والأصدقاء دي خويه بالملاحظات والمقتيسات من مصادر مخطوطة
اضطروا إلى نسخها بأنفسهم . و نشر مكتبة الجغرافيين العرب
تجلى ذلك # إهداءات دي خويه التي تصدرت كل مجلد منها:
وتعني هذه الإهداءات حلا من أصدقائه العلماء وزملائه
الأكاديميين. وبالنسبة للعديد من الزملاء يتضح أن هذا الإهداء جاء
لت محله””'.
وتتقدم العلاقة الداخلية المعقدة بين مختلف النصوص
الدالكية مثالا يومتم ما قطي عم حعنن إذا ا هده بد
الحسبان النظرة العامة التي لدينا الآن حول هذه المخطوطات:
نجد أن فصل هذه النصوص عن بعضها البعض أمرٌ حكم
المستحيل من ناحية عملية. ويتضح ذلك بالفعل من الأسلوب الذي
اضطر دي خويه إلى اتباعه التعامل مع مخطوطاته. لقد كان
منطلقه 4 تناول نصوصه كلاسيكيا تقليديًا تغلب عليه
السكونية. إذ نظر إلى النصوص على أنها أشياء ثابتة محددة
المعالم» دوّنها المؤلف وأكملها ثم انتقلت 4# فترات لاحقة إلى
أيدي النساخ. وقد يكون هذا الأسلوب عمليًا ومجديًا © نصوص
العصور الكلاسيكية القديمة" '"» أما بالنسبة لتقليد نص أحدث
*'' وبصورة خاصة لكارلو دي لاندبيرغ 12005618 06 03110 لمساعدته 4 الحصول
على مخطوط كتاب المسالك والممالك؛ لابن خْرّداذية (الآن ممخغطوط فينا
3 311 0118).
يأتي بسبب طول المدة الزمنية الفاصلة بين المدّة التي عاش فيها المؤلف الكلاسيكي -
١77
عهدا وأكثر استمرارية مثل الأدبيات المدونة العربية» فليس
بالإمكان دائمًا الإبقاء على نظرة سكونية كهذه للنصوص.
وبالنسبة للنصوص الجغرافية الملبكرة المنتمية إلى المدرسة البلحيّة
فقد أثبت هذا المنحى بساطته المفرطة. وحتى لو كان دي خويه قد
أراد التمييز بين أعمال الاصطحري وابن حوقل فإنه لم يكن يسعه
إلا استعمال ما توصل إليه من نتائج ب مخطوطات أحد النصوص
كشاهد نصي على إقامة النصّ الآخر. لذا فإن تحقيقه لأقدم
نصوص جغرافيي المدرسة البلخية ومكتبة الجغرافيين العرب/١
(الاصطحري) ومكتبة الجفرافيين العرب/7 (ابن حوقل)
متشابكان إلى حدّ جعل كلا من التحقيقين شاهد نصيًا على
الآ
يسن انج اتحقيق تصرووس :اذه ريح و ستاك الحفق | لفون
حاف من الأدلة النصية إلى جائب إلمام لابأس به بالاستعمالات
:.ووقتنا الحاضر. والواقع أن قلة معرفتنا بالمراحل اللبكرة من تلك الحقبة التي تبودلت
فيها النصوص الكلاسيكية لتتخذ شكلها المناسب» هي التي تخلق الانطباع
الخاطيء بالسكونية.
"'' انظر ملحق هذا المقال الذي يعطي لمحة شاملة عامة عن المخطوطات التي استخدمها دي
خويه لطبعاته أو تحقيقاته. وقد رسم جيرالد. ر. تيبتس 5لاء 16.110 361210) شجرة نسب
لنصوص المدرسة البلخية توضح تعقيدات نقل المادّة (المدرسة البلخية للجغرافيين» 2: ج. ب.
هارلي '(113116 .8.ل, وديفيد وودوارد 103710 178/0001/210: علم الخرائط 4# المجتمسات.
الإسلامية والجنوب آسيوية التقليدية 7/١؛ شيكاغو:؛ ؟199, ص8١1- 177,: على
.)١١١ص
7 ا
جان جست ويتكام
المتعارف عليها 2# لفة النص. وعبارة «إلمام لابأس به) موضوع محوري
متكرر + ما يدور من نقاش حول النقد النصي.
ويصفه علماء الدراسات الشرق أوسطية أحيانًا بأنه الذوق
السليم. ويعني ذلك صراحة أو ضمثًا أن المحقق الذي يتمتع بهذا
الذوق المكليه يحرف الستى والفيحل المبحيحين للنةة واقة لز للك
لابد أن يستطيع تغيير النص نحو الأحسن»؛ كما كان بإمكان
المؤلف أن يفعل» بل وأنه © مكنته أن «يبز) المؤلف إذا ما وفع
المحقق 2# فخ الإفراط #ش تمائله وتطابقه مع موضوع بحثه. أما مدى
ممارسة هذا «الذوق السليم»؛ فمحك للتمييز بين محقق فقدير وآخر
عاجز. واستخدام «الذوق السليم» هو العنصر الشخصي 4# النقد
النصي؛ بيد أن الحذر الشديد أمر ضروري عندما يشعر المحقق
بوقوعه تحت إغراء استعمال «ذوقه)»»: ذلك لآن معظم الأخطاء 2
تطبيق النقد النصي وتفتق الذهن عن ضروب الحدس والتخمين,
أمور تنبع من الاستعانة المتهورة بهذا «الذوق»؛ إلا أن تحقيق النصوص
ليس بالعملية الآلية كما يظن بعض أتباع ” لاتشمان ”".
أن مؤلف بول ماس 7/385 88101 وعنوانه: «النقد النصي»؛ الذي شاع استعماله بين أجيال
من المعنيين بالدراسات الكلاسيكية؛ مليء نكثير من التشويش 2# هذا الصدد. وإذا كان
ينطبق على الإطلاق 4 مجال النقد النصي العملي لما كتب باليونانية واللاتينية» فإنه 2
جميع ما توصل إليه من نتائج نهائية لا يكاد يفيد 4 النقد النصي للأدبيات الإسلامية. وقد
جامرت بشكوكي الشخصية حول إمكانية انطباق كتاب ماس #ث مقالي: «إقامة شجرة
النسب: حقيقة أم خيال؟) 2 1//11:3 (/158م) ص48 -ص١١٠.
١7
وك تحقيق النصوص العلمية» فإن معرفة المحقق بميدان
العلم الايد يندب نفسه إليه»؛ تكتسب مزيدا من الأهمية
النسبية» إذ من الجلي أن كل من يقوم بتحقيق نص قديم 2
نص رياضي؛ يجب أن لا يقتصر على معرفة علم التّصنيف والتنسيق
ودراسة الكتابات القديمة؛ بل يقتضي أن يحيط بمراحل تاريخ
الرياضيات ومخارجه:؛ وعندئن:» لا بد من أن تستند عمليات
التخمين من أجل ” تصحيح النصوص الخاطئة على المحاجات»؛» ليس
أمور تتعلق بفقه اللغة وحسب؛ بل يجب أن تعتمد بقدر مساو على
الاعتبارات الرّياضية. وينسحب الشيء ذاته على النصوص الفنية
الأخرى.
ؤيمكن للمرء إلى حدّ ما أن ينظر إلى النصوص الجغرافية
على أنها نصوص أدبية؛ مثل كتب الرحلات» لأوصاف لبلدان
نائتية» ولأخلاق سكانها وعاداتهم. غير أن الجغرافيا لا تقتصر
على كونها مجرد وصف لإقليم» فكثيرا ما تحتوي على ثروة من
المعلومات حول الأمور الاقتصادية أيضا. ومن الأمثلة المناسبة على
ذلك ابن حوقل» كما أن هناك قدرًا من الوجاهة والمعقولية 2
الفكره القاكلة اندحكان بمبارس نقنامنا افتهجاد نا فاك اسفارة.
وأما القصة الأخرى التي ترجّح عمله كمبشر بال منهب الفاطمي»
فليست إلا برهانًا يؤيد ذلك. لأن العمل 2 سبيل قضية والانخراط
الفعاليات التجارية كانا يسيران جنبًا إلى جنب # تاريخ الإسلام.
١ >70
وليست النصوص الجغرافية مقتصرة على كونها كتب
رحلات مدونة بأسلوب أدبي رشيقء ولا هى مجموعات من المعلومات
التجارية فقط» ولا محض أوصاف لعادات «حثيرا ما 56 شاذة غريبة)
لأقوام بعيدة» ولا هي بالتصورات الوهمية الخيالية للكون؛ بل
إنها تحتوي على ملامح من جميع هذه المظاهري الواقع. وتُرضفق
النصوص الجغرافية أحيانًا ببعد إضائي وهو الخرائط؛ الأمر
الذي يضع عبئًا إضافيًا على كاهل المحقق. ومن النادر إلى أبعد
الحدود أن أضسيفت خرائط إلى متون الطبعات الأولى من النصوص
الجغرافية؛ فمن ناحية كان هذا الأمر يتعلق بالإمكانيات الفنية
المحدودة لإعادة إنتاح الصور آنذاك.
ومن جانب آخر يمكننا أن نعزو ذلك إلى انشغال فقهاء اللغة 2
القرن التاسع عشر بالنصوصء مستبعدين الرسوم والصور
البيانية التوضيحية. ويخيل إلي أن دي خويه لم يقصر اهتمامه
على هذا البعد التصويري اللاضالك كوسيلة لتفسير النصوص
الجغرافية التي كان يقوم بتحقيقها. ومن اللافت للنظر أن توجه
دي خويه نحو الموضوع توجَةٌ غلب عليه الطابع الأدبي" ''. وكنص
فقد أراده أن يكون صحيحا ما وسعه ذلكء بيد أنه كان أقل
"' لم يسافر دي خويه إلى الشرق قط .
١71
م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية
اهتمامًا من ذلك بكثير من حيث اعتباره للنص بمثابة مجموعة
مرن البختر]قكة! الك موه بتصيون السيرنة الوضيحية
ويعمل النقد النصّي مفترضًا أن كل نسخة من المخطوط
تحتوى. عتى الأحظاء المسكية الليهودة يف التمونع الخ مكيانت
إليها مجموعة من أخطاء جديدة. وبتحليل شحرة النسب الخاصة
بالأخطاء» يمكن وضع شجرة نسب خاصة بالمخطوطات؛: لكن
لا يمكن نقل قواعد النقد النصي ببساطة إلى التحليل النقدي
لنظام هرمي #4 النهج التقليدي المتبع ب الخرائط؛ وعلاقتها
بعناوينهاء أو بالأساطيرء أو النصوص المصاحبة الموجودة 2
المخطوطات. وتعمل الخرائط على تعقيد الأمر تعقيدًا بالغّاء ذلك
لأن تحليلها يقوم على أساس يتجاوز مجرد النص أو الأساطير؛ إذ
تقدم الاعتبارت التاريخية للفن» ولا سيما فيما يتعلق بطرائق
التصويروما تواضع عليه التصوير من أعراف؛ معلومات إضافية
مضفية بذلك مزيدا من التعقيد للأمور. وبالطبع هناك أيضًا
الترابط الحاضر باستمرارمع الحقيقة الجغرافية:؛ وبعبارة أخرى فإن
مسألة مدى تمثيل الخارطة للحقيقة على الأرض مسألة لبا فيمتها
وصلتها المستمرة بالموضوع. وسأضرب مثلاً على ذلك؛ وهو يتعلق
بمعضلة المحقق بالنسبة لخريطة بحز فزوين؛ ففي خرائط
الاصطخري هناك جزيرتان مرسومتان: وإذا ما عمد المرء إلى
مقارنة الخريطة 2 مخطوط لايدن بالخريطة المرسومة ذ
١ //ا
0
جان جست ويتكام
الترجمة الفارسية والمحفوظة يأكسفورد”"؛ فإن بمستطاعه أن
يرى أن الأسماء أو المواقع النسبية للجزيرتين قد تبودلت» ولا
يشكل هذا مشكلة للنقد النصيّ وحسب» بل مشككلة لا تقل
عنها تعقيدا 4 دراسة التوضيح الخرائطي.
ولم يدون دى خويه قط خلاصة عامة شاملة لأساليبه 2
التحقيق» كما أن ” لاتشمان'' لم يفعل ذلك أبدًا هو الآخر بهذه
المتاشية إذ تتؤقر أساليدهها عق فقة اللفة كنمثا من تحفيف تهيها
للكتب ومن أعمال أخرى. أما المصدر الجلئ للأسلوب المستخدم
فهو الجهاز النقدي. ولدى إمعان النظر ك عدة دي خويه 4 النقد
نرى أنه يستخدم الخرائط فعلاً ا بعض الأحيان» لكن كدليل
إضاتٌ ليس إلا» وذلك حينما يخذله النص أو أينما توجد فجوة.
علاوة على ما ذكرنا فإن دي خويه لم يفرق بين جهازنقدي يقوم
بتوضيح لاختيار قراءات # النصمنناحية» والتعليق الذي احتاجه
لفهم معنى النص من ناحية أخرى. وحينما يتعلق الأمربتحقيق
النصوص الجغرافية» فإن هذا ليس بالعمليدائمًا. إذ كثيرًا ما
تتعلق الصعوبات النصيّة بتهجئة الأسماء»؛ وليس بالمستطاع دائمًا
إعادة بناء التهجئّة الصحيحة باللجوء إلى النقد النصيء إذن لا
مثابة لمحقق النص إلا أن يلجا إلى مؤلفات أخرى أسهل وأفضل
قراءة» حتى وإن كانت غير ذات علاقة بالنص الأول الذي يعمد
المحقق إلى تتبيته.
”' انظر الإحالات الببليوغرافية # الملحق أدناه.
١7
وتمثل الإحالات المتعددة 4 عْدّة دي خويه شهودًا عدولا على
هذه الطريقة. حيث تبرهن على وجود وضع غريب 2# تحقيق
النصوص غير الأسطورية» واستحالة تلبية متطلبات النظرية
التحقيقية 4 جميع الظروف والأحوال.
ولذلك عندما جلس الأب عبد الله فكري وابنه محمد
أمين عصر يوم الأحد البادىء 4 شهر آب (أغسطس) من عام
65م جلسة بعيدة عن التكلف مع دي خويه # بيته يدخنون
ويتجاذبون أطراف الحديث؛ لم يكن مستغربًا أن يطرحا على
مضيفهما سؤالاً ينطوي على مضامين جغرافية. فقد توجها إلى
العالم الجهبن الذي حقق هذا العدد الكبير من النصوص
العدر قن بسر نه هو | دن نسم يدر ةراف الوق ساون ارا
يخيب دي خويه الأمل؛ بل رد بالجواب الصحيح يقول: واق الواق
هي اليايان. وزود زائريه بمعلومات مكتملة عن المصادر العديدة
حول بلاد واق الواق؛ وتعليل لأصل الاسم: ثم طرح حججًا قاطمة
١ 5 1"
مؤيدة لما ذهب إليه"''".
"17" [ويقنان الأنناك سن اه
١
جان جست ويتكام
ملحق :
مصنفه «محدثية الجغرافيين العرب):
824 61212010111 1110 10م132ع 560 51110663
ل مجموعة رموز دي خويه التالية» شرح لملاحظات كثيرا
ما كانت ضئيلة وشحيحة حسب فول دى خويه ذاته. وقد تنامت
المعلومات بين الحين والآخرء بفضل ما ورد من أوصاف 2
الملخطوطات مأخوذة من القوائم والفهارس,» و26 بعص الأحيان
القديمة.
وقبل أن يتوصل دي خويه إلى فكرة نش ركامل لمكتبة
الجغرافيين العرب» كان قد قام مع ر.ب.أ. دوزي بتحقيق الجزء
الذى يتناول [إفطريقية والأندلس] ة كتاب «نزهة المشتاق 2
اختراق الآفاق» الذي ألفه الشريف الإدريسي”" [الرسم ..١ وزار
دي خويه أكسفورد لمقارنة مخطوطين هناك .
"' وصف إفريقية والأندلس (إسبانيا) للإدريسيء النصُّ العربي» يطبع للمرة الأولى عن
مخطوطتي باريس وأكسفورد : مع ترجمة وتعليقات ومسردء أغده ر. دوزي /ا1002 1
وم.ج دي خويه 206[6) 06 .[.84 لايدن (أ 46 بريل) 11ام.
1/6
وفيما يلي ذكر المخطوطات التي اعتمدها لبذه الطبعة:
4: مخطوط باريس 87/57 (الملحق العربي ”69) المؤرّخ 3 المريّه
سيئة غ5/اه/ -١717 آم
8: مخطوط باريس 8717 (الملحق العربي 857 ) وهو أفضل
مخطوطء والأصل الذي تقوم عليه هذه الطبعة
0: مخطوط أكسفورد » مكتبة البودليان» بوكوك عاءمءهط
0 فهرس اوري 1[1؛ رقم 4817 »مؤرخ 2 القاهرة سنة
له/ 151١م
0 مخطوط أكسفورد » مكتبة البودليان»: مجموعة جحراف
3837-3842؛ وهو ثاني أفضل مخطوط للطبعة:» تاريخه
» مكتبة الجغرافيين العرب 18)54
(107ه', مهدى إلى ثيودور نولدركحه 210106166 :ولمء1
(1855- ١197م). [الرسم ؟]
إفقة 0807
كتاب مسالك الممالك؛ وصف للبلدان الإسلامية. لؤلفه أن إسحق الفارسى
1/3١
جان جست ويتكام
ه: مخطوط بولونيا 8010808: المكثبة الجامعية:» 000.3521
(فهرس روزن 20567 ص 5 رقم .)23١
8: مخطوط برلين 1.1م5 ,58216 (فهرس 4111173106 : المجلد
الخامس: ضن رم 07
0: محتبة غوطاء طتنعك .1طا22.8ع21. ١07١ (فهرس بيرتش
طءوازةء5؛ المجلد الثالث ص”7*١- )١85 مقتطف أو نسخة
مختصرة من النص.
(: كتاب: المسالك والممالك» لابن حوقل» تحقيق دي خويه؛
المجلد الثاني» ةك مكتبة الجغرافيين العرب.
5: غوطاء؛ 36 ؤاء2 .8151 12162 (فهرس بيرتش ص١1 - ص13
ترجمة فارسية للمؤلف)
5 ترجمة قام بها وليم أوزلي نإءاء005 20ة 18/1111 (/11 ١17 -
0١7 ) لابن حوقل*"
0: مخطوط لندن»؛ مكتب اليند :٠١71 ترجمة فارسية» انظر
فهرس إيثي 5]06 الجزء الأول » مجموعة 7514- 50"
(رقم7١72)»؛ ويقدم دى خويه مقارنة من هذا المخطوط 2
قوائمه الموجودة 4 مكتبة الجغرافيين العرب» رقم غ.
*' الجغرافية الشرقية لابن حوقلء السائح العربي © القرن العاشر م. ترجمه وليم
معهد إيتن (011686© 18:08): لندن, ١٠14م.
١/85
م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية
بعد إحكمال تحقيق النص»؛ رأى دي خويه صرورة لمقارنة دنصه
مكتبة الجغرافيين العرب»؛ ابتداء من ص١7”8 قصاعدا! ؛
آ: مخطوط لايدن 01.3101 (فورهويف 1700150676- القائمة
المختصرة ص * 66 مختصرٌ وافب باللفة العربية. اشتراه
الفرد فون كريمر :26ه11 1707 41560 من مصر عام
مكتبة الجغرافيين العرب.
1 مخطوط أحكسفورد ) مكتية البودليان أوز )ع 2577
ترجمة فارسية ابتاعها وليم أوزلي من شيراز عام 57١18م.
انظر فهرس ساو 59080877 وإيشيه عطاظ ؛ 0015 /51؟- 5915
(رقم 957)*".
حما يورد دى خويه أدلة نصية من مصادر تاريخية لاحقة
عديلة. و2 المادة النقدية يعثر المرء علدنق إحالات أو إشارات
لمؤلمات يافوت, وأبى المداءعء والقزوينى, واليعكقوبى,
والدمشقى, والادريسى؛ وغيرهم :
20)
١/5
جان جست ويتكام
مكتبه الجغرافيين العرب
(1410ام)"' ؛ مهدىّ إلى وليم رايت غطع ”1 م.ة 71/111 (1/50-
)2 [الرسم ؟]
غات مخطوط لايدن,: محتبة الجامعة, 4) (كورهويف»؛ قائمة
مختصرة ص317). دون خرائط» شسيخ 4# إستانبول عام
1" 5ه.
8 : ميخطوط أكسفورد : مكتبة البودليان 8026.538 (مهرس
ثلا ص 5١"رقم ؟51).
0 مخطوط بأريس» دار الحتب الوطنية الفرئسية, عربى غ١5
(مهرس دو سلان > 106 ص135/١- .)٠ نسحة محختصرة
للنص. والصورة الفوتوغرافية لبذا المخطوط التى استخدمها
ج. ه. كرامر 5ت6دة:1.11.15 من أجل طبعته الثانية» محفوظة
مكتية جامعة لايدن تحت رفم 5 01 (فورهويف:
القائمة الممختصرة ص .)١
”" المسالك والممالك؛: وصف البلدان الإسلامية» تأليف أبي القاسم بن حوقل» تحقيق
م.ج.دي خويه. 121870111171 1111لع نامآ؛ (أ. ج . بريل): 241/7ام.
١8غ
1 : كتاب مسالك الممالك»: للإاصطخريء؛ تحقيق دي خويه,
كما جاء 4 المجلد الآول من مكتبة الجغرافيين العرب.
5 :هناك طبعة جديدة لابن حوقل تم تحقيقها عام -١95748 975ام
تحت اسم كتاب صورة الأرض» (كما ورد 4 مخطوط
إستائبول) على يد محقق لايدن العظيم الذي تولى تحقيق
النصوص الجغفرافية؛ وهو (ج.ه. كرامر 5تعصدن .00.11
(1491- 1501م)". ويكمن الفرق بين تحقيقئْ كلّ من دي
خويه وكرامرء 4 استخدام كرامر لمخطوط إستانبول أصلا
لنشرته؛ الأمر الذي لم يكن متاحا لدي جويه.
وقب استخدم كرامر المضادر النصية التالية :
- مخطوط إستانيول» متحف طوب قبو سراي رقم ١511
ونسخة كرامر الفوتوغرافية للمخطوط محفوظة © مكتبة
جامعة لايدن تحت رفم 8524 .0:8 (قائمة فورهويف المختصرة
ص“7؛ ؟7).
”" كتاب جفراظ (لؤلفه) أبي القاسم ابن حوقل النصيبي. النص الثاني» والنمسخة
الفوتوغرافية من الكتب المحفوظة ل متحف طوب قبوسراي 4 إستانبول» بعنوان
صورة الأرض . وقد حققت الطبعة الجديدة من كتاب صورة الأرض (كما هو الاسم
ل مخطوطة استانبول) على يد محقق لايدن العظيم الآخرء ج. ه. كرامر 21ال8 نآ
0 ,ب بريل) مجلدان -1١578 1555ام.
١/60
- طبعة محققة قام بها م.ج: دي خويه لكتاب المسالك
والممالك لابن حوفل مكتبة الجغرافيين العرب؛ المجلد الثاني.
- مخطوط لايدن؛ رقم 01314 يحتوي على النسخة
الثانية. وهو المخطوط الذي رمز إليه دي خويه بحرف «1)
- مخطوط أكسفورد؛ رقم 538 .]00ة1 الذي يحتوي على
النسخة الثانية» وهو المخطوط الذي رمز إليه دى خويه بحرف «8)
- مخطوط باريس رقم 2214 81806 : الذي يحتوى على
النسخة الثالثة؛: وهو المخطوط الذي رمز إليه دي خويه بحرف )2١«
- كتاب مسالك الممالك للإصطخرىي؛ حققه دي خويه
ضعن مكتبة السفرافيين الغرب التجلد الأول.
مكتبة الجغرافيين العرب
المجلد الثالث» كتاب: أحسن التقاسيم 2 معرفة الأقاليم»
للمقدسي (/1411م"' [الرسم ؛] والطبعة الثانية (1905م)'""
مهدى إلى ألويز شبرنجر 1ءع5016928 ولإواث (؟14811- 1857م)
“' وصف الممالك الإسلامية» تأليف شمس الدين» أبي عبد اللقة مكوية درن أ مان مذ
أبي بكر البنا البشاري المقدسي» تحقيق م. ج. دي خويه؛ 82]83701:11112 5011111 ناآ (أ. ج.
بريل) 141م.
3 وصف البلدان الإسلامية». تأليف شمس الدين» أبى عبد الله محمد بن أحمد بن
أبي بكر البنا البشاري المقدسي» تحقيق م. ج. دي خويه» الطبعة الثانية» 18011121اءآ[
10 (أ. ج. بريل) 1507ام.
١/31
8 : مخطوط برلين 1.6م58212,5 (فهرس ألورد المجلد الخامس»؛
ص757- ص517؟؛, رقم .)1١77 وكان شبرنجر قد أحضر
هذا المخطوط من الند»ء حيث يبدو أن هأعده قيد
الاستعمال» وهو نسخة مكتوب عليها «منسوخ من أجل
المطيعة». ومن مخطوط شبرنجر الخاص الموجود الآن تحت
اسم مخطوط برلين 5.:م5821,5 (فهرس ألورد المجلد
الخامس ص؟7”5, رقم 5074).
ادا رش ا ا ال 1 00
تسكن اليك عن هذا الحظ ول يخا بشن ناى بخريية م بوقاء
شياييوا اه الستفير البولسي نك استانيول» وفص الآن
مخفوظة ل لايدن تحت رقم 012063 (قائمة فورهويف
المختصرة ص"2). و الطبعة الثانية المنقحة عام "150١لم
يستخدم دي خويه مزيدا من المخطوطات»؛ بل قام بمراجعة
أوسع للمصادر الموجودة:» واغتنم الفرصة لإضافة عدد من
التصحيحات النصيّة التي كان قد تلقاها من بعض الزملاء
بعد نشر النسخة الأولى.
مكتبة الجغرافيين الحرب
١/7
دق المتحانق أساه 17" وليك اهبا و انيد ار الكو هذا
المجلد يأتى على ذكر المواد المكتشفة حديئًاء ولا سيما مخطوط
لايدن رقم 013101 ؛ وهو نسخة مختصرة من الإصطخرىي
«تاريخها 084 هجرية) متضمنة الخرائط (ص؛- ص2). و2
القسم المخصص للإضافات والتصحيحات ينتقى دى خويه المادة
من هذا المخطوط والمخطوطات الأخرى (من ص١58؟ قصاعد!).
[الرسم 5]
مكتبة الجغرافيين العرب
المجلد الخامس» كتاب البلدانء لابن الفقيه البمذانى
(18460ام"" "2 مهدئ لذكرى أوتو لوث طامآ 0160© [الرسم"]
8: مخطوط لندن. المتحف البريطاني رقم ( طءن)7496 .00م
1: مخطوط لندن» مكتب البند ١١7 (هيستتنجس 1135]1085) :
فهرس لوث ص/١7- ص 25١5 رقم ؟ 5
5 مخطوط برلين 5821 ,2.م5 (فهرس الوردء المجلد الخامس»؛
ص١1 5- ص؛ؤا! ١ رقم )ا
''' م.ج.دي خويه ٠ فهارس ومسرد وإضافات وتعديلات للأجزاء -١ ” (من مكتبة
الجغرافيين العرب) 82]210110112 501011 نامآ (أ.ج. بريل) 1817/5 م.
"" كتاب البلدان» تأليف ابن الفقيه البمذاني» قام بتحقيقه وفهرسته ووضع مَسنْرَد له
م.ج. دي خويه 1832]80901:10111 801111 نامآ (أ.ج. بريل) 1480ام.
١8/
مكتبه الجغرافيين العرب
المحسن السباوسى «يحضوى عاتن تمنيس تدان انمالك
لقدامة ابن جعمفر (45مام)”"" حون لحن باربييردي مينارد
0 مل نو ذ:ة8 وكارلودى لاندييرغ عمء205آ عل متهت
(1844- 1558م). [الرسم/]
- ابن خرداذبه:
4: مخطوط فينا رقم 783 1416 ,01/8 (فهرس لويبنشتاين
10 ص ١١١ رقم 31/8). اشترى كارلو دى لاندبيرغ
هذا المخطوط من الشرق؛ وأهداه إلى مكتبة فينا» واشترط
أن يحون دي خويه أول من يستخدمه. فكان الملخطوط
الأساسى.
25 مخطوط أكسفورد مكتبية البودليان؛ 3 .لآ (فهرس أوري
ثانا ص 7١؟رقم 497). مؤرخ 4 77٠١ هجرية. غير مكتمل» وبه
”" كتاب المسالك والممالك: تأليف أبى القاسم» عبيد الله بن عبد الله ابن خُرْداذبه:
إضافة إلى مقتطفات من كتاب الخراج:؛ لمؤلفه قدامة بن جعفرء وقد قأم مج. دي
خويه؛ بتحقيقهما مع النسخة الفرنسية . مع وضع فهارس ومسرد 118501171آ
0 ر(أج. بريل) 1485م .
١/6
جان جست ويتكام
>00
1
جيه
كل ما هو محفوظ من النص).
000 : نقطة بداية التحقيق, تسسمسحة من ميخطوط إستائيول,
(مكتبة كربريلي)؛: كانت بك حيازة شارلز شيفر
11 013116) 2# باريس. ثم فورنت نسحة دي خويه الخاصة
المأخوذة من نسخة شيفر على يد هيرمان غيس 0165 لمنقدتع1]
بطلب من دي خويه - وكان هيرمان غيس مستشرقا يعمل ا
السفارة الألمانية ك إستانبول - مع نسخة كوبريلي الأصلية.
(دفتركوبريلي ص١٠ فهرس ششن. المجلد الآول» ص08
رقم .1١76 ويبدو أن ششن”” لم يكن يعلم شيئًا عن تحقيق
المخطوط بهذه الطريقة. أما نسخة دي خويه الخاصة المقارثة, هي
الآن © مكتبة جامعة لايدن: (قائمة فورهويف المختصرة ص
015550010
فهرس المخطوطات # مكتبة كبريلي: إعداد رمضان ششن وجواد ازكحي وجميل
أفيكار ٠ تقفديم أكمل الدين إحسان أوغلوء إستانبول» 1ام.
لاا
م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية
مكتبة الجغرافيين العرب
المجلد السابع» يحتوي على نصين: الجزء السابع من
حتاب: الإاعلاق النفيسة:؛» لابن رسته»؛ وحكتاب: البلدان؛
عشوي (1/43ه)"""'( وق سق لدف كوية هام 11 ام أن انشير
جزءً من نص اليعقوبي على شكل أطروحة لنيل الدكتوراه ".
مهدىّ إلى فردينائد فستتنفيلد لاعأمعادنا؟11 لمقمنتلءع1 (108-
4م [الرسم 6]
2 ابن رسته :
0 : مخطوط لندن:» المتحف البريطانئ 378 ,400.23. ملحق
1١37 -1١ الفهرش (١1/8171ام) صغ
5 اليعقوبي :
000) : مخطوط ميوبيخ 1ظ1 . طيقا لمقدمة دى خويه (رص868)
ة الجزء الأول من مجموعة موتشلنسكى 5511 1اط84010: وقد
”" كتاب الأعلاق النفيسة» الجزء السابع»؛ تأليف أبي علي» أحمد بن عمر بن رُسنْنّه
وكتاب البلدان » تأليف أحمد بن أبي يعقوب ابن واضح الكاتب اليعقوبي» تحقيق م.ج.
دي خويه» 82]810/0111153 1121لع ناآ؛ (أ.ج.بريل) 18557ام.
”" نموذج مأخوذ من كتاب اليعقوبي» مع شروح وإيضاحات بقلم مايكل جانوس دي
خويه؛ 821809011111 5011151 ناآ » (أ.ج. بريل) ١1/7ام.
١5١
جان جست ويتكام
مكتبه الجغرافيين العرب
(189ه)'", مهدئى إلى فكتور. ر. روزن 120565 .12 :مان 1/1
-١( م). [الرسم؟]
ب[ مخطوط لندن. المتحف المريطانى»ع 7 ملحق
د مخطوط باريس» دار الحتب الوطنية الفرئنسية؛ 67 .
فهرس دو سلان صغ384). استخدمه دي خويه © لايدن
ياتفاق خاص مع دار الحتب الوطنية الفرنسية.
)5 يكنات التتين والإشراف», لأبي الحسن» على بن الحسين المسعودي»؛ تحفيق م.ج.دي
خويهء مع فهارس ومسرد للمجلدين السابع والثامن» 8308001010 1ألنالع نئل ( أ.ج.
بريل)؛ 18954م.
١3
1155018172110
01 1417821011 11 211152171
1101111
00 2 الام 06 ,نذا فك تأذلم93'1 7015 ققظالظة8 ١1 اللالط ظاناثالاء؟ 18485 12518
0117 انا 57 730125 055 ,12401067100 لالانا 100ل
55 28 .1 .11 م 2021 ,1
مأيآ] 8 .ل .8 , 18128ءآ
1210000 لذ جنك دامس
1800
[الرسم ]١ صنحة الغلاف من نشرة ر. دوزي وا دي غوبه» لوصف إفرهية
والادلس» من ثزهة المشاق الإدرسي. أ.بج. بريل > ليدن 1837م
١5
5
جان جست ويتكام
6506810107111 1011704 قز
ف 1 ان
11.7. 28 01.
1 25 81١
71418 86208 01
055012110 11105 2123251615
نه 021012 0ن
150ل [قامسق عله علقطة عاطم
50 23550 ل 8 11 نا 2 0 لاءنآ
بنآنا1ظ 8 .ل .ظ منامد
001 5 ل 3 00070 8311.162 0 دقل
|0100
"] صفحة الفلاف من نشرة كاب مسآلك الممالك لأني إسحاقٌ
الاصطخري [المكثبة الجغرافية العربية/ -)١ بريل ١40١م
[الرسم
١5غ
م. ج. دي كوي تحقرق التمعدوصن الكقرافية القرية
51 71411
0001110 5 0150212110
لاوط 52آ سنقةكا ا الال
114 ك8
7 25 .ل .ا
8117417021001 01ج لالآ
]8811 .ل .يغ هلاملى
13470
[الررسم »] كاب المسالك والممالك لأبي الاسم بن حوقل
المكثبة الجغرافية العرريّة/ ؟)- بريل “1١م
١ 0
جان جست ويتكام
770 01 لاق
7
,00715 25 .ل .01
1 1887 8183م
01 مالا 11110ناضانا
1020
20031 1ك
70 اق 1رالانالانا
51 إل .5[ «ممه
184
[الرسم 6] أحسن اللماسيم في معرفة الاقاليم للشدسي ,
المكثبة الجغرافية العربية/ )> بريل /الاهام
١51
م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية
مقن 100 اانا ااال
0115 11
0011115
10010 لكل 0001111 13010
1
1-17 81م 8ك
امنا نان
2 71. 285 5
1 مناه .
.815111 .ل .ا طاامل
ْ 12
[الرسم ]. فبارس الأخزاء الثلاثة الاولى من [المكثبة الجغرافية العربة/ )> بريل :814١م
١ 1/
جان جست ويتكام
مقي "850010301 101 لزقة
11 110 ناا
17 81 0 6 185لا ,ل .للا
01104 3415م
001/1
417 11-8019 51148
م بس 7
010 اتعلة "اه مآ
01
آنا 51 8 .ل مل همد
.1305
[الرسم ] كاب البلدان» لان التقيه الممذاني
(الكثية الجغزافية العربية/ 5)- بريل 1180م
١
متمق 8506812803111١ 310110183501
2121117
38 ,2 .لا
١: 2485 4
111213 11-1151111 1! 1: [١] 1 1] 411
00000
از
عع ذا ل م 11 0ك
12114882 -آ نه 1148
00
10003 111 10310
زا 11160
211 8 .ل .8 4205
,15089
وكاب الأراج لقدامة بن جعفر[امكبة الجرافية لعربية/ 5)- بل 1884م
ل
جان جست ويتكام
ناكلم اقيق ]هيه 01ةة 1204 110قاة
2522117
,5 285 .1 .11
وسو سس حت وجوج حص"
21
17 11117151 4ه 51113
ا
0 111 6ك كلذ اذ
18738
41-1411 511418
21111 11101 10 لخل1: 21 10 )علد
ل
5011.6 5500:
10000111
نآ آ 1 5 5 .ل لل 42055
.122
[الرسم 8] صفحة الفلاف لكاب الأعلاق النفيسة لأبى على» أن رس
وكاب البلدان, لليعوى (المكلبة الجغرافية العربية/ 1)- بريل ؟4هام
م0 111
252127
.00 211 .3 .لا
24815 001171,
11143 17-1112115 1711-7
10085
01-1125201
وق 2 711 20205 2 310536ه610585 51 172105 1605071:2
200000117470
سآن 81851 .ل ,للا 42570
.1044
[الرسم ]١ التدبيه والإإشراف» المسعودي (المكثبة الجغرافية العرية/ 8)
0 ل )كما
الل
50
ومو
00
00
2
00
7
04 93
0 ! اه ا لك فى
0 +1 م اا ْ ْ 0 0 ْ
2
0
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
أيمن فؤاد سيد
ُمَدَّلُ الُأصوص الجغرافية الإسلامية مصدرًا أساسي
لراسنة اللحضيهار العرج الاسكلانينة اذا وقارينيا وادارة
واقتصادًاء إضافة إلى مادتها الجغرافية البحتة. وتَعَرّف المسلمون
على التراث اليوناني 2# الجغرافيا والفلك ونقلوه إلى العربية بذ
النصف الثاني من القرن الثاني البجري/ الثامن الميلادي.
وعرف المسلمون اعتبارًا من القرن الثالث البجري/ التاسع
الميلادي نمط «الجغرافيا الوصفية) الذي يرتبط به انشاطا ا
أدب الرحلات. ويعد القرن الماضي والقرن الرابع للهجرة عصر
الازدهار الخلآق للأدب الجفراي العربي» ولا يرجع ذلك فقط
إلى العدد الوفير من المؤلفين الذين أثروا المكتبة العربية
بمؤلفاتهم» وإنما إلى ظهور حركة جديدة استمرت لمدة نصف
قرن لكره محدوفي بن الضتفاك سودها طنان الومدهة
والانسجام أطلق عليها كراتشكوف.. كي اسم «المدرسة
الكلاسيكية للجفرافية العربية» وهي المدرسة التي اهتمت
أيمن فؤاد سيد
دوفنت:راللسنا نلكو الممالك و«وضبايكها كليو لله الت الجدراس:
أو «الخارطات)”''.
وشهةت الفترة المستدة نين القسرنةق السننادس والعاشسسر
للهجرة/الثاني عشر والسادس عشر للميلاد مؤشرات انهيار
التأليف الجغفراك العربي. ففيما عدا بعض الاستثناءات -مثل
مؤلفات الشريف الإدريسي وياقوت الحمويى وأبو الفداء -تراجع
مستوى الإنتاج الجغراك كثيرا مقارنًا بالفترة السابقة. ولم تعد
أصالة المعلومات ونقدها -التى كانت أهم ما يُميّز المؤلفين
السايقين <تمتى الؤلفين السو :هشو وحل محلها تاخيضص
المعلومات التي توجد بتفصيل وافي 4# المؤلفات السابقة. ولكن
أهم ما ميز هذه الفترة هو ظهور مؤلفات كبيرة الحجم اهتمت
بإبراز المعارف الجغرافية الإفليمية بفضل العديد من المؤرخين
والجغرافيين» رغم أنهم لم يقدّموا أي إسهام ملحوظ ولا تظهر
لديهم أية أصالة 4# المفهوم أو التطبيق؛ كما أنه لم يطرأ أي
تطوّر جوهري على الجغرافيا الفلكية أو الطبيعية البشرية.
ورغم أن العراق كان مركز النشاط الجغراك ش العصر
السابق فإن دوره تراجع وحلت محله مصر والشام التي شهدت 2
عصر المماليك ازدهار نمط الموسوعات وأدب الخطط.
5
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
كتب الجغرافيا الرياضية
تقوم الجغرافيا الرياضية على أساس وضع صورة الآأرض
المعمورة بناء على الأطوال والعروض المستخرجة بالقياسات
الفلكية: وقد وَصل هذا العلم إلى العلماء المسلمين بعد ترجمة
مؤلفات بطلميوس وخاصة كتاب «الزيج» الذي عمله ثاوون
الإسكندراني»؛» وكتاب «الميبحسطي»؛ اللذين ترجما بين سنتى
١ -١8١هء وكتاب «الجغرافيا» الذى ترجم مرتين أو ثلاث
على يد كل من يعقوب بن إسحاق الكِندي وثابت بن قر
الحرّاني وابن خُرداذبُه9.
و4 عهد الخليفة المأمون العباسي المتو4 سنة 4١5ه/؟5/م
أسس.مرصد فلكي أ حي الشماشية ببغداد وعهد المأمون إلى
الفلكيين الذين عملوا فيه بمهمة امتحان البيانات الواردة 2# زيج
بطلميوس وكتاب المجسطي فيما يتعلق بحركات الشمس
والسيارات. ونتيجة لذلك ألف العديد منهم جداول فلكية أي
زيجات أطلق عليها تعبير «الممتحن)» وأصبح هؤلاء العلماء
معروفين بلقب «أصحاب الممتحن"". وقد فقدت كل هذه
الزيجات ولم يبق منها سوى ما اقتبسه العلماء المتأخرون مثل
"' فؤاد سزجين: مساهمة الجغرافيين العرب والمسلمين 2 صنع خريطة العالم,
فرانكنفورت لامول ول .٠١
ف فؤاد سزجين: مقدمة الزيج المأموني الممتحن 0.
)
1
أيمن فؤاد سيد
الممسعودي”'' وأبىي دك الله محمد بن أن بجر الزهري" )
القرن السادس البجري).
ومع ذلك فقد احتفظت مكتبة الإسكوريال بأسبانيا
بنسخة من هذا الزيج تعد الثمرة الوحيدة التى وصلت إلينا من
جهد هؤلاء الفلكيين القدماء؛ برقم 474 وضعها مؤلف فارسي
الأصل هو يحيى بن [أبي] منصور المتو حوالي سنة 6١5ه/١؟/
م» قدم لبا فؤاد سزجين 24 سنة 1547م نشرة بالفاكل_ميلي
بعنوان «الزيج المأموني الممتحن).
وكان من نتيجة هذا العمل أن كلف المأمون سبعين مسن
العلماء الفلكيين بعمل صورة الأرض التي تعد من أكبر
إسهامات المسلمين 4# تاريخ العلوم» وقد احتفظت إحدى نسخ
كتاب «معسشاتلك الأبضباز .ةق مالك الأمضارة لابخ قطسل اللة
العمري المحفوظة مكتبة أحمد الثالث بإستانبول برقم
1 بصورة لخريطة العالم المأمونية وهىي مؤرخة سنة
4/اه/ 1١+١0 م بين صفحتي 597؟1- 594.
ومن أهم مصادر الجغرافيا الرياضية التي كانت لبا تأثير
كبير على الإنتاج الجفراك اللاحق كتاب «صورة الأرض»
المنسوب للخوارزمي"'؛ ولم يظفر كتاب 2# الفلك والجغرافيا
'"' المسعودي: التنبيه والإشراف (لايدن) ؟".
"© الزهري: كتاب الجغرافيا؛ تحقيق هادي صادق؛ (308 .م ,”1968“ 76761 8130)
5.
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
نابض طب اي مع وتات جا نا كيدا بدن لجان
مع «الزيج الصابىء» الذي نشره بين سنتيى ١١١791855 كارلو
الفونسو نللينو".
أما «الزيج» الذي عمله # مصر أبو الحسن علي بن يونس
الصّدك والذي بدأ العمل فيه سنة ١58ه/40م على جبل المقطم
المرصد الذي ضم فيما بعد إلى «دار الحكمة)» التى أسسها
سنة 7560ه/0١٠٠م الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله وعرف
باسم «الزيج الحاحمىي الحكبير) فقط حفظ لنا بك عدة
مخطوطات غير كاملة؛ ولم تنشر منه سوى شذور قليلة ونقل
جزء منه إلى الفرئنسية كوسان دى برسفال ا2لااعمء2 عل مزودناة0
سئة ١/٠١5 -6١٠/ام.
وتشتيبهر! لصنتفات ا احتراكية الس معكبيه لال القترنين
الثالث والرابع للهجرة إلى نوعين كبيرين :
١ - مؤلفات تناولت جغرافية العالم مع تناولبا تفصيليا
«دار الإسلام»؛ وتعرض 2# الوقت نفسه للجغرافيا الفلكية
والطبيعية البشرية والافتصادية يمثلها ابن خردادبه واليعقوبي
وابن الفقيه وقدامة بن جعفر والمسعودي. حان العراق هو
" كراتشكوفسكىي: المرجع السابق ١77 .
5 /
أيمن فؤادٍ سيد
المركز الرئيسي الذي ظهرت فيه هذه المصنفات وينسب إليه
المؤلفات «المدرسية العراقية».
؟ - مؤلفات تمثلها كتابات أبي زيد البلخي والإصطخرىي
وابن حوقل والمقدسي البشاري» تناولت فقط « دار الإسلام)
وافبقة كل افتيم يظريقة متدرية وام تعرش ادا لياه عدن
الإسلامية سوى للأقاليم المتاخمة لبا”. يقدم لنا ممثلو هذه
«المدرسة الكلاسيكية للجغرافيا الإسلامية» أفضل وصف
للعالم الإسلامي استقوا مادتهم فيه عن طريق المشاهدة من
خلال رحلاتهم التى انتظمت أقطارا وأقاليم مختلفة» أو مما
سمعوه من أهل تلك النواحيء: وعالجوا فيه الجديث على جميع
المسائل المتعلقة بالسكان والمواصلات والحياة العامة ةي صورها
السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
واستندت مصنفات هذه المدرسة على سلسلة من الخارطات
أطلق عليها كراتشكوف كي اسم «أطلس الإسلام)» كُمثل أوج
ما بلفه فن رسم الخرائط الجغرافية «الكارتوغرافيا) عند
العرب والمسلمين .
593-94 .مم ,0 1)ةتطع نازدط :5ه ,1 رلحسطة اتناطود/8.
كراتشكوس كي : المرجع السابق ”١7 .
5
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
ويحتوي هذا الأطلس دائمًا وليك نظام لا يتغيّر إحدى
وعشرين خارطة متتابعة تبدأ بخارطة العالم الممستديرة أو
الخارطة المأمونية» والفرض الأساسي من هذا الأطلس هو
تصوير «العالم الإسلامي) 2 لفهوم هذا اللفظ عند
الإصطخري وابن حوقل بوجه خاص" '".
ورائد هذه المدرسة هو أبو زيد البلخي المتوطضى سنة 55757ه/غ 57م
الذى كتب كتابه «صور الأقاليم) نحو سنة /10ه/ ١173م أو بعد
ذلك بقليل. ولم يصل إلينا نص كتاب البلخي كما أن المخطوطات
التي نسبت إليه 4 فترة ما ترجح أنها للاصطخريء ومع ذلك فإن
رأي دي خويه الذي يرى أن كتاب الإصطخري يمثل نسخة موسعة
لكتاب البلخي أتمها بين سنتي 718 -71ه/:35 -55ثم لي حياة
البلنقى تقسية رظان مقي 01
وانحصر اهتمام ممثلي هذه المدرسة على وجه التثقريب 2
وصف «دار الإسلام» خاصة إيران» باستثناء ابن حوقل الذي يعد
الخبير الأول من بين جغرافيي هذه المدرسة بشؤون المغرب» ويبدو
ذلك أكثر وضوحا من خلال داومل حكتابه «صورة الأرض)»
التى نشرها كرامرز 12615 وذلك بمقارنتها بطبعة دي خويه
حيث نجد فيها وصمًا مفصلا لمنطقة البّجَة وتاريخهم ولإيرتريا مع
لا
"'' كراتشكوفسكي: :77 .
595 .مراك .02 ,لقمتطك اتاطوداا.
)١5(
أيمن فِواد سيد
ذكر أسماء ما لا يقل عن مائتين من قبائل البرير» كما يقدم لنا
وصفا مفصلا لموضع صقلية”". ويقدم لنا نص ابن حوقل كذلك
صورة من أدق الصور للأندلس يي العصر الأموي مما جعل الكثير
من بانع روه رجعون الدبكان مال وللترني جابيو ةا الفاعاسون.
كذلك فإن وصفه لأصفهان يمثل أهم إضافة هذه المصنفات
للجانب الشرقي 2# العالم الإسلامي.
وتولى المستشرق البولندي ميشيل دي خويه ءزءع00 ه12 .1/1
(14855 -9١15م) مهمة إخراج «مكتبة الجغرافيين العرب)
نامع أطدكة صسسطعطمةرومء0 816110563 التي اشتملت على أهم
مؤلفات هذه المدرسة «للإصطحري والمقدسي والبشاري وابن
الفقيه البمداني وابن خرداذبه وقدامة بن جعفر وابن رسته
واليعقوبي والمسعودي» بين سنتي ١ و85 1: ثم أعاد نشر
حكتاب المقدسي البشارى «أحسن التقاسيم)» 4 سنة ١1١1
اعتمادًا على مخطوطات جديدة.
وبرغم اعتماد دي خويه 4# إعداد طباعة مكتبة
الجغرافيين العرب' على مخطوطات فريدة؛: فقد شهدت الآعوام
التالية لوفاته الحشف عن عدد كبير من مخطوطات مؤلفات
هذه المدرسة بينها ما لايقل عن اثثتى عشرة مخطوطة 2
مكتبات إستانبول وحدها بعضها قديم جدا؛ وكلها تؤحد
مصر افر فقوف :ضبو وه الأرفن لأين عوفل 11م
١
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
ازدياد الحاجة إلى طبعة جديدة للأجزاء الأولى من «مكتبة
الجغرافيين العرب»»؛ مع ربطها بمصادرها ومقابلتها على نقول
المتأخرين منها وعلى المصادر الموازية الأخرى. وعلى ذلك فقد قام
كرامرز 5اعمة1] .1.8 بأصدار طيعة ثانية لحتاب «المسالك
والممالك» لابن حوقل بعنوان «صورة الأرض» سنة ١978 اعتمادا
على مخطوطة مكتبة متحف طوبقبو سراى بإستانبول رقم
547 وهي نسخة قديمة مؤرخة سنة 1415ه/87١٠م؛ وأصدر
محمد جابر الحيني طبعة ثانية لكتاب «المسالك والممالك)
للإاصطخري سنة .١151١
ومن بين الكتب التى نشرها دي خويه ب هذه السلسلة
«مختصر كتاب البلدان» لابن الفقيه البمدانى وهو المختصر
الذي عمله شك عام ؟١141ه/7١١٠م شخص يدعى أبو الحسن على
ابن جعفر الشيرازي ريما كان هو نفسه الناسخ الذي نسخ
نسخة «إصلاح المنطق» لابن السكيت المحفوظة 4 مكتبة
كوبريلي ونسخة «ديوان البحتري» الموجودة ب نفس المكتبة.
وقد ذكر ابن النديم أن «كتاب البلدان» لابن الفقيه كان يقع
نحو ألف ورقة وأضاف أنه أخذه من كتب الناس وسلخ
كتاب الجيهاني”": كما اطلع المقدسي البشاري على نسخة
من هذا الكتاب كانت تقع 4 خمسة مجلدات"'''. ويبدو أن
"'' ابن النديم: فهرست» نشرة تجدد ١17١ .
90 المقدسى: أحسن التقاسيم؛ لايدن ال ا ا"
1١
أيمن فؤاد سيد
أصل كتاب ابن الفقيه الذي صنفه نحو عام ه/5 ١1م قد
فقد مند زمن بعيد» وإن كان يافوت الحموي -# مطلع القرن
السابع البجري - قد وقف على المسودة الأصلية للكتاب ونقل
عنها فقرات مطولة. ثم اكتشف العالم الترحي زكي وليدي
طوغان ب المكتبة الرضوية 2 مشهد بإيران 2 مجموع جغراك
رقمه 0779 عرف به سنة 1574 الجزء الثاني من مسودة الكتاب
الأصلي يتناول العراق وأقاليم آسيا الوسطى؛ وقد نشر هذا
المجموع -الذي يشتمل كذلك على نسخة ناقصة لرحلة ابن
فضلان ورسالتين لأبي دُلف مسعر بن مهلهل الخزرجي الينبوعي
تصفان رحلته إلى الصين ورحلته إلى أذربيجان وفارس التي قام
بهانئحوسنة١"”"ه/ ١ؤكم - الدكتور فؤاد سزجين سنة
١ بطريقة الفاكسميلي.
كذلك فإن ما نشره دي خويه من كتاب «المسالك
والممالك» لابن خرداذيه لا تمثل سوى المسودة الأولى للكتاب.
وإذا كانت هذه هي مصنفات هذه المدرسة التي وصلتث
إلينا وتم نشرهاء فما هي الكتب الجغرافية التي ترجع إلى هذه
الفترة وفقدت أصولبا أو حفظت لنا منها نقول 4 المؤلفات
المتأآخرة. يذجكرابن النديم أن «أول من ألف # «المسالك
والممالك» كتابا ولم يتمه أبا العباس جعفر بن أحمد المرزوي)”"
الف
ابن النديم: الفهرست ١17 وعنه ياقوت: معجم البلدان ١ : 0
517
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
وأضاف أن كتبه عزيزة جدا وأنه توي بالأهواز وحملت كتبه
إلى بغداد وبيعت 2# طاق الحراني سنة814/ه/ 4851م" "2 ويتزامن
هذا التاريخ مع التاريخ الذي كان ابن خرداذبه فد فرغ فيه من
المسودة الآولى بل وربما من الثانية لكتابه الذي يحمل العنوان
كيدو اكد المرزوي قد اختفت بعد بيعها 4 طاق
الحراني» فلم يحفظ لنا التاريخ أية معلومات عنها فيما عدا
إشارات ضثئيلة واقتباسات حفظها لنا كل من ابن الفقيه
البمداني وياقوت الحموي تتعلق بالقبائل التركية وحجر المطر"'
'. واستخلص كراتشكوضس كي من هذه الروايات أن آثار
المرزوي كانت تضم مادة قيمة عن جغرافية آسيا الوسطى!.
ويرجع إلى هذه الفترة جغراك بارز كان له تأثير عميق على
نمو وتطور الجغرافيا العربية هو الوزير أبو عبد الله أحمد بن
محمد بن نصر الجيهاني الكاتب وزير نصر بن أحمد الثاني
الساماني صاحب خراسان الذي ذكر ابن النديم أنه ألف كتابا
«المسالك والممالك)”*". ويرجح أن ذلك كان قبل عام ١٠١ "ه/
"لم وذكر المقدسي أنه رآه 4 سبع مجلدات 4 خزائن عضد
05)
كراتشكوفسكىي: المرجع السابق ١54 .
يافوت: معجم البلدان ١١٠6م -5ق.
)1١1/(
1 . 014)
. ١0! ابن النديم: الفهرست
711
أيمن فؤاد سيد
الوونة""< ولاانيت فقو عه كقابة البوم. ريما انم شف رن
الوزارة وكتب كتابه هذا وهو شك بخارى فإنه تمكن من مد
مجال بحثه إلى آسيا الوسطى والشرق الأقصى. واستخدم عدد
كبير من الجغرافيين العرب كتاب الجيهاني فيما بعد والذي
كان تبعًا لوصف المسعودي كتابًا #٠ صفة العالم وأخباره وما
فيه من العجائب و المدن والأمصار والبحار و الأنهار والآمم
ومساكنهم وغير ذلك من الأخبار العجيبة والقصص الطريفة»'”''
'. وكانت المعلومات التي أوردها الجيهاني عن مناطق آسيا
الوسطى المرجع الرئيسي الذي اعتمد عليه الشريف الإدريسي 2
اا ا لق
«نزهة المشتاق» _ 2 وصف هده البلاد .
وإذا كانت كل كتب «المسالك والممالك» السابق الإشارة
إليها قد كتبت 4 العراق وفارس فإن جغرافيًا مصريًا عاش
أول عصر الدولة الفاطمية 2 مصر هو الحسن بن أحمد (محمد)
المهلبي صنف كتابًا بك «المسالك والممالك» للخليفة الفاطمي
العزيز بالله لذلك فقد اشتهر باسم «العزيزي»).
وكتاب المهلبي أهم مصدر اعتمد عليه ياقوت 4 كلامه
عن السودان حيث اقتبس منه 4 أكثر من ستين موضعا؛ وهو
يقتصر على إفريقيا وحدها فياقوت يرجع إليه مثلا أكثر من
"' المقدسى: أحسن التقاسيم 7" -1 .
7 المسعودى: التنبيه والأشتراف 0/.
'' الإدريسى: نزهة المشتاق» روما -نابولى ١/ا15 -غ1984, م كلاء غ”ذ, .5353١
5
النصوص الجغراقية غير المنشورة: حصر وتقييم
مرة بصدد مواضع مختلفة عن الجزيرة العربية"": كما زار
المهلبي سامراء وحفظ لنا ياقوت انطباعاته الشخصية عن
أطلانيا""".
ويمثل فقدان هذا المصنف خسارة جسيمة لا سيما أن ما
حفظه لنا منه ياقوت (ذكره 34 ستين موضعا) وأبو الفداء
(«دكره 4 ١١١ موضعا) من مقتطفات كثيرة وقصيرة جدا
يجعلنا على يقين من أن هذين المؤلفين كانا يعتبران المهلبي ندا
لأعظم الجغرافيين. وك الوقت الذي نجد أبو الفداء لا يستشهد
به إلا فيما يتعلق بالبلدان الإسلامية» نعرف مما افقتبسه عنه
ياقوت الحموي أن كتابه تجاوز حدود دار الإسلام ووصل إلى
الشعوب المجاورة””' '".
وقفد كشف الدكتور صلاح الدين المنجد ة صيف عام
ء7 ا ا 0
قطعة من هذا الكتاب المفقود نقلها محمد بن الحسن الكلاعي
المتوك بعد سنة 4٠*+ه/5١١٠مء أولبا: «قال محمد بن الحسن
الكلاعي: فرأت 4 كتاب المسالك والممالك العزيزي تأليف
الحسن بن أحمد المهلبي) ونقل عنه صفة بيت المقدس وذكر ولاة
"'' كراتشكوس كي: المرجع السابق ؟0؟؛ أندريه ميكيل: جغرافية دار الإسلام
البشرية ( دمشق ؟ارةل ١/”:١؟١ -؟37 ١ .,
صفق
يافوت: معجم البلدان .5١- ١51
'*'' أندريه ميكيل: المرجع السابق ١ / 177:7 .
510
أيمن فؤاد سيد
مصر وصفة د 5 وظل كتاب ١ اولي عيزوت معرقة
فتاشيرة إلى ابدامؤولنة التتدووين قامتشفيله نف هذا ف القرى القائمه
وإذا كان المهلبي من أوائل الجغرافيين الذين وصفوا بلاد
السودان»؛ فإن كتاب «أخبار النوية والمقرّة وعلوّة والبّجَة والنيل
ومن عليه وقرب منه)» للمؤلف المصري أبي محمد عبد الله بن
حفط اين سايم الأنتواتى الى عاكو ناف منتصيفي القترن الترايع
البجري/العاشر الميلادي والذي بعثه القائد الفاطمي جَوْهر
الصّقلبي بحكتاب إلى فِبيرقي ملك التُوبة» يعرض عليه فيه
الإسلام وتسديد البّقط الذي يجب أن يدفعه كل عام ملوك
النوبة إلى حكام مصرء وعلى ذلك يكون قيام الأسواني بهذه
البعثة # الفترة بين سنتي /0”ه (وصول جوهر إلى مصر) و117ه
(وصول المعز إلى مصر) ء ويذكر المقريزي أن الأسواني ألف
كتابه للخليفة الفاطمي الثاني العزيز باللّه الذي حكم بين
سنتى 550و 7ه" '". ويشتمل الكتاب على وصف دقيق لكل
و9
النواحى التي رآها ولسكانها ؛ ويوشك وصفه للنيل أن يحون
ليغا
هو الوصف الوحيد 4# الأدب الجغرات العربي المبكر الذي يبين
صلاح الدين المنجد: «قطعة من كتاب مفقود -المسالك والممالك للمهلبي (المتو ب
سنة ١٠58ه/0١55م)»2 مجلة معهد المخطوطات العربية ؛ (مايو ,)١50/ “غ -"ل.
0 المفريزى: المقفى الكبير ؛: 0١/4 -0/!ا0؛ كراتشكوفسكى : المرجع السابق 5١١
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
لنا المدى الذي وصلت إليه معرفة العرب بالمجرى الأعلى للنيل.
ويسدو أنهذا الكتاب الدع دوه اليو لم تسرف كارن مخبر
فوضيف الأدرسيع متلا السرى اليل الأعلي ريد ل ولالنة و اعت
على مدى النقص الذي كان يعانيه ذلك المؤلف # المصادر التى
تحت يده؛ ولكننا نعرف كتاب الأسواني الآن بفضل النقول
التي نقلها عنه ثلاثة من المؤلفين المصريين المتأخرين هم:
المقريزي وابن إياس والمنو3 7" .
المعاجم الجغرافيه
نشأ هذا الفرع من الأدب الجغراك ث بيئات اللغويين العرب
أو من أسماهم ياقوت الحموي «طبقة أهل الأدب0»"' بذ القرن
الثاني للهجرة» وهم الذين قصدوا ذكر الأماكن العربية
والمنازل البدوية. وتطور هذا الأدب تطورًا مستمرًا حتى ظهر 2
القرن الخامس البجري كتاب «معجم ما استعجم» لأبي عبيد
البحري» ثم ؟ مطلع القرن السابع البجرىي كتاب «معجم
البلدان» ليافوت الحموي. وذكر يافوت 2 مقدمة معجمه أهم
1[ روعاطوط '”[روسردرا-أن 'ل عأطول! 4[ ع0 :10اما1ع065 ها" ,.ن) ,للوءم 1100
ل 10 011آللاط 607111 4 ,ل2متسطقطهكل8 لمصقط ,تأعطا ,76-88 .مم ,(1954)
اوس نوطنا 8 أن ««قطل 41ل 1113 5 *011:1نادم- له انل تتترافاى :رآ تترء طم مجر أهنناعرء 1
. 72-همم.(1985) آعور "1 .جرخ */7لل-اه مسر مزعوع 2 -أه مسر مسوملا
م١
يافوت: معجم البلدان ١:ل.
أيمن فؤاد سيد
السكوني والحسن بن أحمد البمداني وأبو الأشعث الكندى
وأبو سعيد السيراك وأبو محمد الأسود الفندجاني وأبو زياد
الكحلابي ومحمد بن إدريس بن أبى حفصة وأبو القاسم
الزمخشري وتلميذه أبو الحسن العمراني» وأبو بكر محمد بن
موسى الحازمي وأبو موسى محمد ابن عمر الأصفهاني وأبو
الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري '".
وتوجد للمؤلفين الأخيرين نسخ من كتبهم لم تثشر بعد
الأول «كتاب الأمكنة والمياه والجبال) لأبي الفتح نصر بن عبد
الرحمن الإسكندري المتو-ة سنة ١01ه/160١١م توجد نسخة من
كتابه 4 المكتبة البريطانية برقم 2737707 والثاني «ما اتفق
لفظه وافترق مُسماه الأماكن والبلدان المشتبهة 4 الخط)
لآبي بكر محمد بن موسى بن عثمان الحازمي المتوك سئة 1884
ه/ 1188م وقد نشرهما بطريقة الفاكسميلي فؤاد سزجين سنة
57 0١155م.
أما كتاب «معجم البلدان» ليافوت الحموي المتوفى سنة
75ه/15595١م والذي أتم تأليفه سنة ١17ه/521ام واشتمل
على معطيات تاريخية وجغرافية واجتماعية تمثل مجمل المعارف
الجغرافية 4 هذا الوقت» فهو مرجع لا غنى عنه لأي شخص
يدرس الجغرافيا التاريخية العربية.
''' ياقوت: معجم البلدان /ا١١ .
51
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
وما نشر من «معجم البلدان» يمثل مسودة المؤلف للكتب
تي نشرها فستنفلد بين عام 1877 و1875 والتي تعد من أجل
دمات الاستشراق الأوربي للأدب العربي؛ ولكنها لا تستو د
ماما المطالب العلمية التي يجب أن يكون عليها نشر النصوص
قديمة وتحقيقها مما يتطلب إخراج نشرة جديدة للكتاب على
نا الأساس يضاف إليها نص كتابه الآخر «المشترك وضع
لمفترق صّقعًا» أي معجم للمواضع التي تشترك يك الاسم لأنه
متخرجه من المعجم ليكون أسهل عند المراجعة.
ونشرت المعاجم الجغرافية اللاحقة لذلك نشرًا جيدًا مثل
لروض المعطار 4 خبر الأقطار» لعبد المنعم الحميري» و«مراصد
"طلاع» .لابن عبد المؤمن وهو مختصر لكتاب «معجم البلدان».
كتب الجغرافيا 4# المغرب والأندلس
لم يصل إلينا -باستثناء ما كتبه الشريف الإدريسي -
كتاب واحد كامل ألفه أندلسي ش جغرافية الأندلس # لغته
كربية. فما كتبه أحمد 'بن محمد الرازي المتو_2ة سنة غ5 "'ه/
4م كمقدمة جغرافية لكتابه «أخبار ملوك الآندلس» لم
سل إلينا منه إلا ترجمات مقتضبة محرفة إلى البرتغالية
51
والإسبانية ونقول متناثرة 4 ثنايا الكتب المتأخرة وخاصة عند
المقري 2 «نفح الحلوية 2
ولا نملك من حتاب «الجغرافية) لمحمد عن را فى تحكير
الزهري المتو ع بعد سنة 0:10ه/١60١١م سوى قطعة صغيرة يظن
أنهما.جبزء من مختصر الكتاب الأصلي الذي بناه على أساس
كتاب الجغرافية أو الخريطة المأمونية للعالم التي وضعها
سبعون من فلاسفة العراق للخليفة المأمون' ".
كما أنه لا توجد من كتاب «نظام المرْجان 4 المسالك
والممالك» لأحمد بن عمر بن أنس العذري الدلاثي المتوفى سنة
47ه/ 87١1م أو 418ه/80١٠م ببّانسيه سوى مجموعة أوراق
غير مرتبة أو مرقمة نشر عبد العزيز الأهواني ما يخص الأندلس
منها باسم «ترصيع الأخبار وتنويع الآثار والبستان 4 غرائب
البلدان والمسالك إلى جميع الممالك» 2 مدريد سنة .١1516
ولم يبق من مؤلفات محمد بن يوسف الوراق المتو سنة
5ه/7/7هم إلا نقول احتفظ ببعضها أبو عبيد البكري وابن
عذارى: وكان الوراق قد ألف للحكم ال مستنصر كتابًا ضخمً
ممالك إفريقية ومسالكها استصفاه أبو عبيد البكري 2
"سين منؤكلينة قاريئة التقرافية والحفرافيين نف الأتدلسن» مدريه ةا الاي بده
-9/7,
1" “ثعرو[يرل -أن أماللق لطم ناطق عل هه[ دآ-آن ناكا عا" ,كاه5230 [8720 ./ى
00.7-12 ,(1963) 221 80
رض
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
حتابه: «المسالك والممالك»»: ورغم أنه ينسب إليه أحيانًا ما
قتبسه منه فإنه لم ينسب إليه 4 أحيان أخرى ما أخذه عنه مما
جعلنا لا نتبين بدقة نصيب الوراق من كتاب البكري؛: خاصة
أن البكري -كما يشير حسين مؤنس -لم يكن مجرد ناقل
ل كان جغرافيًا متصرفا يُعَدّلُ فيما ينقله ويزيد عليه وينقص
نه"'". ومحمد بن يوسف الورّاق هو أول من كتب 24 الغرب
لإسلامي كتابًا بعنوان «المسالك والممالك»» ومن المقتبسات التي
قلها عنه البكري يتبين أنه هو الذي ابتكر مزي الجغرافيا
التاريخ» أي الوقوف عند كل موضع وفعت فيه واقعة تاريخية
الخدية هزه اانه 7
أما أبو عبيد البكريء عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد
لتو 2 سنة 4/1ه/54١1١م فقد اعتبره دوزي 'إ1002 «أكبر
عفرا أخرجته الأندلس قاطبة)”": وهو مؤلف موسوعي
لتظطلمت مؤلفاته © الأساس العديد من المصنفات اللغوية
الآدبية» لذلك فقد اعتبر كراتشكوسس كي أن كتابه «معجم
ا استعجم» ليس كتابًا 4 الجغرافيا بقدر ما هو كتاب لغوي,
صد به ضبط المواضع نتيجة لشيوع التصحيف فيها”'. ولكن
'' حسين مؤنس: المرجع السابق ؟7.
" حسين مؤنس: المرجع السابق 76.
" كراتشكوسكي: المرجع السابق 597 .
9 كرات كوس كي المرجع السابق 3١١ .
5١
أيمن شؤاد سين
4 الوقت نفسه عرف بها وحدّدها وهوما أضفى عليه كما
يقول الدكتور عبد الله الغنيم صفته الجغرافية» فالمكان هو
المحور الذي يدور حوله معجم البكري” ".
وألشة البكرى كتاب «معجم ما استعجم» © مقتبل حياته
العلمية وهو أول من رتّب المعاجم على الترتيب الآلف بائي. ورغم
صدور طبعتين للكتاب الآولى بعناية المستشرق الآلماني فستنفلد
جوتنجن بين سنتى 187١ -/1817 اعتمادًا على مخطوطات
كمبردج ولندن ولايدن وميلانو» والثانية بعناية مصطفى السيقا
القاهرة بين سنتى 150١ - ١9140 اعتمد فيها 4# الأساس
على نسخة المحتية الأزهمرية ث القاهرة وهي نسحة قديمة
ناقصة كتبت سنة 0911ه بخط أندلسي جميل وصفها السقا
بأنها هي الغاية من الصحة والضبط والوضوح ولو كانت كاملة
لفاقت جميع الأصول الموجودة من هذا الكتاب» وأن على
ها وااهنا سين ادها قويلك هل اهن يفك الو ككينا شاد
المنّقا إلى أن هوامش النسخة حافلة بتعليقات تحتوي على زيادات
وتصويبات كثيرة» أهمها تلك التعليقات المنقولة عن كتاب
«التعليقات والنوادر)») دبي على بعد البجري ولكنه لم يستفد
منها وأغفلها تمامّاء وعندما راجع الدكتور عبد اللّه الغنيم
نسحة الأزهر وجد أن هذه التعليقات وهي أكثر من ثمانين
اقرف
عبد اللّه الغنيم: مصادر البكري ومنهجه الجغراك/ الكويت 21197 51.
5
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
ليما فيارة عبن مواضع حديدة مضنافة إلى الكتاب كني :د
البامش أمام موضعها من الترتيب المعجمي"' ".
واعتمد بنو سغيد المفربي على كتاب ١ المسهب 4 فضائل
(أو غراكب) المغرب» لعبد الله بن إبراهيم بن وَرْمّر الحجّاري
المتوك سنة ٠06ه/500١١م واتخذوه أساسًا لكتابهم الكبير
«المغرب # حُلّى المُغرب» وأسماه علي بن سعيد «جاحظ المغرب»7".
ويندر أن نجد مؤلفا أندلسيا كتب بعد الحجاري دون أن
يشير إليه» ممايدلٌ على أن كتابه كان مرجعًا وحجة. ومن
المؤسف أن بني سعيد خلطوا كلامه بكلامهم وغيروا وبدلوا
فهو نسهرا النة ما وريه على :0 تاذ ونكد] له نفرف ركان
التقل أميئً أو مع تعديل وحذف وإضافة" ".
كذلك فإن المقرّي أورد له 4 الفصل الذي خصه لجغرافية
الأندئس 2 أول كتابه «نفح الطيب» ما يزيد على عشرين
اتاب كيو فيل اناس هد الفضل وضال الشرى يفا ساكر
كتابه «نفح الطيب» فقرات مهلولة م «مسهب» الحجارى يتصل
بعكديا والعترافيا الداة الالاندالسس ونتض ل يغضها الآخرنا رضاف
"" عبد الله الغنيم: المرجع السابق 79 .
0 حسين مؤنس: المرجع السابق ا"
١16 ا
أيمن فؤاد سيد
المدن والنواحي وخواصها" '“. وما يتصل بالجغرافيا العامة ينفرد
به لترى آقنا مهنا متصول بالنو اععى متتهده يف(« لخر الب عي
كل فقرة 4 موضعها من ترتيب الكتاب''''.
ويعتقد حسين مؤنس أن الفقرات الخاصة بالوصف
الجغراك العام للأندلس كانت موجودة أيضًا 2 «مغرب» بنى
سعيد 4 الفصل الناقص من مخطوطته المنشورة المسمى «وشي
الطرش 2 55 حزيرة الأنولس
واستخدام المقري المتوك سنة ١4١٠1ه/1541م لكتاب
الحخارى مدن على ان الكيعاي فلل نتداولا إلى هده الفكره
المشآخرة وفتين بعد ذلك يقليل مكل كفيرمن التسخ القى كر
أنه رآها واستخدمها وضاعت عنًا اليوم» ومنها أجزاء من «تاريخ
ابن خلدون» ومن «الإحاطة 2 أخبار غرناطة» للسان الدين بن
الكهايي ”2
ومن مراجع بني سعيد البامة التي لم تصل إلينا أيضًا
السادس البجري/الثاني عشر الميلادي؛ ومن أسف أننا لا نعرف
المقري: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب؛ تحقيق إحسان عباس» بيروت -
دار صادر 2/1554 8 : (الكشاف) 17".
1 حسين مؤنس: المرجع السايق ١601
؟ 7
ا"
0 المقري: نفح الطيب 7: ,59١ لا: ,1١5- 1١١60
55
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
حتى اسم هذا الرجل الذي يعد كتابه أحسن ما كتب المسلمون
عن المناطق الواقهة جنوب الصحراء الكبرى””'". ويكاد ابن
سعيد وابن خلدون أن يكونا أكثر من اعتمدوا عليه ونقلوا عنه.
وتادال عدة: | انول على لمكن على عام وقيق سا حوال إشريقنا
وأهلها جنوب الصحراء فهو من أهل السودان الغربي وطاف 2
رحلات متعددة بالسواحل الإفريقية كلها حتى وصل إلى
الصومال والحبشة ثم أوغل داخل القارة ورأى منابع النيل ويدل
كلامه وملاحظاته على ذلك دلالة صريحة ** .
أما أهم الجغرافيين العرب # الغرب الإسلامي فهو دون
شك الشريف الإدريسي»ء أبو عبد الله محمين من محمد ين عبد
الله بن إدريس المتوك 24 سَبتة مسقط رأسه سنة ١٠07ه/70١1١م,
وككقاية رنزهه الشناق ف الححراق الأطاق»يسن اشير كتاب صرين
ةلجد افبانة زورواحتامة و ارسساظ المستدرة بن خاصة وان
لوكو او كب الجدراها العردية» وحائك شعرنه مين انه
من تأليف جغراك عربي قفضى معظم عمره 4 صقلية؛ أي 2
مدينة أوربية تأثرت بالحضازة الإسلامية إلى حد بعيد» ولآنه
يحتوى تبعًا لذلك على أوفر المعلومات عن أوربا 2 حينه. وقد ألف
الإدريسي كتابه هذا بناء على طلب روجر الثاني 11 :©5086 ملك
مسفكة روظا الادرسسى ارقيع طوبهو السثل اليحيد لانت
0 كراتشكوض كي : المرجع السابيق 771 .
حسين مؤنس: المرجع السابق 0017.
3> 0
)١١(
الجغراك العربي 2# الدوائر العلمية الأوربية رغم أنه أبعد من أن
يكون أكبر الجغرافيين قاطبة داخل الإطار العام لتطور الآأدب
الجغراك العربي” ".
وإذا كان كتابه «نزهة المشتاق» قد نشر أكثر من مرة
أفنمي النضيرة الك اعد رهن الدويد الجامعى ارقن يقادرلكن
١570( -1984), فإن كتابه الآخر «أنس المج وروض الفرح»
الذى ألفه لغليوم الأول بن روجر الثاني "1 0112006 ملك صقلية
1١08( -11535م)"' والذي اكتشف نسخة منه # مكتبة
ححي أرط على نانسا ةا تاتون لسرن يوسن
هوروفيتس 1.11010101123 تحت رقم 18/8 لم يشر بعدء وفد ذكر
المؤلف 2# مقدمته أنه يقتصر فيه «على الاختصار وترك البذز
والإكثار» مع استناده إلى نفس المصادر التى يذكرها ك مقدمة
«نزهة المشتاق». وقد كشف حديئًا عن نسخة أخرى للكتاب 3
مض جين حيس ويه رو يان ان حجان فيه
حكيم أوغلي على أطلس مكون من ثلاث وسبعين خارطة
كراتشكوفسكىي: المرجع السابق ؟١؟ .5١8-
يرن عباطغ 011 ©0116 مره عمقع عع0نتلا9 36011 لال 0205/م 4 *' ,.0) ,لتقم
):50
له" ' 21-15 أقطجبالآ ونا كصلا -1له وتتدكآ عا 'أكقلآ-اه عزهه عاورهع60ع2
.187-13.مم(1970) 12 والمامع 001
عيد الله يوسف الغنيم :« كتاب أنس المهج وروض الفرجح للشريف الادريسى» ٠ مجلة
البيان -رابطة الأدباء بالكويت (مايو الا9١), +" -59,
51
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
نشرها 1101168 سنة 977١وسماها «أطلس الجيب». ولم يَقَم أحد
حتى الآن بدراسة العلاقة بين مصنفي الإدريسي وإن كان
الدركتور فؤاد سزجين فد نشر نسختى الكتاب بطريقة
كتب الخطط ( الطبوغرافيا المحلية )
وهىي مصادر ث غاية الأهمية حيث اشتملت مقدمات
الكتب التي تناولت تاريخ المدن الإسلامية الكبرى على وصف
طبوغراءك لمعه الممدن:وقه نثسرت أغلبت هذه الأوضساف
الطبوغرافية مثل التى وردت # مقدمة «تاريخ بغداد» للخطيب
البغدادي ومقدمة «تاريخ مدينة دمشق» للحافظ ابن عساكر بل
كا نيت موطيع رايا متخسصة نوها يكن ونن افير فالقاريت
المختلط بالوصف الطبوغراي فيها يُلقى ضوءًا على الحاضر
كما يفسير المعالم الأثرية.
ولم تفرد مؤلفات خاصة للخطط سوى 2 مصر حيث نما
وتطور بها هذا الفن منذ العصر"الفاطمي وبلغ أويج ازدهاره 3
القرن التاسع البجري/الخامس عشر الميلادي على يد المؤرخ
الطبوغراك الشهيرتقي الدين أحمد بن علي المقريزي”“. وأول من
2)
ااال 065 22111 غاأ0 0771705111011© 2| 06 :111101 أ وباط ' ل *” .لذ ,10آ/521 20 0[
1-1.مم ,(1999) 250111 .“1 علط . '"ععابم 7اناكينام امبرو اره
غى
أيمن فؤاد سيد
ألف 4# خطط مصر كتابًا لم يصل إلينا هو الحسن بن أحمد ابن
زولاق المتو سنة 581ه/151م © بداية العصر الفاطمي. ثم تبعه أبو.
عون الله امعد مق سخا جز دقر التحماتى التو لا طلقم
7 ١٠م بحكحتبه «المختار ذحر الخطط والآثار», وكحتب
النضيافى ضناءه ف رسن اللقنية المشتهدرية 3 زانسط القدرة
الخامس البجري التى غيرت الكثير من معالم مصر الفسطاط؛
لذلك يقول عنه المقريزي إنه «قد دُثر أكثر ما ذكره ولم يبق إلا
يلمع أو موضع بَلقَع مما حل بمصر من سني الشدة لفن كود
ولم يُفقد هذا الكتاب مثل غيره من مصادر العصر الفاطمي إلا 2
كك متا كر كفن تقل ضف تقولا مكلوانة كيل سيق القلشتتدن
والمقريزي # القرن التاسع البجريء بل إنه ظل متداولاً حتى العقود
الآولى للقرن العاشر البجري حيث نقل السيوطي المتوك سنة١١15ه/
0م رواية فتح مصر # كتابه «حسن المحاضرة» عن نسخة من
كتاب القضاعي بخط القضاعي نفسه””.
ومن كتب الخطط المصرية التي لم تصل إلينا كذلك
كتاب «خطط مصر؛ لمحمد بن بركات بن هلال النحوي
المصري المتوك عام ١05ه/ 51١١م عن عمر يناهز الماكة؛ وإن
كان المقريزي قد اطلع على نسخة منه بخط الشريف محمد ابن
المقريزى: الخطط .0:١
السؤوظق :#حميق الها فنرة 1
ري
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
أسعد الجواني"''". وقد ألف الجواني نفسه المتو4ك سنة //0/
لم كتابًا 4 الخطط عنوانه «النقط بعجم ما أشكل من
الخطط» لم يصل إلينا وإن نقل المقريزي عن نسخة منه بخطه '".
وكان أول من وضع كتابًا + وصف خطط القاهرة
القاضي محيي الدين أبو الفضل عبد اللّه بن عبد الظاهر المتو ب
سنة 155ه/555١م» وعنوان كتابه «الروضة البهية الزاهرة 2
خطط المعزية القاهرة)»:» وحتى وفت فريب كان كتاب ابن عبد
الظاهر 4 عداد الكتب المفقودة إلى أن أشار إلى وجود نسخة
منه أضيفت حديئًا إلى مكتبة المتحف البريطاني الدكتور عبد
الله يوسف الغنيه””*: وقد نشرت هذا النص البام 4 القاهرة
عام 1957م
كذلك فقد كتب القاضي تاج الدين محمد بن عبد
الوهاب ابن المتوج المتوك سنة ١/اه/720ام كتابًا ب خطط
سين | للسمهلا فل وهكو انرا كناف امكشدل وانفناظة انما كر
المقريزي أنه كتاب كبير قطع فيه مؤلفه على سنة خمس
0
وعشرين وسبعما
0 المقريزي: المقفى الكبير 7: 15١ .
'"" المقريزي: الخطط 588:7.
”” عبد الله يوسف الغنيم: المخطوطات الجغرافية العربية © المتحف البريطاني,
الكويت -المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب :198٠ 60.
'“" المقريزي: الخطط 583:١ .
خض
أيمن فؤاد سيد
وكتب بعد ذلك صارم الدين إبراهيم بن محمد بن أيدمُر
العلاثئي المعروف بابن دقماق المتو4 سنة 409/ه/7٠+1 ١م كتاب
[الانتخنان 'لواسطة عقيل الآمهها توصل المنا منه حسزدان هما
الرابع والخامس يمثلان مسودة الكتاب بخط المؤلف نفسه:
ويعالج هذان الجزءان الحديث عن الفسطاط والقاهرة» وتبدو
قيمة هذا المؤلف خاصة بالنسبة للفسطاط حتى اعتبره جور
سالمون 52152002 .0 أفضل دليل يمكن عن طريقه إعادة البناء
الطبوغرابي لكل من الفسطاط والعسكر والقطائع عواصم
مصر الإسلامية التى سبقت القاهرة””".
وهذه المسودة محفوظة الأن #أة دار الكحتب المصرية تحت
رقم ١5144 تاريخ وقد نشرها فولرز :5:ه1اه7 سنة 157من نشرة
سقيمة 4 حاجة إلى إعادة نشرها مثل غيرها من الكتب التي
نشرت 4 القرن التاسع عشر وفق القواعد العلمية لنشر التراث.
كان هؤلاء المؤلفون يمهدون الطريق إلى الاكتمال الذي
بلغه هذا الفرع من الآدب الجغرات العربي © مؤلف شيخ مؤرخي
مصر الإسلامية تقى الدين أحمد بن علي المقريزي المتوك سنة 140/
ه/ 5غ1ؤام «المواعظ والاعتبار ب ذحر الخطط والاثار)» الذي
يكاد يكون الأثر الأكبر .4# مجهود حياته العلمية والذي يرتبط
بالتاريخ وبالجغرافيا التاريخية على حد سواء» وقد أعددت دراسة
69 [1.م 01902خ !1ع نون عا ,عنمن نال عتطامهءع 0م10 14 للاى أوذكط ,. 0 ,لاملرلوك
5
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
مستقلة عنه ونشرت لي مؤسسة الفرقان الغراء مسودة الكتاب
التي وجدتها بخط المقريزي نفسه سنة 11560. ْ
ومن أهم مصادر الخطط المصرية كتاب نشر جزءًا منه 2
أكسفورد سنة 1140م المستشرق 8076115 عن نسخة محفوظة 24
المكتبة الوطنية بباريس برقم 01؟ منسوبة إلى من يدعى أبا
صالح الآرمني»: وهو كتاب يشتمل على وصف طبوغرا #8
لكنائس وأديرة مصر المهمة ومواضعها موزعة توزيعًا جغرافيا.
وك سنة 1564م نشر الراهب صمويل السرياني نشرة جديدة
للحتاب اعتبر فيها القسم الذي نشره 5ا8376 الجزء الثاني
للكتاب. ويشتمل الجزء الأول الذي نشر لأول مرة على كنائس
وأديرة الوجه البحري وقسم عن القاهرة؛ أما الجزء الثاني
فيشتمل على كنائس وأديرة قسم من القاهرة والوجه القبلي.
اعتمد صمويل السرياني ش نشرته التي نسخها بيده وعلق
عليها على مخطوطة جديدة لم يذكحر مصدرها ولم يقدم لها
وصفا كوديكوئوجيًاء كان الجديد الذي قدمته هذه النشرة
المتواضعة هو تحديد مؤلف هذا الكتاب الحقيقي وهو شخص
غير معروف أيضًا يدعى الشيخ المؤتمن أبو المكارم سعد الله ابن
جرجس بن مسعود؛ أما أبو صالح الأرمني الذي نسب إليه
الكتاب قبل ذلك فليس إلا مالك الجزء الثاني من النسخة
خرض
أيمن فؤاد سيد
المحفوظة 2 بأريس. وكتب أبو المكارم القسيم الأساسي من
0010
كتابه بين سنتى 000ه/ ١1١١م و 0/7ه/1/817 ام
واستقرت المخطوطة التي اعتمد عليها الراهب صمويل
السرياني الآن .ل المكحتبة الوطنية البافارية 2 معطاء5 82:6
عا ]532551110 ميونيخ تحت رقم 507١ وكانت قبل ذلك 2
ملك أحد أفقباط طنطا هو جرجس فلتاؤس عوض»؛ وعرف علي
باشا مبارك هذه المخطوطة واطلع عليها واستفاد منها كثيرًا ذ
الحزء السنادس من كتابة: «الخطط التوقيقية الحدينة””.
وسننة ا المضنا نو يق عاج !| ى هناد نشيرة بالقوا عل العلهدة
المعروفة لنشر وتحقيق المخطوطات لأهمية موضوعه وندرته.
ومازالت بعض الكتب التي تناولت خطط القاهرة بعد
المقريزي مخطوطة لم تنشر مثل كتاب «التحفة الفاخرة ك
دذكر رسوم خطوط القاهرة» لشخص 1000 الخاصكىي
ألفه السلطان الأشرف قانصوه الفوري» وتحتفظ المكتبة
الوطنية 4 باريس بنسخة منه تحت رقم 5510 وهي لا تعدو أن
”*" تاريخ الكنائس والأديرة 2 القرن الثاني عشر الميلادي لأبي المكارم سعد اللّه
الذي نسب خطأ إلى أبى صالح الأرمني» إعداد وتعليق الراهب صمويل السرياني؛
1 على مبارك: الخطط التوطيقية الجديدة كب لال ولا ثلا لالاع ثلا 76
ودرض
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
تكون نسخة من الجزء الثاني من خطط المقريزي الذى يبدأ
بذكر الحارات مع بعض الخلافات الضئيلة 4 الأسلوب.
وكتاب « قطف الأزهمار من الخطط والآثار» لمحمد بن
محمد بن أبي السرور البكري الصديقي المتوك سنة ١1١٠اه/
م الذي اختصر فيه خطط المقريزي ولكنه أضاف إليه ما
آلت إليه بعض المواضع وما استجد منها 4 العصر العثماني» منه
نسخة ؤ دار الكتب المصرية برقم 101 جغرافية وأخرى برقم
”6 بلدان تيمور.
حت الزيارات
ومن السمات المميزة لبذه الفترة ظهور عدد من المؤلفات
التي تناولت المدن والمواضع المقدسة والتي تشد إليها الرحال
للزيارة» وهي ليست مؤلفات جغرافية تمامًا وإنما تتناول
الأماكن الإسلامية المقدسة وأضرحة الأولياء ومشاهد آل البيت
ورباطات الصوفية حيث نجد فيها تفاصيل لغوية أو تاريخية حول
أصل أسماء هذه المواضع. والغرض من هذه المؤلفات أن تكون
البلا يرقف الأنياء بز الورهيى إلى مكيفية نار هذه الر اع
ومن أهم أمثلة هذا النوع من الأدب الجفرا كتاب
«الإشارات إلى معرفة الزيارات» لعلي البروي المتو4 سنة ١11ه/
يدرف
0 5 2
أيمن فؤاد سيد
ام و«الدارس 4 تاريخ المدارس» لعبد القادر ابن محمد
النعيمي المتو سنة /5714ه/١760١ام.
ونشأ هذا النوع من التأليف 4 أول الأمر يش أوساط الشيعة
إلا أن أهم كتب «الزيارات» وأكثرها تطورًا 2 طريقة تأليفها
وعرضها هي كتب الزيارات الخاصة بالقاهمرة وقرافتها
الكبرى. وقد أحصى الباحث يوسف راغب كتب الزيارات
الخاصة بالقاهرة وقرافة مصر ث مقال نشره سنة 2١1517” وبلغ
مار هذ اللو لقا كو نهدا ومعسرين مولما قخو كيم سكعي 1
لفاس ابيع اال مزق نانك وسقييدة يف جاحة إلى ا عادة لقره
مرا وين المخرصيي سي بطري رار ايد
القرائتين الحدرى و الصغرى») لابن الزيات المتوك سئة غ١/ه/
5م و«تحفة الأحباب وبغية الطلاب 4# الخطط المزارات»
لنور الدين الحسن بن علي السخاوي أحد علماء القرن العاشر
البجري/ السادس عشر الميلادي.
ومازال هناك كتاب «مصباح الدياجى وغوث الراجي
وكهف اللاجي» لابن عين الفضلاء المتو سنة 151ه/ 5751ام
ومنه نسختان # دار الكتب المصرية برقم ١57١ تاريخ و1/
بلدان تيمور. وأحدث ما نشر من هذه الحكحتب كتاب «مرشد
٠ 9 ( ) 9 في ل ٠
“1 | موويير'[| نه رع 1ا2) دعل عناواع10/0ممتل ماع دز 'ل أودوكظ“ ,. لا ,لتطعد»!
. 259-80.مم (1973), أملكءة أظك] ,“ع قهن) يال كور أمعاعم دعل
خرف
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
ام بتحقيق محمد فتحي أبو بكر ث القاهرة سنة 3190ام.
صب الموسوعات
ازدهر نمط الموسوعات 4# العصر المملوكي كرد فعل لما
تعرضت له الثقافة العربية الإسلامية من ضياع ش أعقاب الغزو
المغولى وسقوط الخلافة الإسلامية 4 بغداد. وإذا كانت مؤلفات
الجاحظ وابن قتيبة وأبي الفرج الأصبهاني تمثل نمط التأليف
المومسوعي القديم» فإن الموسوعات التي ظهرت 2# العصر
المملوكي بداية بموسوعة ابن العطواط الكتبي وانتهاء
بموسوعة القلقشندي تمثل خيرما أنتجه هذا العصر والتي أفرد
للجغرافيا دائمًا مكانة مرموقة فيها. فقد أسفر النشاط البائل
لعلماء المسلمين على مدى عدة قرون عن تأليف عدد ضخم من
الكتب 4 كل حقل من حقول المعرفة؛: بحيث أن عمر العالم
المختص لم يكن يكف لقراءة كل ما كحتب # ميدانه؛
ناهيك عن دراسته. ومن هنا كانت الحاجة إلى طلب الكتب
الموسوهية كصب" #روزاق ركان امن مكلوون كن هنا وكن هله
روزنتال: ضرانز: مناهج العلماء المسلمين © البحث العلمي» ترجمة أنيس فريحة
ومراجعة وليد عرفات؛ بيروت .١1١1١1 5١
عرف
أيمن فؤاد سيد
الظاهرة 4 «مقدمته) وعدها دليلا على التدهور الذي وصلت
إليه الحياة العلمية ب عصزه'"'"!
ظهرت كل هذه الموسوعات # مصر كتبها عمال وعلماء
حكومة سلاطين المماليك بفرض خدمة كتبة الدواوين
للاستفادة بها 4 مجال عملهم» ولكن واقع الآمر أنها أفادت
جمهورًا أعظم من المثقفين لأنها عالجت مسائل أعم وأكثر
شمولاً ب جميع فروع العلم التي يريد المؤلف أن يعرّف بها.
والظاهرة الملفتة للنظر أن مؤلفي هذه الموسوعات لم يروا
4 أنفسهم علماء» بل كانوا 4 حقيقة الأمر كتابًا نابهي الشأن
4 ديوان الإنشاء المماليكي واكتسبوا خبرة كبيرة 2 هذا
المجال. وأدت وحدة الوسط الذي نشأت فيه هذه «الموسوعات»
إلى تشابهها 4 الترتيب» وهو ترتيب يعدكس أحيانًا وبوضوح تام
أثر التدريب الصارم 4# الشؤون الديوانية"''''. ويبدو ذلك واضحًا
أكثر ما يكون 2# مؤلف القلقشندي «صبح الأعشى».
أول موسوعات:هذا العصر «مباهج الفكر ومناهِجٌ العِبّر)
ألفها جمال الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الكتبي الوراق
المعروف بالوطواط المتو ث2 سنة 18الاه/18١15م؛ ولم يكحن
الوظواظ اسن ضهان التجحكومة الديرة هنا وو ١ العدل فووا وقتها مل
"'' ابن خلدون:؛ المقدمة؛ نشرة على عبد الواحد وال؛ د. ت» ":1717.
''' كراتشكوفسكي: المرجع السابق 150 -457.
امرض
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
كان -كما يدل على ذلك لقبه -من المشتغلين بتجارة الكتب
ونسخها مثل ياقوت الحموىي» يقول الصفدي« له معرفة
بالحتب وفيمها)»» «وملحكت بخطه تاريخ ابن الأثير المسمى
نمك دوقن تاقد الضة سحو شيه و كله ور ا 01
و«مباهج الفكر» موسوعة 2# العلوم الطبيعية والجغرافيا
معروضة بأسلوب أدبي وموضحة بالشواهد من شعر ونثر.
وتنقسم إلى أريعة فنون: الفلك والأجرام السماوية» والجغرافياء
والآأجناس» والحيوان» والنبات.
وأهم فنون هذا المصنف النقلى هو الفن الثاني الذي
خعيصنة لكلو اك [احقر كنا | ونا افيه دتعلو قا كريا نش القدمة
عن نظام الزراعة؛ وجغرافية القطر المصري بصفة خاصة.
ولعب مصنف الوطواط دورا كبيرا ث4 تطوير نمط التأليف
الموسوعي» حيث نقل عنه مرارًا معاصرة النويري واستعار منه
طلبروقة القعومية | ان اافتو 1 وسيقتها أخيانا حتاف الكنان
نقسها وخاهة 3 القم اكاك رالقبات:
وللأسف فإن هذا الكتاب البام لم يطبع منه سوى قسم
صغير خاص بجغرافية مصر نشره # الكويت سنة ١/19م عبد
العال عبد المنعم الشامي.
زفكف
الصفدي: الوا بالوفيات .١١ /١
خض
وتوجد مخطوطات الحكتاب # المكتبة المارونية بحلب
ومنها نسخة مصورة على الفوتوستات # دار الكحتب المصرية
برقم 09" طبيعة وأخرى منسوخة عنها برقم ؟7؟'ف. كما توجد
أجزاء أخرى من الكتاب 4 دار الكحتب تحت رقم "و ١5غ]
طبيعة» و المكتبة التيمورية بدار الكتب وك مكتبة
"البؤو سيا ” بأحس فورد برقم 560 115:05. وتحتفظ مكتبة
الفاتح بإستانبول تحت رقم 4١١1 بنسخة كاملة للكتاب 2
جزأين كتبت #4 أغلب الظن # حياة المؤلف نشرها بطريقة
الفاكسميلي فؤاد سزجين سنة ١115م.
أما أهم الموسوعات التي أنتجها عصر المماليك على الإطلاق
فكتاب «مسالك الأبصار 6 ممالك الأمصار» لأحمد ابن يحيى بن
فضل الله العمري المتوظ سنة 59/اه/15؟1م: رغم أنها لم تلق ما
يناسبها من الشهرة ووصفها الصفدي -معاصر العمري - بأنها
«كتاب حافل ما يعلم أن لأحد مثله' "'.
قسم العمري كتابه إلى قسمين كبيرين جعل أحدهما ٠: 2
ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا»: والثاني د سكان
الأرض من طوائف الأمم» وكل من القسمين ينقسم بدوره إلى
أقسام أطلق عليها العمري اصطلاحا «النوع»: وهو نفس الاصطلاح
الذي استخدمه معاصراه الوطواط والنويري.
ضف
الصفدى: الوالك بالوفئيات // 5060 .
577
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
ويهمنا هنا من هذه الموسوعة القسم الأول الذي خصصه
للأرض بنوعيه:« ذحر المسالك» و« ذكر الممالك». فهذه الموسوعة
مصدر من الدرجة الأولى لدراسة عصر المماليك وعلى الأخص
المعلومات التى يوردها عن البلاد التى ربطتها صلات دبلوماسية
منتظمة أو متقطعة بدولة المماليك.
وأوضح العمري 4 مقدمته المنهج الذي اتبعه 4 القسم
الجغراتك من موسوعته يقول: « ولم أقتصر بذكر الأقاليم عند
ذكري الممالك مقصد الجغرافياء كالأول والثاني الثالث» ولا
بما نطلق عليه المسميات كالعراق وخراسان وأذربيجان» بل
اأكر ها اقباس ماده وليك كل مبلظلان عدملة و تتمصميات :
على ما هي عليه المدنية التي هي قاعدة الملك... أو ما لا بد من
اككروه سفينا + بو التاق قا ولاك تعاض سن أ وكنافها» وال مكدر
من مصطلح أهلها»” ".
«ولم أقصد # المعمورة سوى الممالك العظيمة:» ... وقنعت
بما بلفه ملك هذه الآأمة» وتمت بكلمة الإسلام على أهله
النعمة» ولم أتجاوز حدهاء ولا مشيت خطوة بعدها... وإن كان
4 العمر فسحة وك الجسم صحة... لأذيلن بممالك الكفار هذا
التصنيف)». [ْ
"ابن فضل الله العمرى : مسالك الأبصارء تحقيق أحمد زكى باشا 2 القاهرة
غخأ!5١ ١١ .,
انقرف
أيمن فؤاد سيد
ولم ينشر من القسم الجغرالك من «المسالك» سوى الجزء
الأول بتحقيق العالم المصري أحمد زحي باشا 2# القاهرة سنة
4 »؛ وما زال بقية القسم الجغراك يحتاج من ينهض لنشره
وتوجد مخطوطات 4# مكتبات عديدة» ولكن أهمها نسختين:
نسخة مكتبة آيا صوفيا بإستانبول وهي نسخة #4 ١4 مجلدا
ملفقة من نسختين مختافتين تنقص الجزء الأول وتحمل الأرقام
من 58١0 إلى 54155؟»2 ونسخة مكتبة أحمد الثالث رقم 5791.
ويشتمل الجزء الأول من هذه النسخة بين صفحة 747 5م
على رسم الريع المعمور وهو أول أثر يصل إلينا لخريطة العالم
المأمونية.» وهذه النسخة بخط المؤلف كتبها سنة ٠5/اه/ ١١1١٠
م» وقد نشر فؤاد سزجين الكتاب من نسخة ملفقة بطريقة
كتب الجغرافيا الإدراية
يشيرالانتباه © عصر المماليك كذلك انتشار نمط
الجغرافيا الاقليمية الادراية 9)0076انوامتسلكث عنتطامممع060 4آ
26116 الذي نما نموا مطردًا 4 أوساط عمال دولة المماليك.
وهي مراجع إدراية واقتصادية عملت من أجل كتاب الدواوين
لغل اقدمهنا بكذكاي« النهاء ينظ جك ام علم ضرا «رمصور النذق
عه ل نياب العصدر التإطايى القاكيى على يبن كان ين
يوسف المخزومي المتوي سننة 45/0ه/185١م. ويوجد لبذا
1
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
الكتاب تأليفان » تأليف أول ث آخر عصر الفاطميين نحو سنة
560ه/ام والنظام الفاطمي ما زال سائدا» ثم أضاف إليه
إضافات ومراجعات # سنة ١/0ه/11860م أو بعد ذلك بقليل بعد
أن مضى وقت طويل على النظام الأيوبي ودخلت العديد من
التحسينات عليه. وهذا الكتاب يَعَدٌ مصدرًا لا نظير له عن
النظم الإدراية والزراعية والمالية ب مصر ك القرن السادس
البجري/الثاني عشر الميلادي. ونشر كلود كاهن منتخبات من
النسخة الوحيدة للكتاب المحفوظة 4# المكتبة البريطانية برقم
3 سنة 1981م» ولكن الكتاب بتمامه 2 حاجة إلى
نشر علمي وفقا لقواعد تحقيق النصوص المعروفة.
وقد شرت سائر كتب هذا الفن وهي «قوانين الدواوين)»
لابن متاق الترقى ميف :م4 اووو المع القواتين لضي
لب دواوين الديار المصرية» لعثمان بن إبراهيم النابلسي المتوك بعد
سنة 577ه/ 554؟١م» ومع ذلك فهناك كتابان # غاية الأهمية
حاجة إلى نشر علمي جديد أولبا كتاب «تاريخ الفيوم وبلاده)
للنابلسي السابق الإشارة إليه» ثم كتاب «التحفة السنية بأسماء
البلذد اللضيرية اللشيغ شرف الديويهيئ ابن القزين الجيعان
المتوك سنة 0//ه/18١م. فقد عرفت مصر هذا النوع من
المؤلفات المتعلقة بمسح الأراضي حينًا ب شكل رسمي جاف
وحينًا آخر موضحة بمعلومات إضافية» خاصة بعد عمليات
«الروك» وهمى إعادة مك زمام الأراضى الزراعية وربطه والتى
5
)15(
أيمن فؤادٍ سيد
بدأت ب «الروك الأفضلى» سنة ا١٠ده/لا١٠1١م» ثم«الروك
الحسامى) سنة 191ه/ 551١م وأخيرًا «الروك الناصرى)» سنة
غالاه/غ١5ام.
فقد نشر برنارد موريتز 8.340:102 الكتاب الأول 24 القاهرة
سنة 1844م اعتمادًا على مخطوطة دار الكتب المصرية وهي
نسخة مؤرخة سنة ١0/ه/147١م ل غاية السسّقم» ولم يراجع
النسخة الثانية المحفوظة 4# آيا صوفيا بإستانبول برقم 595٠0
والمؤرخة سنة ١141ه/597ام والتي تحمل عنوان «إظهار صنعة
الحيّ القيُوم ب ترتيب بلاد الفيوم»؛ فالكتاب مصدر من
الطبقة الأولى حول طريقة جمع الضرائب 2# العصر الأيوبي
ويقدم لنا بإسهاب معلومات شمينة حول الحياة الاقتصادية
والاجتماعية لأحد الأقاليم المصرية 4# القرن السابع
البجري/الثالث عشر الميلادي.
ونشر موريتز 210:12 أيضنا الكتاب الثاني ك القاهرة نشرة
لا تختلف كثيرًا عن نشرة كتاب النابلسي» وحَدد مؤلفه 2
مقدمة كتابه منهجه فيه: يقول:« فهذا كتاب أذحر فيه ما
بإقليم مصر من البلدان وعبرة كل بلد وكم مساحتها من
فدان؛ أولاً بذكر الإقليم على وجه الإجمال» وأذكر عِبْرَة
الأقاليم المذدكورة على ما استقر عليه الحال 4 أيام الأشرف
شعبان» وإن تغيرت عبرة بلدة عما كانت عليه ذكرت عبرتها
الآن». ومرجعه الرئيسي 4 ذلك هو «تقويم البلدان المصرية 2
57
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
الأعمال السلطانية» الذي تم تأليفه بالديوان السلطاني حوالي
عام /الالاه/ 1170م لك أيام السلطان المملوكي الأشرف شعبان.
وتوجد من الكتاب نسخة نفيسة لم يرها موريتز؛ وهى
نسخة خزائنية كتبت برسم خزانة الآمير يَشْبَك السيفي الدودار
ثت زمن السلطان الأشرف قايتباي 2 شعبان سنة //ه
محدوككء بدا مكف " البورونيان" باكفورن ومركم اذ
( 181001128000) توحب إصدار طبعة جديدة للكتاب.
جد يل مسيم الخلا ورا ماس بو فين
الظاهري المتو ةك سنة 1/7/ه/118١ «زيدة كشف الممالك» والذي
يعد القسم الذي خصصه لنظام البريد عهد المماليك أقيم ما
ب الحتاب بأجمعه وخاصة تعداده لمنازل البريد ومحطاته التي
يقدم لنا عنها تفاصيل ذات أهمية كبرى”*''. وقد نشر بول
رافيس 15373556 .2 هذا الملختصر ث باريس سنة 18414م. ولحكحن
من حسن الطالع فقد كشف أخيرا # إيران عن نسخة من أصل
حتاب ابن شاهين بعنئوان «خشثف الممالك وييان الطرق
والمسالك» كذ مجلدين تقع #ذ أربعين بابًّا بينما تقع «الزيدة» ذ
اثني عشر بابًا فقط»؛ ويعكف على نشره الآن الدكتور سهيل
زكار بجامعة دمشق.
06)
كراتشكوفسكىي : المرجع السابق ؟١١0.
5
أيمن فؤاد سيد
كتب العجائب والغرائب
أهم كتب العجائب والغرائب التي لم تنشر بعدء هي:
مؤلفات إبراهيم بن وجف شاه وهو مؤلف مصري اختلف
الباحثون © تحديد العصر الذي عاش فيه» وإن كان يبدو
اعتمادًا على نسخة من كتابه «العجائب الكبير) محفوظة 2
لينينجراد مؤرخة 4# سنة 1017ه أنه عاش قبل هذا التاريخ.
وينسب إليه حاجي خليفة الكتب الاتية: كتاب «العجائب
الكبير) » ومختصر يسمى «عجائب الدنيا»» و«أخبار مدينة
السوس»؛ و«جواهر البحور ووقائع الدهور ب أخبار الديار
المصرية»"'' الذي يبدو أنه هو نفسه كتابه «تاريخ مصر» الذي
ينقل عنه المقريزي"' وابن إياس” 'فيما يخص تاريخ الفترة
الفرعودية.
ويبدو مما نقله عنه ابن إياس أن ابن وجف شاه خصص -2
كتابه «تاريخ مصر؛ فصلا لكل مدينة هامة 4 مصر تناول فيه
تاريخها القديم» وهى توضح لناأ ميل ابن وجف شاه إلى تسجيل
الأخبار الغريبة وعلى الأخص © مجال كشف الكنوز بعد
"'' حاجي خليفة: كشف الظنون (طبعة ليبزج) /١ 1 / 1114160 41857 م/م
. 1
.١75 ١١١ /١ المقريزى: الخطط "'"
كك
ا
بن إياس: بدائع الزهور .٠١06 /١
ل
النصوص الجغفرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
الفتح الإسلامي للبلاد. ومع ذلك قلا يمكننا تقديم وصف أشمل
تخسدوراك هية | الكهاني- “الناى لم يعمل اليش يفا كموء
المعلومات المتوافئرة عنه حتى الآن.
وتوجد مخطوطات من مؤلفاته الأخرى وعلى الأخص
«حكتاب العجائب الحكبير) ب لينجراد برقم 2/4١ و«عجائب
الدنيا» 2 المتحف البريطاني 1؟10١.
وإذا كان المؤلفون المصريون أطلقوا عليه اسم إبراهيم بن
وجحف سياف ولقبوه بالأستاذ ويالعلامة, فإن المؤلفين الأندلسيين
ابن سعيد وأمية ابن أبى الصلت عرقوا مؤلفاته أيضًا ولكحن
سموه «الوصيفي».
أدب المرشدات البحرية (الراهنامجات)
يرى كراتشكوفء_كىي أن الأآدب الجفرات العربي
استنفد طاقته الخلاقة بشكل نهائي خلال القرن التاسع
البجري/الخامس عشر الميلادي» ولم يبق منه سوى النماذج
المقتمسرة على الحدرافيا الاقليسية وسنت اريم لات ويف الوقة
الذي شهدت فيه نهاية القرن الخامس عشر الميلادي نجاح
البرتغاليين الطواف حول القارة الإفريقية وكشف كولومبس
الطريق إلى أمريكا؛ فإن العرب كانوا بعيدين تمامًا عن هذه
الأحداث أو على الأقل لم يقدّروها حق قدرها.
500
أيمن فؤاد سيد
ولكن فاسكحوداجاما لم يتمكن من اكتشافه الطريق
البحري إلى البند بدون الإفادة من التجرية العملية للعرب من خلال
استخدامهم للبوصلة والخارطات البحرية, تكن وله هاى الطرية هد
ملندي إلى كاليكوط مسلم من كجرات يدعى المعلم كانا” ".
ولكن الأدب الجغراك العربي وجد مجاله يش ميدان آخر
4 هذه الفترة هو ميدان «الجغرافيا الملاحية». وظهرت مؤلفات
هذا الفن # المنطقة الجغرافية للمحيط البندي والبحار
والخلجان المتفرعة منه. ولم تبرز الجغرافيا الملاحية # تلك
الظروف التاريخية فجأة؛ بل كانت لبا جذور ترتبط بتلك
المجموعة من القصص والأسفار البحرية التي ترجع إلى القرنين
الرابع والخامس للهجرة/ العاشر والحادي عشر للميلاد من
أمثال قصص التاجر سليمان وأبي زيد السيرالك. ويطلق على هذا
الأدب الجغرالك «أدب المرشدات البحرية» أو «الراهنامج» وهى
تشتمل على خبرة الريابنة ب جميع المسائل الملاحية بما فيها
نوتناك الظرق الروة 7 .
وحكان موطن هده «الراهنامجات» هو سيراف وعمان,
ورغم تقدمهاء فإن ما وصل إلينا منها يرجع إلى القرنين التاسع
والعاشر للهجرة/ الخامس عشر والسادس عشر للميلاد وندين به
لاثنين من المؤلفين هما :ابن ماجد» وسليمان المهري: ولم يكشف
"" كراتشكوفسكي: المرجع السابق 704 -105.
""' كراتشكونفسكي: المرجع السابق .1١١
51
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حَصْر وتقييم
هين الا هبو «الشوينية لمصنفات الريان أحمد بن ماجد السعدى
حوالي أربعين مؤلفا صيغ أغلبها شعرًا ولم ينشر منها سوى
كتاب «الفوائد 4 أصول علم البحر والقواعد» و«ثلاثة أزهار 2
معرقة البحار)») و«حاوية الاختصار 2 أصول علم البحار).
وسليمان المهري لم يصل إلينا من مؤلفاته سوى خمسة
بحتب محفوظة +2 مخطوطة باريس رقم 5005»: وهى من حيث
مضمونها تحكرر إلى حد كبير مادة ابن ماجد »: نتشر منتها:
«تحفة المفحول #ث تمهيد الأصول وشرحها)»ء و«العمدة المهرية 2
ضبط العلوم البحرية), و قلادة الشموس واستخراج فوأاعد
الأسوس»» و«المنهاج الفاخر 4# علم البحر الزاخر)'” .
رب 0 4
في*» يد بي*»
مما سبق يتضح لنا أن الكتب الرئيسية لمصادر الجغرافيا
العربية عرفت طريقها إلى النشر والدراسة على أيدي
المستشرقين منن أواسط القرن التاسع عشر. ولم يسهم العلماء
العرب ة هذا النشاط سوى 4# العقود الأخيرة فقط» كما أنه
لم يشارك من الجغرافيين العرب # هذا النشاط سوى باحثين
معدودين؛ لأن قضية النشر العلمي للمصادر الأصلية ينظر إليها
المؤرخون والجغرافيون العرب على الأخص على أنها أعمال غير
/ع)
كراتشكوفسكي: المرجع السابق ١١١ .
” /
أيمن فؤاد سيد
إبداعية؛ علمًا بأنها المدخل الرئيسي للتعرف الحقيقي على مدى
إسهام الجغرافيين العرب # تاريخ الجغرافيا الإنسانية.
وجميع المصادر التي نشرت 2# القرن الماضي أ حاجة إلى
إعادة نشرها نشرًا جديدًا وفقا للقواعد العلمية لنشر وتحقيق
النصوص اعتمادًا على المخطوطات الجديدة التي ظهرت لباء
وعلى الدراسات الجزئية التي تناولتها هي ومؤلفيهاء وعلى
الأآخص ما كتبه كل من: جابرييل فران وكراتشكو سكي
وآندريه ميكيل» ومقبول أحمد»ء وحسين مؤنسء» وفؤاد
سزجين.
وتنبه المستشرقون كذلك منذ القرن الماضي إلى أهمية
بعض المصادر الجغرافية من خلال نقول الجغرافيين المتأخرين
عنهاء فقاموا على قدر ما أتاح لبم الباقي منها بجمعها ونشرها
ودراستها وتقييم محتواها. وهو عمل يجب استكماله عن طريق
إعادة بناء الكثير من المصادر القديمة بغرض نسبة المعلومات
الموجودة © هذه المصادر إلى عصورها الحقيقية التي ترجع إليها.
فضياع العديد من التراث الجفرات المكتوب جعل من
الصعب علينا تتبع واقع تطور هذا التراث بدقة بدون إعادة بناء
مثه المساورانني سات هذا أمنوليا» أن يوت متها تنو
مطولة عند المتأخرين.
الل
النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
كما أن العديد من المصادر الجغرافئية غير المنشورة,
والموجود لبا مخطوطات 4 مكتبات العالم المختلفة لا تستحق
دائمًا الاهتمام بنشرها؛ لأنها 4# أغلبها مصادر نقلية لا تجدد
دائمًا معلوماتنا الجغرافية» فكتاب «تشق الأزهار 2 عجائب
الأقطار» لابن إياس المتو سنة ١47ه/ 074١م مصنف نقلي
ثانوي للغاية» فمادة الكتاب نقلية صرفة» ولكنه يرجع أحيانًا
إلى مصادر فقدت اليوم مثل كتاب:« أخبار النوبة) لايق يله
الأسواني» وربما يكون قد رجع إلى مسودة للادريسي غير
معروفة لنا (من نسخ 4# دار الكتب المصرية 459 جغرافيا
والوطنية بباريس /1 75١ ١ك كلل ١٠لكل, الكل ”لون
المتحف البريطاني ؟١6١).
تجرية صغيرة ب نص جغرااءك
لم أكحن أعرف كتاب «الروض المعطار» ل صورته
الكاملة؛ ولكني كنت قد عرفت أنه قاموس جغراك مما
استخرجه منه المستشرق الفرنسيى لاك بروفنصال 20176021 لامآ
من أسماء الأماكن الآندلسية؛ حين قام بتحقيقه وترجمته إلى
الفرنسية (9757١ط. القاهرة)؛ ثم مما قام به من بعد المسمتشرق
الإيطالي أمبرتو رتزيتانو حين استخرج منه الأماكن الصقلية
ونشرها 4# مجلة كلية الآداب - جامعة القاهرة 1١48 (501ام
ص؟ة؟ .)18١ -١
إن اختيار هدين المستشرفين للاعتماد على الروض
المعطار جعاني أظن - خط أ . أن هذا الكحتاب قد يكون
كتابا جغرافيا ذا أهمية استثثائية: ولبذا حفزني عملهما إلى
مزيد من التعرف على هذا الكحتاب. كانت صورته العامة 2
نفسي أنه قاموس جغراي ربما كان مرتبًا على ترتيب حروف
العا فيه اقل اشير وحكيل :ويلا فروه جهن هو اه أنه فد
إحسان عباس
يكون هو الفقيه العدل أبو عبد الله محمد ابن عبد اللّه بن عبد
المنعم الصنهاجي الحميرى.
تنامت لدي الرغبة ب الوصول إلى حفيقة الكحتاب
وحقيقة مؤلفه؛ حتى إذا كنت 4 إستانبول (سنة/1973م) كان من
بين اهتماماتي الكثيرة تصوير مخطوطة للروض وجدتها 2
مكتبة بيرم باشاء التابعة لنور عثمانية (ورقم المخطوطة :4 وهي
تضم 1١5 ورقات). ومن غير أن أعرف شيئًا عن العلاقة بين الروض
وكتاب نزهة المشتاق للإدريسي؛ صورت من هذا الكتاب الثاني
نسحتين وجدتهما © بعض مكتبات السليمانية» وعدت بهذه
الحصيلة أدراجي إلى بيروت. ثم كان الحصول على نسحخة ثانية من
الروض هدفا ملحّاء ومن حسن الحظ أن وجدت # مكتبة
صديقي الشيخ زهير الشاويش نسخة مصورة من الكتاب عن
نسخة محفوظة بمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة.
وبدأ البحث عن ترجمة لمؤلف الكتاب؛: وتحديد العصر
الذي عاش فيه» بعد أن فرأت الكتاب 2# إحدى النسختين:
وسجلت ملاحظات تفيدني لدى الدخول # خطوات جادة للتعرف
على المؤلف وطبيعة الكتاب» مفيدا 4 كل ذلك من المقدمتين
اللتين كتبهما المستشرفان المذكوران لنشرتيهما.
كانت الصعوبة ب العثور على ترجمة المؤلف تتمثل 2
اختصار المصادر لنسبه الطويل نسبيًاء وكانت لدي نسخة خطية
لراعي كن ا
وكوي اطاط السان الشين ين امقططايي قضووز اعت بده
المكتبة الكتانية» ومن حسن الطالع وجدت فيها ترجمة لمحمد
بن عبد اللّه بن عبد المنعم صاحب الروضء» وفيها توضيح أنه
كان سبتيًا وأنه جاء 4 وفد من أهل بلده إلى غرناطة حين قرر
السبتيون أن يكون بلدهم تابعًا لبني نصر أصحاب غرناطة:» وأن
هذا الوفد أدركهم موتان عند مغادرتهم المغفرب» ويبدة أن ابن
عبد المنعم كان من الناجين؛ ولكن إلى أجل يسير. وأكد هذه
السك وقيرها حكقات كحصنا كناو عبرا كان تفوسدة
من سني الآثار» (ص:9 باريس 4)1977: وك سبيل مزيد من
الاطلاع ااستكدوف ميصنادن لخر
هاقد تأكد لدينا أن المؤلف سبتي وأنه من رجال المائة
الثامنة وأن ابن حجر حدد وفاته ل ذى القعدة سنة 17"/اه) وأنه درس
على شيخين من سبتة هما أبو إسحاق الغفافقي وأبو القاسم بن
الشاط» وأنه كان مثل أستاذيه نحويًا يداوم قراءة كتاب
سيبويه» لغويًا يستظهر صحاح الجوهريء مقرنًا ولا بد أن
تكون له ترجمة 4 طبقات القراء». مفسرا ولا بد أن يرد ذكره
”"“انظن ابن حجن الدزز الكامنة:ق أعيان الماكة الكافتة (١4:1:6ت: معمل :سين جاد
الحق» القاهرة)؛ والسيوطي» بغية الوعاة (14١:ات. محمد أبو الفضل إبراهيم)؛
وابن القاضي2 جذوة الاقتباس 5١5( الرباط)» لكن أكثر ما جاء 2 هذه المصادر
مستمد من الإحاطة مع بعض التصرف والإيجاز.
ودف
إحسان عباس
طبقات المفسرين»؛ محدثًا حافظباء» وأن قيره بسبتة بشهادة
صاحب «اختصار الأخبار).
الث التسيف: والقفيي:
١ - أنه ليس سبتيًا ب نظر المقري صاحب نفح الطيبء؛ وإنما
هو أندلسي» إذ يقول صاحب النفح «لنرجع إلى صاحب
الروض المعطار فإنه أفقه بتاريخ الأندلس إذ هو منهم
وصاحب البيت أدرى بالذي فيه» وصاحب النفح متأخر
الزمن» وقد ظن أن مؤلف الروض أندلسي لاهتمام هذا
المؤلف اهتمامًا خاصا بذحر الأماكن الأندلسية.
ب أنه استنتاجا لسسن م ا لأنه حين تعرض لذكر سبتة 2
الروض» لم يقل فيها جملة واحدة من عند نفسه؛ وإنما تقل
ما قاله البكري فيها وما جاء عنها كتاب «الاستبصار)
ثم ما قاله الإدريسي؛ وهذا الاستنتاج لا يثبت للجدال لآنه
يفترض أن ابن عبد المنعم جغرالك متمرس وهو ليس كذلك:
وليست لديه جرأة أن يقول شيئًا من عند نفسه ولو 2 بلده.
أنه لم يكن من رجال القرن الثامن وأدرك التاسع لأنه
يذكر + مادة «أيلة» أن السلطان الأشرف قانصوه الفوري
آخر ملوك الجراكسة: أصلح فيها طريق الحجاج.
والسلطان الغوري تو سنة 477ه» وهذه العبارة يمكن
تجربة صغيرة © نص جغراءة
أن تعد إضافة من متأخرهء لأنها لم ترد © إحدى
التسكةينن رزؤووف عبر وك ةل .د النسخة الأخرى,
؛- أن حاجي خليفة يجعل وفاته سنة ١٠4ه 4 كشف
الظنون» ولكن مما يضعف هذا أن المؤلف (2# طبعة
فلوجل من هذا الكتاب) يذكر وفاته مرة أخرى 2 غير
هذا العام» وقد ثبت لدي أن حاجي خليفة ذكر وفاة أبي
حيان التوحيدي عند ذدكر ا كلما دحر
لمعن نت الشيو تك توفاقة تاريه ا محتامنا إن هيا
الأضطراب + كشف الظنون يجب أن يكون مدخلا
لرفض بعض تواريخ الوفيات فيه.
ومن ثم تنهار جميع الفروض التي خالفت ما توصلنا إليه
ب نسبته وتاريخ وفاته» ولكن ما صلته بالروض المعطارة
نم تكو اف نسبدر فونم لكان توما بهذ | الأنيي
ولم يصفه أي منها بأنه كان ذا ثقافة جغرافية» وإن كانت تلك
المصادر قد وقفت عند مهارته # الشطرنج. ومن اطلع على
كتابه لا يستطيع أن يقول إنه جغراك لأنه لم يرحل ولم يسجل
مشاهداته» ولحكحن الكتاب 4 المخطوطتين اللتين اطلعت
عليهما يحمل اسمه؛ وكذلك هو الحال 2# المخطوطات التي
'طلع عليها بروفنصال. والقلقشندىي صاحب صبح الأعشى (تو3:
500
إحسان عباس
2 ينقل عنه: لأن مادته ميسرة بعك أن كانت أصعب منالا )١
مصادرها الأصلية.
لقد خيل إلي أن ابن عبد المنعم وجد لديه نسخة من
«نزهة المشتاق» للإدريسي فشمر عن ساعد الجد لاستخراج
أسماء الأماكن المشهورة منها؛ ثم قام بترتيب هذه الأماكن
هجائيا واستعان بالمسالك والممالك للبكري وغيره على نقل ما
يحتاج إليه من أخبار لم ترد عند الإدريسي. أو وردت ووجد فيها
لككلا نايف المنادو الأخوى) ومن الأدلة القوية هلي الفوتفل مز
نسخة خطية» ولا يأخذ العلم بالسماع (أو بالقراءة على شيخ) أنه
حين يجد الأسماء مصحفة لا يعرف وجه الصواب فيهاء
وينكشف جهله بسهولة لأنه يرتب الأسماء حسب الترتيب
البجائي؛ والأمثلة على ذلك غير فليلة الروض: إذ يضع «علوة
بالعين المهملة» 4 حرف الغين (أي غلوة) لأنه وجدها كذلك:
ويتحدث عن حبرون (بالحاء المهملة بعدها باء) # مادة جيرون
(حتى أوهم من نقلوا عنه 2# هذه المادة)» ويجعل (باب) ١ (يابة)
حرف الياء ويقرأ «الزبداني» بالياء فيجعلها «الزيدان»»؛ ويقول
بعد حديث طويل عن سلا الواقفعة على مقربة من الرباط» حين
يذكر سلا التى 4 بلاد التكرور يقول «ولا أدري هل سلا هذه
هي التي ذكر أنها على ضفة النيل وشماله ببلاد السبودان).
(الروض: .)5١5
تجربة صغيرة © نص جغراءك
وقد اتبع © كتابه منهجًا يدل على أن تقديره لدور
الجفراي كان ضئيلا.
, اشترط 3 منهجه أن يذحر المكان إذا كان مشهورا ١
والجفراك يدذكر المكان المشهور وغير المشهورء ولعل سبب
هذا الشرط إحساسه أنه مقدم على علم قد يوقعه عدم
معرفته به 2 أخطاء.
؟) أن يكون اسم المكان مما اتصل به قصة أو حكمة أو خبر
مشهورء وذلك يعني أنه يبحث عما يجلب للقارئ التسلية أو
ها ماق كينا
هذاء وقد أوقعه عدم تعمقه 4# الشؤون الجغرافية-
أوفعه © التكرار إذا وجد اسم المكان يكتب 2 صورتين
مختلفتين (الياج - لياج)» وكذلك أوقمه ا تكرار الأخبار لأآنه
وجد الخبرح نزهة المشتاق» ثم وجده بشيء من الاختلاف 24
المسالك والممالك للبكري؛ فما كتبه ب مادة «دامغان)؛ مكرر
© مادة «قومس»).
فعلى الرغم من كل ذلك؛ فإن الروض المعطار حافل
بالفوائد» وقد أفادني خطؤه مثلما أفادني صوابه. كل ما هناك
أت أقبلت على يذل الجوون: الى خصضةة الإخراجحة يفيره
انتهيت إليه من فتور 4 الحماسة» وشيء من خيبة الأمل.
7017
0
محطوطات الخيمياء: نموذج المدونة الجابرية
سيد نعمان الحق
يعرف المؤرخون مجموعة كبيرة من الأعمال العربية التي
نرجع إلى العصور الوسطىء وتنسب إلى شخصية طاللما لفها
لغفموض؛ هو جابر ابن حيان. وهذه الأعمال المثيرة متناثرة 27
بخطوطات عديدة حول العالم» والوقف الأكاديمس الساكد هو
ن أغلب تلمك النصوص وريما تكون كلها موضوعة
القطم ناعوج ) وأن مؤلفها المزعوم ريما كان شخص لا وجود
ه» وأن هذه الأعمال يغلب عليها معالجة موضوع الخيمياء
لامتعطء 1ق ).
شغل عدد من الباحثين المجدتين بتحديد البوية الحقيقية
ؤلف (أو مؤلفي) تلك الأعمال» وكان أول تقدم حقيقي 2 هذه
قضية الثميف الأول من القرن العشرين» على يد بول
كحراوس (وتنهي1 انند0)ء الذي يظل مؤلفه الضخم جابر بن
عيان:« مساهمة 4# تاريخ الأفحار العلمية © الإسلام» (القاهرة
سيد نعمان الحق
447) حتى يومنا هذاء بلا منازع 4 شموله ودقته العلمية"'".
توصل كراوس إلى أنه باستثناء رسالة واحدة منسوبة إلى جابر,
هي كتاب الرحمة الكبير؛ فإن مجمل مدونة جابر ( ؤنام001©
0 هي من عمل مجموعة من المؤلفين ينتمون إلى
الطريقة الإسماعيلية» وأن تلك الأعمال له تكتب 4# القرن
الثاني البجري/الثامن الميلادي كما كان شائعًا؛ وإنما ظهرت
إلى الوجود كأجزاء متعددة؛ عبر حقبة تمتد حوالي مائة عام
تبدأ ب النصف الثاني من القرن الثالث البجري/التاسع الميلادي
أو ريما بعد ذلك.
ينطوي هذا البيان المختصر الذي سقناه # الفقرة السابقة
على أنواع متعددة من الأسئلة والإشكاليات ذات المغزى العميق
مد خرن اذى مانهن على ع تقد ميعية عبد ار قندرة مين
(601608 0021) من الرسائل الجابرية» أولبا أن دراسات حديثة
وجدت كثيرًا مما يستوجب النقد 4# منظور كراوس'''؛ وقد
ونع ترا تناه د إحدى وراساتى.: وهى الدوابية موسي
الوحيد: مو جاب بالق ارجا ويك إن مبطوي كر رون يتا
75 65 دع 151017لآ | 3 2011171111101 :200071 18611 6817ل ,13115كا الوط
5ط الاأتأكط] '1 ع0 116ع1112ممط]1: :منتنهن) .بن اس[ ' | 00715 361671111101165
(701.7) 1943/ (701.11) 1942 ,عاأمخمع 0 عاع10معطعرم '0
"1 نظن تاذ لاقل طعاث ,هتلاه .8.7 و نعل عغخطء نطعوع0 .ماع ده 1.5
0 طعل1ع.آ 117 ,701 5ق نا 1اعتطء5 ,1957 :05005اآ معاء21215
ا
إلى إعادة فحص”'"'؛ وقيل ذلك فقد أثار بيير لوري (لإ01آ عرو اط)
احتمال وجود نواة صغيرة من الأعمال الأصلية لجابر حيث نمت
حولها باقي النصوص الدخيلة”'*'؛ مما يعيد طرح سؤال: من هو
مؤلف المدونة الجابريةة متى عاش ذلك المؤلف أو أولئك المؤلفون؟
والسؤال الأشد صعوبة 4# التناول هو: من الذي كتب كل نص
فين تهدوكن تلك المدونة5 ذا معان جنا لك بالفيدك كوا ة حقير تمه
الأغمال الأساد شتكيقن: اهعورف علديا قو كدر | يدان جما فنا امقر
التراث العريبي من أن جابر بن حيان اسم لشخص تاريخي
عاصر الإمام الشيعي السادس جعفر الصادق (المتوفى
4 اه/10لام) وكان من مريديه؟
ليست هناك إجابات ميسرة على الأسئلة التي طرحناها ؛
كما لا يمكن تجاهلها أو اعتبارها هامشية بالنسبة لمحقق
النصوص الجابرية»؛ فهذه النصوص لا يمكن فهمها ث فراغ
تاريخي» وإنما نتساءل عن الوسط التاريخي الذي أحاط بها وما
هو سيافها المنهجي آ تاريخ الفكر؟ إذا لم يتمكن المحقق من
تحديد تاريخ رسالة ما بدرجة مقبولة من الثقة» فكيف يتسنى
(0
ترجو بط “طقل اكزومء 411 © :5 1/1118 0710 ,21176 |[ ,7/6715 .1130 .5.21
:000 سآ / خاعع00101آ / و80 (زدوء :نم31 0 عأموط) 37[ م-له افا كط دنه
.5 1904
0 1988 :كنا ءكهمتة نآ 1غ تجرلاى «انا '! ع0 :01107 7مطماكا ”| قوط 1ط «اطه .لحم آ .58
02.12-13
سيد نعمان الحق
له تنقيح النص5 وكيف ينتقي حين يختلف النص من مخطوطة
لأخرى؟ وما الذي ينير له السبيل حين يفتقر النص إلى الوضوح ؟
أي المصادر التاريخية يلجأ إليها؟ ويعرف الباحثؤن أن نشر نص
محقق لا يقتصر على مهمة لغوية؛ بل هو بحث © تاريخ وموضوع
البصن.
وليس ما ذكرناه إلا جزءا يسيرًا من الصعوبات التي
يلقاها من يتصدى لتحقيق المدونة الجابرية؛ فاتساع نطاق المادة
المعالجة ب ذلك النص يشكل كذلك عقبة يصعب على المحقق
تجاهلها. يوصف موضوع المدونة الجابرية عادة بأنه الخيمياء,
وعلينا هنا أن نتخلى عن التصور الدارج للخيمياء على أنها تعنى
أساسا بتحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب؛ وأنها تشكل ماضي
ما قبل التاريخ لعلم الكيمياء؛ فالنصوص تزخر بالأدلة التي
تنقض هذه النظرة. فمن جهة تعالج الكتابات الجابرية نظرية
وممارسة الإجراءات (التدابير) الكيميائية» وتصنيف المواد,
والطب وعلم الصيدلة والتنجيم والسحر وعلم خصائص المادة
(علم الخواص»» وعلم التكوين ويتخلل كل هذا فقرات مطولة
عن المنطق والفلسفة واللفات الطبيعية والشنكلية والفلك
والحساب والبندسة والموسيقى وعلم الكون؛ من جهة أخرى
تحوق نااك الكفاب انك قداو عنات كور ته العرمو شيووكية
وسياسية وأجناس التكوين الشيعي وكما مختلطا من الدعاية
المذهبية» وكذلك حديئًا عن اختفاء الإمام وعودته كمخلص 2
م"
اية الزمان» هذا إلى جانب تاريخ المقدسات الشيعية؛» وموضوع
يق الخلذطنة الشياكك سا سسا م وتقسيير ا للقبرا ن تفووف تحيفنة
هو
اصة.
كبر سد الدردا: ا م ل سند ا اك
تطف منهاء وبعض تلك المصادر تاريخية بينما بعضها
طوري» فيظهر زوسيم (نادأةم2) مثلاً كتاب الحج ©
يموقريطس (106700011]05) 2 المجردات" وهرمس (7265مه21) 2
حجر" وأغاثودمون 4 القرار”؛ ومن المرجعيات التي تذكر
سا سقراط الذي يشار إليه على أنه أبو الفلاسفة ومعلمهم 2
جميع وكذلك أفلاطون”'' والمدعو أبولونيوس الطياني”'"
180 04 5ناأم110ومخ) ملرءوط وبليئناس. وة كل أجزاء المدونة
إكاكة 1 .اناجم 157 17ط8ل 0 عتمم عقطه4 7176 .0ه 0[ دلإمتامط .لط
4 01 .1928,19:12
.يموقريطس هو أحد الذين يفرد لبم جابر رسالة مصححات خاصة. كتاب
سححات ديموقريطس عقن ,12486 ,1641 , 1310115 1515.
عا 90:10 1010 كتاب استقصاء الأس» 60.,18:17 2150/ام[10]
01-4 ,.]1© .00 ,10115ك1.
5 :0آ221) .015165ط»© و5عاءاع 1" :زرط رطأ 6617ل .0ه 1101015 1.
تفرد لأفلاطون رسالة مصححة ويذكر أ مواقع أخرى لكن يبدو أن جابر لم
كن مطلعًا على أي من أعماله الأصلية فالتيموس الذي يستشهد به 5 مصححته
هيف الصلة بالنص الذي نعرفه.
فمثلا الأحجار (انظر هامش ) مهدى إليه.
51
الجابرية نجد ا لنصوص من حافة أعمال اسك ومن
تفاسير اسكندر الأفروديسى (151385ألمغطوخ له “تعلصوعره1م )7
وفميستيوس (5لانأةأماعط1)”” '' وسيمبليسيوس (5تناء1امص ك1"
وبورفيرس (6:م:00)" '',. كما نجد حضورا باررًا لجالينوس
60 حيث يستشهد بتوسع بكل من دنا أ5]نام 106و ع[
65 301 ولط [و[نام ة صحكحتاب إخكسير | وع2آ
! 0 ا 5 0100
0 16011011111 0020005101016 يك كحكحتاب التجميع
وكناط تناع 12 أع 12101115م 2ع 12001621061]01010 10ناء11م نزو 10 2
حكتاب الحاضصل” '' و تانالقناءهة 5تاماعمرعاء 26 ةق السبيعين”"
”"' انظر نعمان الحق (مرجع سابق) لدراسة مستفيضة حول استشهاد جابر بأرسطو,
وقد كتب جابر مصححه خاصة بأرسطو.
"'' تك عمل لاحق كتاب البحث 18 11 ,1721 ,131101131 215.
“اج 148 ,.1010.
9" كتاب السر المكنون 2565 - 1466 ,5099 15ج 2/15.
ا التجميع تحرير كراوس 15:5؟ .
4-5 :51 .لع 05ا8كا.
6 274:11 ,.لنط1.
9" ,15 11 ,5099 ورج« 715
ج2196 ,1554 طقاابصمة1 115
آ©»>
كذلك طننا نادم ناؤناء1 2# السبعين'' '' و كتاط أ1ة1نا 3ه كناطن1ناع22 ع2]
)59( , ١| كتات
ولا يكتفي بالاستشهاد بكل من أرشميدس وأقليدس
لثما تخصص لكليهما رسالة منفصلة: كما هو الحال
قراط وأفلاطون وأرسطو وباليناس وغيرهم '''؛ بالإضافة إلى
ك يحفظ الحاصل نصا طود يلا من تصنازه طم 1111050م 212012 التي
عتبها بلوتارك 104210 5لناءة2؛ وبالطبع تحفل المدوثة الجابرية
شارات إلى الإأمام الشيعىي جعفر الصادق (المتوفى
4اه/10لام): والذي يقول المؤلف إنه معلمه وأستاذه وسيده
اركب الكتا يمه بارا
هنة الطبيفية الومسوفية ف والاستتهاد الواسم بالعنادر
ةلقد وكام الناوة انحن اندي ذلك التعسوص:
نعل من الصعب رسم صورة أكثر إحاطة وشفافية لمحتوياتها؛
عكار يسبع أن هه الكعا ماب معيي ان قالع فحن زا وكين
110. 18 2
8 1213 ,1554 لطلةاأنتنة1 كلل
انظر نعمان الحق (مرجع سابق) لدراسة أكثر استفاضة حول باليناس. # المدونة
كن عقوي ان لأكايرسي يقرا كنات شرع [فليوسن رركن ممكويي آنا الكعاكت
كرس لأرشميدس فعنوانه شرح كتاب وزن التاج لأرشميدس.
يقول جابر خخ الحاصل أنه كتب كتابه وقد أطلق عليه سيده كتاب النتائج ( 115
9 .5099,1 18115) كتاب المجيد يقول أن سيده أمره بتأليف هذه الكتب وحدد لبا
5 لا يسمح بالخروج عليه (79:9 ,.60 1613105).
516
سيد نعمان الحق
مختلفتين على الأقل: (أ) من منظور التاريخ الدينئ للاسلام:
(ب) باعتبارها مسألة 4 تاريخ العلم. ولكن كلتا الحالتين,
كثيرا ما يضطر الباحث إلى تحسسّس طريقه # الظلام,
فالتاريخ البكر للخيمياء يلفه الفموض؛ وكذلك شأن الأصول
التاريخية للمذهب الشيعي 4# الإسلام؛ ويدرك المؤرخون
المعاصرون جيدا مدى الجدل والتخبط والفوضى التي تحيط
بهذين الموضوعين.
يضاف إلى كل ما سبق الصعوبات اللغوية التي تعترض
محاولة فهم النص الجابري» فرغم أن الكاتب يتجنب
الاستعارات الغامضة التي تميز كتابات الخيميائيين البلينيين
وبعض كتابات الخيميائيين المسلمين اللاحقين مثل ابن أميل
وذي النون المصري (المتوفى 7140"ه/105م) إلا أن أسلوبه فقير
وغريب وغير متجانس» وكثيرا ما نجده يخرج على القواعد
النحوية المعروفة؛ وأهم من ذلك مشككلة المصطلحات التي لا
تعين معاجمنا على فهم معناهاء فلكي نفهم اللغة التي
يستخدمها جابرء نضطر إلى اللجوء إلى ما لدينا من كتابات
غيره من الخيميائيين وعلماء النبات وعلماء مفردات الأعشاب
الطبية» وهي عملية مضنية. كما أنها فد لا تكون مجزية: فإذا
كان جاع هو ون حوويات 2 الامدادء. وهو احتال لسن
بوسعنا استبعاده. فإن محاولة استيضاح معانيه بالاستعانة
بكتابات لاحقة ليس إلا عملا معكوسا لا يرجى منه الكثير _ذ
511
مخطوطات الخيمياء: لمودجح المدونة الجابرية
لإجابة على تساؤلاتناء وخاصة فيما يتعلق بتحديد زمن كتابة
لنص» أما أعمال الخيميائيين السابقين له فلا تجدي كيرا _<
لقاء الضوء على جابر» لأنها يكتنفها الفموض كذلك.
وهناك عقبْة كؤود هي نمظ الباطنية الخاص بجابر؛
معروقع اق اكيب اءتنا رمن كاد تحية سبتاز هن المببر نذا تعد
4 مواضيع عديدة من النص الجابري تحذيرات- تنسب إلى
ستاذه المزعوم جعفر- من وقوع هذه الكتابات 4 أيدي من لا
ستحقأولا يتحمل المسؤولية”'". فقد كان القدامى يستخدمون
كنى وأسماء حركية: إلا أن باطنية جابر تأخذ الشكل الذى
طلق عليه هو تبديد العلم» أي مبدأ بَعثّرة المعرفة: فالحقيقة لا
كنف أبدا كاملة 4 مكان واحد» وإنما يهدف الكاتب إلى
قسيمها إلى أجزاء صغيرة وتوزيعها 4 مجمل النص الضخم؛ يقول
كاتب. الخواص""'؛ إن كتبه كثيرة وعلمه مفرق عليهاء لذا
نليس هناك أي رسالة تكتمل بمفردها وإنما تظل كل منها
'' يخبرنا جابر كتاب الخواص الكبير أن سيده قد استاء منه لإنه كحتب ما
حكتب الحاصل ولولا أن اطمأن إن الكتاب لن يقع أيدي من لا يستحقونه لأمره
بتدميره» واستنكر عليه نشر ما نشر على العامة. (311:3-6 ,.60 16181005) ثم يعود
ريقول أن سيده سمح له أن يفعل ما يشاء ويكشف ما يشاء من العلم طالما سيطلع
عليه من يستجق فقط (1010 ). |
ا وي ع2 ,1 701 01 1 11ل 1105 .0011
الى
سيد نعمان الحق
ويشدد الكاتب دائمًا على ضرورة أن يرجع القارىء إلى
أعمال أخرى من أعماله حتى يستوعب المعنى والمغزى الكامل
للموضوع المعالج 4 الرسالة التي هو بصددهاء وتلك الأعمال
بدورها تحث القارىء على اللجوء إلى غيرهاء وهكذا.
يقول كراوس: كثيرا ما يدرج جابر هامشًا طويلاً عن
مرجع من المراجع وسط رسالة ما دون ما مبرّر”". فمثلا بذ
الميزان الصغيرء يحث الكاتب قارئه على تجميع كل كتبه
وقراءتهاء فيجب أن تُقرأ الكتب معًا حتى يتكشف للقارىء سر
الخليقة وصئعة الطبيعة من خلال الدراسة المطولة”*”".
إلى خانت الاحالاثت الستفيضة إل احرافها المختلفة فان
المدونة الجابرية ترد عليها تعليمات واضحة عن الترتيب الذي
يتحثّم اتباعه عند قراءة الكتابات المختلفة» بل ويحدد عدد
مرات القراءة الواجبة لكل كتاب منها؛ فطبقًا لكتاب ميدان
العقل لن يجني القارىء فائدة ما لم يكن فد سبق له فراءة عدد
من الرسائل الجابرية الأخرى"”'"'؛ وتجب قراءة الأفاضل بعد كل
الآخرين”' "»: بينما نقرأ 4# الحجر أن المهمة لا يمكن إنجازها
"" يلاع ,م ,.لاط]
69 14-15 :442 ,.60 5نهك1
“" ,36 :209 ,.10ط1
. ““ 209:9 ,.10ط1
د
51
مخطوطات الخيمياء: لمودح المدودة الجابرية
وخ قتراءةاللجيدود :وان قرارقه تحدانت عن كرا ا كهاب
خرء فبينما غيره من الكتب تقرأ مرة واحدة كل شهر»؛ يجب
ن يظل الحدود تحت نظر القارىء طول الوقت"'". ويذكر
عر اهنا أن الساهان يفت جه اللي امعذ و مين الفا هد
عرو ذلك وان الأطاغدل:كالعيون الذى مفوع فين الأشياء» متنا
حاصل مثل جوهرهاء وغيابه يكون كنياب المصدر'". إذن
لمى الذي يسعى إلى معرفة الحقيقة الكاملة حول تعاليم
حكاب انيطع انايو كس الكفاباك السائرية: :ومين تالح
نظرية فإنه ممكن إعادة بناء كل النصوص الجابرية» ولكن
لى المستوى العملي تظل تلك المهمة مستحيلة:.
ريبما يفسر تطبيق مبد| تبديد العلم بلا هوادة حقيقة أن
لؤلف ينتقل من موضوع لآخر دون ضرورة يفرضها عليه
سياق» ففي المجيد يعتذر الكاتب لقارثه ويرجو ألا يغضبه
خروج من حوار حول الخيمياء دون استكماله وتغيير الموضوع
دون سك ا فمن ظبيمة الوسائل الجادرية إن تام مه
واضيع متفرقة # نوع من النسيج المرفع الذي تشكله حوارات
تعددة» وك مثل تلك الحالة يجب أن يكون من يتصدى لتحرير
ك النصوص ذا كفاية 2 كم موسوعي من الموضوعات» مما
".559 ,5099 وتعوط 2115
11-1 :5 ,قع 1711 ننه ركع لاله ,معمبهاة م1 .60 1130
516
سيد نعمان الحق
وفخاق ونا عفان لا رض تردية» ميلا بذ امبر عا زا
باليناس؛ وهو النص الذي سبق لي تحقيقه وتحريره '' يعالج
اللغة والمنطق والنحسو والموسيقى والعروض والبندسة ونظرية
الاتزان والفلسفة الطبيعية والتوليد الاصطناعي والتدابير
الكيميائية وعلم الكون وما وراء الطبيعة؛: وهذه ليست حالة
شاذة #المدوكة الجايرية مليكة بالانتظراد وتقين وجيات التظر
وتقاعل الاتفهبال وك لك ا لواف الست كد
من الصعوبات التي تواجه المحقق الذي يرغب 2 تفسير
النصوص الجابرية» عدم الاتساق 4# تلك النصوص» قفي
تصنيف المواد على سبيل المثال» يعد الزئبق مرة من الأرواحم”"
(5غكمام5) ومرة أخرى من المعادن””"ويحل. محله أحيانًا الزجاج"'"
واحياكة السبيكة لصي الغا سيم "موا انا يسنت
الزئبق دون لبسء» بينما 4 أحوال أخرى يثير التردد» قفي
انيعتصياء الأبى مكف ناس | اهقالف: شك الس للزتفة واه
روح بين الأرواح ونفس بين النفوس”"مثال آخر من السبعين ففي
حرف
أ .02 ,1120
9" ,.202 .. رطقلاتصة1 3045 مثلاً ك الغزل
9" 137 .5 ,.1010 مثلاً بي كتاب المنافع
9" .202 ,6 ,.1010 مشلا ب الغزل
9 11.م.19 ,آآ ,قوط مط زطة/ ,وناهع1 .01 مثلاً 4 الخواص الكبيز.
4" 7 -60.,67:16 زط |11
1
مخطوطات الخيمياء : لمودج المدونة الجابرية
عض التأملات العددية يعطى العدد ١6 محكانة خاصة:» بينما يعلن
لظطيعة"" "بوفتل هذه الككتارنات يضعب تفسورها .
١ برغم ما أوردناه من تحديات: ل يسعنا أن لدع هذه
لكتابات يطويها النسيان» فهي تحوي مادة خصبة ومثيرة تفيد
مؤرخي العلوم والأديان والفلسفة والثقافة والمذاهب الباطنية,
وكذلك الباحثين 2 الأنثروبولوجيا: ويشعر المرء بالإحباط إذ
بذخر أن صدور عمل محكراوس الفد تبعته مدة من الإهمال
لنسبى؛ وأن حقل الدراسات الجابرية - الذى جذب إليه عددا
من أفضل الباحثين 4 جيل سابق - شبه مهجور اليوم. فلا نجد
كتاب بيير لوري وهو كتاب صغير يحوي ١4 رسالة قصيرة” 2
وتحقيقى لكتاب الحجر على رأى بليناس الذى اعتمدت فيه
على كل المخطوطات المتاحة" ''. ولا يمكننا أن مه 16 1ءدء 0
# كتاب الإحاطة الذي ينتمى إلى السبعين؛ يقدم جابر عرض نقدي للمذاهب
ترجيحه لأصحاب الطبيعي الذين يؤمنون بأن نسبة أوزان النار إلى الأرض إلى الماء إلى
8) ويبدو هذا متناقضا مع مذهب الرقم ١7 الذي يوجد 4 كتب الموازين.
“أنه .م0 الإنزمآ]
<ةلإنسسك1 اه غدكلد1 7215 :491 طقعطودامة<آ1 ممعطء1 3845 :5099 ونعوط 1/15
5/١
سيد نعمان الحق
701 ال .20177100170 . (410/11711. نسمى ذلك حصادا جيدا غ
7/7
جواهر نامه نظامى
إيراج أفشار
حسب ثبت المصادر المرفقة:؛ كمّة ستة وثلاشون نصًا
بالعربية» وعشرة بالفارسية كتبت حول الجواهر وعلم الجواهر
وعلم المعادن حتى بدايات القرن الحادي عشر/ البجرىء السابع
عشر الميلادي. علمًا بأن هذا الثبت لا يورد سوى أهم ما ألّف من
أعمال # هذه المجالات. وأقدّم 2 هذه الورقة النص الفارسي
لكتاب جواهر نامه نظامي الذي ألّف عام 047ه بوصفه أقدم
المؤلفات بالفارسية؛ وهو كتاب ما زال غير منشورء ولما كان
سق إلى تحرية واستتتاجات مولت كان يحعهرت مون صقل
وهندمة الحجارة الكريمة وصياغة الذهب» فإنني أقوم بتحقيق
هذا الكتاب معتمدًا على خمسة مخطوطات؛ آملا أن أتمكن
من نشره 2# السنة أو السنتين المقبلتين.
وهذا الكتاب الذي يأتي ثانيًا بعد كتاب «الجماهر 2
الجواهر» لأبي الريحان البيروني (ت ٠+1غه) باللغة العربية. هو
أول مؤلّف معروف باللغة الفارسية عن الحجارة الكريمة
والجواهر والمعادن والممزوجات والتلاويح (المينا والمواد التي
)4(
إيراج أفشار
يمكن تلييتها وتطلى بها السطوح المعدنية؛ وخاصة الذهب
والشطدة):
ولكتاب «جواهر نامه نظامي)» أهمية كبيرة لأن المؤلف
وأباه وابنه كانوا جواهريين يعملون ب صقل الحجارة الكريمة
وصياغة الذهب. وقد سجل المؤلف # كتابه قدرًا كبيرا من
تجاربه الشخصية ومعلوماته؛ إضافة إلى ما شمعه من تجار
الجواهر والجواهريين» كما ورد 4 كتابه تحت مادة «بجاد)
6 وهي مادة الياقوت الأحمر الذي يشبه البلخش «(الياقوت
الأحمر الوردي) حيث كتب: روى أحد السادة [ الذين ينحدرون
من سلالة النبي محمد يِل من منطقة بدخشان). ومثل هذه
العبارات الأصيلة تعطي النص قيمة رفيعة. وقد روى هذه
التفاصيل والإفادات المؤلفان الفارسيان الآخران اللذان كتبا عن
الجواهر بعد عصر النيسابوري مؤلف كتاب جواهر نامه نظامي
دون ذكر للمصادر (انظر القسه المتعلق بكتب الجواهر
المحولة). أما النيسابوري فإنه عندما كان يعرض تجاربه وما
توصل إليه؛ فقد استعمل عبارات مهذبة تدل على التواضع الجم
مثل « هذا المسكين الوضيع » أو «هذا العبد الذليل).
غ7
وقبل ان آنا متاقشص ودرالسةهبذا'المتكتاب وطرضية كم
الحقيقة +٠" اأككو نيك ان وناك مص را ديرن | كنات
«جواهر نامه نظامي»» أما الأول فهو مقال عن الألماس كتبه
محمد علي تربيت عام 1117ه/9717ام» يقتبس من كتاب
«جواهر نامه نظامي» الذي ذكره باسبم «جواهر نامه) 22
إلى ذلك عيبارة «حتب 3 عام 5ه)» يوجد مخطوط منه”" ع
أما المصدر الثاني فهو وصف موجز للمؤلف كتبه الشيخ آغا
بزرك طهراني © كتابه «الذريعة إلى تصانيف الشيعة)”"
57اه/غ:كام تحت مدخل «جواهر نامه)» دون نسبة نظامي
التى ترد تحديدًا 4 أربعة من المخطوطات الخمسة الموجودة""".
وقد انتقلت الإفادة إلى كتاب «الأدب الفارسي»" من هذا
المصدر.:
وبعد التوفف عند هدين المصدرين وففت على نسخة من
لقف مه كني مانام يد يران امنا ءة ما قن فورنيا
مخطوطاتها » ولما كنت 2# الوقفت نفسه أفوم بتحقيق وطباعة
«عرائس الجواهر ونفائس الأطايب» الذي ألفه أبو القاسم
''' جوهر نامه نظامي مأخن تنسوخ نامة وعرائس الجواهرء مجلة يغماء )١1100(74 ص0؟-
47 أيطنًا مجموعة كمينه؛ طهران: 7٠١ -١881ص 1١١014
"' انظر مجلة مهر؛ )١7١4( ١١6 ص١١1.ء أيضا مجلة آينده :)1١717/7(15 494.
'"' الذريعة إلى تصانيف الشيعة» طهران»: :1١777 مجلد 5/7:0.
إشارة من حسين مدرسي طباطبائي» مجلة راهنماي؛ كتاب6١(1701) ص1١ -١ /1".
“9 449 .م ,1977 دم لصمآ ,3 ختةظ ,70111 , الاق 7عاشا 71ماى7ء] ,©5101 ...2 )
7/0
القاشياض'" عنام اه لاحظت تماكلا راوس ثليه معت رةه
الموضوع وش صياغة العبارات بين التصين. إلى جانب ذلك أصبح
واضحا لى أن محتوى كتاب «تنسوخ نامه)» بقلم خواجه نصير
الدين الطوسي" مأخوذ من كتاب «جواهر نامه نظامي). ولذلك
فإنه عندما ثبت أن المصدر الرئيسي لبذين المؤلفين المرموقين
كان كتاب جواهر نامه نظامي؛ كتبت عن هذا الانتحال
الضدرف” .
وذ ذلك الوقت لم يكن متوفرًا ومعروفًا لدي سوى
مخطوط مكتبة ملك"'. وهو مخطوط رديء التجليد» غير
مكتمل وأثرت فيه الرطوبة» ومفتقر إلى اسم المؤلف. أما العنوان
كما هو مكتوب فهو «جوهر نامه) وليس جواهر نامه. وعثرت
فيما بعد على أربع مخطوطات أخرىء» يعاني كل منها من عيوب
وفراغات؛: وإن كان كل منها يملأ بعسض فراغات الآخر,
ميسرًا إمكانية تحرير النص وتحقيقه؛ وبذلك أمكن أن نعرض
هنا فرعامما يعدي ١: :قرنة عم تدز فلات الخمصس.
اتجعيق ديه إيراح أفشارء طهران» 1540.
'"' تحقيق وتقديم محمد تقي مدرّس رضوي» طهران 174/8.
"انر حاشية هدد ١
4 فهرست كتابهائ خطي كتايخانة ملى ملك؛: تأليف إيراج أفشارء ومحمد نضي
دردش بروه؛ طهران»؛ غ550 ج20 ص951١- ١51 .
5771
جواهر نامه نظامى
عنوان المؤلف:
إن العشاوين بق اللخطوطات الثلافة الموحودة د (تركيا
ل وطشقند) هي «جواهرنامه نظامي». أما به مخطوط
(مكتبة) ملك بطهران» فإن العنوان المكتوب خطأً هو «جوهر
نامه نظامي»»؛ والسبب كما يبدو هو 4# إعادة كتابة العنوان
خطأء وأن الرطوية قد شوهته» وأما مخطوط لاهور فيفتقر إلى
العنوان. ولا بد من ملاحظة أن النسبة إلى «نظامي» تشير إلى اسم
الوزير الذي أهدي إليه هذا الكتاب.
للا
المؤلف:
وام مولت ف مقطوظ تركيا وطلشسفتك نم | لقدفة
الموجودة حدد على أنه فريد الملة والدين ... محمد بن أبي بركات
الجوهري النيسابوري”''". كما أن الاسم نفسه مدون 4 كتاب
«الذريعة». ولم تبق سوى بعض الألقاب للمؤلف موجودة 2
مخطوط مالك 2# حين أن الإسم بقي مفقودا.
والجدير بالذكر أن اسم هذا الجواهري ورد 2
مصدرين اثنين؛ الأول: هو «عرائس الجواهر ونفائس الأطايب)
لأبي القاسم القاشاني الذي كتّب سنة ١٠٠٠هجرية:؛ راويًا منه
٠١غ)
' نسخة طاشكند : الجوهر.
041
إيراج أفثبار
المؤلف لم يحدد أنه يتحدّث عن محمد بن أبي البركات
الجوهري مؤلف كتاب «جواهر نامه نظامىي»»؛ الذي كان
المضدر الرئيمني للقاشانى 4 كتابة مؤلفه"".
أما المصدر الثاني فهو كتاب «غرائب الدنيا» المنظوم
شعرا للشيخ آذري الإسفراييني المتوك عام 877ه»ء والذي يقول
هذا الصدد:« يروي بركات # كتابه «الجواهر» عن الدَمَاة
العدول: أنه # أقاصي حدود البند و تخوم الصين» هناك
صحراء بثة أعماق سحيقة من الأرض .... وعندما وصل
الإسكندر إلى الشرق جرى إعلامه عن المنجم (المعدن) وموقعه).
وقد عرف محمد علي تربيت الذي يروي أبيات الشعر
هذه"ن «بركات» هذا بأنه طبيب للخليفة المستنجد باللّه اق
أبو البركات هبة الله بن على بن ملك البلد فيلسوف العراقين,
توك عام ١057ها''"', #ك حين أنه لم يُنسب إليه أي كتاب 3
موضوع الأحجار الكريمة. ولاشك 4# أن ما قصده الشيخ آذرى
غرائفن الجواهر وتقاس الأطائب» تاليف ابن القانيم.كاشاتى» تحقيق وتقديم
ايراج أفشار؛ طهران؛: 40؟١, ص/177١.
”'" مجلة مهرء .١١:)١1814(6
"' الأعلام» الزركلي» الطبعة الأولى؛ 9/ "1 .
7/
جواهر نامه نظامي
ب «جواهر بركات» هو كتاب«جواهر نامه نظامي) هذاء وذلك ,
عن طريق الحدس والتخمين:ء استنادًا إلى:
-١ أن جميع محتوى الشعر تم العثور عليه # القتسم الذي
عنوانه «الماس» 4 كتاب «جواهر نامه نظامي).
؟- ممالا شك فيه أن محمد بن أبي البركات ألف كتابًا ب
قله الأحجان الكريفة :وان اغطاء انم الأسديدلا من :اسه
الابن كان من الاستعمالات غير المستغرية المشعة 2 ذلك
الوقت كقولنا على سبيل المثال منصور الحلاج» بدلا من
الحسين بن منصور الحلاج» وجرير الطيري فدلا مدن محمد
بن جرير الطبري. ولا شك # أن الرخصة الشعرية يمكن أن
تفيثر الاقفصسان على :انم روالد امول ودلا فن أسمة الكامل
ونسيته.
تاريخ المؤلف:
حسب الترتيب الزمني التالى- يمكن أن تلقى الضوء على الحقبة
التى عاش فيها المؤلف :
أ- 500هء © هذا العام كان ب كرمان تاجر يروى نادرة
للمؤلف عن دورق من البلور [مادة ١ بلور]
5/
إيراج أفشار
من جزع بشكل سفينة امادة : جزع]
سرخس من أجل تغيير الخطوط والمعالم الرئيسية 4 زمرد
ريحاني به صورة لرجل وطيرء ولتحويلها إلى عبارة لا إله إلا
اللة لماه مرق
د- 88ههء 4# هذه السينةء. أمره السلطان الغورى محمد ابن
سام بنقش اسمه على خاتم من اليافوت [مادة ياقوت).
ه- 0571ه»2 سنة تأليف الكتاب كما حددها المؤلف 2
مغدمتهك.
- 0ه يقول النص ما يلى: "4# شهور عام 0197هء روى لى
لعن ا كرقاقي الأنكفاء«وكان قاهرا ناف 3 :وقهها كتبلت
أسقيطت [مادة زمرد].
لم يكن ليقل عن عشرين سنة ليتمكن من الدخول 2
مفاوضات مع تأجر. ولنا كقد يكون ولد عام 0ه وأن عمره
كان يزيد عن الستين سنة عند تأليف الكتاب.
5
جواهر نامه نظامي
وكان هذا الجوهري معاصرًا لبعض الملوك والحكام
الملك السلجوقى سنجر بن ملكشاه -0١١( /00)
؟- الملك القوري محمد بن سام (004- 014) الذي أتى المؤلف
على ذحكره ثلاث مرات: مرتين باسم محمد بن سام ومرة
واحنة ناس السيلطان تقوو
علاء الدين تحش الخوارزمشاهي (5م كؤم) وكما
الملك المؤيد اي ابه ءاءل4 أحد قادة السلطان سنجر الذي
فتح نيسابور وضواحيها عام /014هء؛ والذي هزم وفتِلَ فيما
يعم عا من تكس عقا هاء تقةهم..وكان النك الزيدية
طغان شاه ابن الملك المؤيد.
ملحة خاتون أم سلطان شاه أحد حكام خوارزم؛ التى
كاد يعرف عنها شيء يذكر. ونحن على يقين من أنه ذهب 2
حلة إلى سرخس بناء على دعوة علاء الدين تحكش» حيث أشار
بهاهونفسه. كما ذهب ك4 رحلة أخرى إلى كرمان. وعلى
5١
الأقل فإن رحلته مع علاء الدين تكش الذي كان 4 كرمان
عام /00ه حدثت بها؛ أضافة إلى ذلك - وكحما سبق أن قلنا -
فقد تحدث الجوهري عن لقائه مع تاجر من كرمان عام /00ه.
كذلك زار مناطق مشل كيش (قيس) والبحرين
وبصورة خاصة شيلاف (سيراف) وذلك بالنظر إلى كون
المعلومات المفصلة غير العادية التى قدمها عن اللؤلؤ والمواضيع
المتعلقة به أظهرت أنه كان هناك لمدة من الزمن ودون معلومات
عق اسعاد انل لعو لوول الشاهية المقاولة هناك هر التشيراء
يتبين من طابع ما دونه.
الشخصية المهدى إليه الكتاب:
أهدي المؤلف إلى صدر الدين أبي الفتح مسعود بن بهاء
الدين على ابن القاسم الأبهري, وزير علاء الدين تحش» الذي
كان هدو اندرو | اللاسماعيتيين التذين اعفاتوو الكررواق الألقات
التكريمية المفولية قتلغ بلكا ألغ التي وردت 2# المقدمة معناها
«مدبر الأمور السعيد الموثوق العظيم الحكيم) .
*'' دستور الوزراء» تأليف خوان ميرء تحقيق وتقديم سعيد نفيسيء: طهران». 215117
,51١1١ 77١ ص
خسن
ترتيب المخطوطات حسب أهميتها :
اونظ وط انم قا مكو مرعفى تله ار كد
'عي على نسخته الفوتوغرافية لأول مرة» لاحظت أنها تعود
السيد باقر ترقي (رقت) الذي كان جامع كتب ومصادر _ذ
ران. وهو الآن ملك لمكتبة آية الله مرعشي*". وقد تم نسخ
طوط 4# القرن السابع ه/ الثالث عشر م؛ بخط أشبه بخط
يق. وهو نسبيًا قليل الأخطاء. وبه فراغات 2# البداية والوسط
باية» تجليده رديء. تتوقفف نهايته القسم الخاص بال مينا.
اتخذت هذه النسخة أساسًا للتحقيق الذي قمِتُ به.
"- مخطوط تركيا: مكتبة بايزيد رقم ١51( ,١/١9554
حة)؛ خطه أشبه بخطوط النسخ: # القرن الثامن البجري/
ع عشر الميلادي"'". وقد أكملت الفراغات 2 أجزاء منه
لوط تعود إلى القرنين -١0/ 15١م. أما الفراغ © النهاية فهو 2
, اختو؛ وهو مصطاح يعني إما القرن لنوع من البقر ذ عزب
دن أوالبقرة نفسها.
؟- مخطوط طهران: مكتبة مالك الوطنية رقم 505
١صفحة)"''؛ وخطها من النسخ والتي تعود إلى القرن الثامن
جلة شهاب» مجلد !)2 علد هه )١1١0( ص 07.
ختاراتمق اللخطوطات العريية النادرة بك محضتبات قركيا؛ :إغداذ رفضان
"2 تقديم أحمل الدين إحسان أوغلو إستانيول /اذ55ا, ص 7/.
كتايحادة مركرى دانشحاه: طهران» ميكروئيلم /ا20 .١
الذي
إيراج أفشار
البجري/الرابع عشر الميلادي. وقد أثّرت الرطوبة 4 صفحاتها.
وأعيدت كتابة الكلمات الباهتة والمطموسة. ويحفل المخطوط
بأخطاء 4# القراءة وأغلاط بسبب عدم معرفة الناسخ بالموضوع
ويالملصطلحات الفنية» وكذلك بسبب عجزه عن قراءة الأجزاء
المطموسة؛» وواقع الأآمر أنه مخطوط مظلل. ولو لم يكن يعاني
من هذا الضرر لأمكن اختياره أساسًا للتحقيق» وقد دونت
مقالتي التى سبق ذكرها استنادا إلى هذه النسخة» لأنها كانت
أول النسخ التي وقعت عيني عليهاء غير أنني لم أغفل الإشارة إلى
نواحي النقص. الفراغ 2# النهاية # قسم التلاويح (المينا وما
شاكلها من مكونات الطلاء )؛: ومن مزايا هذا الملخطوط أنه
يحوي صورة توضيحية لعملية « دود دان»؛ أي عملية الحرق
البطيء 4 فرن بهدف الطلاء بالميناء وما شابههاء ولا توجد هذه
الصورة (ل# المخطوطات الأخرى. وهناك ختم على الصفحات
0١ و١5(ط) و""(0), و"ؤ(6), و0(04)ء و0(/5), وه0(ط),
و0(50), و١١٠02), و”١٠ (0), 0(154), و00١(0), وهي
بو و بسنا ظ
؛- مخطوط طشقند » مكتبة معهد المخطوطات رقم
١10( ,١ 3 صفحة). منسوخ بخط النستعليق. وهناك انقطاع
مفاجيء ب مادة «ختو؛؛ وبه أخطاء عديدة 4# القراءة والرسم.
شكرًا جزيلاً؛ لتلطف 1765561 2.
1
جواهر نامه نظامي
ومجكقل ف الألعراباالومسلى» رسك ان يمكون اها
خطوطات غير المكتملة” '".
- مخطوط لاهور: مجموعة محمود شيراني رقم /4٠١17
7 وقد أهديت لجامعة البنجاب. ويتألف من ١90 صفحة. وهو
سوخ 4 القرن الحادي عشر البجري/ السادس عشر الميلادي.
مه فراغات (# الفمصل الأول من المقدمة)»: وق الأجزاء
سطى» وينتهي بالمادة «زئبق». وتفيد الجملة الختامية: «تم
كتاب بعون الملك الوهاب»؛ أنه فد انتسخ من نسخة تنتهى بهذا
ارم
سم
1- مخطوط محمد على تربية. وك مقالته عن «الألماس»
يقدم تربيت أي معلومات حول نوعية مخطوطه. ويقتصر على
ديم اقتباس قصير عن الألماس من كتاب جواهر نامه. ولا
رف شيئًا على الإطلاق عن مكان وجود المخطوط. وقد رأى
عمد أمين رياحي # تعليقاته على الفصل الخامس على سبيل
اخمين؛ أنه قفد يكون مخطوط مالك. ولدى مقارنة افتباس
دك اتضيم إن اللختلاق الكفلوف ب قرا الاتسودى وناء مل
غ04 .
انكر الاش عدد ©
>53
إيراج أفشار
ولناك: انان ماوكا قرو لووط تانق عر وتوفلا بلق وان
فناخت الشتطوظ الأو لما ذال شين مفعروك .
1- مخطوط الذريعة» وهو نسخة راجعها الشيخ
انابزوك,طهرافى ذا كنا به الشامل الوسعوم ب «اللذريعنة اله
تصانيف الشيعة» وقدم لبا وصفا موجرًاء ولكنه لم يخبرنا عن
المكان الذي رأى فيه المخطوط.
المحتويات:
يبدأ النيسابوري كتاب «جواهر نامه نظامي» بتعميمات
حول الكائنات وأنواع وطبيعة ميلادها وبقائها. ويورد 2 المقدمة
سبب تأليف الكتاب وإهدائه إلى الوزير المذكور. ويشرح
الكيفية التي جمع بها مادة الكتاب وألفه على الوجه التالي:
« ليس ثمة من خدمة تليق بمقام الوزير إلا خدمة علمية تحمل من
النفع ما يؤهلها للتشريف والتقدير والجدارة بالتقدم لجنابه؛
وسأحاول بذل قفصارى جهدي # تحقيق هذه الخدمة المتواضعة
كل التواضبع وبالتقن كا اشلفت شيعه فقن حاوته فاليف
كتاب علمي. وعندما حاز هذا الجهد البالغ التواضع على رغبة
جنابه ورضاه؛ أصبح لزاما على تصنيف كتاب مختصر جامع لما
"' الذريعة إلى تصانيف الشيعة؛ طهران :١777 مجلد 0: 787؛ أيضنًا مجلة راهنماى
كتاب :)1701(١0 778-7717 ( مع الشكر لتلطف حسين مدرسى طباطبائي).
2
توصل إليه أهل العلم السابقون حول دراسة الأحجار الكريمة:
إضافة إلى ما اكتسبته أنا من خلال تجاربي الشخصية 3
المجوهرات وصقل الحجارة الكريمة ونقشهاء مضيفا إليها
دلوا قفو لجنا متها صر الخفاة ومين لها و1
وبناء على ذلك فإن عملية التأليف هذه مبنية على:
-١ ما توصل إليه العلماء السابقين من نتائج
؟"- تجارب المؤلف الشخصية 4 علم الجواهر؛ وصقل الحجارة
الكريمة ونقشها » ومما كان قد تناهى إلى سمعه من ثقاأة
التحاف
أما ما قصده من عبارة «العلماء السابقين»): فهو
افتباسات استخلصها وترجمها من كتاب «الجماهر؛ للبيروني؛
الذي ذكر بدوره مرارًا أسماء جابر بن حيان» ويعقوب
الكنديء: ونصر الجواهري بأنها موارد للمعلومات. ويتضح
مجلاء من معتوى كنات وممرامس نامهاارترقيه ان لايور
كان فد استخلص وترجم قدرًا كبيرا من كتاب «الجماهر).
ويمكن القول أن ثلث الكتاب مأخوذ منه. و معرض ترجمة
المؤاذو اهايا يكن :لز لخدفو كنف لى توفميعفيا انز الأسيقاة
أبي الريحان». وذكر كتاب «الجماهر) ثلاث مرات» غير أنه
تنبغي الإشارة إلى أن الجوهري النيسابوري أحدث كثيرا من
التغيير لترتيب البيروني» كل فصل؛ وقفسم حسب ذوقه
/؟
إيراج أفشار
ونواحي الملاحظة المماشرة وعلى الأرجح حسب درجات أهمية
الآخرين وذلك 4# ثنايا ما اقتيسه عن «الجماهر) .
كك
ويقسم كتاب «جواهر نامه)» إلى أربع مقالات :
العافة الاراك جه حمياته الفنامير العدض وميا أريه
مقالات.
القاتة التاننةمق الالذ كن موالجو اسروها شانهها» وامهاده
والمعلومات والنوادر والطرائف التي تدور حولبا. وقد تناول
البيروني "” نوعًا من الحجارة الكريمة: إضافة إلى وصف
موجز للطلاء بالمينا 4ك النظام الموازي. لكن كتاب «جواهر
نامه» تحدث عن 05 من الجواهرهء إلى جائنب فقفصلين 2
نهاية هذه المقالة عن خصائص الحجارة الكريمة مقتبسة
من أرسطوء مع تقديم جواهر ذات قيم تشخيصية خاصة:
وقد اقتبس المؤلف بعضا من هذه النقاط من الجماهر 2
الجواهر مضيفا إليها ما توصل إليه شخصيًا من نتائج.
اثقالة الخائفةكسيمها ال عضر اضماء» حول العادن مكل
الحبريت والزئبق والدذهب والفضة والنحاس والمقصدير
والرصاص والحديد والخارصين (أحد المعادن السيعة)
والحديد الصيني (وهو سبيكة تستعمل 2 صنع المرايا).
ويذكر أن الكبريت والحديد الصيني مفقودان 4 كتاب
74
البيروني. أما كتاب «جواهر نامه نظامي) فقد تحدث 2
هذا القسم عن المعمولات والممزوجات وهما عمليتان لصنع
السبائك» وأتى على ذكر سياق النحاس والقصديرء
والرصاص والنحاسء؛ ومزيج من جميع المعادن الرئيسة.
وقد سبق أن بحث البيروني هذه 4 مقالته الثالثة. وأضاف
كتاب جواهر نامه «الشبه» وهو المرجان الأسودء مع أن
البيروني بحثها 4# مقالته الأولى تحت اسم السمّيج. ومن
الجدير بالذكر أن مؤلف «جواهر نامه» أورد عنوان هذه
المقالة باللغة العربية #: صيغة «المقالة الثالشة ب شرح
الفلرّات».
؛- المقالة الرابعة: وموضوعها أنواع المينا والطلاء وتصنيع كل
منها ومركباته. وينطوي الجزء الرئيس لبذه المقاللات على
وصف التلاويح. ويقع وصف البيروني الذي يدور حول «المينا
و ذكر القصاع الصينية» 4 ما مجموعه أربع صفحات
غير أن الجزء المناظر ب كتاب «جواهر نامه نظامي» لا
يقل عن عشر صفحات أ كل من المخطوطات المتوفرة.
الجديد 4 كتاب «جواهر نامه نظامي» :
ذكرت إن النيسابوري أورد ك4 المقالات الأربع ماتمت
مناقشته © المقالات الثلاث من كتاب البيروني؛ مغيرًا 2
محتويات كل فسم حسب رؤيته. وننظر على سبيل المثال» إلى
1
)١5(
إيراج أفشار
عناوين ترتيب الموضوع 4 المؤلفيّن (انظر الملحق/؟). فقد حذف
النيسابوري بشكل كلي أحيانًا بعض الموضوعات أو اختصرها.
حيث أنه لم وني كدان «جواهر نامه نظامي» أيه أشعار أو
شذرات أدبية من قبيل التى ضمنها البيروني مؤلفه. بل أن
النيسابوري أغفل بيتين من الشعر ذكرهما البيروني حول
الياقوت مع أنهما مناسبان للترجمة الفارسية. ولم ينتبه المؤلشف
للنواحي الحرفية وغير البارزة اللهم تلك التي تتعلق مباشرة بتلك
الجواهر ومعادنها. ولم يلتفت إلا للمنافشات العلمية ذات العلاقة
الدقيقة بدراسة المواد دون الاهتمام بغير ذلك. ومؤلف النيسابورىي
حافل بالأشياء الجديدة والمعلومات الفريدة تمامًا شك بايها.
ورسمكن تففيك هذه شمن الفكات القالية:
لقفد قفدملمعرفته وعلمه اله لشخصي بعبارة «(العبيد
الضعيف»» «الفقير) و«الأضعف) التى كر زهاء عشرين مرة.
وكا نك هد د العاو سا ع حضيراة تحارمة الشكهب:. إاخيافة | ن.
الخبرات التي اكتسبها من رحلاته بما فيها تلك الخبرة المتصلة
باللآلىء وأثمانهاء حيث عرفها من أسفاره إلى كيش وقلغتو.
وكان عمل البيروني يفتقر إلى المعلومات عن اللآلىء هذين
المكانين. كما تُعغرض معرفة البيروني باللؤلؤ 4 كتابه؛ طبعة
0
كرنكوف ؛ 4 حوالي خمسين صفحة؛ بينما جاء الموضوع
نفسه لك جواهر نظامى # ما يقرب من تسعين صفحة.
ومن مزايا النيسابوري 4# هذا القسم سرده لأربعين نوعًا
من اللآلىء. وقد وصف وشرح أنواعها وأحجامها وأوزائها.
واشتمل على قدر من المعلومات أكثر مما أورده البيروني وخاصة
حول أثمانها. وكتاب «جواهر نامه نظامي» كَريّ بالمصطلحات
الفارسية عنها. وفيه عرض بالتفصيل لأساليب ثقبها » مختتمًا
قوله فيها بما يلى :
«ومن المعتاد ب بغداد ممارسة عمليات ثقب اللآلىء
ونظمها © خيوط. وجرت العادة ب السابق على القيام بذلك 2
خوزستان وسيلاف (سيراف). و4 سالف الآيام كان التجار
يبتاعون اللآلىء من كيش والبحرين ويجلبونها إلى خوزستان
وسيراف؛ ونظم اللآلىء ل خيوط إلى جانب قطع أخرى من
الحلي مع إدخال أية تعديلات ضرورية وممكنة عليها. و4 تاريخ
كيش والبحرين القديم لم يوجد تقابون ونظامون لخيوط
اللالىء).
وتوجد مجموعة من هذه الإفادات التاريخية والفنية 2
كتاب «جواهر نامه نظامي»» ولنا أن نقارن بين كتابي «جواهر
نامه)» و «الجماهر) بعد نشرهما. ولا مشاحة © أن هذا النص
الفارسي قد يقدم عونًا لا يقدر لأ طبعة جديدة من كتاب
إيراج أفشار
«الجماهر» وهو مصدر موثوق بصوره خاصة حول المصطلحات
الفارسية التي استخدمها البيروني.
ومن المصطلحات الفارسية المستخدمة ةك كتاب «جواهر
نامه نظامىي)») حلمات عامية من مناطق نيسابور ومدن خراسان:
مثل داش (فرن)»؛ ودا شخال (فخار صلب) وكشته (قطع مجففة
ممق الفواضيه) :ونه متافقيخةه للفظ:واشهحال اشسان إل بتاع
أناريق الففاغ أو البيرة:.ويفا ذلك :فاكدة لأولقك الموكمين مشارية هذه
المخلفات التاريخية وصناعتهاء وقد كتب يقول:
«إذا شنوى الصلصال على درجة حرارة عالية:» فإنه
سيتحول إلى قطعة من الفخار. وإذا ما شُوي على درجة حرارة
مرتفعة جدا فإنه سيتحول إلى قطعة من الفخار شديدة الصلابة
كالحجارة تسمى الداشخال لي نيسابور» ويتخن منها أباريق
للبيرة).
وك رأيي أن من أهم الأقسام 4 كتاب «جواهر نامه)؛
تلك التي تتحدث عن اللآلىء والفيروز. وتمكن النيسابوري من
جمع قدر كبير من المعلومات من الأشخاص الذين يعملون 2
مهنة الفوص وثقب اللآلىء ونظمها والمتاجرة بها سيراف
وكيش وخارك والبحرين» وتقييمهم حسب نظرة خبير ضليع
بالجواهر. وكانت نيسابور - وهي أهم مصدر للفيروز بمناجمها
الكثيرة- مسقط رأس المؤلف» ولذلك نجح 4 تقديم اسم كل
507
منجم من مناجم الفيروز؛ موضحا الفروق بين فيروز نيسابور
وفيروز الأماكن الأخرى مثل خحجند؛ ذاكرًا أسعارها
بالتفضمل:
وكان النيسابوري جواهريًا وصاقلاً للأحجار الكريمة:
شبيكنه لهي تراك السيطتر#هلى البعهارة المكرري مي
الناحية العلمية» كما يثبت ذلك جيدا محتوى كتابه. وكان
ضليعا إلى حد بعيد © جواهر كل منطقة حتى تلك الآتية من
تركستان وسجستان والبند وسيلان. غير أن المكان الذي كان
يركز عليه هو خراسان: وبخاصة نيسابور وكرمان وسيراف.
و هذا النص نجده يقدم من المعلومات عن خراسان ما يقارب
خمسين مرةء سواء تلك التي يقتبسها من البيروني أو يقدمها
أسماء الجواهر المتحول:
كما سبق لي أن قلت» هناك كتابان عن دراسة
الجواهر تم تدوينها بعد ظهور كتاب «جواهر نامه نظامي)
وكانا يستندان إلى مؤلّف النيسابوري دون أية إشارة إليه؛ أو
إشارة اعتراف وشكر لمؤلفه. وقد سبق لي أن بحشت ذلك
بتفصيل 3 إحدى المقالات. أما الكتاب الأول فهو «تنسوخ نامه
إيلخاني» الذي كتبه خواجه نصير الدين الطوسي (1175ه)؛
والخاتى عدو اصوافين الجواهر وقنائسن الأطايب» للمورخ الشهير
لض
إيراج أفشار
أبي القاسم القاشانئ عام ١٠٠ه» وتم تحقيق كل من ال مؤلفين.
وقد قام محمد تفي مدرس رضوي بنشر الأول بينما قمت بنشر
لكاي وتضيع أن مدعو مريت لفسا بورق مكل ال مراقات
لاحقة © علم دراسة الجواهر إما مباشرة أو من خلال هذين
المكتارية: الأمر الذىئالة شحوم فيه لصيل هنا
المراجع:
حكيم محمد سعيد: كتاب البيروني عن المعادن. وهو من
أكثر الكتب شمولاً 4 المعرفة بالأحجار الكريمة. إسهام
خاص 4 سلسلة المشروع؛ بقلم حكيم محمد سعيد:
إسلام آباد» 1589م .
ليفريزون "- 4: ١194ام: ص ص -790١ 7037.
بورتر إيف: ) نصوص فارسية حول االخزف 20 علوم العالم
الإيراني 4# العهد الإسلامي » دراسات جمعها وقدمها ز-
فيسيل و ه. بيكباغبان وب ثيدري دي كريسول دي إيبيس.
ريتر» هلموت: بحث « كتاب الأحجار الشرقية )#من١٠ كتب
الأحسار الشترقية وخلوة ستاعة الفسميسباء الفا ريسة) كاليف
060ام.
روسكحا جوليوس: كتاب الأحجار لأرسطوء مشفوعا
الوطنيةء تحقيق وترجمة؛ هيدلبرغ غ 5 8١س
(ترجمة لوقا ص ”57 - ١١0 ).
إيراج أفشار
ستوري س .أ: الآدب الفارسي؛ لندن لالاكا المجلد؟,
الجزء ١1 ص ص 6 20060.
51
المللحق/١
الأعمال المهمّة حول علم الجواهر والمعادن
مرتبة حسب تواريخ تأليفها
-١ يحيى بن ماسويه؛. كتاب الجواهر وصفتها؛ وك أي بلد
هي ) وصفات الغواصين والتجار: تحفيق عماد عيبل السلام
رؤوف ( الماهرة ( 11/1ام.
ات أرسطوطاليس: كتاب الأحجارء ترجمة لوقا
ابن إسرافيون ص ص ”57- ١١0 (انظر ثبت المراجع تحت باب
رشا)
العتيقتين المائعدّين من الصفراء والبيضاء
أ > طبعة ش تول 01.1011 ظهرت تحت عنوان:
170 671 مومع كلاه علط ,ع5115 120لا 010 1]6أه017:11© 861011 1016
,8 ]| وأاودمصلا ,]101 .ال أجاعكىدء طلا
ب- تحقيق حمد الجاسر (الرياض) ١5/1/
- تحقيق أ. كرنكوف : حيدر آباد 1977ام
سي >- تحقيق يوسف البادي؛ طهران ام
0- أحمد التيفاشي: أزهار الأفحار 2 جواهر الأحجارء
القاهرة؛ /5:1/7ام.
51> نصير الدين الطوسى: كتاب تنسوح نامه؛ تحفيق محمد
تحقيق إيراج أفشار: طهران 0اش/1117ام
الأكفانى: تخب الذخائر .4 أحوال الجواهر: تحقيق
أنستاس ماري الكرملىي: القاهرة ام
ا مجهول /5/- "573 .: جواهر نامه؛ تحقيق تقفى بينش »
طهران 47 ١١اش/ ١5314
أت علاء بن حسين البيهقي: معدن النوادر معرفة
553
594
الملجق/"
المؤلفات الفارسية والعريية الرئيسة حول علم الجواهر والمعادن ( مخطوطة أم مطبوعة)
خواص المواليد
1١1 ل
ايراج أفشار
الجواهر والأحجار ينسب [ اتسين
' /' 0535 و١8 |
رسالة ك الأحجار
0 تربيت” مختصر لمقال م.ع. ترييت الذي عتوانه اماق
2
000
كفرعي كرف
إيراج أفشار
الملحق/م
جدول لترتيب الموضوعات 4 كتاب البيروني:
«الجماهر»؛ وكتاب: «جواهر نامه نظامي»
مائيات اللؤلؤ
اللوكلت
طّ
1
ئَ
مقالة ابن رشد حول الطعوم
أهى جرء من كنتايه المفقود « كتاب النبات » ؟
ماورو زونتا 70162 131:0 112
لمتكضح ووابية ال ف كول افيد اقدرطريعا فن المعرظ:
واسع الانتشار بين مسلمي العصور الوسطى. فقد كانت غالبية
الأبحاث أو الرسائل التي ألفت باللغة العربية خلال تلك الحقبة
أفرب ما تكون إلى قوائم باسماء النباتات وأوصافهاء تقدم
الماوسات عن خصائصها الطرية أرركيفيبة زراعفها امهنا الى
ورابيةة متمحية متتكتية للندات يقافظة ل تصنيقه ردق معيا جايس
وضمن هذا السياق العام كانت المؤلفات «العلمية» القليلة عن
النبات ذات أهمية خاصة. وقد كرس بعض جهابدة الفلاسفة
الأرسطوطاليسيين من المسلمين شك العصور الوسطى أحد
مجالاتهم 4 الكتابة لدراسة نظرّية 4 النباتات كثيراً ما جاءت
على نمط الرسالة الموسومة «عن النياتات)» المعزوة إلى
أرسطوطاليس. أما نص هذه الرسالة التي كانت 4 حقيقة الأمر
خلاصة وافية لكتاب أرسطوطاليس الأصلي «عن النباتات»
وأجزاء من مؤلف ثيوفْراسْطسس الذي عنوانه «تاريخ النباتات »:
وقن الترسبالةالن ميتقينا تقول ال نفيعى د القدرن الأول فين
كا
ماورو زونتا
الميلاد» فقد مُرجم إلى العربية حوالي عام ١٠٠م: موفرا بذلك
نموذجا جيدا يقتدي به ما كتب بالعربية عن النبات» إذ كان
مصةو ليناد ابيا ده نارق السساقانهة اذ ميته عبن
الموضوع كتابه «الشفاء»)» وكذلك كان بالنسبة لابن باجه
بك مصنفه « كلام 4 النبات»» وكلا الكتابين موجود وقد
جرى تحقيقهما: الأول عام 574١م" والثاني عام ١914١م6". كما
أن أبا الفرح ابن الطيب البغدادي أحد شراح أرسطو المرموقين 2
القرن الحادي فقيو القن « كتاب النباتات»: وقد نُثير جزءَ من
الكتاب - الذي يبدو أنه كبير - 4 مجلد ؛: سنة 589١م وقد
درسه هندريك جحوان دروسارث 000 550011 1030 1116ل0مة11
5ه نآ و. أ. ل. ج. بورثّمان 18.1..1.20011080: وفرككة عما كوب
4 العصور الوسطى عن كتاب «النبات »" الممزو إلى
أرسطوظ اليس وا كيرا شي دراسة علبية التبنات» مستاومة هين
فق
ابن سيناأ: الشفاءء؛ الطبيعيات ج7؛ النبات» تحقيق ع. منتصر»؛ س. زايد »ع.
إسماعيلء القاهرة 1550.
"'' م. آسن بلاسيوس28180105 45111 .21: النبات لابن باجه؛ مجلة الأندلسء؛ العدد 0
ص700- 5559, مدريد .151١٠
" هاج. دروسازت لولفس 1085نرآ 5834 ,: وأ.لج. بورتمان .18.1.5
7 بد نيقولا الدمشقىي» عن النبات» خمس ترجمات:
تزه لطع ىطع ادع 7لا ها عتطوع ل 2 كلخ ع2205اتعلع1[] عا زلءلستدم ]ا عل دمع ستاءلسقطرةء ١7
219-31 ,1989 عإنته لا بجا [210-071010-1لاعأممرم ,139 .1.1 11106اكااع قاع[ .10م
ل
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » ؟
مصادر يونانية» موجودة كش الرسالة الحادية والعشرين من
«(رسائل إخوان الصفا» التي سبق أن حُقَقَتْ أكثر من مرة.
وتوت هلاه الحقتائق مالتره ]إلى الاعتق ان يتان ابن رشد
أيضاء وهو أشهر شرّاح أرسطوطاليس باللفة العربية؛ لا بد أن
يكون قد كتب مؤلفا لعلم النبات. والواقع أن هناك بقايا ضكيلة
مستا المولضنها وال موحودة على ها بنذو وإلا آثنة له يقر
على نصه الكامل حتى الآن. وحقيقة الأمر أن المرء لا يقع على
أي ذكر لكتاب من هذا القبيل 4 قوائم الكتب العربية التي
ألفها ابن رشد. ويذكر آخر وأحدث من كتب عن حياة ابن
رشد وآثارة العلمية والفكرية ميغويل كروز هيرنانديز اعناع 1/11
2 0117 كتابا عنوانه «تلخيص كتاب النبات» من بين
هذه الكتابات”*' » غير أن هذه المعلومة الببليوغرافية ناتجة عن
خطأ: إِد يذكر كرروز هيرنانديز أن المخطوط العربي الوحيد
الذي يحوي هذا العمل الفكري هو ب مكتبة السليمانية 24
إنمنا لول ويحدل يرقم 001104 وهو يه لواقم ميخطوظة سيق ان
أشار إليها لأول مرة موريس بويجز 8010865 1413101106 قبل أكثر
'' انظر كتاب إخوان الصفا وخلان الوفاء الجزء الثاني: ص١١٠- ص18١١» بومباي
6- 1١5؟١اه -١88/8( 6ام).
7 م. كروز هيرنانديز «أبو الوليد محمد بن رشد»» طبعة ثانية منقحة؛ قرطبة ١991
ص”07:» ؛؛؛ . إضافة إلى ذلك هناك فيد مادة عن كتاب النبات لابن رشد موجود 2
كتاب علم اللاهوت عند ابن رشد (دراسات ووثائق). مدريد- غرناطة, 2١19417 ص
غ/ا- 7/0 ,
١ /
ماورو زونتا
من سبعين عاما" أنه لا يحتوي إلا على نص الترجمة العربية
لكتاب «النبات» المنسوب إلى أرسطو طاليس. ولكن بفض
النظر عن هذه الإدخالات الببليوغرافية»: فإن أفضل معالجة
تتناول «كتاب النبات» لأبن رشد تأتي 2 كتاب دروسارث
لو لفس1065ن.آ 11 المتقدم ذكره آنفا حيث كرس بعض
صفحات لدراسة الأدلة الحالية المتعلقة به". وسأناقش هنا جميع
دنا اوقا :هو هعلوها ك سو هو لفن انود قن | لخر بولك ا هادا
لا جمعه دروسارث لولفس من مواد
واالظلاهين أن انق وشة تفسة يعمد إل اباي نا كته
النبات #ة الكحتاب الخامس من موسوعته الطبية «الكليات 2
الملب»؛: حيث يكرس ثلاثة فصول (77:7:795) لدرااسة
خصائص الطعوم,» والروائح والألوان» وهي مواضيع ثلاثة تشغل
خيبزا نال الأهمينة:.ف الدراسات الغريية للنياكروة الفصيل
السابع والعشرين بصورة خاصة يقدم ابن رشد وصفاً مسهبا
للعلكم كما وراة هو عالة كلاقم مدقل ازا لأطماء حولة »ومين
ثم يتوصل إلى استنتاج يقول فيه:(ما قلناه حول الطعم المر سبق أن
57 إورارنىز1001!: انلا 'ل 770205 بن كمامء[(-ء اماك ةلل 'ل0 كننسمام 122 ء| لاي ,وععلإن80 .1/1
(1923) 9 معد ل[-أصلدك 6أأذاء امل '[ عل ذ5عع تداة]/!آ ,ءا م7:1110ه 1م ) عل 07886
71-9
00 قارن قوسا زرك الو امسن وبورتمان؛ نيقولا , 1 ١7١
57
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » ؟
ورد شرحه «كتاب النبات:” ؛: ومما لا مراء فيه أن ابن رشد
لا يشيرهنا إلى كتاب «حول النباتات» المعزوٌ إلى أرسطوطاليس,
لآن الكتاب كما عرفه العرب وكما وصل إلينا لا يحوي أية
إشارة إلى هذا الموضوع؛ كما أن نص هذه العبارة وفقّ ما جاءت
ل النسخة اللاتينية من «الكليات» وهي (... الذي سبق أن
ذكرناه عن المر 4 كتابنا الذي عنوانه «عن النباتات»”' )؛ يَدَفْع
الود يقوة إلى الامقعاز نار القناسوفييك] تمصي هذا نر نا اذ
هو صا عن لني قانعن إذ كان الكنين جك تل ماذ من لسر
من أن يلاحظ أن من غير المستغرب وجود بحث عن الطعوم 2
كاب غرين خرن النات كيا جاب انوي النادن من كاب
«الفلاحة النبطية»؛: حيث يتناول إنتاج النباتات إلى جانب دراسة
لأصول وأسباب ما تتّسَم به النباتات من مذاقات وروائح
وألوان"'''. ويبدو أن الطعوم تحديعدا قد دَرسّت من حيسث
الكضائص الشرعة لدو اكه وا خلدظ الحكبان أو ام حتيا:
انظر ابن رشد : كتاب الكليات 4 الطب» تحقيق ج.م.فورنياس بستييرو؛ وج
ألفاريز دى موارلسيء المجلد الأول. ص 8- 9؛: ص ؟١5؛ مدريد 19/17.
* قارن دروسارث لولفس- بورتمان» نيقولا؛ 717 .
5 ا 1 ل * ]| ك5 1جرت ' أ كتنلاء 5010 5ع ©0115 ]© ع6©7265) ,1.10 .011
13-4 ' 5460166112116 12 عل اع طفن[ تاكختاط؟ امعل1عع1*')0 ع0 عناناع]] ,عممة روطعو(
)1973(, 319-09
ماورو زونتا
و مقدمة طبعة مؤلفات أرسطوطاليس جنباً إلى جنب
مع شروحات ابن رشد بالترجمة اللاتينية عام ١06٠١ 2# البندفية؛
وهي الطبعة التي قَام بها جونتاس 1:885: نجد اقتباسا لرسالة
من أحد أعيان تلك المدينة واسمه برناردو نافاغيرة"''' ملتهدسء8
60 وكان نافاغيرو قد عثر أثناء وجودة 2 القسطنطينية
لدى بعض الأطباء المسلمين واليهود على كم يُعْتد به من الكتب
الفلسفية العربية». ذكر من بينها «الشرح الكبير لكتابين عن
النيات» لابن رشد.
والواقع أن هذا العنوان لا يُقصد به شرحٌ أو تعليق لأبن
رشدء بل مجرد نسخة من الترجمة العربية لمؤلف أرسطوطاليس
المفترض # النبات. ويدعم هذه الفرضية أمران: أولبما أنه لا بد
عع نحطل إن هود | السهداي اعرد | ل ١ ريساوملا لبون كينا
جاء ب المخطوطات العربية ب القرون الوسطى كثيراً ما يحمل
عنوان «تفسير نيقولاوس». وأن نافاغيرو ريما خلط بين كلمة
تفسير مع عنوان «تفسير» الذي كثيراً ما يطلق على «تعليقات ابن
رشد المطولة» على أرسطوطاليس. أما ثانيهما: فيبدو أن كتاب
النبات لابن رشد»ء بقدر ما نستطيع التوصل إليه من المعلومات
المتوفرة عنه» لم يكن «شرحا محل ولا؟ لكتاب أرسطوطاليس
اندع إذ من شأن ذلك أن يعني طفين اله جرى تعليق حَرْفْي
. فارن دروسارت لولمس وبورتمان»؛ «نيقولا) ص م :
ام
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهي جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » ؟
عانى كبن عدانة 3لا عسل لفضن: وناك لوهم صيرن ا لاقتيوائين
الذاتي الموج زالوارد 4 كتاب «الكليات»: كما أن العنوان
الذي يفترض أن ابن رشد نفسه أعطاه للكتاب وهو «كتاب
النبات»» يدخله ضمن مجموعة المختصرات الجامعة لشتى
الكتبء والمسماة «المجموعة الأرسطوطاليسية» التي خَطُّها قلم
ابن رشد ذاته؛ وهي مجموعة كثيراً ما تطلق عليها عناوين
متشانهةبه البلبر عر ضات العريدة .ف الظرون الوسماى ونه عضن
المخطوطات. وقد جرت العادة أن لا ينحصر أى مختصر جامع
يصنعه ابن رشد # مجرد خلاصة لما كتبه أرسطوطاليس» بل
على إإغناة ز سيد 2 مكافينة رااناة اتعكودا كما نيه | ريظن
شدموا نا ان تن بويا كد طبن لم اعرد الع
الأصلي"' لأرسطو.
وعلى أي حال؛: فقد توصل دُروسارَث لولفسن إلى نتيجة
مؤادها: أن هناك نبذة مما كتبه ابن رشد © النبات جرى
افتباسها 2 ترجمة عبرية 4 مصنف «اآراء الفلاسفة» الذي ألفه
شيم توف ابن فلاقويرا 1812006152 12 1017 51610 وهو موسوعة
فلسفية علمية عبرية كتبت 4# إسبانيا حوالي عام ١177١م. وطبقا
لما يقوله فإن التَّبّدة المذكورة متناظرة مع الفصل الثالث من
الحتاب الرابع ب موسوعة فلاقويرا التي تتناول الخصائص
يول هذه البوالة انكر ايكيا ملاشكتاه دف كمايتوروهنا رك فسن ووورتسا :من
1
51١١
ماورو زونتا
العامة للنباتات”'". وهذا الفصل مستهلٌ بالنص التالي: «قال ابن
رشد»: ويفصل القول بأن طبيعة النباتات تقررها أشياء أربعة:
-١ المكان الذي تنمو فيه؛ "- المنطقة الجغرافية التي تعيش
فيها - فصل نموّها ؛- ما تؤديه من أعمال. ويتبع هذه العبارة
العامة تَصْنيفٌ تجريبّيٌ غير نهائي لبذه المعايير. وتقسم النباتات
إلى تامة وناقصة» كما تفتقر هذه الأخيرة إلى الخصائص
المعروفة للنباتات» مثل الأزهار والأوراق. و القسم الأخير من
الثبيذة قائمة ببعض الخصائص المميزة 4 نمو الخضارء مثل
القول .4# إن بعض النباتات لا تنتج ثمارا لأنها أسئمن من أن
تستطيع ذلك. ويتعرض الفصل بإسهاب واضح لبعض محتويات
الكتاب المنسوب لأرسطوطاليس 2# علم النبات. وقد استنتج
دروسارث لولفسء بعد أن لم يجد أي تناظر بين كتابه هذا وأي
من أعمال ابن رشد الموجودة خانياء أن النبيذة مستقاة من كتاب
ابن رشد المسمى «كتاب النباتكن والوافع أن أول أربعين
سطراً من فضل فلاقويرا تتواءم مع نبذة من الفصل الثلاثين من
الجزء الخامس من «كتاب الكليّات)» الذي يعالج خصائص
"' قارن تحقيق هذا الفصل الموجود ل دروسارت لولفس- بورتمان: «نيقولا»
هو ا 1 ا ظ
ب م. زونتا 7201168:« علم المعادن والنبات والحيوانات © الموسوعات العبرية» نهجان
وصفي ونظري # تناول المصادر العربية «مجلة العلوم والفلسفة العربية»/1 )١997( ص
7 - ص١؟١١؟ ولا سيما ص 7597.
51١ ؟*
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » ؟
النباتات ضمن الاطار العام لمعالجة الأنواع البسيطة منها. ومهما
مكرومن امن : ككه] سف نهف + فإن هدم التعسفة ل مه
أن فلاقويرا هنا إنما كان يقتبس من كتاب ابن رشد المفقود ب
النناة: اننا الكداب الرابم من ودوك فااقويرا وموم
آراء الفلاسفة» حيث يوجد الفصل المشار إليه آنفا. فمحرس
بصورة خاصة لدراسة © النبات تمثل مجموعة © غاية الطرافة
حول مختلف المذاهب عن هذا الموضوع؛ قال بها الفلاسفة العرب
4 العصور الوسطى. وعلى غرار غالبية آثار فلاقويرا فإنه يتألف
4 معظمه من متقبسات""''. والفصل الأول خاصة- الذى نشره
دروسارّث لولفس"" - خلاصة لكتاب «النباتات» المنسوب
لأرسطوطاليس: إذ يشرح كيف توجد الحياة خ الثّباتات؛ وما
يوجد 4 أرواحها أو ما لا يوجد من خصائص تتصل عادة بالحياة
من قبيل التغذية وتشككلها؛ ومختلف أماكن نمو النباتات. أما
الفصل الثاني- الذي لم يِنْشَّرٌ بعد- فمكرس لتوليد النباتات
وَملكاتهاء فأولاً: ثمة عرض لملكات الروح الإنباتية (وهو
تق من «وسنافل 'اكوان الهنفاء) دوقانيا مهناك وصيت للمفنانه
الفية التكيوارية نيس اجيراء الجاقات وببمضه ايا فلس
كتاب ابن رشد «التلخيص» و«الشرح الأوسط» لكتاب أرسطو
”' قارن جدول محتويات هذا الكتاب ومصادره الموجودة ب كتاب زونتا علم
المعادن.... ص١75- ص؟؟75 .
”" انظر دروسارت لولفس وبورتمان «نيقولا» ص /78- ص00+ .
وخا
ماورو زونتا
بن الأشؤزاة» وقالقا +سداقفية لمكا مين الم قسيق للقي تحكتههنا
النباتات والحيوانات بين الكائنات الحيّة (وهو مأخوذ كذلك
من إخوان الصفا). ولا يبدو أن هذه الفصول تقدم لنا أي عون من
أجل إعادة تركيب رسالة ابن رشد البحثية حول النباتات: غير
أننا نجد ب الفصل الرابع من مصدًّف فلاقويرا » وهو غير منشور
أيضاء مواضيع تسير جنباً إلى جنب مع محتويات مؤلّف ابن
شوو كما حسايث انتبسة للاتقب اين الباشسر دق مكسنات
"الكليات": والحق أن هذا الفصل يعرض معالجة للطعوم
والراوئح والألوان» ويتوافق مع التعاليم الواردة ب بعض أعمال
ابن رشد الموجودة» لا سيما أن الحديث عن الروائح والألوان
يحاد يماثل ما جاء ب الفصلين الثامن والعشرين والتاسع
والعشرين من الكتاب الخامس من «الكليات»» زد على ذلك أن
بعض الجمل التي تتناول الطعوم بالشرح قريبة الشبه بالعبارات
ذات الصلة الواردة # الفصل السابع والعشرين: إضافة إلى ما ذ
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا"''. والبحث 4# الطعوم واسع إلى
"'' هناك إشارات بين حين وآخر إلى نظرية الطعوم؛ موجودة 2# الأعمال الفلسفية
الأخرى لابن رشد (انظر على سبيل المشال مختصره لكتاب ارسطوطاليس
بذ الحواس» كما نشر بذ كتاب غاتجي وصوط "06 116م10أما 216 روزاة0 .11
065 71110110 فيسبادن :1971١ والنص العرني ص١"- 39" [المبني على
كتاب الحواس 145 1أ5١- 9؟] وكتابه «التفسير أو الشرح الطويل» على كتاب
أرسطوطاليس عن الروح كما نُشًرّ ل كتاب ف.س.كروفورد 018111010 .1.5
«الشرح الطويل ابن رشد القرطبي لكتاب أرسطوطاليس عن الروح». كامبردج: -
غ51
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » ؟.
درجة ما حيث يغطي أربع صفحات من مخطوط بارما 52208:
(مكتبة بلاتينا » 3156 3606856م) الذي هو واحد من مخطوطين
اثنين كاملين لموسوعة فلاقويرا (الآخر موجود 4 مكتبة
نما ميحة لاون اممو فنة 4058 إن حكهنا ينون أن النظطرييات
الموجودة فيه لافتة للنظر حيث يركز الموضوع على الطعوم
وضنها بتضاكس كيو ريه زه دعق جد ذانهيا اكور من
ينم باعل نهنا لظا عات حسالبى شري اننا فنا يهل بغلان
رؤية المرء لبا على أنها من مؤلفات ابن رشد» فهو أيضا ان
الفصل الرابع الذي يحويها يأتى مباشرة بعد الفصل الثالث الذي
موطرعة قاذة روزا سمه هلى انود نر فاون طن اف رسك
وسأقدم هنا ترجمة انجليزية لمناقشة الطعوم الواردة ب
هذا فض نا متهت تنص !الحو كا اونظ وظ انها اما هيه
الملاحظات فسأعقد مقارنة لما ورد فيه من نظريات وتعاليم مع
شبيهاتها الوحودة يق نكساب انين سينا «القنانوة) الجيزع الشاتى»
الرسالة الأولى؛ الفصل الثالث""'؛ إلى جانب ما يوجد منها 2
كتب ابن رشد الطبية التى سبق ذكرها.
عمساتشوستن» امة اوسن الذلاء :طن 51 غير أن هذه معالحات شديذ: الايهاز وغير
منتظلعة وول تفستويق يوفاتى لللسوم اتظسر أيقجاً ككاب تيودر انتتطدن
«١ 5 حول مبادئ النباتات»؛ الكتاب السادسء الفصل الأول.
سأشيرٌإلى النصّ المنشور ب كتاب ابن سينا «القانؤن 4 الطب؛ المجلد الأول بولاق
اه (/ا/ا4١- 4104ام).
510
ماورو زونتا
مخطوط بارماء المكتبة البلاتينيه: 3156 021126156 .
لا بد من أن نتحدث عما يدل على طبيعة النباتات» فنقول
إن الأشياء التي تدل على طبيعة النباتات هي: الطعم والرائحة
واللون. ونبدأ بالطعم فنقول إنه لما كانت جميع الأجسام مكونة
من العناصر الأربعة» وأن نسب العناصر ليست ذاتها 4 تركيب
الأجسام: فإن خصائص عديدة تنتج عن اختلاف هذه النسب.
كيبا أن الظدوم ساكمى تاوف عدي سحيب اللشادف فزه
النّسب. وبسبب تعدّد الطعوم» نحتاج إلى أداة للثمييز بين ما هو
جيّد وما هو ليس كذلك: وهذه الأداة هي اللسان. ونظرا لشدة
حوبا دتة الماع فقن :و حك فيه اعهبا :كن
ويتألف أصل كل طعم من عنصرين: -١ عنصرٌ مائي
رَطب»١- وعنصر ترابّي جاف. و وسع المرء مشاهدة ذلك 2
التّمارك بداية تولدهاء فالثمار تكون رَطبة مائية؛ كالبطيخ
والخيار وما شاكلهماء ومع مرور الوقت وتلقي الثمار الرطوبة
من الماء» والمادة من التراب» والرقة من البواءء تتوسع الثّمار
وتَنْمو وتتناقص ترابيتّهًا وتتصلب رطوبتهاء وتكتسب مذاقات
عديدة وفق طبيعة النبات الذي تنتج عنه, وحسّب يسبة برودتها
وحرارتهاء ونوعية رطوبتها المادية التي قد تكون كثيفة أو
رقيقة أو متوسّطة. وبسبب ذلك فإن الثّمار تنتقل من أنواع مختلفة
للطعوم إلى أنواع أخرى: إذ ينتقل بعضها من الحرافة إلى
مدنا
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » 9
الحلاوة بينئما تمرزأخرى عبر مذاق ثالث كالعنب الذي ينتقل
من الحرافة إلى الحلاوة مرورا بالحموضة””'".
والطّعم هو الذي يؤثر 3 حاسة الذوق» وقد يكون ذلك
الكاشوتذيذا ادتمسمرا .وك ماتيتزوهة اللنياق تحرك فاشرويد
حانةة اقؤذوق أو له موك ومن لاتعوك تانرا ذف حامية ادر
فعديم الطعم أو تفية.
كالقصب الرطب ”"- وما هو ذو جوهر ترابي وهو جاف مثل
التّوت» وما يطلق عليه النشا بالعريية وما يشابههماء“- ماهو
ذو جوهر لزج وهو رطب كالزيت والزلال والدهن الحيواني.
وأما ما يُحدث تأثيراً ب حاسة الدّوق» فيقسم إلى نوعين:
1 اتلد > المؤذى واللاذ يستاسب مع منااهو سار لنا ويشية
المزاج 4 جسم الإنسان 1351 .15]. ومزاج الجسم البشري بارد
ورطب بقدر متوسط. وبسبب ذلك فإن السارٌ يولد # اللسان
شنعورا بالمشروركالتذى ,يمدفه اناء لاقن مق موم نارف ,عد
*'' من أجل ترجمة تختلف قليلا للنبذة أعلاه انظر زونتا «علم المعادن» ص795-
ص/9؟ . ١
51/
ماورو زونتا
سكي على شو لدي هذا لزاه و ذا نا علس عليه خوشين الما
فإنّ السارٌ يجعل اللسان أُملسأ ويشيع فيه متعة واضحة؛ ويدعى
زنك اسلو )م أنيا]ذ] علي انه جوهر البو ادم فاقه تجوت الأتى
ذاتة تكن رون منتنة و اسيحة وحعسي :للك انها ا ولك لفان
كل كناد انكلو أوويب :"ورك رهبا نيا وكا كلداء
مكلوق وه قروا جو مقط لاينية الطلها وهو عهار ؟:
وتدل الحلاوة على مرحلة وسط بين الحرارة والرطوبة,
ونبذا هانيا جلاكضة لتنفية الحسه البرى اتعخرمين الظعوه
الأخرى"". ولذلك قال جالينوس 68168: من المستحيل ألا يحتوي
كل مغدٌ بذاته على مقدار من الحلاوة قَلّ أو كثُر”"'حسب قربْه
أو بعده عن التغدّي. ولا يعني ذلك أن ما هو أحلى يكون أكثر
تغذية» رغم أنه يستحيل حسب رأي الاطباء خلو أي طعام من
”'' يضيف المخطوط هنا كلمة «من).
لك انظر ابن رشدء الكليات» 89؟: ١0-١5 فورنياس الفاريز 4172162/-1"0111625:
«أما الحلو فهو يدل على مزاج معتدل الحرارة: وهو بالجملة مناسب للمزاج الإنساني
كما يقول جالينوس).
ند يشير ذلك إلى عبارة ب كتاب جالينوس عن «الأدوية المفردة» الجزء الرايع. انظر
زونتا «علم المعادن» ص 557 ملاحظة ٠١ .
ل
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » 9
الحلاوة» لأن التغذية تحتاج إلى أشياء أخرى غير الحلاوة'".
لذلك قال جالينوس إن التّفذية لا تقتصر على ما هو لاذ
للحواس» بل تشمل أيضاً ما تتلقاه الحواسَ وتهضمه ويتحوّل إلى
طبيعة ما هو مُغدَّى. أما ما هو ضار فهو ما يؤدّي إلى الأذى عن
طريق قَضْمه» والقضم هو إذابة شىء بمفرده» وما يذيب شيئًا
ويحدرث تأثيره إما بتقسيم الكثير أو بتجميع الكثير؛ وما يذيب
بتقسيم الكثير فهو حار»؛ وما يذيب بتجميع الكثير فهو بارد.
ويقسم الحار إلى نوعين:١- ترابي "- ناري. ويقسم التوع
الترابي من الحارٌ إلى صثفين: يزيل أحدهما ويحرف كل ما
يمسك به اللسان عن طريق تفتيت أجزائه ويسبمى هذا «مالحأ»:
والآخر أقوى ويفتّت أجزاءه بأسلوب أكثر قوة ويسمى «مرا).
ويقوم النوع الناري من الحار بالقضم اعتماداً على حرارته فقطء
ويسمى «حارأ». ويقسم البارد إلى نوعين: -١ ترابي ؟- مائي.
وإذا ما وقع النوع التّرابي من البارد على اللسان فإنه إما أن يثيره
أو يجففه؛ أو يُحُدرث العكس أي يقسمه بقوة- ويسمى
«شاعر»؛. كالأثر الذي يحدته أكل التين الفج- ويدعى ذلك
"' انظر ابن سينا 4 «القانون» طبعة بولاق -١ ,1:57٠١ " «ليس يجب أن يكون ما هو
الأطباء حلاوة ماء لأن الغذاء يحتاج إلى شرائط أخرئ غير الحلاوة».
لكا
ماورو زونتا
«بالحريف»., أو أثر أقل من ذلك ويسمى «المثير»*'".والفرق 2
الشدة بين «الحريف الحاد) «والمشير» فرق جلي. كما يعني «المثير)»
ذلك النوع الذي يشمل كليهما. أما البارد المائي الذي يؤدي إلى
الفوران فيطلق عليه «الحاميض».
ويتضح الآن أن المذاقات ثمانية. والمذاقات وما هو عديم
المذاق.هي: عديم الطمّم أو التّفِهء والدسم, والمرّء والحلوء
والمالح» والحادً»ء والمثيرء والحامضء والحريف””"".
وينجم النَّهْه عن خليط من مزاج معتدل وجوهر معتدل.
أما المرّ فياتي من خلط المزاج الحارٌ والجوهر الكثيف» وينتج
الحاد عن خلط بين مزاج حار وجوهر رقيق» وينبثق المثير عن
خلط مزاج بارد مع جوهر رقيق ممتزجِين مع الترابية. والحريف
نابع من خلط مزاج بارد وجوهر كثيف؛ ولذلك كله صلة
7" انظر ابن رشد «الكليات».؛ ؟١؟, ١ :5١7919 فورنياس - ألفاريز: « وأما
الطعوم التي تدلّ من الأدوية على مزاج بارد» فهي العفصة والقابضة والحامضة
والتمهة».
*" انظر أيضا ابن سينا «القانون» طبعة بولاق 774؟, 19- 7:7١ الطعوم البسيطة
كلها تسعة؛ وهي وإن كان لابن كلها ثمانية طعوم وواحد هو عدم الطعم وهو التّفه
المسيخ الذي لا يكون له طعم ولا يدرك منه طعم البتة)؛ ابنرشد «الكليات» 251١١
١5 -١ فورنياس - ألفاريز حيث جاء: «أشهر أصناف الطعوم هو الحلو والدسم
والمالح والمرٌ والحريف والعفص والقابض والحامض والتّفه» قارن كذلك ابن سينا
«الأرجوزة» الأبيات - 05, حيث توجد فائمة بالطعوم الحلو والمرٌ والحاد والحريف
والحامض وامثير والذي لا طعم له والتّفه واللاذ .
ارون
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات »2 ؟
بالمزاج المعتدل للانسان"''". وبمعرفة هذا يعرف الإنسان طبيعة
لذنمها
النباتات ومزاياهاء ومن أجل ذلك سنواصل شرح هذا الموضوع.
والتّفْهة جوهرٌ مائي» وله علاقة بنوع الحلو» ولكن بسبب
امتزاج الرطوبة المائية به تتناقص حلاوته إلى حد بعيد'"'". ولبذا
فإن الثمّرة الموجودة 4 أعالى الثّبتة حلوة بينما الثمرة القريبة من
الأرض يّفهة لغلبة الجؤهر المائي عليها نتيجة لكثرة الرطوبة التي
تيل الدينا, محدورة ولا على سيل القاليك القمور البا ذلا
والشعير والفول» لأن هذه جميعاً تكاد تخلو من أيّ مذاق على
الإطلاق # البداية» لكنها تصبح أكثر حلاوة عند طهوها
وتجفيفها.
"' ابن سينا «القانون»؛ طبعة بولاق 1:779؛ يقول «إن الجوهر الحامل للطعم إمّا أن
يكون كثيفا أرضيًا واما أن يكون لطيفاء وإما أن يكون معتدلاً: وقوته إما أن
تكون حارة؛ وإما أن تكون باردة؛ وإما أن تكون متوسطة؛ والكثيف - - الأرضي إن
كان حارًا فهو مرّء وإن كان باردًا فهو عنص: وإن كان معتدلا فهو حلوء واللطيف
إن كان حارًا فهو حريف»؛ وإن كان باردا فهو حامضء وإن كان معتدلاً فهو دسمء
والمتوسط لك الكثافة واللطف إن كان حارًا فهو مالح» وإن كان باردا فهو قابض,
وإن كان معتدلا نقد قالوا 'إنه فيه :قارن: كدلك شرح ابن وش على ارهوزة ابن
سيناء البيت ”0 حيث يقال إن الأطباء يعتقدون أن أسباب الطعوم هي الغلظة واللطاضة
وما توسّطهما. وعندما تختلط الغلظة بالبرودة ينتج عنهما الحريف والمثير» وعندما
يجري خلط الفلظة والحرارة ينتج عن ذلك المالح والمرٌء ولدى مَرْج اللطافة والبرودة
ينجم عن ذلك الثّفه.
"' انظر ابن رشد: «الكليات» 55١ ا تحقيق عابد الجابري- مركز دراسات
الوحدة- بيروت: «الثتّفه ماثي بارد».
١١
)51(
ماورو زودتا
أما الدّسم فضلاذ وحلو أيضاء وجوهره مائي وهوائي
كالدهن الحيواني وزيت الزيتون وثمار الزيتون وغيرها مما يتنج
منه الزيت. وتنتمي الدسامة والحلاوة إلى ذات النوع من الحرارة
والتركظويةدبيف أن الشرق بينيه] كين .د كو وطوية السلار:
يزجة كثيفة وقريبة من منزلة وسط بين الكثافة والرقة,
وثلائم رطوبة الجسم البشريء بينما رطوبة الدسامة لاذة رقيقة
وشبيهة برطوبة البواء”"". ولبذا السيّب فإن الدُسامة أكثر
ملاءمة من أي مذاق آخر لتغذية الدفء الطبيعي. ويبرهن على
ذلك كون زيت الزيتون والجوهر أو المادة الزيتية أكثر ملاءمة
من أي شيء آخر لتزويد الإنسان بتغذية خارجية» لأن رطوبة ريت
الزيتون وجوهره يلائمان رطوبة البواء» والبواء أقرب إلى طبيعة
النارهن العتاضى الاتفرى»: لأن حضلذ مين التازيوالبواء جار
أما جوهر الحلاوة و ل 7 وجميع الأشياء الحلوة
حارة لكنها تتماوت 2# درجة حرارتها بحسب درجة حلاوتها؛
لأئه كلما ازدادت حلاوة الشيء ازدادت حرارثه. إلا أن حلاوة
الحلو لا تؤدذي: فهي حرارة فريبية جدا من الأجسام الحارة.
ويعرف الحلو بأنه ما يغذّى أو يقيث غير أنه حلو بمعنيين: أولا
'' انظر ابن رشد: «الكليات»؛: 84؟: « وأما الدّسم فالغالب عليه البوائية مع مائية
ماء ولذلك صار دون الحلو .4 الحرارة». قارن أيضاً شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا
البيت ؟0 حيث يقال أن الدّسم حار ورَطب لأنه مُوَلف من جَوْهِرٍ هّوائي» والبواء حارٌ
ورطب.
ا يضيف المخطوط كلمة «قوة).
فين
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهي جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات 2.؟
بسبب حرارته الطبيعية كالعسل؛ وثانيا بسبب حرارة خارجية
كحرارة ال مواد المطبوخة 1361 15]. وتقسم الحلاوة إلى أصناف
ا 1 :الستاذوة ا لمحطة والمطااقةة النّى تصبح فيها جميع
السوض شيا ونام ,ككينا هو الحدال ف السك +7 اللاو
الممزوجة باللزوجة والكثافة؛ كما 4 التمر ؟- الحلاوة
اللشسورة والتفاهة إو.هتهي ان داق )| تتفل جوهو رظويفيا من
الكنافة: إل انهالة الوسيطل .ومن الأفك: إن الانكفر ةوقا تمن
حرا رفيا كيبي اكتديكان عاذ فيا »سفال العا ند الوا ا
الحلاوة التي تخالطها حدّة؛ إذ تتحول رطويتها من الكثافة إلى
الرقة» ومن جفاف أكثر إلى جفاف اقل. وحدة الحلاوة شبيهة
بحلاوة العسل؛ لذلك فإن الحلاوة المحضة المجردة من الحدة
واللزوجة دليل على الحالة الوسطء وتشبه مزاج الإنسان.
والمالح وطعمه قريبان من المرّء لأن كلا من المالح والمرٌ
ترابيّان وحارّان؛ إلا أن الفرق بينهما واضح. لأن المرّ هو الطعم
الذي يصبح أكثر رقة بسبب الحرارة الجافة»؛ وهو ثقيل
الجوهرء بينما تسود د جوهر المالح مادة جافة ومحروقة
مختلطة بالرطوبة» وتتفوق على الحلو ّ حرارتها" ". والمالح
شبيةٌ بشىء مرٌ كسيرت بشدَتهُ رطوبة باردة. ولبذا السّبب يُصبح
”" انظر ابن رشد «الكليّات» و 2584 «وأما المالح فالغالب على مزاجه جوهر يابس
محترق خالطته رطوبة ماء وهو فوق الحلو ف الحرارة». قارن أيضا شرح ابن رشد
لأرجوزة انق سيدا البحثومحيقيوة ان تا قدفناذة معووقة رطلية يق اللنادة اناه
وبعد المالح يأتي المر لأنه يحظى بقدر أقوى من الحرارة والجفاف.
فين
ماورو زونتا
الناك كر عنس كته .ذا النمسن | ويعتى التكار» والفصسال
الطبيعة المائية - التي تكسر شوكة الحرارة - عنه"' ".
وللمرٌ جوهر ثرابيّ لطيف: ولا يعني ذلك أنه لطيف
بصورة مطلقة» بل إنه لطيف بسبب طبيعة الشراب كما 2
الغبار. واذا شبّه المرء المرّ بشيء ذي صلة بصنف الدخان اللطيف
المترلو رمن اللمي دووهاى هوايم دن تناك لدان كلهم مدا
أما الجسم الترابي الثقيل فهو مثل الحجارة والحديد» وأما
الجسم الترابيّ الرقيق فمن أمثلته الدّخان والغبار.
وطبيعة المرّ طبيعة يغلب عليها الجوهر الترابيّ الجاف؛
انا مرودقة اأوسكرارقةا""", وستيكيةنف اواك الخاح من البروداة
يحلو بعد أن كان مُرَاء مثل العديد من النباتات كاليقطين:
بينما يعود المرّ النابع من الترابيّة والحرارة إلى مرارته بعد أن
كان حَلُواً. وتدل خاصيّة المرّ هذه على خليط من مزاجين؛ الحار
8 هذه الجملة تكرار لقول ابن سينا يْ «القانون» طبعة بولاق 21:779 «المالح
كاد يحو برداره باردل كلك نامج انك سن اونا ابتار
المائية الكاسرة من فوة الحرارة».
”" أدخلت هذه الجملة الغائبة المخطوط؛ من خلال مقارنة مع الصدر العربي (ابن
رشد:انظر الملاحظة 51).
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « ككتانن النيات ».؟
والجاف, أو اليارد والجاف؛» كالأسود الدى ساسج عدن خليط من
الحرارة والبرودة" ".
ونظرا لثقل المر» فإن المرّ المخْض لا يسمح بوجود التراب
العضوي الذي يتولد فيه الحيوان» كما أن المالح المحض لا
يقيت الحيوان”'". ولذلك تصبح البحار بعد إزالة ملوحتها مرة
كالبحر الميت فلا يعيش فيها الحيوان بسبب مرارتها" ".
9" وحن الفبارة اعلاةايضنا ف ابفوشي :«الكريات :4 إنوانا كر تطبيحفه عابس
غلب عليها الجوهر اليابس الأرضي» وذلك إما مع برودة وإما مع حرارة؛ ويستدل على
الذي يكون للبرودة أنه يصير بعد المرارة إلى الحلاوة»؛ وذلك إما بالطبيعة ككثير من
النبات؛ مثل البلوط والقرع وغير ذلك؛ وأما الذي الذي يكون عن الحرارة والأآرضية
فإنه يصير بعد الحلاوة إلى المرارة» وكون المرّ بهذه الصفة يدل على أنه يوجد تابعا
لبذين الصتفين من الأمزجة؛ أعني البارد اليابس أو الحار اليابس؛. كما أن اللون
الأسيوة يوجد عن الحاز والبارد». ومن الجدير بالملاحظة أن هذه الكلمات التي أعادها
فلاقويرا تدم رأي ابن رشد الخاص حول المرء وهو الرأي الذي سبق العثور عليه
(حسب الاقتباس الذاتي الذي نوقش آنفا) 2 مؤلفه «كتاب النبات». قارن أيضاأ شرح
ابن رشد لأرجوزة ابن سيناء البَيْت :5١0 القائل.أن المرٌ ناتج عن مادة محروقة ترابية,
رغم أن هناك العديد من الكائنات ذات الطبيعة الباردة الجافة لكن طعمها مر:
الثمار التي كانت حلوة # النهاية مرة 4 البداية.
1 اذوهي لنجيئلة ني ]دنا مكفات :و الشانون الآدن سيق اطبدة ا ةمي اعنام ام اليه
« وأما المر فثقيل الجوهر يابسه» ولذلك لا يقبل الصرف منه عفونة يتولد منها فيه
حيوان ولا يغذو الصرف منه حيوانًا».
”" انظر ابن رشد «الكليات» 565١ « والنوع من المرارة الذي يكون عبن الحرارة هو
أحرّ من المالح إذا كان المالح تخالطه رطوبة ماء ومن الدلائل على ذلك أن البحار إذا
لقنت فاوحتها] تتزررفك» حكم] يقان ذتلت ف" النشهيرزة النتكنة رالبتهين الع )4 للك لا
يعيش فيها حيوان لموضع المرارة».
570
ماورو زونتا
وللحادٌ جوهرٌ ناري رقيقٌ» ومعنى الحادٌ هو أن اللسان
يميد يعار ١ وملسوها عن ناكار الضاد روقونه اشت بر رن ميد
المذاقات الأخرى. وينتمي المالح والمرٌ والحادٌ إلى ذات الصنف من
الحرارة والجفاف» لكن الفرق بينهما هو أن رطوبة الحاد لطيفة
ناريّه بينما تقع رطوبة المالح 4 موقع وسط بين اللطافة والغلظة
وقريب من الترابية» بينما نجد أن رطوبة المرٌ غليظة وترابية" ".
والمشثير مداق حريف ضعيف ؛ وحكحل من المشيروالحريف
مثير لكنهما يختلفان 4# درجة إثارتهما"" ".
والحريف أكثر برودة. ثم يأتي المثير ويليه الحامض.
ولبذا السبب فإن الثمار تتصف 4# البداية بحموضة شديدة
تجعلها قارسة البرودة. وعندما تتطور فيها البوائية والمائية بحيث
تتعدل حموضكها قليلا بسببهماء وكذلك حرارة الشمس التي
تقوم بطهوهاء تميل الفاكهة أو الثمرة نحو المذاق الحامض
08 انظر ابن رشد «الكليات» ١55؛ «وأما الحريف فمزاج غلب عليه الحر واليبس مع
اللطافة غلبة شديدة؛ ولذلك كان أشدها حرارة»» قارن كذلك شرح ابن رشد
لارجوزة ابن سيناء البيت٠05؛: حيث يقول إن الحريف يدل على الحرارة واليبس؛
والحلو علامة على قدر أقل من الحرارة واليبس. ويأتي المالح بعد الحريف © الحرارة
واليسن. ظ
”" انظر ابن رشد «الكليات»:؛ ١5؟: «واليفص والقابض من نوع واحد» وإنما
يختلفان بالأقل والأكثرء؛ وهما يدلان من مزاج الشيء على اليبس الشديد والبرد
والنقض نرق زللن ]كر مين القاطن قار ايضنا انوتسينا «القانونة ظيعنة مودق 05
"١ -٠ [حيث يرد أن الحريف واليفص والحامض تختلف 4 درجة إثارتها).
هين
كالفواحة الفجّة:؛ وتتّجه ل الوقت ذاته نحو المذاق المشير
وتصبح شبه حرّيفة. وبعد ذلك تحوّل الحرارة التي تطهو الثمار
إل الحلاو كيبا فمعاب النيان يفنا الاتشنان مين العلبه
الحريف إلى الحلو دون المرور عبر الطعم الحامض كما هو
الحال 4# الزيتون"" ".
ويشير الحامض إلى برودة تختلط بقدر من الرطوية؛
كما يلسع اللسان دون إحمائه. وينتمي الحريف والمثير والحامض
إلى نفس الصنف # برودتها وجفافهاء غير أن الفرق بينهما
يتمثل # أن رطوبة الحريف نادرة وغليظة وترابية إلى درجة
كبيرة: بينما رطوبة المثبر أكثر واقرب إلى التوسّطء ورطوبة
الحامض أكثر وتتّصف باللطافة” ".
النظر ليس إلى الفصل الثالث فقط من الكتاب الرابع من
مصئّف «اآراء الفلاسفة» لفلاقويرا (كما يفترض دروسارث
5 توجد جميع النيذة حول الحريف #ة كتاب ابن سينا «القانون» طبعة بولاق. 27519
ا
0 انظر ابن رشد «الحكليات»: ؟١؟):[يدل الحامض على برودة ممتزجة ببعض
الرطوبة» ولا تخلو برودة مزيجة من بعض الحرارة. وبسبب ذلك فإنه يلسع بقدر لطيف»
ويأتي بعد الحريف والمثير.ك البرودة ] قارن أيضأ شرح ابن رشد على أرجوزة ابن سينا؛
البيت 0. حيث يقال أن الحريف والمثير ناتجان عن جوهر بارد غليظ ترابي» حيث يتولد
الحامض من جوهر بارد ترابي لطيف.
فض
ماورو زونتا
لولفس»» بل أيضا إلى الفصل الرابع (المترجم بعضه فيما ورد
عاذو فاهية)"النحيق) علي أنوهنا كيان معتوداك ركوان
النبات» المفقود الذي وضهه ابن رشد. وقد حدا بي الاعتباران
التاليان إلى هذا الاستنتاج:
ألا وقبل كل شيء؛ فإئه من الممستغرب أن يكون
تصنيف الطعوه المعقد الذى ورد 4# النص آنفا قد وضعه
فلاقويرا ذاته. إذ يداب 4# موسوعته على اقتباس المصادر العربية
حرفيا بينما مداخلاته الشخصية جد محدودة (تتراوح بين جملة
أو جملتين مندستين هنا وهناك). زد على ذلك أنه يقدم الفصلين
الثالث والرابع على أنهما مقتبسان من ابن رشد. ويقدّم هذان
اعمال مما لبج لظرية كا نافة | لى تحب ما تعله النسات كه
كان معروفا 2# العلوم العربية أثناء العصور الوسطىء؛ فهناك
تدسايك ها امفكوى ضيبا تفن الباقات :(الفضدل القالدف ا كلوه
تحليل لملامحها «الكيمياوية» من مذافات وروائح وألوان (الفصل
الرابع)؛ ونحن نعرف من ابن رشد نفسه أن الطعوم ولا سيما المر
كانت أحد مواضيع «كتاب النبات» الذي ألفه. وأخيرا على المرء
أن يلاحظ أن حديث فلاقويرا عن المر يتوافق بصورة دقيقة مع ما
يقوله ابن رشد 2# «الكليات» عن معالجته هو للموضوع نفسه 2
مؤلفه عن النبات””".
انظر أعلاه الملاحظة ؟”؟ .
ردن
مقالة ابن رشد حول الطعوم أهى جزء من كتابه المفقود « كتاب النبات » ؟
فانيا لايد من اركب على أنه[ ءاتمك ان كدان
النبات» الذى وضعهه ابن رشد (كما يظهر من عنوانه خاصة)
ينتمي إلى فئة الجوامع أو المختصرات الوافية لأعمال
ازسيطاوظا لسن » فاته رونا يكون فني الف جنوال هام 03ااء
عندما كتب ابن رشد سلسلة شاملة من المختصرات الوافية
لمؤلفات أرسطوطاليس عن العلوم الطبيعية (ما عدا المؤلفات
الخاصة بعلم الحيوان)'''". وبما أنه قد جرى تأليف «الكليات»
بعد ذلك عام 77١1م فإنه ليس من التكلف 4 شيء الاعتقاد
نأن ان ركيت عات ااستعماا ل نمضن ا مرا هد شه كدان القياف
من حال ,كدانة انساء مو سزانث«الطنى التضرس لدراس:
النباتات على أنها علوم بسيطة (الفصول 7٠١ -١7 من الكتاب
الخامس). ومن شأن هذا أن 0010000 العديد من عبارات
النص والتُبّذه التي اقتبسها فلاقويرا إلى حد معين مع العبارات
وَالتَنّنكاث الصلة بذ مكتان «الكايا تود النهاية فان التطايق
الحَرْكٌ لبعض نُبَن مختصرة من النصّ الذي اقتبسه فلاقويرا مع
الحزاء من كهاب«القانون» لابن سينا » ريما يكون ناتجا عن
استخدام ابن رشد لهذا الأخير حمصدر 4# تأليف «كتاب
النبات». ولن يكون ذلك غريبا؛ إذ يبدو أن ابن رشد اعتاد 2
نلق
من أجل تاريخ جوامع ابن رشد انظر ١: 410850 » «اللاهوت» "16010813" 7-
16 .
عورف
ماورو زونتا
بعض مؤلفاته ولا سيما الطبية منها على الاستعانة بالمقتبسات
الحرفية من المصادر العربية دون أية إشارة واضحة إليها. في
«الكليات» على سبيل المثال» يعيد بصورة شبه حرفية بعض
العبارات من مؤلفات أبي بكر الرازي والمجوسي”''' 2# التشريح
كما يفعل ذلك» و4 مقدمة الكتاب # تعاطيه مع غالبية
كتاب الفارابي «رسالة 4# الطب)””".
وبالطبع فإن هذه المعطيات لا تكفي للتوصل إلى أي
استنتاج قاطع حول كتاب النبات الذي وضعه ابن رشد؛ ولن تُحَل
مي
الكل اللدهم إلا إذا اكتفيت: اقخص العرسي الأمسللى أو
التكييات العسريت مقةه بالعروية :او العبرية او اللاعينية وقد
لثمب ويه على الالشنارة إلى لكذة تكارية فوسلة عن الظعيوه
كاذيم عند ا يقدرها لهف مع بخصبائصض الكدا مرو معتويانه
كتجعل منه شاهدا هاما على علم النبات «العلمي» العربي 2
العضيو الوسيعل:
"' انظر ف.خ.رد ريغز موليرو: 14016150 18001181162 .1.3 «الأصالة والأسلوب 2
كتاب التشريح لابن رشد». مجلة الأندلس عدد 720,, :,١56١ ص؛- ص17.
0 انظر : ه. غاتجي 11.0216 : مقدمة ل « كليات » ابن رشد» مجلة الجمعية
الشرقية الالمانية» العدد ١981 ,١51 اص ”7 -+١ ص 277 .
ل
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
إبراهيم بن مراد
:ديهمت.١
لقد مر علم النيات حتى أصبح 2 التراث العلمي العربى
علمًا ملقلا مداق بأربع مراحل!"':
() المرحلة اللغوية, أي مرحلة الاهتمام اللفوىي بالنيبات,
وقد امتدت على القرنين الثاني البجري/الثامن الميلادي والثالث
البجري/ التاسع الميلادي. كقفد كان المرن الثاني كدرة جمع
مفردات اللغة وتدوينها. وكان علماء اللغة يشدون الرحال إلى
الأعراب 4# بواديهم- وخاصة بوادي نجد والحجاذ- فيأخذدون
وهتقاثة وساكل قود ةوركة ا قصيارًا؟واما القرن الخانيف كمس
كان فترة الاستفادة مما جمع السّابقون دون انقطاع عن الرحلة
"'' ينظر حديثنا المفصل عن هذه المراحل الأربع # : إبراهيم بن مراد : بحوث 4# تاريخ
الطب والصيدلة عند العرب» دار الغرب الإسلامى؛ بيروت »2 ١506١ » ص ص 00> -
0
إبراهيم بن مراد
إلى البوادي وملاقاة الأعراب الفصحاء فيها والأخذ عنهم. وقد
القو هلما هده الفكرة الوسياتن 'القودةو الخضنى العا نف اهنا :
النبات وصفاته» وكان أهم كتاب توّح هذه المرخلة اللغويّة هو
«حكتاب النيبات) ابي حنيفة الدينورى (ت. 5/5 ه/150م) "أ
وهو موسوعة كبيرة 4 ستة أجزاءء الأريعة الأولى منها 2
موضوع النبات العامً؛ والجتزآن الخامس والسنادس 4# أسماءٍ
النبات وصفاته مرتبة على حروف المعجم. والكتاب كله إذن
عشم قل رليك ساذة اجزانة الأريية الأول يحي المواضية:
ورتبت مادة جزئيه الأخيرين على حروف البجاء؛. لكن انتماء
«كتاب النبات» إلى «المدرسة النباتية اللفوية» لا ينفي عنه قيمته
الكبرى 2 التعريف الدقيق بنبيت أرض العرب وبكثير من
صفاته وخصائصه وأجناسه واستعمالاته.
(ب) والمرحلة الثانية هي مرحلة الترجمة . وقد عاصرت
القرن الثالث البجري / التاسع الميلادي المرحلة الأولى اللفوية.
تكن جور اله كفا نا النيابع الأفى شيش وا الباحيف اللقوننة اللناتيية الموي:
إبراهيم بن مراد: بحوث ة تاريخ الطب والصيدلة عند العرب» ص ص 708- 75311؛
نفسه: المعجم العلمي العربي المختص حتى منتصف القرن الحادي عشر البجري؛ دار
الغرب الإسلامي, حدروت رسن من ناه 110 قيس «كتاب النبات لأبي
حنيفة الدينوري معجمًا مختصا» - بحث مخطوط قدم © «الاحتفال بأبي حنيفة
الدينوري»ضمن أعمال أسبوع العلم التاسع والثلاثين؛ المجلس الأعلى للعلوم؛ دمشق,
١١ - 7 نوفمبر959١(ص5).
تدردنا
قراءة المصطلح النباتى العربي وتحقيقه
ولم يترجم العرب 2# الحقيقة كتبا نباتية كثيرة لأن علم النبات
ذاته لم يكن عند الأمم السّابقة بالعلم المستقل زي المبادئ
والقوانين والأسس النظرية التي يستقل بها. وكان من أجل
الكتب التي ترجموها كتاب ليس أ النبات الخالص بل هو 2
النبات الطبي» هو كتاب «المقالات الخمس» لديوس قريديس
العين زربي. وقد لقي هذا الكتاب بين العرب حظوة كبيرة
وكان له # مباحثهم النباتية أثر عميق. وتتجلى الحظوة التي
كانت له 4 ترجمته ومراجعته وشرحه'". فقد ترجم ثلاث مرات
إلى العربية كانت أولاها؛ وقد أنجزها اصطفن ابن بسيل وحنين
بن إسحاق 4# بغداد أيّام جَعفر المتوكل (7 1ه //ا4هم /41 7 ه /
١م ).: وروجعت (المقالات» 4 ترجمتها البغدادية مرتين :
إحداهما 4 بلاد الأندلس» والأخرى 4# بلاد فارس؛ وقد وضعت
لبا أربعة شروح على الأقل أنجزت كلها 4# بلاد المغرب والأندرلس
بين القرن الرابع والقرن السابع البجريين (القرن العاشر والقرن
الثالث عشر الميلاديين). ومن أهم شراحها أبو العباس النباتي
المعروف بابن الرومية (ت 51717ه/ 9١5١م) وتلميذه أبو محمد
عبد الله ابن البيطار (ت47 ه / ١١5/8 م). وأما الأثر العميق
" ينظر حول ترجمة المقالات الخمس ومراجعتها وشروحها: إبراهيم بن مراد: دراسات
المعجم العربي» دار الغرب الإسلامي:؛ بيروت؛: :,١19/17 ص ص 777 - ١0؟؛ نفسه :
مقدمة تحقيق «تفسير كتاب 700 لابب محمد عبد الله ابن أحمد ابن
البيطار؛ بيت الحكمة؛ تونسء وداز الغرب الإسلامي: بيروت» .١5١ ص ص ٠١
, 060
17
إبراهيم بن مراد
الذي كان للمقالات الخمس 4# مباحث العرب النباتية فيتَبَيّن
جليًا 2 المرحلة الثالثة من مراحل علم النبات عند العرب.
(ج) المرحلة الثالثة هي مرحلة الاهتمام الطبي بالنبات .
والاهتمام الطبي بالنبات قديم لأن النبات أهم المواليد الثلاثة 2
صناعة الأدوية . وأجَلّ كتب الأقدمين .3 الأدوية المفردة هو
كتاب «المقالات الخمس» لديوسقريديس» ثم حتاب «الأدوية
المفردة» لجالينوس الذي نقل إلى العربية الفترة ذاتها التي نقل
فيها «المقالات الخمس». وقد اشتمل كتاب ديوسقريديس حسب
نصّه اليوناني”' “على 877 مادّة جلها # الأدوية المفردة وبعضها ذ
الصموغ والأدهان والأشربة والمعاجين وأعضاء الحيوان» وكان
نصيب النبات من مواد الكتاب حوالي الثلثين لآن فيه حوالي
٠ مادة نباتية. وقد كان للكتاب إثر ترجمته 4# القرن الثالث
الأرُ السّريعٌ 2 التأليف العربي # الأدوية المفردة» فحذا المؤلفون
العرب حذوه 4# التأليف وتتبعوا أدويته النباتية بالتتحقيق. فسعوا
إلى ضبط قراءتها وتحديد ماهياتها والبحث عن مقابلاتها
العرمية واعتمادها نف مؤلفاتيهم: كت .كان دووسفريديس كه
يقول ابن البيطار «الأستاذ الأفضل»”*”. وقد استوعب ابن البيطار
9 نع 32خ لتصدلء2 عل 0100© نلطنا .وعنلعا! متم انالا ع
(7015/ 3) 190-1914 .8101121 ,للق طرلاء 177 :512 .80 .10105001511015 ظ
أبو محمد عبد اللّه بن أحمد ابن البيطار: الإبانة والإعلام بما 4 المنهاج من الخلل
والأوهام» مخطوطة الحرم المكي الشريف»؛ رقم )١( "١ طبء ؟ و ,
غ77
قراءة المصطاح النباتي العربي وتحقيقه
كتابه (الجامع للفردات الأدوية والأغذية» مادة كتاب
ديوسقريديس كلها تقريبًا.
(د) والمرّحلة الرّابعة هي مرحلة الملاحظة العلمية المحض .
وهذه المرحلة كانت 4# الحقيقة قصيرة لأنها لم تخرح حسب
علمنا عن النصف الثاني من القرن السادس البجري/ الثاني
عش الباذدى والتصك الأول مق القرى اسان البجرى 7 الثاني
عشر الميلادي . وقد كان أهم ممثل لبا أبا العباس النباتي ابن
الرومية الذي ألف 4 النبات الخالص كتاب «الرحلة المشرفية).
وقفوطاع هد الكقات ويقيت لنايرله تقول تدوع اكانةاء ف بكفان
تلميذه ابن البيطار «الجامع للفردات الأدوية والأغذية). وقد
مكنتنا الماذة المتبقية منه من تبين جملة من مظاهر الجدة
والطرافة؛ أهمها أزبعة» هي:
)١( طريقة التناول بالدرس إذ كان أبو العباس أوّل من اعتنى
اعتناءً حقيقيًا بوصّف التّبات وصفا علميًا وبتحليته الدقيقة
وليس له من غاية غير الإخبار عن النبات من حيث هو نبات
محض؛
(0) تحليته لأول مرة نباتاته قديمة كائت معروفة من قبل
بأسمائها فقط أو كانت مثار اشتباه؛
(") إضافته أصنافا جديدة لنباتات قديمة معروفة؛
770
إبراهيم بن مراد
() إضافته دياتاتي جديدة كانع هن مهحن الخكتني ذو
ويلاحظ من المراحل الأرْبع التي ذكرناها أن العَرب قد
اهكتوا ونم النياق: هتما ا كمي را رقن | مو شه الولقات
الكثيرة. وكانت مؤلفاتهم إمّا نباتيّة لغويّة وإمّا نباتية طبيّة وإما
نباتية خالصة. لكن أهمٌ مؤلفاتهم فيه- من حيث الكثرة
والتنوع - كانت المؤلفات الطبية؛ أي الكتب المعروفة بمعاجم
الأدوية المفردة. وقد كانت مصادر مؤلفي هذه الكتب إما
أعجمية خالصة وإما عريية إسلامية. لكن الأثر الغالب كان
للمصادر الأعجمية لأن المصادر العربية الإسلامية نفسها كانت
قائمة # مَنْهّجٍ تأليفها وخ المادة العلمية التي اشتملت عليها على
المصادر الأعجمية:؛ وخاصة على كتابي ديوس قريديس
وجالينوس 2# الآدوية المفردة. وقد نوه العلماء العرب بهذين
العالميّن اليونانيين تنويها خاصًاء فقال فيهما ابن الجزار
القيرواني (ت 1595ه/917/5- ٠18م):2 إن هذين الرجلين لا نهاية
وراءهما ولا غاية بعدهما فيما عانياه من هذا الفنٌ *"'؛ وقال
فيهما ابن البيطار:« إنهما مدّد هذا العلم لكل من انتحله وقدوة
"' ينظر حول إضافات أبي العباس النباتي: إبراهيم بن مراد: بحوث يذ تاريخ الطب
والصيدلة عند العرب» ص ص 7585- 5531 .
ف اح حيقتن | حول ابن الجزار: كتاب الاعتماد 4 الأدوية الممردة» مخطوطة آيا
صوفيا (بتركيا): رقم 50514؟: ” ظ. وينظر كتابنا بحوث: ص 7/8.
م
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
؛:
لمن علمه وحجّة على من جهله)” وإذن فإن المصطلح النباتي ب
التراث العلميّ العربيّ الإسلامي كان- بسبب المصادر التي
ينتمي إليها- إمّا أعجميًا خالصًا وإمّا عربيًا. لكن العربيّ
الخالص وكا عضر يدها اح شن ابى حنيفة الدرتورى مد
«كتاب النبات» الذي كان أهم مصدر # مادته لمؤلفي المعاجم
اللغوية العامة أيضا. وأما الأعجمي فقد كان نوعين:
الأول اععفبى كبالين كن الجن اللسحوص العريمة:
مقترضاء إِمّا لأنه منعدم المقابل ذا العرييّة- فهو إذن يَسنّدَ خانات
مُفْجمية مصطلحيّة فارغة # المعجم العربي- وإمًا لأنّ المقابل
العربيّ الموجود له 2 اللفة كان مجهولا.
والثاني نوعٌ أعنجمي له مقابلات عربية معروفة. لكنّ قوة
حِعيْتِهِ قد قَدَّمَثْه على مقابله العربي فعوملت المصطلحات
الأعجينة ذلك فامله الاسيطلعاث ارقي وهواف: | امجللجات
الغربية القابلة تانر :4 كان الصطلع العريى الخالمر ذلك
كثير من الأحيان مصطاحا تابمًا لا يتحدّد مفهومُه إلا من
خلال علاقته بالمصطاح الأعجمي وخاصة المصطلح اليوناني.
والخاصيتان اللتان ذكرنا- أي مرجعية المصطلح النباتي
الأعجمي وتبعيّة المصطاح العربي الخالص له مفهوميًا- قد ولدتا
ب النتصوص الطبيّة العربيّة مشاكل كثيرة 4 قراءة المصطلح
س 6
” ابن البيطار: الإبانة» ”و؛ وينظر كتابنا بحوث» ص ”00.
يدلونا
)155(
إبراهيم بن مراد
النباتي و تحقيقه. وهذه المشاكل هي التي نريد أن نعنى بها 2
هذا البحث.
؟ .4# قراءة المصطلح النباتي :
لقد شغلت مسألة قراءة المصطلح النباتي علماءنا القدامى
كك دكبورًا ونا على ذلك (شو اه فخصن مني :بالك فلاف +
الأول: مستمد من المراجعة الأندلسية لترجمة المقالات
الخمس البغداديّة. فلقد كان الخليفة الأموي بالأندلس عبد
الرحمان التاصر قن امد حوالى مبنه لوقه ندع
كاد زود «الرفيوم من مكتاب وابوبنة روسن يذ تمه البوقانن:
لحن الإفادة من هذا النْصّ كانت صعبة لأن معظم الآطباء
المحيطين بالخليفة كانوا يَجَهَلُون اللغة اليونانية» فطلب الخليفة
من مرسيل البدية- وهو الملك البيزنطي أرمانيوس الأول
(8003505) - أن يُرْسيل إلى قرطبة عالمًا يتقن اللسانيّن اللاتيني
واليوناني ليُعين العلماء الأندلسيّين على حَلّ مشكلات الكتاب
وقد أرسل الملك البيزنطيّ عالما يُدُْعى نقولا الراهب فَائْضَمٌ إلى
أطباء الخليفة الأموي وعمل معهم 2# «تفسير» مصطلحات
الكتاب وخاصة منها التي بقيت مجهولة 3# الترجمة البغدادية.
ومكا نما اهتم به المراجعون تصحيح التّطق بالملصطلحات
اليونانية. وقد لخص ابن جلجل- حسب نقل ابن أبي أصبيعة
عنه- النتائج التي انتهت إليُها الجماعة بقوله:« فصّح بتحث
لا
١ فراءة المصطلح النباتى العربي وتحقيقه
هلك لتقو الداتحفيق نقد عفنا هقير مهناب سيفو اس 1
ما أزال الشك عن القلوب وأوجب المعرفة بها بالوقوف على
أشخاصها وتصحيح النطق بأسمائها بلا تصحيفء, إلا القليل
منها الذي لا بال به ولا خطر له؛ وذلك يكون 2# مثل عشرة
أذ فقد كان تجنّب التصحيف #2 قراءة المصطلحات
الأصول 4 ترجمة المقالات العربية غاية أساسية من غايات
المراجعين الأندلسيين.
والشاهد الثاني: متمد من تجربة ابن البيطار 2
التووسن. لقن كها ن لانن سانا بنك ماد وق تالا سن
وكان يصطحبهم إلى ظاهر المدينة للتعشيب وينظر معهم 2
كتب الأدوية المفردة وخاصة ل كتابي ديوس قريديس
وجالينوس. وقد وصف لنا ابن أبي أصيبعة- وقد كان أحد
تلاميذه الآخذين عنه- تناوله لمادة كتاب«المقالات الخمس»
المصطلحية بقوله :« فحكان ماكو رلا ما قاله ديسقوريدس 2
كتابه باللفظ اليوناني على ما قد صححه # بلاد الروم” '".
فقد كان ابن البيطار إذن يذكر لتلاميذه مصطلحات
ديوس قريديس اليونانية بحسب نطقها الصحيح. وقد كانت
معرفة النطق الصحيح بتلك المصطلحات فيما يبدو من غاياته
"' أبو العباس أحمد بن أبي أصيبعة: عيون الأنباء شك طبقات الأطبّاء» تحقيق أوغست
ملر (1801161 )أذناوناة) القاهرة: 15755اه/1//87ام:» (جزآن):.7//غ.
7ل اا
516
إبراهيم بن مراد
أثناء رحلته العلميّة المطوّلة التي زارَ خلالبا بلاد اليونان وآسيا
الصغرى.
والتسباس :التاتسف لذ وداه بالقونالات ا خسن او
بالمصطاحات اليونانيّة ب حدّ ذاتها؛ بل هو مُتعلق برسم المصطلح
النباتي عامة» وهو لابن البيطار أيضاء قد ورد 4 مقدمة كتابه
'الجامع'. فقد نبه 4 آخير المقدمة إلى دقة ضبطه للأدوية النباتية
ليسنام قاركه من التصحيف ويخلص نصّه من التحريف.
فقال: وقيدت ما يجب تقييده منها بالضبط وبالشكل والتقط
تقييدا يَوْمَنْ معه من التتصحيف ويسسلم قارئه من التبديل
والتحريف»؛ إِذْ كان أكثر الوّهم والقلّط الداخل على التّاظرين
4 الصحف إنما هو من تصحيفهم لما يقرؤونه أو سّهو الورّاقين
فيما يكتبونه"” '".
على أن هذه الرّغبة # الضبط والتدقيق التي نجدها ذ
الشواهد التي ذكرنا لم تكن سَهلة التحقيق. فإن المؤلفات
العريية ث3 الأدوية المفردة مليئكة بالمصطلحات النباتية المحرفة.
وممشكن تمتنيق هذه الضمطلحانف | كاذك | مشافت»:
(أ) صنف مصحًّفٌ تصحيفا بسيطا يسسْهل إِرْجَاعَهُ إلى
أصله. ويشتمل هذا الصنف على ما أبدل فيه حرف يحرف آخر
أو تقض وه عرف أر زود البديد انه لبنس نين ا صبالة ودين عالت
اللدلفق
ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية: طُ. بولاق, ١اه/غامام
(#أجزاء). ١/”؟.
1
قراءة المصطلح النباتى العربي وتحفيفه
المصطلحات التالية:(١) أطراطيقوس: وقد ورد عند ابن
سينا'": والشيخ داود الأأطاكي"'"'؛ ورسمه البيروني اذ
الفبيدتة اسل كايقوون "" وهشواية( اسمطر | عايقوين "أنه
مصطلح يوناني أصله" (105 )وموم )!0 (0) باطاننخي: وقد ورد
عند ابن البيطار"'' 4 باب الباء. وصوابه "قاطاننخي" بالقاف 3
أوله؛ لأنه يوناني أصله" (عطاهدمةة1)"''؛ (؟) دخر: بالخاءئ
كر ه ١
وقد ورد عند الشيخ داود وعرفه ب"اللوبيا”"'". والصواب'ذجر
"' أبو علي الحسن ابن سينا: كتاب القانون 4 الطب» ط. بولاق» 94١١اه/ امام
(؟ أجزاء)؛ 315/١ .
'"'' ينظر: داود الأأضاكي: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب؛» ط.
المكتبة العلاميّة»؛ القاهرة: 1149ه/١15م (جتزآن: وذيّل لأحد تلامين المؤلف),
١ .,.
'*' أبو الريحان البيروني: كتاب الصيدنة 4 الطب» تحقيق محمد سعيد ورنا إحسان
إلبي» كراتشي؛ 1977: ص١٠ .
”'' ينظر إبراهيم بن مراد: المصطلح الأعجمي كتب الطب والصيدلة العربية» دار
الغرب الإسلامي؛ بيروت 5806١(جزآن)؛: 1/7لا (ف /1010).
“'' ابن البيطار: الجامع؛ 2285/١ ط. بولاق (- ب) وقد رسم المصطلح فيها
«باطانيخي» بياء بين النون والخاء. أما الترجمة الفرنسية (-ت) ؛-
قل رعلاء[ععآ تاعاعددا عل .0ه ,قر اء 8-اطا بط[ “بهم دعا م37 065 17116 1.6
أ 21361082816 عناوغط 81110 هآ عل ذاأالرء5نامدلطا 065 كاله ءا أء وع0010ل[
ب(31/015) ,23215,1877-1883 ,26 أه 25 ,23 5م1012 ,دعناوة811105 و5عنام
ففيها ما أثيتنا. .(2233) 1/199
فق 1 و كتابنا المصطلح الأعجمىي؛ ١ (ف5؟:).
داود الأنطاكيى: التذكرة؛ ١//1؟١.
5١
إبراهيم بن مراد
بالجيم”"؛ (؛) رِعني الإيل: بالبّاء.وقد ورد عند ابن سينا وعثل
لبا من هذا الرعي من الترياقيّة)” '', وقد تابعه الشيخ داود بذ
.4ن 5 م عه . ”إ(١؟) م ابر بل
رسم المصطلح و تعليل التسمية ايضا . وصواب رسمه رعى
الأيل" يالياء الشددة وقد ورد عند اف البيطار برسمه الصحيح
ل كتابيه الجامع''"والتفسير”'''» وهو المقابل العريبى للمصطلح
اليونانى (18160506251002) » وهو مركب من 05ام8516 ومعناه الأيل
60 نولم
و235108 ومعتاه عن .
(ز6 طوفريوس: وقد ورد عيد اندز ا وعند ابسن
البيطار ب ط. بولاق”"'؛ وصوابه "طوقريوس” بالقافف لأنه يُونَاني
أصله (وم انع" .
(15) يتظر مثلا أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات» (القاموس النباتي): القسم الأول
(أ- ز)ء تحقيق برنهارد لوين (18/لاع1 86101810)؛: أبسالا ؛ ؟1510١؛ القسم الثاني
(س- ي): جمعه محمد حميد اللّه؛ المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية: القاهرة
؟/ا١, ١/ولا١ ,.)١5١2(
ابن سينا: القانون: 2878/١ وينظر فيه أيضا 717/١ (مادة ألسفاني).
'" الشيخ داود: التذكرة: ١/؟107١.
0 ابن البيطار: الجامع» ؟/١غ1ابء و1/5لاات (ف 40 )٠١
نه ابن البيطار: تفسير كتاب دياسقوريدوس» ص0؟؟ (7- ١ 10)
7 إوق شمينا «القانون + 71
00 ابن البيطار: الجامع؛» ؟/4١٠ب. أما (ت2؟/8١4؛: ف878١) ففيها «طوقريوس »
بالقاف .
له ينظر ابن مراد: المصطلح الأعجمي؛ (ف 778 )١ .
77
قراءة المصطاح النباتي العربي وتحقيقه
(7) عاليون: وقد ورد عند ابن سينا"' ل باب العين.
وصوابه "غاليون" بالغيّن لأن أصله اليوناني "ممذلة0 ””' .
()فقلامينوس: وقد ورد عند ابن البيطار""' 4 باب
الفاء» وصوابه" ققلامينوس' بقافين # أوله لآنه يوناني أصله
(ومسمتصواعان>][)” ".
() قمر قريش : وهو ثمر الصنوبر الصغير. وقد ورد
بالرسم الذي ذكرنا عند ابن سينا'"؛ والمصطلح يكتب بثلاث
طرق مشهورة هي'فَضم قريُش" و'قمٌ قريش" و"قمل قريش”"؛ وقد
وردت ثلاثتها به تفسير» ابن البيطار' " .
(ب) صنف مصحف تصحيفا شديدًا لكن إرجاعة إلى
أصله ممكن بمعالجته مُعالجة دقيقة . وهذا الصنف مشتمل
على ما داخله إِبُدال أو حذف أو زيادة 4 أكثر من حرفي .ومن
أمثلته:
7" ابن سينا: القانون: ٠7/١
“"' المصطلح الأعجمي؛ 000/١ (ف 1١١١ )
“" ابن البيطار: الجامع» 170/7ب» و 10/8 ت (ف 1197). وقد أكد رسمه بقوله ١:
يقال بفتح الفاء واسكان القاف التي بعدها لام ألف مفترحة ثم ميم مكسورة بعدها
ياء ساكنة ثم نون مضمومة ثم واو ساكنة وبعذها سين».
”" ينظر المصطلح الأعجمي؛: 080/7 (ف 1590)
"' ابن البيطار: تفسير كتاب دياسقوريدوس: ص -١( ١71 14)
”" ابن سينا: القانون, 57/١
دين
إبراهيم بن مراد
)١( اندر وصارون: وقد ورد عند ابن سينا وعند ابن
البيطار 4# ط. بولاق"'". وصوابه " إيديصارون" بياءٍ بدل النون
وبراء واجدة» وهو يوناني أصله" («ممددتل116) ؛(7) أغالوجى:
وقد ورد عند ابن سينا'”" وعند ابن البيطار 4 ط. بولاق'' ".
وصوابه " أغالوخن" بخاءٍ ونون 4# آخره عوض الجيم والياء لأنه
يوناني أصله'"' (دمطكاه امع م )؛ (؟) جلز: بالجيم والزاي» وقد ورد
عند داود الأنطاكي 2# باب الجيم"" وعرّفه بالجليّان» وصواب
رسمه "خُلر" بالخاء المعجمة الفوقية واللام المشدّدة والراء
المهملة""؛ وهو ذو أصل فارسي” ' ؛ (4) جوز رُومي: بالجيم
والزاي 2# أوله؛ وقد وَرّد بهذا الرسم المحرّف عند ابن سينا"
وأبي الريحان البيروني'''' وعرّفاه ب"أكيروس"؛ وهذا مصطلح
يوناني يكتب عادة شك العربية "اغيروس بالغين لأن أصله
"" ابن البيطار: الجامع» ١/17ب. أما الترجمة (١/١0١.»ف19١) ففيها "أندوصارون”
براء واحدة.
'*" ينظر المصطلح الأعجمي»: ١10/7 (ف 9؟؟)
”'" ابن سينا: القانون, 5014/١
"" ابن البيطار: الجامع؛ 4١٠/١ ب. وقد أصلحه المترجم ,91/١( ف )1١١ فرسمه
«أغلوخن»
"" ينظر: المصطلح الأعجمي. 97/7 (ف )٠١0
5 داود الأنطاكي: التذكرة: :3//١ وقد أورده يك باب الخاء أيضًا ورسمه «خلز»
بالزاي المعجمة # آخره )١51/١(
“”" ينظر أبو حنيفة: كتاب النبات: 917/١ (ف 3١7 )!؛ ابن البيطار: الجامع ؟19/7ب.
ينظر: المصطلح الأعجميء 507/١ (ف 859)
"' ابن سينا: القانون 7/4/١
”' البيروني: الصيدنة؛ ص ١450
5
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
(1861105)ء ويقابله لك العربية 'الحور الرومي بالحاء والراء
املمملتين# جزئه الأول ”*': ولا صلة له بالجوز
السكتدرة ا ظر عانيقا بوفن وود هين اممسعينا"اوحبواة:
'طراغاقنثا" بالقافي والنون بدل الفاء والياء؛ لأنه يوناني أصله
(مطاصة لمع )1 ؛ (5)»)هلالوسسن:وقن. ذكرة امنا" "ديات
العين. وصوابه «غالوبسيس» بغين بدل العين وباءٍ بين الواو
والسين» فإن المصطلح يوناني أصله (5زومو1له6)'"*'؛ (1) فنجيون:
كذا ورد 4# ط. بولاق من كتاب الجامع لابن البيطار"”''؛ وقد
أصلحه مترجم الجامع فرسمه١ فيخيون» وهو الرسم الصحيح:
لذن أضيك المصطاح («منطاء©) باليونانية"**') لحن قراءة ط.
بولاق أصلية لأن المصطلح قد ورد # باب الفاءٍ بعدها نون. (/)
قوثيرا: كذا ورد عند ابن البيطار 4 ط. بولاق”''؛ وقد حرف 3
'''' ينظر: دياسقوريدوس: المقالات الخمس» ترجمة اصطفن بن بسيل وحنين بن
إسحاق»: تحقيق فيصر دبلار (1001617 .0)) وإلياس تراس (12:.16165)» تطوان-
برشلونة؛: »2١9601 ص؛غ88 -١( 25))؛ وابن البيطار: تفسير كتاب دياسقوريدوس؛ ص
-١( ١ 64)
ابن سينا: القانون, ١1١/١
”*' تنظر تعاليقنا على تحقيق «تفسير كتاب دياسقورديدوس»؛ لابن البيطار» ص7١”
(28.؟)
"'' ابن سينا: القانون, ٠7/١
روا المصطلح الأعجمي؛ ؟007/7- 004 (ف8١١1)
ابن البيطار: الجامع» 178/7 ب و 41/5 ت (ف7١17)
ا المصطلح الأعجمي,؛ (ف ,)١8475 و”/708 (ف0559)
0 ابن البيطار: الجامع» 74١4ب
530
إبراهيم بن مراد
تذكرة الشيخ داود''* أيضا فرسم "قوشيرا" بالشين والراء. وقد
أصلحه مترجم كتاب الجامع فرسمه "قونيزا" بالنون والزاي"”',
وضو اسم الطبّاق بالعربيّة»-وما أقبقه كارك ف ترجمته ضر
الصحيحء والمصطلح يوناني أصله (1001028) '”".
(ج)صنف مصحف تصحيفا تللم قن أقبكر 0 لتحريته
إفسادًا ظاهرا حتى أصبح إرجاعه إلى أصله شاقا عسيرًا لأنه
محوج إلى معرفة دقيقة بالمصطلح وبمفهومه 4# لغته الأصلية. ومن
أمثلة هذا الصّنف: )١( أبو حلسا: وقد ذكره ابن سينا"
وصوابه "أنخسا" لأنه يوناني أصله (52باطاده)””". وقد حرّف 3
ط. بولاق من كتاب الجامع لابن البيطار فرسم انجشا' بالجيم
بدل الخاء”"؛ () إشران:كذا ورد عند الشيخ داود”””؛ وقد
عرفه بقوله: وبالمهملة [- اسران!؛ يوناني» هو اللاذنة؛ وعندنا
يسمى أذن القسيس'. وأذن القسيس- أو آذان القسيس- اسم
عامىي مصري كان عامة ميصر يطلقونه مع مصطلح آخر هو
الإذنة' وليس اللاذنة كما رسمه داود على النبات المسمى
)ة1١(
داود الأنطاكي: التذكرة ١/7/١
”" ابن البيطار: الجامع 74/7 ات (ف )١1809
”” ينظر: المصطلح الأعجمي» 547/7 (ف 10017)
©" انيسن القائون 1/1
”" المصطلح الأعجمي» 158/7 ( ف ١70 )
'" ابن البيطار: الجامع؛ 77/١ ب
201/(
داود الأنطاكي: التذحرة: :5/١
521
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
كبرل
باليونانية' قوطوليدون” وقد وصف ابن البيطار هذا النبات فقال
إن' ورقه يُشبه السستكرجات”*” أو 'السكارجح”*”'»: وقد حرفت
السكرجات' 4 نسخ كتاب الجامع فرسمت 'شكحرجان"
بالشين 2# الأول والنون 2 الآخرء والسكرجات والسكارح
ليسا اسم لثبات بل هما جمُعٌ ل "'سشكرجة" وهي إناء صغيرٌ
يؤكل فيه الشيء القليل من الإدام'''.خما رسمه الشيخ
داود اشران إذن- وقد نبه إلى أنه يرسم اسران بالسين
أنعناء :الى الا تهرين] قيدونا تكلب بتكرجاف بحب
سكرجة: وهو إناءٌ وليُس نبانًا. (؟) السفاني: وقد ذكره ابن
سينا'''. وصوابه "الالسفاقن": فهو يوناني أصاه""
(«معلقطمكناء81)؛ (غ) الليني: كذا ورد عند ابن البيطار تكن
رسّمّه بقوله :«اللام والألف فيه أصليّتان”"''؛وصوابه"ايتثثني", فهو
هه
بداية الفقرة منقوصة 4# ط. بولاق من كتاب الجامع؛ ..٠/4 وقد وجد لكلرك
المصطلح محرفا فرسمه «شكرجان؛ وألحقه بعلامة استفهاه(؟): وقد أصلحناه 2
كتابنا المصطلح الأعجمي اعتمادًا على مخطوطة كتاب المقالات الخمس المحفوظة
بباريس (ينظر: المصطلح الأعجميء؛ 141/7- 3147 ف1041, وخاصة التعليق على
المادة).
“" كذا ورد عند ابن البيطار 4 تفسير كتاب دياسقوريدوس» ص”؟١٠ (غ- 85).
'''' ينظر تعليقنا على مادة «قوطوليدون» 2# تفسير ابن البيطارء ص .7١7
”'' ابن سينا: القانون, 57/١
”'' ينظر المصطلح الأعجمي» ١١5/7 (ف 75؟)
'"'' ابن البيطار: الجامع» ١/07ب. وقد أصلح لكلرك مترجم الجامع المصطلح فرسمه
«ايننثي» وهو الصوابء» لكنه ليس الرسم الذي أراده ابن البيظار
/ا 2 ”7
إبراهيم بن مراد
يوناني أصله (ءط)صوم01)**''؛ (0) سطرونيون: وقد ورد عند ابن
سينا" » ويدلٌ وصفه له المنقول عن ديوسقريديس أنه يتحدث
عن النبات الذى يسمى باليونانية «سطوريون) (52]601108) وهو
الممسمى بالعربية "خصى الثعلب".(7) عرقون: وقد ذجكره ابن
سينا"'''# باب العيّن. وصوابه "غارانيُون"» وهو مصطلح يوناني
أصله (ممنصممعت)""'. (/) ا سد ورد ثك كحتاب
الشسافة 5 وفيير اه لات ٠ فهويوناني أصلة""
( مه 1اتاطموغموط) .
النصوص الأصلية التي نقلت منها المصطلحات المحرفة إذا كان
لنا تبين أصول المصطلحات الأعجمية اليونانية التي ذكرنا
المسندة إليها ثة نصوصها موجودة 4 المقالات» إما تامة وإما
٠و١ ©
محتصرة .
'''' ينظر: المصطلح الأعجمي: ؟5/7١1- ١١17 (ف )١7١
9" اين سنيناء القانوخ 7/1
1
"'' المصطلح الأعجمي؛ 000/7 (ف )١1١99
القانون, ١///1؟
3-5 المصطلح الأعجمى: 77/7 ( ف 0053)
١
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحفيقه
وما يعنينا من أمر أخطاء التصحيف بعد هذا هو أن ما
ذكرناه قد تعمدنا نسبة جله إلى عالميُن جليليّن وإلى كتابيْن
حانا مصدرين من مصادر العلم الذي نعنى به؛ والعالمان هما ابن
بعينا الى سيت الشيع البركئيس عدا رجف الناتم وقد كيان
كتابه القانون مصدرًا رئيسيًا لعلم الطب بأجزائه» ومنها علم
الأدووة الفردة الدع تددن علبية الكماب النانى هن تسمه
المؤلف لكتاب القانون؛ وأما العالم الثاني فهو ابن البيطار الذي
ضير ممعرظة هادم اماف حقى بسي المتطا هه ورا ا ادشوالة
بضبط أسماء النبات وتصحيح نطقها سواء مع تلاميذه وهو
يدرسهم أو 4 كتابه الجامع وهو يؤلفه . وقد كان الجامع
أحظى منزلة بداية من النصف الثاني من القرن السابع البجري
(الثالث.عشر الميلادي) عند المؤلفين جذ الأدوية المفردة من كتاب
القانون لابن سينا. بل إن كتاب الجامع كاد يوقِف حركة
الاعقياء لأن اكوالفن !ا الاعقين قن ا لعسوقرا اليه هو تدم د
بالتلخيص والشرح والاختصارء بل وبالسطو على مادته دون
إشارة أو تنبيه؛ فقد كان مؤلفه يُعَدُ الحجّة © العلم وكان ما
يوجد 4 كتابه يحمل 2# الغالب محمل اليقين.
والسؤال الذي نضعه بعد هذا: من المسؤول عن أخطاء
التصحيف؟ هل هو المؤلف ذاته قد أوقعته معرفته الضعيفة بالمادة
المصطلحية 2 الوهم فأخطاً 4+ إثبات المصطلحات؟ أم هم
النساخ الذين يتناقلون كتبًا مشتملة على علم محوح إلى معرفة
1
إبراهيم بن منراد
بمادته وموضوعه دقيقة فيُحرّفون ويصحّفون لأنهم 2 الغالب لا
يؤتون تلك المعرفة ؟
لقد رأينا ابن البيطار من قبل يؤكد أن" أكثر الوهم
والغلط الداخل على الناظرين 4# الصحف إنما هو من تصحيفهم
لما يقرؤونه أو سَّهو الورّاقين فيما يكتبونه” ". فالخطأ يحصل
إذن ما من القارئ غير المتخصص وإمّا من الناسخ . وهذا المذهب
نفسه تقريبًا قد ذهبّه المستشرق الفرنسي لسيان لكلرك:
مترجم ابن البيطار إلى الفرنسية. فقد رأيناه © ترجمته حريصا
على إثبات الرسم الصحيح ه كتاية المصطلحات المحرفة 2
متن كتاب الجامع حتى إذا كان الخطأ أصليا فيه. بل إن
لحلرك قد دافع عن ابن البيطار ضد بعض مترجميه وخّاصة
زونثايمر (1ع110عطامه5) الألاني الذي نقل كتاب الجامع إلى
الألمانية"'". فقد انتقد لكلرك قراءاته 4 مواضع كثيرة ونبّه
إلى الأخطاء التي أوقعه فيها التصحيف أو اتباع القراءات
المصحفة 2 الأصول المخطوطة التي اعتمد''". وإدّن فإن لكلرك
”" يراجع التعليق )١١(
”"" صدرت ترجمته بألمانيا بين ١1814و81459١1( 501853112 ).
”" نقوده له مبثوثة 2 تعاليقه التي يعقب بها على مواد الكتاب المترجمة. تنظر أ
ترجمة الجامع تعاليقه على مواد حرف الألف مثلا :17/1- 71 (ف 4)14 /١ 70 (ف
١١/١ :4)١15١0١ف( ١51/١ ؛)١185فض( ١77/١4)١58ف( 1/١ 4) (ف 5١: )؛//ا/ا١
(ف0١5) وقد ينقده مع مترجم ألماني آخر اسمه 101612 ترجم «الجامع» ترجمة جزئية
إلى اللاتينية (ونشرت ترجمته بالمانيا سنة 14877) ويشير إليهما معًا بعبارة: المترجمان
الألمانيان 2116502005 15ناء]120110) 1.65[ تنظر 4 ترجمة الجامع تعاليق لكلرك على
ك0
قراءة المصطلح النباتى العريبي وتحقيقه
لا يحمّل ابن البيطار مسؤولية الخطإ لأنه يجله عن الوقوع فيه.
وهو يُفْضله على ابن سينا. فإن لابن سينا نظره منهجًاء لكَنْ
ليْس له فكرٌ نقدي» ولذلك تسرّيت أخطاء كثيرة إلى نص
الكتاب الثاني من القانون”". ولكن لكلرك يعترض مع ذلك
على أن ينقل المترجمون أو الباحثون 2# الطب العربي المصطلحات
من نص ابن سينا مُحرفة؛ فهو إذن يقدّم قراءة الملصطلح
الصحيحة- إرضاء للحقيقة العلمية- على القراءة المحرّفة التي يقع
فيها المؤلف. وليّس هذا # الحقيقة موقف الباحث المحقق
للنصوص. بل هو موقف العالم الذي لا يعنيه من بحثه إلا الوقوف
على الحفيقة العله”
*.. 4# تحقيق المصطلح النباتي:
المصطلح 4 النصْ الذى ينتمى إليه»؛ أي باعتباره جَرْءًا من مدونة
ُنْشَرٌ محققة بحسب ما يقتضيه نشرٌ النصّوص العلمئ من دقة
مواد حرف الألف ١77/١ ؛4)١17؟5ف( ١١6/1١ ؛)١1؟؟ف( ١١1/1401؟4ف( ١١7/١: رف
)5/14 (ف ١41١ ) ؛ ١75/١ ( ف84 ١؛ 178/1١ 4)151١ف ١0/1١ (ف 157). وينظر
للكلرك أيضا: -
ب( كآا؟7 2 ) ,1876 حاتة2 ,عطه7ه 776ع71606 14 06 81510176 نعنءاعع شآ دمم01 ناآ
01111131[ 11 ," دع710م0ءك105(آ ع0 ©0705 :1201121101 2[ 126 ": جراعل1 : 235 - 2/234
0 -27.مص ,(5-38.مم) 1867 تناع الاضول .106 عمده 1 رعترع5 ع1لا .5130م
22-5 .مج ,دء710مع5م21آ1 عل عطه7ه :1107عنتمه<1 هس[ 26[ :عزعاءع.]آ
50١
إبراهيم بن مراد
المنهج .# القراءة والتعليق. والمفهوم الشاني هو تحديد مفهوم
المصطلح 4 مجاله؛ أي تحقيق ما بين الاسم/ المصطاح
والمسمّى/ النبات من العلاقة المفهوميّة؛ فيكون المصطلح
مُُطبقا إذا استعمل على ما يُصطلح به عليه حقا. والمفهوم الأول
شائع مشهور لأثه هو المتداول # عمل التحقيق. وأما المفهوم
الثاني فغيّر متداول لأنه يكاد ينحصر 3# أعمال علماء النبات
الذين يُحددون ماهيات النباتات بتصنيفها ونسبتها إلى طوائفها
وفصائلها ورتبها وأجناسها وأنواعها . فالتحقيق بهذا المفهوم إذن
هو تحديد الماهية (1065062600) وسنرى أن الصنفين يثيران
مشاكل عديدة # معالجة التراث النباتي العربي.
١ -* 4 تحقيق المصطلح النباتي المخطوط:
وهذا موضوعٌ قد طرق من قَبْلٌ لكنه يبقى موضومًا مهما
لأنّ لمشاكل التي يثيرها مازالت قائمة. وأهم المشاكل التي
يثيرهما مشكة عدم الاختصاص 4 المصطلح التراثي. إن
للمصطلح النباتي 4 التراث العربيّ الإسلامي خصوصيات راجعة
إلى قضايا تصنيفه خاصة؛ وأهم خصوصياته كونه مرجعًا 4
الغالب إلى موجودات حمئية معيّنة» وانتماؤه إلى مستويين لغويين
مغلبيّن هما الأعجمي المقترض- وخاصة اليوناني- والمولد»
50
فراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
اه بس لا عي عي
أخذت الحثير من المصادر م
ونريد أن نمثل لمشاكل تحقيق المصطلح النباتي العربي
المخطوط بالنظر 4 نموذجين نراهما مغنيين عن النظر فيما
عداهما. الأول هو تحقيق كتاب عنوانه الأدوية المفردة 2
كتاب القانون ب الطب لابن سينا . والكتاب 2# الأصل رسالة
اختصر فيها عالم مجهول اسمه سليمان بن أحمد الأدوية المفردة
التي خصها ابن سينا بالقول 4 الكتاب الثاني من القانون. وقد
كان الاختصار كبيرا لأن عدد المفردات الدوائية التي اشتملت
عليها الرسالة 594؟. بينما نص القانون يشتمل على 605 . وقد
تناول طبيب عراقي المخطوطة الفريدة الموجودة للرسالة
بالتحقيق: فحققها ونشرها سنةغ94١51*". وقد عمد المحقق إلى
إحمال النقص فأضاف إلى الأصل أحكثر من نصف المادة
5
المنشورة 2# الرسالة, فحكأنه إذن يحقق أدوية ابن سينا المفردة
*" قد عنينا بذلك 4# بحثنا:« المصطلح العلمي 4# التراث العربئ المخطوط. إشكالات
الماضنئ وآضاق المستقبل»: ينظ رتحقيق مخطوطات العلوم ب الشراث الإستلامي:
أبحاث- *المؤتمر الرابع لمؤسسة الفرقان؛ تحرير إبراهيم شبوح؛ مؤسسة الفرقان
للتراث الإسلامي؛ ومبلدون, المملكة المتحدة؛ 1444 (ص ص 785- 570), ص ص
,.5151١ - 4
”" الأدوية المفردة 4 كتاب «القانون 4 الطب» لابن سيناء تحقيق مهند عبد الأمير
الأعسم, دار الأندلسء بيروت (د. ت» ويفهم من التصدير الذي وضعه للكتاب والد
التحقق» الباننه: العاف العزانف تعيق: لأمير: لاعس 1ن الحكدا ف ترون 11011
0
5
إبراهيم بن مراد
كلها. لكن" التحقيق" عنده لم يتجاوز ثلاثة أمور: )١( إتماه
النقص الذي أشرنا إليه. وقد أخرج هذا الإتمام الرسالة عن
أصلها فأصبح الكتاب المنشور غير الكتاب الذي ألفه سليمان
بن أحمد. (2) رسم المصطلحات المضافة إلى الآأصل بالصورة التي
وردت عليها 4 طبعة بولاق لكتاب القانون» دون تغيير أو تبديل
أو تعديل أو تعليق على المحرف منها للتنبيه إلى وجه الصواب فيه.
ويبدو أن" المحقق" قد رأى ل نص طبعة بولاق نصًا موثوقا
بصحته. فقد راجع طبعة روما ١1057 وقارنها بطبعة بولاق
4 .د وهنا وجد طبعة بولاق هي الجديرة بتقويم النص
لأسباب كثيرة أهمها أنها أقوم من مخطوطات القانون المتوفرة
بين يديه”"'". (؟) إصلاح ما عدّه مغلوطا من قراءات المخطوط
بما ورد ب نص طبعة بولاق. لكن هذا الإصلاح قد شمل النص
ولم يشمل أسماء الأدوية إلا نادرا لما بيّن نص الرسالة ونص طبعة
بولاق من التوافق. ولم تعن المحقق 4# تحقيقه مسألة صحة
المفردات المداخل ومدى مطايقتها لما عرفت به ىك النصوص
المحققة تحقيقا علميا. وقد أدى ذلك كله إلى إخراح نسخة
جديدة من نص طبعة بولاق تكاد تطابق الأصل مطابقة تامة.
وقد نتج عن ذلك كله أن اشتملت هذه القراءة
الجديدة”"" للجملة الثانية من الكتاب الثاني من كتب القانون
(3/) الى
تصدير الكتاب : ص 0 .
إفغفف
هذا رأي صاحب التصدير, ص 1.
فراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
على ما ب طبعة بولاق من أخطاء التصحيف والتحريف ةك قراءة
أسماء النبات . ومن الأخطاء ما سبق ذكره 2# الفقرة الثانية من
هذا البحثء ولم ينبّه المحقق إلى تصحيف أي منها"". ونريد أن
نشير فيما يلي إلى خمسة أخطاء أخرى من أخطاء الكتاب:
)١( اللبلخ"'": كذا بلاميّن قبل الباء ولام بعدها. وقد
أضيف إلى التحريف الذي ورد عليه عند ابن سينا تحريف آخرء
لأن ابن سينا قد رسمه "اللبخ بلاميّن وخاء'””؛ وقد أورده 4 باب
الألف ظانا أن الألف واللامين فيه أصلية. وقد كان على شك 2
رسمه لأنه قال: إن كان هذا هو اللبخ فيكون من حقه أن
يذكر # باب اللام'؛ والاسم هو "اللبخ"؛ مُتصلاً بألف التعريف
ولامه. لكن ابن سينا قد اكتفى بذكره 4# موضعه من باب
الألفه ولم يُعِدْ ذكره # باب اللام قصد التنبيه أو الإحالة .
() أفيوس””: وكذا ورد # القانون أيْضًا""”. وقد
عرفه ابن سينا ب “الحدقي»: شيء يشبه الحدقة" .والصواب
«اواقنشوس« لأنه يوناني أصله (ومطام 11011" ؛ وقد ذحر ابن
“'' هي بحسب تتاليها فيما سبق: أطراطيقوس (الأدوية المفردة» ص38)؛ رعي الإبل»
ص0 ؟١؛ طوفريوس»؛» ص8 /؛ عاليون» ص6 ١١؛ قمر قريس» ص؟؟1 »: وقد سحف هنا
فرسم قرقريش؛: فكان تصحيف على تصحيف؛ اندرو صارون» ص؟؟؛ أغالوجي؛
ص0"؛ جوز رومي؛ ص١05؛ طرغافيثا.ء ص8,؛ عالوسيس»؛ ص١١ ١؛ أبو حلساء
هّن /9؟؟ السفاتى» كن ا اسيظزونيون ه5١ اهرفون هن1 31 اتيطافلى بصن 111
3 الأووية امقر ف ل ْ
"ادق يمنا :لقا نون 1
''" الأدوية المفردة. ص 9
٠7/١ القانون,
ينظر كتابنا المصطلح الأعجمي» ١47/7 (ف10١)
إفدثت
00
إبراهيم بن مراد
البيطار ب كتاب الجامع أن« تأويله الحدقى فيما زعنم بَعض
إينا
الثوا هيو 1
(؟) أيطاباس””: وكذا رسم 4# القانون"” أيُضًا. وقد
عرفه ابن سينا ب شجرة الغرب. والاسم محرف من اليونانية
(1]68) وهو اسم الغرب فيهاء ولذلك فإن صواب رسمه إيطايا .
(4) بُويّانس””: وكذا ورد 4 القانون أيُضًا!*". وحديث
ابن سينا عنه مطابق لما قاله عنه جالينوس حسب ابن البيطار””.
وقول جالينوس مذكور عند ابن البيطار # وصف النبات
المسمى باليونانية بوقادانن («ممقلعانء25).
()بيلون”: وكذا ل القانون”". وقد عرّفه ابن سينا
بقوله: هذا هو العرفج البري؛ وهو من اليتوعات » وقد نقل
محقق "الأدوية المفردة" التعريف بنصه. وك الفقرة خطآن: الأول
مره ير
4 المدخل» فإنه محرف وصوابه بَبلِيون" ببائين تتلوهما لام وياء؛
)44 ابن البيطار: الجامع؛١١/17ب (وقد حرف فيها المصطلح فرسم «أوافينوس»),
و١/54ات(ف )١19١
”" الأدوية المفردة» ص ٠١٠
"1/١ القانون, ”*
”" الأدوية المفردة» ص ”7غ
559/١ القانون,
(كم) ابن البيطار: الجامع» 4/١٠ب (- يريطورة): و ؟/70ئت (ف ١٠١9؟)
''' الأدوية المفردة. ص 0غ
"7/0/١ القانون, ''''
501
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحفيفه
وهو اسم يوناني للنبات المسمى" بقلة حمقاء بريّةء أصّله
(110مء2) فقد ورد عند ابن البيطار 2 تفوي "170 هين جد
اليتوعات» وزعم قوم أنه النوع المسمى باليونانية بابلص(...). وزعم
قوم أنه النؤع المعْرُوف بِالفرّفج البرّي المسمى باليونانية ببليس.
وابقراط يسميه ببليون» وهو الحلبيتا 4 بعض التراجم .و
بابلص" الوارد يك الشاهد يوناني أصله (105م26) و ببليس أصله
(15امء2) و ببليس و ببليون يطلقان على البقلة الحمقاء البرية"
أو الرجلة اليرنة :
والخطأ الثاني "العرفج البرّي". وهذا الخطأ قد تسرّب
إلى طبعة بولاق من كتاب الجامع'" أيْضًا . وصوابًه- كما ورد
ترجمة كتاب الجامع*"'- "فرفج بِرَي" بالفاء 4 أوله؛ وهو
اسع البقزةةاللحمقاء الب
والفرفج هو اسم البقلة الحمقاء غير البرية . وقد ذكره
أبو حنيفة ب كتاب النبات ورسم عنده بالحاء 4 الجزء الأول
من القاموس النباتي الذي ورد فيه 4 مادة رجلة : الرجلة
الفرفح. وهي البقلة الحمقاء (...). وأصل الفرفح فارسي"000,
ورسيم بالخاء 4 الجزء الثاني من الكتاب 4# مادة مستقلة هي
اقرف ابن لبي لار: / »ب اب (وكل الملصطلحات محرفة فيها), و *'/0اأت (ف960؟؟5)
فدف 3 و 1 ليق السابق
7 يتظر اله ليق (١
(950) ء
أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات 1857/١ (ف 77غ)
5 07/
إبراهيم بن مراد
0ه
فخ" وذكره 4# شعر للعجاج بالخاء أيضا. والاسم بعد هذا
من الفارسية (26106560) قد دخل العربية فيما يبدو عن طريق
الستزيانية التي أصبح فيها"' (منطهم:ة0) وإذن فإن "العرفج" 2
نص ابن سينا هو الفرفج » وهو اسم فارسي يكتب 4# العربية
بالحاء المهملة وبالخاء المعجمة أيضا.
والنموذج الثاني الذي نريد ذكره للتمثيل لمشاكل تحقيق
المصطلح النباتي العربي هو التحقيق الذي نشره باحث مصري
لكتاب ابن البيطار تفسير كتاب دياسقوريدوس . فقد صدرت
سنة ١941 من تفسير ابن البيطار نشرة 3 ١8+ صفحة تحمل
عنوان "تفسير كتاب ديسقوريدوس' وكتب على صفحة الغلاف
منها أنها تحقيق ودراسة””".
ولا شك أن إقبال المحقق على نص عسير مثل أحد تفاسير
'المقالات الخمس" يعد 4ك حد ذاته شجاعة لما يثيره هذا النوع من
المشاكل. فهو منشّم إلى المعاجم المختصة الثنائية اللغة لأنه يوناني
عربي. ثم إنه مشتمل على كثير من المصطلحات النباتية
الأعجمية اللاتينية والبريرية والفارسية خاصة» إضافة إلى كثير
"''' نفسه, (1١88/7 ف459)
"'' انظر تعاليق برنهارد لوين (15/لا1.6 .8) على الجزء الأول من كتابه النبات» ص"؛
(54)
فجن اللةين اتخمة: الخالقى المنووقه تان النيطار»تقيين مكتاب ديسية ورين وسن:
تحقيق ودراسة دكتور حلمى عيد الواحد خضرة:ء القاهرة:؛ /ا/195١.
570/
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحفيفقه
من المصطلحات المحلية اللهجية التى كان ابن البيطار قد أخذها
المواطن التي عشب فيها 4 البلاد المعربة ب عصره.
ولقن الحتييزنا تحدى ف زكر | مون الحعطااتها بف انوناق
المداخل وتعيين مواضعها من نص المقالات اليوناني وتحديد
تسمياتها العلمية اعتمادا على معجم أسماء النبات لأحمد عيسى.
أما النص ذاته فلا تحقيق فيه بل هو نقل مشوه محرف للكتاب.
ولم يقنتصر التحريف على المصطلحات العلمية النباتية الأعجمية
أو العربية بل طال ألفاظ اللغة العامّة التي استعملها ابن البيطار.
فإذا نظرنا 4# مقدمة الكتاب"'' - وهي شديدة الإيجاز-
مساق ك "قد أصبحت" المدارك" و الأسقام' أطبيعة
الانتقام” ف"التفر فين" اصيهف" التتدر قن ون الكايوين أصيصية
"المتكلمين". وإذا نظرنا ب الصفحات الأولى من المقالة الأو ١١!
وجدنا فعل 'يُبْحَتْ عنه" أصبح 'فسَخْت عنه”'", وفعل "استيك
بها"- أي اتخذت سيواكا- أصبح 'اسنثيك بها””'": و"ثفل" دهن
الزعفران أصلبح'ثقلا" ””", و"الكثير العصِي" أصبح " الكثير
العصر"**'', و"الطاهر"- من الطهارة - أصبح "الظاهر””*''" من
0 تفسسك 2 ص 0
5 "الفسة ا عر فى الاب ١
7 وفيلية طن 1"
5 0 ص غ”
5 75005 ص 0”
)2
نفسه2)» ص 5
"١ ص 5 .
5١06
إبراهيم بن مراد
الظينوز وا لاغصيان السيلية العسيرة الفرض ” امميكة عسضرة '
الرّص””'"...الخ. والتصحيف الذي ذكرناه لا يحوج إلى
اختصاص ف العلم ليُتجتب» بل يحوج إلى معرفة باللفة تمكن
العفق من زقاعة التصر اللسقق على املس متعييعة, ولارشك أن
الاعتماد على معاجم اللغة العامّة للتفريق بين المعاني واختيار
ذراةة وون:قرا مين الشبروط :اند نود تلعقيق اق نض ثرا فى.
على أن الألفاظ المصحُفة التي ذكرناها قد وردت كلها 4 متن
التكناب صحيعة نكي لونم كنس عاد ناننوي 05
فيا تكن ةنق مصيئلتها ف «الكوا نوهد نا الأمر ا عسدر
على المحقق. فإن المصطلح النباتي 2 تفسير ابن البيطار لا
تكفي معاجم اللغة العامة لمعرفته بدقة بل هو محوج إلى الاعتماد
على مصادر عديدة أولبا مؤلمات ابن البيطارنفسه وخاصة
كتابي الجامع لمفردات الأدوية والأغذية والإبانة والإعلام بما 2
المنهاج من الخلل والأوهام؛ وثانيها المقالات الخمس 2# نصها
اليوناني ونصّها العربي # نشرته الإسبانية ثم 4# مخطوطة
نفيسة هي مخطوطة مكتبة باريس الوطنية رقم 5845 . فإن على
هوامش هذه المخطوطة نقولاً كثيرة من "تفسير" ابن البيطار. ولم
)2 لدلدة ' ص ”١
"'' تنظر القراءات الصحيحة للمواضع المحرّفة التى ذكرنا 24 تحقيقنا لتفسير ابن
الييطار» ص ص ١0 -١١5
ا
قراءة المصطلح النباتي العربي وتجقيقه
تَرَ مُحقق "التفسير' قد أضاد من كتابي ابن البيطار أومن
نصّي المقالات الخمس" اليونالي والعربي شيئًا ب قراءة
المصطلحات ورسمها. فقد اكتفى 2 إثبات المصطلحات اليونانية
المداخل بنقل ما ورد 4 مخطوطة التفسير - وهي كثيرة
التحريف- دون عناية بما اتبعه ابن البيطار 4 قراءتها وضبطها
كتابي الجامع والإبانة. ولم يكتف المحقق بإيراد المصحف
المحرّف بل إنه صحف ما كان 4# الأصّل صحيحا. ومن أمثلة
ذلك مصطلح "رَامُس””'' - وهو العوسج - الذي عوّض'رامنس"-
بالئنون- (1831205) الذي ورد .© الأمصلء» ومصطالاح
"الوقيسئون””'2 - وهو الحضئّض. الذي عَوَضَ “لوقيُون"(00ماددآ)
ومصطاح "أقيوس”" بالقاف”''' - وهو الكمثرى - الذي عوّض
"أفيوس' (105م4) بالفاء؛ ومصطلح «موزا) بالزاي''"'" - وهو
التوت: وليس التوشا كما رسم . الذي عوض مورا' (وع:3210)
بالواة يالك
وأما المصطلحات العربية فلم يقارن رسمها 4 مخطوطة
التفسير بما ورد لبا من رسم 2 كتابي الجامع والإبانة. ولو نظر
ة مدن الككوان 1 اوحديها: لا يدن السظاحاك الصيفكة القراء:
ابن البيطار: تفسير كتاب ديسفوريدوس (تحقيق د. خضرة)؛ ص 7"
(١٠16)..ى
لنفسدة ) ص ٠
ا نفسيه )2 ص_رن" رذن
((ئن ..
ان
إبراهيم بن مراد
أو المجهولة أو المحرّفة. ومن أمثلة هذه المصطلحات العرييّة أو
الأعجمية المعَربّة . غير اليونانية المدّاخل . التي لحقها التحريف
لأن المحقق لم يجيد قراءتها فخرج بها عن الضواب نذكر
'كرويا" بالواو الذي أصبح "كرديا" بالدال"'''"'؛: و'تبْن مكة"-
وهو الاانقر»- .“الذي اصع "فين يكة" بالياء”"'"ازو "الك" بلامين
وكاف مشددة الذي أصبح "الملك" بميم ولاه*'"؛ و"السندروس"
الذي أصبح "السنتراس”"'''؛ و"الجادي" بالجيم و"الجساد" بالدال
والريهقان بالراء - وكلها من أسماء الزعفران - التي أصبحت
'الحادي "بالحاء و "الجسار' بالراء و 'الزبقهان' بالزاي والباء"'"؛
واليرناء' و"الرقان"' و'الرقون"- وكلها من أسماء الحناء- التي
أصبحت "اليرفاك" و"الدقان' و" الدقون" ..."'' الخ. والملصطلحات
التي أوردنا مذكورة كلها 4 كتاب الجامع؛ ثم إنها - ما عدا
الريهقان" الذي رسم بالزاي 4# الأصل المخطوط- ة قد رسمت 2
المعخطوطة رسما صحيحا. لكن عدم تفريق المحقق بين بعض
السروف تله نت انا انيرا قوفن سيان :و انراز الا مقن
)١1١؟(
نقسهة؛ ص .١١
17 لفوييية و 1
"7لقيوية ا 1
"0 لفرسية فو ١
)1١15(
نفشسه؛: ص ص 78 - 50
إفحللة
نفسة :دن ةك
كن
قراءة المصطلح النباقتي العربي وتحقيفه
الوفاقوالوقون» ويعد البميز كان بك مدل اليرثاء..ولنين يعمل
مثل هذا 4 الحقيقة بتحقيق للمصطلاح النباتي بل هو تحريف له .
“- ” #التحقيق الماهوي :
وهذا التحقيق علمي خالص لأن الغاية الأساسية منه هي
تحديد ماهية النبات باعتبياره فْردًا أو شخصا له خصائصه
وصفاته 4# علم النبات المحض أو له منافعه العلاجية التي يختلف
بها عن غيره من النبات الطبي. وقد عني العرب بهذا النوع من
التحقيق وخاصّة 4# مجال النبات الطبي منذ وقت مُبكر. فإن
الملتربجمين كانوا محققين إذا هم استطاعوا أن يوقعوا الاسم
العربي أو المعرّب على المسمّى الذي يحمل اسما يونانيًا؛ ثم إن
العبيالالة كن نوا محمفين | انهم المدتهللو | انسقه الا مسحي
الأدوية النباتية ب مواضعها عند إعداد الأدوية؛ ثم إن علماء
الأدوية المفردة كانوا محققين أيضا إذا هم ميزوا بين النباتات
ونسبوا إلى كل نبات دوائي أفعاله الخاصة به.
ولاشك أن هذا النزوع إلى التحقيق العلميّ هو الذي دفع
فلوناة الأدوية : القودة العوب | لمر انعا ترحية امقا لأف التسسن
العريية وشرحها أكثر من مرة بين القرن الرابع والقرن السسابع
البجريين» وهو الذي حثهم أيضا على تأليف الكتب 4# نقد
أخطاء بعضهم 4# الخلط العلمي بين النباتات؛ ومن أشهر تلك
الكتب كتاب الإبانة والإعلام بما 4 المنهاج من الخلل والآوهام
ركون
إبراهيم بن مراد
لابن البيطارء والمنهاج المنتقد هو منهاج البيان فيما يستعمله
الإنسان لابن جزلة البغدادي. ولقد كان التحقيق بالنسبة إليهم
ضروريا لآنه يقيهم من الوقوع 24 الخط! الذي يكبر حجمةه فلا
وكين هيناه:الوفية يد |لالذفيناطل لالسمهم ولكيرسم لم
تمنع كثيرين منهم من الوقوع الخط!اء ومنهم العلماء الجلة
مثل أبي بكر الرازي وأحمد ابن الجزار وابن جزلة وابن سينا
راح كفن احينن لاقت ردواهى الخد بحيب اين البيمتان
140
)١( الخلط بين اسمين أو أكثر بسبب ما سماه الاشتراك
الاسميّة. فإن الاسمين قد يشتركان 4 جملة من حروفهما أو
4 جملة حُرُوفهما فيكونان من المشترك اللفظي ويُرْجعان إلى
ادن سحكاق ا ع نلا كما تصيهها وما كتهميا ون زكر ابن
البيطار من هذه الأخطاء نماذج أصبحت مشهورة مثل التشابه بين
خامالاون وخامالا. فإن"الخامالاون" (20311608ة8؟1) - ومعناه أسد
لاضن" هسة الإرشخيص: بينما الخامالا هو (2182اعصةط1)
نين ؛ وبين لوطوس (1.005) الذي هو الكبةةورنىن
(114) ينظر ابن البيطار: الإبيانة والإعلام؛ أاظ- او
وض اء. اد " "و ؛ وينظر كتابنا: بحوث ب تاريخ الطب وا لصيدلة عند العرب»
ص ص 018- 0714
ان
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
بنوعيها البرّي والبُستاني: و« لوطوس المصري: الذي هو
المي م
(0) الخلط 4ك التحليات»: وذلك بوّصف دواء نُبَاتى بما
ليس له من الصفات» وهو خلط واضح لآنه مؤدٌ إلى إعطاء نبات
ما خصائص نبات آخر. وقد ذكر ابن البيطار من هذا النوع
نج وه ينزه الاكمنا وها التاكلسين الما نادي كيهان
الزبدي'''''؛ والخلط يين البنجنكشت والبنطافلن''"''؛
(؟) الخلط بين المنافع» أي خلط منافع دواءٍ نباتِي بمنافع
دواء نباتي آخر, أي بإعطاء دواءٍ ما ما ليس فيه من الخصائص
العلاجيّة. وهذا النوع متأثر بالنوع الأول لأن النباتين المختلفيّن إذا
عدا فانا واحدا اعطبى هك ننيما مهنا للكتهزومين امتفبائكن
والمنافع .
وليس مثل هذه الأخطاء 4 الحقيقة بالنادر 4 مؤلفات
القدماء . وندكر منها فيما يلي النماذج التالية :
)010 تعريمهف مصطلح" 00 (105 طن ) اليونائنى
بعاقرقرحا. وقد اتبع هذا التحديد اصطفن بن بسيل وحنين بن
.6018 -0١ 5
2) 1(
ابن البيطار: الابانة: ا - 6و
.. )١ 7,9
لفسك )2 /اال 0 6ش
إبراهيم بن مراد
إسحاق 2 ترجمة المقاللات الو 0 وقد تابعهما 4 ذلك ابن
سينا 4 القانون'''' والبيروني 4 الصيدنة”"'". على أن هذيّن
العالميّن قد جعلا أيْضًا العاقرقرحا أصّلاً لنوع من الطرخون هو
الماوفون الحا حسي اويا" والطيهون الووس حسب
البيروني"'''. وقد أوقعهما 4 هذا الخط!إ الشاني مسيح بن
الحكم الدمشقي. فقد' زعم مسيح وحده أنه بقلة العاقرقرحا
وليس كما زعم”*"'". والفرثرون الذي وصفه ديوسقريديس +3
المقالات الخمس يوافق حسب ابن البيطار النبيات المسمى بالعربية
عود القرح الجبلئ» أما النبات المعروف بالعاقرقرحا فهو المسمّى
)١١ة(
ل بلاد المغرب 'تيقندست وهو اسم بريري
(2) تعريف مصطلح سطروثيون” " (5010) اليوناني
بالكستسودس قسن فرقيية يليك البرونمبي نه
'"'' دياسقوريدوس: المقالات الخمس»؛ ص ؟/ا” (7- 14)
9"'' ابن سينا: القانون, ١/95؟
”'"' البيروني: الصيدنة: ص ””5١
"'' ابن سينا: القانون, "51/١
""' البيروني : الصيدنة؛ ص ”7١
"'" ابن البيطاز: الجامع» ٠٠١/7” بء و7/7١؛تء (ف )١509
“'' نفسه؛, “/0١اب:2 9و457/5- ””ءغت (ف7١10١))؛ وينظر له أيضًا: تفسير كتاب
دياسقوريدوس» ص )17١ -5( 7١7
كثيرا ما يحرف هذا المصطلح فيرسم «سطرونيون» بالنون بين الواو والياء
و«سطروبيون» بالباء: ينظبر تعليقنا على مادة «سطروثيون» 4 كتابنا المصطلح
الأعجمي» ؟/5غ1- :5١٠ (ف .)1١00
وس
9 فراءة المصطلح النباتيى العربى وتحقيقه
الصيدنة''''وداود الأأطاكي 4# التذكرة”' ''. وليس بين
السطروثيون والكندس من صلة إلا © تحريك العطاس. وقد
ترجم حنين بن إسحاق المصطلح اليوناني بالكندس 2 كتاب
الأدوفة القووة للحاستوسسن وانتق لمن توحيهة 77
(؟) الخلط بين النبات المسمى باليونانية "اسطيراطيقوس"'
(43:6:2]1105) والنبات المسمى '"قرصعنة". وأوّل من وقع # هذا
الخطا فيما يبدو هو ابن وافد الأندلسي'*'''. وقد انتقل هذا
القطا إل انن بوشن ب كوا الكايات كفن .فال هن القرسعة:
* وأمًا خاصّثه المشهورة فهي تحليل الأورام الحالبيّة» حتى أن
اسمه باللسان اليوناني كان مشتقا من اسم الحالب” '". واسم
القرصعنة اليوناني 2 الحقيقة هو(11101186): ولا صلة له
بالحالبي البثّة. فإن الحالبي منسوب إلى الحالب الذي يسمى
باليونانية (02ط1810) يوبون" ومنه 2# اليونائية مصطلمح (5منصهطن8)
(بوبونيون)ومعناه "الحالبي'؛ وهو اسم يطلق على النبات المسمى
)71(
البيروني: الصيدنة» ص 50"
""' داود الأنطاكي : التذكرة؛: "61/١
ينظر تنبيه ابن البيطار إلى ذلك ونقده حنينًا بن إسحاق وكذلك ابن وافد:
الجامع2 ”/؟١اب» و5/5:؟ت (ف ,)١١5 وغ/1/ب» و؟/؛5 ١٠ت (ف 1/0ا191)؛ نفسه:
تفسير كتاب دياسقوريدوس:» ص8 ١ (؟- ١155 ).
0 ينظر: ابن البيطار: الجامع» ١/07ب» و١17/1ت (ف 11).
”'' أبو الوليد ابن رشد: الكليات 2 الطب؛ تحقيق سعيد شيبان وعمار الطالبي,
المجلس الأعلى للثقافة» القاهرة. :١9/89 صغ5؟.
5 1/
إبراهيم بن مراد
باليونانية' اسطيرا طيقوس'. وقد ذكر جالينوس 4# الحديث عن
'اسطيرا طيقوس أن "هذا النبات يسمى باليونانية بونيون وهو
اسم مشتق من اسم الحالب لأنّه دواء وثق الناس منه أنه يشفي
الوَرّمَ الحادث 4# الحالب إذا وضع عليه كالضماد" '" .
(:) الخلط بين النبات المسمى بالعربية أذنة وآذان
القسيس - ويقابلهما 4 اليونانية مصطالح 'قوطوليدون"
(000ع1ن:ه1]2) - والنيات المسمى قاتل أخيه ؛ وهو نوع من النبات
المسمى "خصى الثعلب" الذي يقابله # اليونانية مصطلح
(53001100). وقد وقع © هذا الخلط الشيخ داود الأنطاحي 2
التتذكرة . فقد ذهب 4# مادّة "اشران'- وقد تيهنا إلى مسألة
التحريف 4 كتابة هذا المصطلح من قبل وبينا صلته بالنبات
اللممسمى باليونانية قوطوليدون- إلى الجمع بين الأذنة وآذان
التسسن وقائل اخية دق نباف واهه مقن قال" اكدران هو اناددة:
( > الأذنة)» وعندنا يسمى أذن القسيس١...). وهو نيات له ورق
إلى حمرة وزهر أبيض وساق دفيق جمته لا تزيد على ستة عروق
(...)» وإذا قلعت وَجِد 4# أصلها كبيضتي الإنسان إحداهما
صلبة والأخرى رخوة»؛ وقد يكون كالجزر(...)؛ لا يعدله 2
ديو نات لوكو اي حب يا والممر ننه سكل
0 1 7 ابن البيط ار: الجامع؛ "١ ب) و1/؟5ه ت رف )١14
1١1
فراءة المصطلح النباتي العربي وتحفيقه
الشهوة”"'''؛ والخصائص التى ذكرها الشيخ داود ليست
أخيه من النيات المسمّى خصى الثهعلب*”*'.
ولقد اهتم المحدثون بالتحقيق الماهوي أيْضًا. فقد ألفت
كتب غير قليلة 2 تحديد ماهيات النباتات التى ذخرت +2
النصوص التراثية» ومن أشهر تلك الكتب 'معجم أسماء النبات"
لأحمد عيسسى ) و«معجم الألفاظ الزراعية) لمصطفى الشهابى؛ ثم
كتاب«(«إحياء التدذحرة) لرمزي مفتاح. وهذا الكتاب الأخير
يمثل 2 الحقيقة مشاركة مهمة +2 إعادة فراءة التراث العلمى
العربى القديم» فقد حاول مؤلفه أن يستقرئ أحد كتب التراث
العلمى العريى ليختهره ويبحث 2 مدق مطابقته لمقالات المحدثين.
ولعفد اختاررمزى مفتاح نموذجًا للاختبار صعبا هو
كتاب 'تذحرة أولى الألباب والجامع للمجحب العجاب 'للشيخ
داود بن عمر الأنطاكحى رت. ٠ه / ١١55 م ). والشيخ داود
من المتأخرين, أي إنه شق من العلماء المبتكرين بل هو مقلد
للسابقين له وخاصة لابن البيطار. ولا ينتظر من عالم متأخّر _ذ
ارمق مقلة لتبسانقية ان تفضون ١ تعر 1 ف ضاول الشاقالت
""' داود الأنطاكي: التذكرة: 5/١
“''' ينظر حول خصى الثعلب وخصائصه؛ وحول قاتل أخيه: ابن البيطار: الجامع؛
اك و1/5- ه'"ت (ف7١8), وغ/؛ب (وفيها«خصى الحكلب» عوض
«خصى التثعلب)» ) و08/9- ذدت (ف .)١7/757
16
5
إبراهيم بن مراد
الطبية بالقول. ثم إن ما ظهر ب كتب السابقين من التصحيف
دف قيراءة ا لصبدا تجاه او الك لدف تعند هيا نضا نك مكتاين
التذكرة أشد. وقد وقعت فيه جل الأخطاء التي انتقدها ابن
البيُطار عَلَى كتاب منهاج البيان لابن جزلة أوْ على كتاب
القانون لابن سينا.
وكثرة: الأخطاء ة كتاب مثل تذكرة الشيخ داود
تقتضي أن ينْظر فيه بحذر شديد وأن يُسْتَعَانَ على البحث فيه
بمصادر العلم الذي ينتمي إليّه وخَاصّة بالمصادر التي نقل منها
المؤلف . وأهم مصادر الشيخ داود كان ابن البيطار ب كتاب
الجامع. وقد اعتمد رمزي مفتاح على كتاب الجامع إِذْ أحال إليه
أكثر من مرة» لكن اعتماده كان على طبعة بولاق فقط- أي
النص العربي- فكان اعتمادا منقوصا لأنْ طبعة بولاق منه مليئة
هي نفسها بشثى أنواع التصحيف والتحريف», ولا يممكن فيما
ترق أن يشتفاد مق نْسنَ كداب :ابن البيفتان ة ظبععة العربية ها
نه لككيا مكة التحييه الفرنهيية انمق زه الس قاعيها الستفيرق
الفرئنسي لسيان لكلرك (0:واءع[ مونءنرآ) ونشرها بباريس بين
للا و1887 4# ثلاثة أجزاءٍ كبيرة. فإن لكلرك قد حافظ 2
ترجمته على الجهاز المصطاحيّ الذي وضعه ابن البيطار
لكتابه؛ فرسم مصطاحات الكتاب بالحروف العربية ثم
ترجمها. ولم يكن لكلرك فيما نعلم على دراية بطبعة بولاق
التي فد روك ون اله لأنة :كان انا هجدورها مدنا د
5
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
تربحية التكقانه او لكلة قل نبي مني] .قاقد كان موةة كارا
قد بلغ 4 الترجمة حرف الميم من أصل الكتاب" '''. وإذن فقد
كان اعتماده 4 عمله على مخطوطات أصلية» وقد بحث قبل
أن يشرع ل ترجمته عن أفضل نسخ الكتاب المخطوطة فجمع
منها أكثر من عشر . ولذلك كله فإن عمله 4 الترجمة لم
يقتصر على نقل مادة كتاب من لغة إلى لغة ثانية بل كان
تحقيقا للنصُ وللجهاز الملصطلحئ جيدا . وهذه مزيّة ب عمل
لكلرك تجعل الاعتماد عليه ضروريًا ب إنجاز أي بَحْتْ حول
كتاب الجامع بل وحول الأدوية المفردة عامة. ولو فعل رمزي
مفتاح ذلك لخلص من أخْطاءٍ كثيرة: منها ما أوقعه فيها الشيخ
داود نفسه»ء ومنها ما أوقعه فيها ضعف معرقته بالمادة العلمية
التي يكتب فيهاء أي علم الأدوية المفردة العربية. ونقدم فيما يلي
نماذح من أوهام الرجلين:
)١( افنقيطش : كذا رسمه الشيخ داود””*''؛ وقد عرّفه
بالسّلحم. وقد أخذ رَمْزي مفتاح المصطلح برسمه وتعريفه"'*'"',
وقد أخطأاً الشيخ ذاود وأخطأ هو معه لأن "افنقيطش" رسم
محرف ل أفيبقطيس" وهذا من اليونانية(2105م1م8): ولا علاقة
'“'' ينظر: 27. م .121056011065 عل عطهتة 1655مع1:200] 15 126 أعزعاععآءآ.
'”*' داود الأنطلاكي: التذكرة .1//١
”''' رمزي مفتاح: إحياء التذكرة 4 النباتات الطبية والمفردات العطارية» شركة
مكتبة ومطبعة مصطفى بابي الحلبي وأولاده يمصرء القاهرة: 0و١ ٠ ص/5.
7/١
إبراهيم بن مراد
نوذأ النيات بالسنلهم اذى يقابلة يف اليونانية مسيظله " غتفيلق"
(»1ناوه60)؛ وقد ذحر "ابن البيطار" '"افيبقطس" _ كتاب
الجامع"*' ولم يذكر له مقابلا عربياء وقد بقي بلا مقابل فيما
يبدو حتى العصر الحديث لأن أحمد عيسى قد ذكره 2
عيبن" "دوا )رواب بين لادبقاراة خرينا.
(0) أقسون: كذا رسمه الشيخ داود وعرّفه برأس
الشيخ”**'", وقد نقل عنه مفتاح رسم المصطلح وتعريفه وزاد عليه
4 التعريف مصطلح" شكاعى”*''". وقد أخطأ الرجلان 4 رسم
المصطلح لأن صواب رسمه هو" أقنثيون" لأنه يوناني أصله
(منطتههكلث) وهو المسمى بالعربية رأس الشيخ ؛ وقد أخطأً
مفتاح وحده إذ زاد الشكاعى لأن الشكاعى لا توافق "أقنثيون"
بل توافق مصطلحا آخر هو "الشوكة العربية"؛ أي" اقنثا
أرابيقى' (عاتطدعكى دطنصوءاث) باليونانية.
جره أوافينوس: كذا رسمه الشيخ داود وقفال 2 تعريفه
إِنْهُ يُونانىّ وإن معناه شبيه الحذق“ »؛ بالذال المعجمة"*''.وقد أخن
”*' ابن البيطار: الجامع» ١/4؛ب (وقد حرف فيها فرسم "افنيقطش'): و١/6١٠ات
(ف .)١١5 ْ
ء)١9(
احمد عيسى ' معجم أسماء النيات؛ القاهرة, ؛ ص71 (ىف]).
9" راود الأنطاكى: التذكرة؛: ١/1غ
”*'' رمزى مفتاح: إحياء التذكرة؛ ص 19
”'' راود الأنطاكى: التذكرة: 01/١
وان
شراءة المصطلح النباقتي العربي وتحقيقه
مفتاح المصطلح برسمه ثم اجتهد 2# تأصيله فقال: اسمها محرّف
ومصحف وأصله بالفرنجيّة عين فينوس» وهي إلبة الجمال””*".
وقد أخطأً الرجلان أنضًا لأن "أواقينوس"' لسن إلا شما محرفا
لمصطلح "أواقنثوس” بالقاف,» ذي الأصل اليوناني (05طاهكلهن5]) ؛
620 إيمان أنطولي: كذا رسمه الشيخ داود,؛ وقد عرفه
بالكزمة والزويتينيّة”*'''. وقد أخن مفتاح عن داود المصطلح
برسمه وتعريفه"”*' وهما مَخْطئًان أيِضًا لأن المصطلح ليس إلا
تحريفًا لمصطلح آخر ذي أصُْل يوناني هو 'إيارًا بوطاني”
(عمةغأ0ط 8ع8116). ولا علاقة له بالكرم البثة يل هتق التبات امسمئ
الى 3
بالعريد رعي الحمام 5
(0) برطاليقى: كذا رسمهكه داودء ولم يعرّفة بمقابل
ردي ”2 وقد أخن عنه مفتاح المصطلح وعرفه بالرجلة وعد
ساعج
الاسم معريا من أسم الرعلة اللاتيني وهد اا (2ع013:ه20). وقد
وهم الشيخ داود 2 رسمه إذ الصواب فيه هو «بَرُطانِيقي) حما
ع 6 م مر
مدل عليه الوصف الذي اورده له وبَرُطانِيقي من اليونانية
)١417(
رمزي مفتاح: إحياء التذحكرة. ص ١١١
“" داود الأنطاكي: التذكرة؛ ١/لاه
"'' مفتاح: إحياء التذكرة؛: ص ١١9
"*' داود الأنطاكي: التذكرة؛: ص 11/١
""' مفتاح: إحياء التذكرة؛: ص ١٠١
افونا
إبراهيم بن مراد
(عع! مم8 ) وأما مفتاح قفد أخرح الملصطلح عن أصله وحَرّفه
تحريفا شديدا! إذ ريّطه باللاتينية 201601268 وبالعربية الرّجلة
خاصة وأن الشيخ داود قد خَص الرجلة بمادّة مستقلة ©
كتابه"*'' وبينها وبيّن هذا النبات اختلاف تام .
(7) طليقون: كذا رسمه الشيخ داود”"'؛ وقال 3
تعريفه نبت كالرجلة له زهر أبيض وأوراقٌ يتفرع من بينها
ا ال 0 0 7 اا
وبالنظر .4# هذا التعريف يتبِيَنُ أنه ملخص- والتلخيص من
عادات الشيخ داود- من تعريف النبات المسمَّى باليونانية
طيلافيون (00غنطمء1ع1) فقد وصف ابن البيطار هذا النبات-
وقديه نالهك اظه مواق قرميه 'ظيناؤقيون' بالخافه عوض
السادك: عنس | على دوو رين مس متتو له ررق هين | النسا كتروييا نه
يشبه ورق البقلة الحمقاء [> الرّجلة] ساقها؛ وينبت عند كل
ورقة قضبان يتشعب منها سبع شعب صغار مملوءة من ورق ثخان
يظهر منها إذا ردكت رطوبة لزجة؛ وله زهر أبيض. وينبت بِيْن
الكروم والحروث”**'". وإذن فإن "طيلافيون" اليوناني قد أصبح
إققلة
داود الأنطاكى : التذكرة: 7/١ /.
'""' نفسه؛ .5١5/1١
9" ابن البيطار: الجامعء ٠١8/9 ب:» ؟450/7ت (ف )١1587 . وينظر أيضا:
دياسقوريدوس: المقاللات الخمس» ص ©9"؟ (17- 184).
5
فراءة المصطلح النباتى العربي وتحقيقه
عند داود "طليقون". وقد أخذ رمزي مفتاح بهذا الرسم*”*'' لكنه
أرجع المصطلح إلى أصل من "اللغات الأوروبية" هو (6ؤ8معزاءط1)
وجعله من الفصيلة التلجونية (0/0061812526665) وعدة من
«المهيتجات الجنسية المؤذية»)؛ وفسر معنى الأصل اللاتسيني
للمصطلح - هو (تتناوع/إ1561)- ب المسبب للجنون الجنسي .
وليس لما ذكره من أساس علمي لأن أصل المصطلح يوناني كما
ذحرناء والنيات من الفصيلة الجممية (8012810665) واسمه
العلمى (101201 220057
والأمثلة على هنذه الأوهام كثيرة لكن يهل تتبعها 2
كتاب التذكرة و3 إحيائه معا .
”*' مفتاح: إحياء التذكرة. ص "7غ
57/0
إبراهيم بن مراد
:. خائمهك:
قد ركزنا القؤل # بحثنا على مشاكل فراءة المصطلح
الثباتي العربي وتحقيقه 4 النصوص التراثية العريية الإسلامية
وك التهبوهن الخو رفو كذ ها لعفا الع القية اعتفاد ا على جيل
بن التصبوكن أهذها كدان القائرن الأنين ونا وكداتب الصود:
للبيروني وكتاب الجامع لابن البيطار وتذكرة الشيخ داود بن
عمر الأنطاكيء واخترنا من الأعمال الحديثة ثلاثة: هي تحقيق
سمال ف" الأدوية ارده فر كناب القانون لاد سان نا حك
عراقي» وتحقيق تفسير كتاب ديسقوريدوس" لبعض الجامعيين
المصريين»؛ وكتاب 'إحياء التذكرة" لأحد الأطباء المصريين
الباحثين. وقد ذكرنا نماذجح من أخطاء القراءة والتحقيق لم
لتم يذكرها الانقاص سوقية العدنا: او االعلدن اه نكناء:
المحدثين. وإنما كان قصدنا الأول أن ننبّه إلى ما تثيره النتصوص
اتناف القراقية مين المشيا كل | الممطاجية الراينة لى ااتعريسن
المفاهيم العلميّة ذاتها التي ترتبط بها المصطلحات. وقد كان
أكثر اختيارنا لأشد المصطلحات تعقيداء وهي المصطلحات
الأععميية الترتائية إن ختسر تنا بف تميوسيقا الطلبية البائية
القديمة- وخاصة كتب الأدوية المفردة - كبيرة» ولا يمكن فهم
التضموصن الناكدة الكرائيةالعردية القويمة دون فيمها عرف
أصولبا ومفاهيمها وطرق انتقالبا إلى العريية وتناقلها بين العلماء
المؤلفين 2# الأدوية المفردة. وقد بينت لنا النماذج التي قدمنا أن
82
قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
المحدثين ليسوا أحسن حالا من القدماء # تجنب أؤهام القراءة
والتحقيق . وهذا موجبْ فيما نرى لأمريّن نراهما ضروريين:
الأول هو تحقيق المدونة النصية النباتية العربية تحقيقا
علميًا بحسب ما يقتضيه التحقيق العلمي من منهج وجهاز نقدي.
فإننا لا نستغرب اليوم وجودٌ الأخطاء ما دامت النصوص
الأساسية - مثل القانون لابن سينا وكتاب الجامع لابن
البزمطا رن عير معنف ضإن حايا مخطوطة ويعطيها مرجوة .د
طبعات تقليدية رديكة .
والشاني هو وضع المدونة المصطلحية النباتية العربية
اعتمادًا على نصوص التراث. على أن هذه المدونة فيما نرى
تكون جزءًا من المدونة المصطاحية التراثية العربية التي ينبغي أن
6ن
تضمن جدول أعمال المؤتمر مشاركتين مهمتّين لم يَرِد
لبما نص 4# هذا السجل الجامع.
٠2 0 0
في*» لي* في
© الأولى: مشاركة الدكتور ريجيس موريلون: التي
قدمها شفهيًا ملخصة 2# الجلسة الثانية للمؤتمر؛ ولم تسعفه
ظزوفه وشواغله لإعداد بحثه مكتوبًا لينشر ضمن الأبحاث.
وكن "حصنا من التبعيل العبرض هذ النقديع اذى
عرف فيه بموضوعه:
تعيدك هن الماؤقة مين العدراةنا وعتم التتلت» ونميةة:
أخصء عن أثر الجغرافيا ش المؤلفات الأولى 4 علم الفلك
الغرين.
نوه فيه بأهمية الرصد 4# الفلك العلمي قبل كوبرنيك ؛
وبالرصد المتوازي واتخاذ الإحداثيات. وذكر باهمية ترجمة
كتاب المجسطي لبطلميوس الذي قسم الأرض إلى سبعة أقاليم»
ينا
مستدرك
تفصلها خطوط متوازية تتميز بالحساب الفلكحي؛ وكيف أدت
هذه الترجمة إلى انطلاق الأبحاث # مجال علم الفلك والجغرافيا
العلمية»؛ وإنشاء مرصدين © بغداد ودمشق» وعن تكون أول
النتائج ّ هذا المجال من عدد قليل من الجداول السسمتية المبنية
فلن اهناك | حريف ف خاافة افون وركانف أو وراسة لظرن:
لتجديد نظام بطلميوس» دراسة لحركة الشمسء وقد ألف هذا
الكتاب الملبكر + النصف الأول من القرن التاسع الميلادي,
ونسب إلى ثابت بن قرة» ولكن الأرجح أنه من تصنيف بني
موسى.
وهناك معلومات أفضل بدأت تظهر حول معرفة الأرض اذ
فصي لفون مق ذانك: تومو ربسالة تمر فاؤتك الزجان
نموذجًا مثاليًا للبحث الفلكحي»؛ كتبها أحمد بن محمد بن
كثير الفرغاني: بها بعض فصول قصار عن قوانين الشمس,
وفيها أعاد الفرغاني النظر #4 النتائج التي يحتوي عليها
المجسطيء لكنه لم يذكر فيها تجارب عَرْضية توضيحية أو
ملاحظات أرصاد.
واشتملت النتائج على مسألة الترتيب الزمني للأرض
ووصفها. وقد بناها على الحجقب والعصور.
1
مستدرك
خفي الفصل الأول الذي هو فصل الترتيب الزمني؛: وصف المؤلف
مختلف العصورء؛ عصو الإغريق,
والبيزنطيين:؛ والسومريين» والفرسء والعصر
الإيجي.
الفصل الثاني: عن الحركة الكروية للسماء؛ ومن هذا الفصل
إلى الفصل الخامسء؛ توجد معلومات استقاها
من المجسطي.
الفصل الثالث: 2 كروية الأرض.
الفصل الرابع: لا توجد حركة للأرض 4 مركز الكون.
الفصل الخامس: حركة الأجسام السماوية مؤلفة بالدرجة
الأولى من نوعين؛ ويتبع 4 ذلك جغرافية
بطلميوس.
الفصل السادس: وصف الجزء المأهول من الأرض.
الفصل السابع: ما يختص تحديدا بتلك الأجزاء المأهولة من
الأرض وطول الأيام.
الفصل الثامن: التقسيم إلى سبعة أفاليم.
الفصل التاسع: أسماء الأقطار والمدن التي تحتوي عليها الأقاليم
السبعة.
١
مستدرك
الفصل العاشر: الارتفاع والصعود والالتزامات المتعلقة يخط
عرض المكان.
الفصل الحادي عشر: تمييز الساعات الاعتدالية والساعات غير
أمنثطا 4
الفصل الثاني عشر والثالث عشر: دراسة لجميع المسائل
القنكي ارسشلقة بالفحري واتعكراتكي السيا رذ
اا اا
الفرع من فروع المعرفة» لآنها كانت تعتبر كش القسم الأول من
وفد كان من الضروري ابتداؤه بالترتيب الزمني لمقاردة
الموروثات والمأثورات السايقة.
واحتوت على وصف الأرض باعتبارها جزء من الكحون
الجداول الفلكية التي تحتوي على قائمة من خطوط الطول
والعرض لجميع المدن.
يكلا
ونعثر على أوج هذا الموروث عند أبي الريحان البيروني
الغا لم الفخنيم ةا القيرن الحادى عقي فى كتانيه التطينل
القانون الممسعودي 2# هيئة النجوم' يتناول مرة أخرى وصف
الككون حيلف :ووفك النافقة الأوان اللقلك: والعصوة الشتلفة:
بأسلوب أكثر تطورًا بكثير من النهج الذي انتهجه الفرغاني.
أمالك الكتاب الثاني فوصف الكيفية التي يمكن
للمرء أن يحول بها الأيام من تقويم إلى تقويم آخرء وهو عمل بالغ
الذقئة والقطتوير ,و اها بك الكفانيق تاليف والر ابه فتفارل
الجغرافيا الرياضية؛ ووصف الجزء المأهول من الآأرض» مع
جداول بخطوط الطول والعرض لمختلف المواقع.
4 الكحتاب السادس وحتى الكتاب الحادي عشر:
يتطرق إلى دراسة مسائل تتعلق بالنجوم والكواكب السيارة.
وبهذا فإنه يصبح لدينا عملان مبكران» أحدهما 24
البداية والآخر فا القمة. فقد شهدنا مع الفرغاني بداية الموروث
بشكل ابتدائي» ومع البيروني نصل إلى ذروة هذا المسوروث
بأسلوب فائق الإتقان. وهذا كله يكون الحقبة الأولى من تاريخ
علم الفلك العربي.
٠ 4 4
عي*» في* ي*
رم
مستدرك
* والمشاركة الثانية,. كانت 4 الجلسة الختامية التي
قَدّم فيها الأستاذ الدكتور يوسف إيبش» مدير عام مؤسسة
الفرقان للتراث الإسلامي رحمة الله عليه؛ حديئًا عن الحاجة إلى
احساء ظلنوع الأرض»,وعين الأميّة الشسديدة ال اتعاتى مني +3
مجال الجغرافيا وكيف نفسر نشوء المدن وتتكوّن الجماعات:
مدراد علد :لاك رتظل الت عمين الرحية من لو ونه ومس
النماذج من تراثنا التاريخي والجغرا.
ولم يسعفنا التسجيل الصوتي بما تعيد به تحرير ما
تحدّث به الأستاذ؛ وقد وافاه أجله وذهب إلى لقاء ريه راضيا
2
مرضيا.
وققدنا يفوكه غا نا متحكتاء بواسو الأفقورفت النقين:
بكرب الماك : نبال الحدق تت العامة واضدو الأدليه
ا شديد الذكاء؛: تجمع فيه من حميد
الصفات ما حببه للقلوب» وما أصبح به © عداد النوادر. يرحمه
الله وخهنة واد
ومؤسسة الفرقان للتراث الإسلامئ تعد له بدعوة من
معالي رئيسها الشيخ أحمد زحي يماني- حفظه الله- كتابًا
تذحاريًا . تكريما وتمجيدا لذكراه العطرة.
0
٠ برنامج المؤثمر
© تقديم
© العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض
رشدي راشد
» نظرات 4 تحقيق النصوص الجغرافية العربية
عبد اللّه يوسف الغنيم
© أنظاركُ بعض مشكلات النص الجغراك التراثي
إبراهيم شبوح
© تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني
أكمل الدين إحسان أوغلي
© م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية
جان جست ويتكام
© النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم
أيمن فؤاد سيد
50
,/20
١1١
5
© تجربة صغيرة 4 نص جغراء
إحسان عباس
© مخطوطات الخيمياء: نموذج المدونة الجابرية
سيد نعمان الحق
© جواهر نامه نظامي
إيراج أفشار
© مقالة ابن رشد حول الطعوم؛ أهي جزء من كتابه
المفقود كتاب النيات 53
ماورو زونتا
© قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه
إبراهيم بن مراد
© المستدرك
© المحتوى
١1
50١
50
فض
5١
5/6
00
اليوم الأول
ففئ 4- عفىئ ٠١ التسجيل للمؤتمر
٠١ ٠.٠ الافتتاح وكلمة الشيخ أحمد زكي يماني
رئيس المؤسسة
(الجلسة الأولى)
الجغرافيا في التراث الإسلامي
© برئاسة الشيخ أحمد زكي يماني
أ.د. رشدي راشد: ” العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض”"
أ. د. عبد اللّه يوسف الغنيم: ” نظرات 4 تحقيق النص الجغرا 2 “
“ا, 11- 170٠6 استراحة قهوة
برنامج المؤتمر
0١ (الجلسة الثانية).
الجغرافيا في الثراث الإسلامي
© يرئاسة الأستاذ الدكتور يوسف إيببش
أ. إبراهيم شبوح: ” أنظار يك بعض مشكلات النص الجغراك التراثي”
د. رجيس موريلون: ” الجغرافيا والفلت”"
؟١1- 1١0,6٠6 استراحة الغداء
١6 (الجلسة الثالثة)
الجغرافيا في التراث الإسلامي
© برئاسة الأستاذ إبراهيم شبوح
أ. د. أكمل الدين إحسان أوغلي: ” تاريخ الأدبيات الجغرافية ف
العهد العثماني"
د. يان يوست ويتكام: ”*م.ج.دي خويه وتحقيق النصوص
الجغرافية العربية”
د. أيمن فؤاد سيد:” النصوص الجغرافية العربية غير المنشورة:
حصر وتقييم" ظ
١ ٠٠ ختام
2006 عشاء المق
برنامج المؤتمر
اليوم الثاني
ا به (الجلسة الرايعة)
الكدمياء
© برئاسة الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان
د. سيد نعمان الحق: ” مخطوطات الخيمياء: أنموذج المدونة الجابرية"
٠١ 0 (الجلسة الخامسة)
علم المعادن وموضوعات أخرى
© برئاسةالأستاذ الدكتور رشدي راشد
د. إيراج أفشار: ” جواهرنامه نظامي: أقدم نص فارسي عن
الأحجار الكريمة”
أ.د. إحسان عباس: ” تجرية صغيرة نص جغراي ' ينوب عنه
أ. إبراهيم شبوح
“ا 17٠6٠١6 -1١ استراحة قهوة
برنامج المؤتمر
)0 (الجلسة السادسة)
علم النبات
© برئاسة الدكتور إيراج أفشار
أ. د. ماورو زونتا:” مقالة ابن رشد حول الطعوم أهي جزء من
كتايه المفقود (كتاب النبات) “
أ. د. إبراهيم بن مراد : ” قراءة المصطلح العربي وتحقيقه النباتي”
“ا - 1١06٠06 الغداء
١ك (الختام والتوصيات):
© برئاسة الشيخ أحمد زكي يماني
أ. د. يوسف إيبش: ” الحاجة إلى إحياء علوم الأرض”
وت اع 0 »
أذ وشدق زاشن: الءاتستكس اساسا
٠٠ /ا١ا نهاية المؤثمر